الرئيسية » مقالات » الدرس السادس والأربعون ( بعدَ المئة ) من دروس السياسة والثقافة البيئية الخضراء

الدرس السادس والأربعون ( بعدَ المئة ) من دروس السياسة والثقافة البيئية الخضراء

بسم الله الرحمن الرحيم

حول تكنولوجيا الآي تي وأثرها على البيئة

مشروع بيئي ناجح بأستخدام الأنترنت والتكنولوجيا التكنوقراطية لل IT

المشروع البيئي الأخضر: حول مشروع أستخدام الآي تي والتكنوقراط في تنفيذ هذا المشروع البيئي…..

المشروع هو عبارة عن أقسام مُتعددة: الفكرة والتي بُنية عليها المشروع هي لخدمة البئية وللتقليل من أفراو نفايات ضارة للبيئية تصعيداً مع فكرة أستعمال التكنولوجيا والتكنوقراط في عالمنا الحالي:

* فمثلاً بدلاً من ركوب السيارات والعجلات ، بأمكاننا أن نستعمل سكك الحديد ( ركوب القطارات ) ، ومنها فقد يكون قد حصلنا على نقل مجموعة أكبر من الناس، إضافةً الى ذلك فقد حققنا الغاية المقصودة وهي الحفاظ على البيئة من التلوث بسبب عدم إستعمال السيارات للنقل ، وأيضاً لأختصار الوقت، وأيضاً للمنفعة الأقتصادية ، وأخيراً للتقليل من إنبعاث غاز الثاني أوكسيد الكاربون في الجو.

* بأمكاننا أيضاً أن نعمل مشروع حول هذا الغرار، وهي عبارة عن مكان للأجتماعات الرئاسية أو قاعات الأجتماعات أو أجتماع لشركات متعددة في جميع أنحاء العالم أو من نفس القطر. وهي عبارة عن قاعة أجتماعات تتوفر فيها اللوازم التكنولوجية والأنترنت عن طريق الويب . وتوفير في ذلك المكان أو المشروع المُزعم عملهُ كل الأحتياجات لذلك المشروع مثلاً من توفير جهاز للوثائق المشتركة، وتوفير مكان خاص لأخذ المواعيد المشتركة، وتوفير خطوط أون لاين المشتركة لعقد الأجتماعات الخاصة بذلك أيضاً. إن هذا المشروع بحد ذاته هو مشروع بيئي وأقتصادي بحت .

ولكن الأهم من ذلك هو ماهيّة الأمور البيئية الناتجة عن تفعيل ذلك المشروع للناس الذين من حولنا :

أولاً: المشروع في حد ذاته يعطي أقل عدد من التحرك البشري، وأقل كلفة للسفر من مكان الى آخر: من خلال مكان المشروع حيث يُعطينا كل المعلومات الخاصة والعامة المتعلقة بأمور الأجتماع أو العمل المُناط أو المراد تفعيله، وهذا مُمكن على النطاق الخاص في المدينة الواحدة أو الدولة الواحدو أو بين جميع دول العالم دون أن يحتاج الأمر الى التحرك الجسدي أو الفعلي لأي شخص من هؤلاء.

ثاياً: الأشخاص المجتمعون بأمكانهم أن يتكلموا مع بعضهم البعض ومن أماكنهم وفي جميع أو بين جميع دول العالم قاطبةً: من خلال آي بي تلفوني، ويمكنهم أن يُشاهدوا بعضهم البعض في نفس الوقت أيضاً، وبأمكانهم أن يتبادلوا المعلومات مباشرةً أيضاً من خلال شاشة الكمبيوتر أيضاً من خلال أجتماع الأون لاين المعلوماتي المتوفر في الشروع، والجميع بأمكانه أن يُقاسم مع الجميع كل المعلومات الأولية والثانوية والنهائية وفقط يجب توفير الكمبيوتر مع خط الأنترنت المتعلق به.

