الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الثامنة

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الثامنة

سوف أبدأ من الآن بالعد والقائمة كبيرة وطويلة والتجاوب معها من قبل النظام سوف يسهل أمرنا جميعا ويبعدنا عن المزيد من الأحقاد والتآكل في الجسد الوطني الذي يضعف الإرادة الوطنية ويمزقها شر تمزيق ويسهل عليها الوقوع تحت الانتداب .
وبالتالي يفتح الأبواب على مصراعيها للأجنبي. ولا يتحمل مسئوليتها المباشرة غير النظام البائد في دمشق الذي لم يتعظ من نتائج ممارسات جرائم الصدام المقبور .

أياما مقبلة وأنا أشرف على استقبال العام الجديد ولكن ليست بالبشاشة ولا بفتح اليدين لأستقبلها ولكن رغم كل الظروف القاهرة سوف استقبلها بالإيمان القوي وبالغد المشرق طالما أتسلح بالعلم والمعرفة , ومتابعة المسيرة بدون قلق أو تردد في مواجهة الوقع لتطويعها بكل شجاعة .
الرسالة الثامنة
نداء إلى النظام السوري لمراجعة الذات وعدم تفويت الفرص والبدء بالاعتذار.

كل الدول الموجودة على الكرة الأرضية التي وفرت لها قيادتها الوطنية الأرضية الخصبة ونظمت أمورها القانونية و وفرت لشعوبها أرضية التحرك دون خوف أو قلق وحمت حرية الرأي والتعبير والتسليم والاستلام بشكل سلمي تطورت وعاشت شعوبها معا بسلام .
وكذلك القيادات الوطنية التي هيأت أرضية التمسك بالحقوق المدنية والقوانين الديمقراطية وشجعت المنظمات الخيرية والإنسانية وعمقت دور مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية وأعدلت في محاكمها اجتازت كل المصاعب وخرجت منها منتصرة .

وكذلك كل القيادات التي فرقت بين حكم الدين ل الله و حكم السياسة للبشر واعتبرت الشعوب والطوائف والأديان والألوان في داخل الدولة على نفس المستوى والقدر أمام القانون اجتازت كل العراقيل وتقدمت وعاشت في الرفاهية دون الخوف من بعضها أو على غدها .
كل القيادات التي تجاوبت مع الحدث وطوعتها لصالح شعوبها كسبت ثقتها وعاشت بينها بدون خوف على مستقبلها وحازت على احترامها .
كل الدول التي نادت بالسلام وأصرت على بناء دور العلم والسكن والمعامل والمصانع و وضعتها في أيدي من يجيدوها نجحت وعاشت في رفاهية وأمان وسلام .

