الرئيسية » مقالات » نداء من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

نداء من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

إلى الشعب الفلسطيني البطل … والشعوب العربية الشقيقة وإلى أحرار العالم

غزة المحاصرة بسلسلة الحصارات، المحاصرة من الكيان والإرهاب الصهيوني المتعدد الوجوه … غزة المحاصرة بالانقسام الفلسطيني القاتل إلى الحدود الكارثية … غزة المحاصرة بالانقسام العربي والإقليمي المقيت … نحو فراغ الموقف العربي الرسمي …
بعد رغيف الخبز المضرج بدم طفولتها عبر العدوان المتواصل … تستيقظ غزة على نقيع دمها …
من حصار رغيف الخبز المضرج بدم الطفولة الفلسطينية … وسلسلة الحصارات التي التفت حولها … نحو شطب القطاع البطل بسكانه من الوجود. الأُمنية الصهيونية المتكررة على ألسنة جلاوزتها أن “يبتلع البحر غزة” وتسويتها بالأرض ومحو أحيائها من الوجود.
الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني هو ما دفع العدو الصهيوني بأن يتمادى …
الانقسام العربي ـ الإقليمي المقيت هو ما دفع العدو الصهيوني بأن يوغل في جرائم إرهاب الدولة.
نقول لأهلنا … لأبطال قطاع غزة … إن مَنْ لم يعنه على إنهاء الانقسام، لن يمد له يد العوم في جلجلته في نقيع دمه … حتى كسر اليسار الأممي الحصار الخانق ودون عِبْرة عربية، حين ناشدنا العرب جميعاً عليكم أن تحفظوا لنا وحدتنا، كمنظمة تحرير ومؤسسات وطنية وشعب … ناشدناهم من درسنا التاريخي لستين عاماً على النكبة، حين عجزت الأنظمة عن الاحتفاظ بوطننا التاريخي كله، تشتت الشعب الفلسطيني جراء الاقتلاع في منافي اللجوء، استتبع بإلحاق ما تبقى من فلسطين لتختفي كلمة فلسطين عن الخارطة تماماً … ولتذهب مع هزيمة حزيران/ يونيو 1967 تحت الاحتلال بكاملها.
يا شعبنا الفلسطيني البطل …
• لننهي الانقسام والانقلابات العسكرية والسياسية … لننهي حرب داحس والغبراء …
• إن وحدة شعبنا هي موردنا الوحيد، بعد أن تبددت الموارد كلها في مواجهة الحصار والعدوان الصهيوني الدموي، الذي يعمل بكل ما أوتي من جرائم منظمة على “ترتيب المصير” الفلسطيني …
• لنتحد في مواجهة العدوان “غرفة عمليات عسكرية موحدةً من جميع الفصائل، ولننهي الانقسام لإنجاز المصير الوطني الفلسطيني … فننجزه بيدنا نحن لا أن يملى علينا بالدماء …

عاش صمود قطاع غزة الباسل
عاش شعبنا الفلسطيني البطل

الإعلام المركزي