ثالثاً: من خلال تلك الشروط للمشروع يكون قد حصلنا على : توفير خدمة تعاملين مربحة وفعالة وسريعة كبيرة جداً. وبهذا الشكل فقد تمكنا من التقريب بين مجتمعات العالم كافة.

رابعاً: المشروع يحتاج الى أقل مكان للخزن وبذلك حققنا التالي: أي نسخة أو طبعة لأي وثيقة أو سند أو بيان يكون واحد ومطابق لجميع الأعضاء المعنيين في هذا الأجتماع بدلاً من أنهُ ترسل للجميع عن طريق البريد الألكتروني وبنسخات مختلفة. وبذلك فقد نكون قد حققنا أقل مراسلات ممكنة وأقل عدد من المرفقات أيضاً، وبدلاً من ذلك يكون الأفضل أن توزع أو تُرسل للجميع مكان تجمع تلك الوثائق ( الأرشيف أو السجل الوثائق الخاص بذلك الأجتماع أو المشروع ).

خامساً: كما قلنا سابقاً فبأمكاننا أن نُقلل من كثرة النصوص أو البيانات المكتوبة : حيث أنهُ المشروع التخطيطي والأمور الخاصة بذلك لا داعي لأن تكتب عن طريق ماكنة الطابعة، حيث أنهُ تكون تلك الخدمة متوفرة ومن أولويات المشروع الخدمي لذلك.

سادساً: توفير إمكانية البيات المكتوبة عن بُعُد في تلكَ الخدمة بدلاً من كتابتها أقصد طباعتها دائماً.

سابعاً: بأمكان توفير الأجتماع بين على الأقل من دولة الى سبعة دول مجتمعة مع بعضها البعض وفي آن واحد ، من خلال توفير خدمة أجتماع الأون لاين ( ديسك توب شَرينك ) بواسطة الأيميل الداعم أو المؤيد لتلك الفكرة.

ثامناً: الأقتصاد أو الأدِّخار الكبير للطاقة: بدلاً من أنهُ كل شركة أو كل مجموعة لها حلولها حول كيفية التخطيط لهذا الأجتماع، فقد يكون متوفراًُ هذا الحل للجميع عن طريق توزيع تلكَ الخدمة المتشابه للجميع ، وبهذا فقد أقتصدنا تلك الطاقة والوقت أيضاً.

تاسعاً: أقل نفايات ممكنة: الطريقة التقليدية من صناعة السي دي وصناعة الباكيتات لها وغيرها من الملفات الأخرى سوف تعطي أيضاً أضرار بيئية أخرى. ولكن هذا المشروع الحالي هو خالي تماماً من كل تلكَ التبعات الضارة بالبيئة، وذلك لعدم وجود وسيلة النقل والمواصلات الضارة بالبيئة، وهذا بدورة لا يُعطي أي ترسبات لثاني أوكسيد الكاربون في الجو.

عاشراً: المواصلات عن بُعد : وهي عن طريق توزيع برامج جاهزة وحلول جاهزة ومتشابهة ( هُرد فارا ) إضافةً الى ( السيرفار ) حول المشروع ويُعطى الى جميع الأطراف وفي جميع أماكنهم وبنفس النسخ المتشابهه والى الأماكن المختلفة من المدن أو المحافظات أو الدول. ولا تحتاج تلك العملية أو الأجتماع الى مساعد فني بالمكان. وبذلك ومرةً أخرى فقد قللنا من التنقلات والتي لا ضرورةَ لَها.

هناك مشاريع وأفكار أخرى بأمكاننا طرحها على الواقع الذي نعيشهُ لكي نستطيع شيئاً فشيئاً التغلب على الأمور البيئية الضارة ، وفي نفس الوقت أستخدام التكنولوجيا الحديثة لذلك خدمةً لنا ولأجيالنا القادمة، ناهيكَ عن سرعة الأداء وإختصار الوقت وربح المشروع.

اللهم أحفظ العراق وأهل العراق والعالم أجمعين

أخوكم

السيّد الدكتور عبدالكريم الحسني الحجازي

الأمين العام للحزب الأخضر العراقي