والصورة هنا بالنسبة للقيادات التي تمسكت بالأنانية وتفردت ونهبت وقطعت الأعناق وتمسكت بالعنصرية والطائفية والأصولية معكوسة معها الأمور تماما .
أي كل القيادات التي تفردت بالحكم لوحدها و وضعت بيدها حكمي الإلهي والإنساني دمرت كيانها بيديها كما هو حال البعث في سوريا حاليا .
والمادة الثامنة من الدستور تؤكد :” البعث قائد الدولة والمجتمع ” .
والجبهة الوطنية والتقدمية غائبة عن وعيها وهي مجرد للتغطية على ممارسات البعث .
كل الدول التي شجعت قياداتها للسيطرة باسم الطائفة دمرت كيانها كما هو حال البعث حاليا .
كل الدول التي شجعت قيادتها على إلغاء المؤسسات وحصرتها في المؤسسة العسكرية دمرت كيانها كما هو حال البعث حاليا .
كل الدول التي وقفت قيادتها ورء هضم حقوق الأقليات والقوميات الصغيرة دمرت كيانها كما هو حال البعث في العراق سابقا والسوري حاليا .
ملاحظة : أيهما كان الأفضل احترام الشعب الكردي في العراق وإعطائه حقوقه من قبل المقبور صدام للعيش معا بسلام ؟. أم الدخول في معارك وحروب من اجل القضاء على الشعب الكردي والذي خرج منها بجثة مجهولة المصير وبلا عنق ؟!.
كل الدول التي فتحت قياداتها باب المعتقلات للمناضلين والأحرار وأصحاب الرأي والعلماء فقدت الثقة بها ودمرت كيانها كما هو حال البعث الفاشي والطائفي في دمشق حاليا .
أيهما الأفضل هنا مراجعة الذات والاعتذار أم الاستمرار في جرائمها؟.
حسب قناعتي الشخصية لو كان الديكتاتور حافظ الأسد بعد أن أصبح القرار بيده وباعتباره من الطائفة الأخوة العلويين التي أكن لها كل الاحترام والتي لا تشكل أكثر من 11% في سوريا .
حين استلامه الحكم كان يمكنه أن يقدم من خلال نشاطه للشعب السوري الكثير ومنها تشجيع ثقافة التسامح ومواجهة سياسة العنف ,وتوجيه الشعب نحو تأمين العيش الرغيد وذلك من خلال التركيز
اولا : على المساواة أمام القانون .
ثانيا : المشاركة الوطنية في الحكم .
ثالثا : التركيز على مؤسسات الدولة وصيانتها ومعاقبة كل من يسيء إليها .
رابعا : إحقاق الحقوق الكردية والطوائف المختلفة بما ويتناسب مع حجمها .
خامسا : تحسين العلاقات مع دول الجوار
سادسا ـ فتح باب الاقتصاد وتحريرها من القيود لتحسين الوضع المعيشي .
وقتها كان يقف حافظ الأسد رغم كل الدعيات المغرضة على الأرضية الوطنية الصلبة التي لا تتزحزح واعتبر بالنسبة لكل القوى والجماهير الشخصية القيادية التي يفتخر بها ونقول من يحكم يجب أن يكون منصفا ومخلصا للعباد وللبلاد مثل :” الرئيس حافظ الأسد وأعتبره مثل غيري من الشخصيات الوطنية التي يحتذي به السوريين .
ولكنه لم يتجه نحو ذلك الاتجاه الوطني بل اتجه نحو توريط الطائفة العلوية وحيثما ذهب زرع الموت والدمار واستمر الصراع بين الفعل ورد الفعل السلبي على الشعب والوطن
والغريب في الأمر بدلا من أن يتعظ خلفه ابنه السيد بشار نجده يمارس نفس الأسلوب الدموي والطائفي حتى مع الأكراد الذين لا يطمحون لا في عرشه الدموي ولا حتى أن يكون شريكا معه في النظام .
لذلك يفضل المراجعة الجدية من قبله شخصيا ليسهل عليه تصليح الأمور :
أولا : دعوة المعارضة الوطنية بمختلف اتجاهاتها .
ثانيا : طلب القيام بالمصالحة الوطنية من جانبه بجرأة دون النظر الى الخلف .
ثالثا : الاعتذار للشعب ولكل من تضرر من وراء ممارساتهم والتعويض لهم وإعادة الاعتبار ليسهل البدء بالمصالحة الوطنية للاتفاق معا على :
أ ـ العفو العام على جميع المعتقلين .
ب ـ توزيع الأدوار بالشكل الذي لا يترك أحدا خلفه .
ت ـ العفو العام عن كل الفارين من أصحاب الرأي والضمير وفتح باب سوريا لهم .
ث ـ الإعلان على مواجهة كل ما يتعلق بالتفرد و بالأصولية أو بالعنصرية .
ج ـ تحسين العلاقات مع دول الجوار و إخراج كل الأجانب من سوريا للعودة إلى بلادها
ليسهل التفاهم مع دول الجوار والنظر اليها بشكل جدي .
ح ـ حل القضية الكردية دون تردد لتقوية الوحدة الوطنية .
خ ـ فتح باب الاقتصاد .
ف ـ تحسين العلاقات مع الغرب .
أما في المجال الوطني ليس من حق البعث أو غيره بالتفرد بالقرار الوطني بشكل عام
لذلك ضرورة مشاركة المعارضة الوطنية في القرارات المصيرية حتى يعتبر قرارا جماعيا و وطنيا شاملا في كل ما يتعلق بحاضر الشعب ومستقبله للتخلص من الاحتقان .
باعتبار ما يتم القيام به حاليا من وراء الكواليس والقيام بالتنازلات من طرف واحد يتحمل حزب البعث والعائلة الطائفية الحاكمة بقوة الحديد والنار مسئوليتها المباشرة وليس للشعب السوري يدا فيها وهو ليس مع تلك التوجهات .
للعلم إن شعبنا السوري وقواها الوطنية كانوا ينشدون السلام مع كل دول الجوار بما فيها إسرائيل
النظام وعلى رأسهم الجنرال حافظ الأسد ومن لف له دفعوا باتجاه تجييش الشعب ورفع البعث شعارات على الحيطان ومنها: ” كل شيء في سبيل المعركة ” و ” لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة ” و ” لا للاعتراف لا للسلام ولا للمفاوضات ” واعتبروا كل دعاة السلام عملاء الغرب ـ ورجعيين ـ وجواسيس ورموهم في غياب المعتقلات
ودخلوا أكثر من حرب …. ولان يأتي النظام ويقوم بالتنازلات لإسرائيل من وراء شعبنا
لذلك ما يتم من قبل السلطة وعلى رأسها الطاغية يعود إلى العقلية الطائفية البغيضة والتي يقصد من خلفها الاستمرار في التفرد وبنفس الوجوه الدموية والمدمرة للاقتصاد السوري
لذلك حتى وإن تنازلت للغرب مثل السيد القذافي لن يجدي هذه سوريا
والشعب السوري لم يتسلم ومصرا على المشاركة في القرار ويرفض التفرد والتسلط الطائفي والعنصري .
هل سيتعظ رئيس النظام بشار الأسد ويأخذ الدروس والعبر من المقبور صدام ؟.

لذلك من ضمن واجباته دعوة المعارضة الوطنية للمشاركة معها في القرارات المصيرية .
على سبيل المثال : اللقاءات السرية مع إسرائيل … ومع الغرب ـ مع أوربا سوف تفشل طالما يتفرد النظام لوحده بالقرار .
ومن حق المعارضة المشاركة في إقامة العلاقات الدولية الدبلوماسية أو قطعها
والتباحث الفعلي حول قضية التنازل عن لواء اسكندرونة ـ انطاكيا السورية للجونتا في أنقرة الطامعة في كل سوريا وما يقع خلفها .
وكذلك مسألة الجولان المحتلة , وغيرها من المسائل المصيرية للوصول إليها ضرورة حل العقد الداخلية والمسائل الشائكة مع القوى الوطنية والتخلص من فكرة تجاوزها أو إلغاء دورها
ومن حق المعارضة المختلفة رفع صوتها عاليا وإرسال الوفود للخارج على عدم التوقيع على الشراكة السورية الأوروبية وعدم توسيع العلاقات مع النظام ولا على الاتفاقات السرية مع الغرب وإسرائيل باعتبارها تدخل في خدمة السلطة الفاشية , وليست في خدمة الشعب السوري والنظام متفرد ومتسلط وديكتاتوري وغير مرغوب فيه شعبيا .
ملاحظة : لا يمكنني القبول بالرضوخ للعقلية الطائفية كما هو حال بيت الأسد وسأقف ضدها
ولا يمكنني القبول بالتوجه العنصري كما هو حال البعث وبيت الأسد وسأكافحها.
ولا يمكنني القبول بالإساءة إلي لأنني كردي وسأدق كل الأبواب لفضح ممارسات هذه العائلة .
ولا يمكنني التوقف عن المطالبة بالحرية على كل المستويات مهما يأبى البعث
ولا يمكنني القبول بالعيش في الخوف من زبانيتها مهما تأبى السلطة الفاشية
ولا يمكنني القبول إلا بسوريا وطنا لجميع السوريين وبنفس المستوى والقدر ولن اتوقف حتى يتحقق ذلك .
الرسالة التاسعة :
أهمية فتح المجال لمشاركة المرأة إلى جانب الرجل في تطوير المجتمع

2008 ـ 12 ـ 28