الرئيسية » مقالات » رد على مقالة الدكتور عبد الخالق حسين (ثقافة الحضيض)

رد على مقالة الدكتور عبد الخالق حسين (ثقافة الحضيض)

حضرة الدكتور الفاضل عبد الخالق حسين المحترم.
السلام عليكم

شكرا لمقالتك التي بينت فيها ماوصل أليه البعض في وطننا العربي من تهافت وسقوط على أثر هذه الضجة الخاوية الكبرى التي أحدثوها وأن دلت على شيئ فأنها تدل على أفلاسهم وخوائهم وسقوطهم المريع في مستنقع الأوهام والبطولات الفارغه التي أوصلت الوطن العربي ألى هذا الحال المزري الذي لايحسد عليه ولكن الذي لفت انتباهي كقارئ ولم أ ستطع مقاومته هو أنك اعتبرت البعثي المخضرم حسن العلوي والبعثي الهارب فاضل الربيعي من المثقفين الذين تأسف لما صدر منهم أثر حادثة الحذاء. !!!وأحببت أن أوضح لك كمتابع لما يقال في الفضائيات حول أحداث الساعه مايلي: أن الأول وهو حسن العلوي قد سمعته البارحة ومن على شاشة البغدادية في أجتماع ضمه مع شخص اسمه ( مهدي دخل الله ) وهو وزير أعلام سوري سابق ومعهم أحد البعثيين العراقيين الذي يدير مايسمى ب(مكتب شؤون العراق في دمشق ) يقول بالحرف الواحد وبلغة عامية مفككه من جملة ماسوقه من كلام مبتذل عن تمجيده لثقافة الحذاء ( خلي نكعد آني ونوري المالكي يم خالي الحلاق الموجود في الكراده وخلي انشوف منو اللي راح ينضرب بالقنادر آني لو هوه ) وأضع هذا الكلام أمام كل أنسان يملك ذره من الأخلاق ليكون هو الحكم فهل يقبل بهذا الكلام البذيئ الذي أطلقه هذا (المثقف ) على رجل أنتخبه الشعب العراقي ويترفع بقدره الكبير وهمته العاليه أن يرد على هذه الأساءات ؟؟؟ أنطلاقا من البيتين الشعريين الذين قالهما أحد الشعراء العرب حيث يقول:
وكم من وضيع ود أني شتمته
وأن كان شتمي فيه صاب وعلقم
وللكف عن شتم الوضيع ترفعا
أضر له من شتمه حين يشتم!!!
فلم أسمع نوري المالكي يوما وجه أساءة أو شتم أحدا مع العلم أنني لست من أنصاره ولم أنتم ألى حزبه يوما.ولكني أحب أن أدافع عن الحق والحقيقه.
والمثل العربي يقول ( المرء مخبوء تحت لسانه لاتحت طيلسانه) و( الأسلوب هو الرجل ) و ( الأناء ينضح بما فيه) أنصفونا أيها المثقفون العراقيون وغير العراقييين الشرفاء الذين ليسوا هم على شاكلة مهدي دخل الله الذي يدافع بكل مايملك عن أبشع نظام دكتاتوري وراثي يأخذ بخناق شعبه ويصادر حريته ويزج أحراره في السجون و قولوا قولة الحق بربكم هل يمكن أن نطلق على هذا الشخص السوقي الذي يقف ألى جانب مهدي دخل الله كلمة ( مثقف ) وهو يهين رئيس وزراء منتخب أمام هذه الدمية التي لاتعرف غير قول كلمة نعم لنظامها الأستبدادي؟؟؟ وقد سمعت من هذا الشخص الذي يدعى (حسن العلوي ) كلاما في محطة الشرقيه والبغداديه يقول فيه ولعدة مرات : (أنا أفضل من في الدنيا )!!! فهل قال أحد من المثقفين العراقيين الكبار هذا الكلام قبله أو بعده؟؟؟ والحقيقة التأريخية تقول: أن العلماء كلما غرفوا من العلم والمعرفة أزدادوا تواضعا وحبا للناس وهذه صفة العلماء على مر التأريخ و على سبيل المثال لاالحصر هل قالها قبله علي الوردي أو أحمد سوسه أو عبد الجبار عبد الله أو عناد غزوان أو جواد علي أو علي جواد الطاهر أو عبد الرزاق الحسني أو عبد الرحمن البزاز أو محمد مهدي الجواهري أم مصطفى جواد أم فيصل السامر ؟ أو غيرهم الكثير من العلماء والأدباء والمفكرين العراقيين الذين قدموا أجل الخدمات لبلدهم العراق من خلال فكرهم النير ومؤلفاتهم الخالده؟ رغم اختلاف أفكارهم وأيدلوجياتهم والقائمة طويله ؟؟ ثم ماالذي قدمه حسن العلوي هذا للثقافة العراقيه بعد أن لجأ ألى نظام دكتاتوري لايختلف عن نظام صدام في شيئ و أصبح بوقا له في كل مناسبه؟ وهو الذي صرح لما يسمى بالمستقله ( أنه كان يتمنى أن تكون نهايته كنهاية صدام )!!! وهل يستحق نوري المالكي الرجل الشريف والوطني الغيور والعربي الأبي أن يهان بهذه الطريقه أمام الزعنفه والدميه مهدي دخل الله وهو يبتسم ابتسامة صفراء تدل على شماتته وحقده على الذي يقود سفينة العراق وسط هذه الأمواج المتلاطمه في أخطر مرحله يمر بها تأريخ العراق ؟؟؟ بعد أن بقي هذا الشخص الجالس بجنبه والذي يكيل الأهانات عشرات السنين في كنف أعتى طاغيه عرفه التأريخ يدبج له المقالات تلو المقالات في مجلته السيئة الصيت التي كانت تسمى (ألف باء)وعندما شعر بأن الطاغيه يريد الفتك به هرب ألى نظام دكتاتوري آخر لحماية نقسه منه دون أن يكون للشعب دخل بذلك لامن بعيد ولا من قريب واليوم يكيل الشتائم والبذاءات والسباب ألى الذين اختلف معهم على المناصب والمكاسب فقط لاغير رغم تبجحاته وادعاآته الفارغه بأنه أعلى من المنصب ولا يبحث عنه!!!. هل يمكننا أن نطلق على هذا الشخص الوصولي الكذاب كلمة ( مثقف ) وهو يوجه أبشع أنواع الكلام تجاه من اختلف معهم على المناصب والمكاسب .؟؟؟ . أما فاضل الربيعي الذي تصفه أيضا ب ( المثقف ) ياحضرة الدكتور وياللعجب كل العجب!!!
أن كنت تدري فتلك مصيبة
وأن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم فالمصيبة صارت أعظم ياسيدي و ياليتك سمعت تخرصاته وأكاذيبه من على شاشة الجزيرة وغيرها من المحطات المعادية للعملية السياسية في العراق وأتمنى أن تكون سمعته ولو مرة واحده من على شاشة الجزيره وغيرها كيف يسوق الأكاذيب الرخيصه والأتهامات الباطله التي لاتقنع حتى الطفل الصغير وكيف يطلق الكلمات الرخيصه والسيئه التي يستهجنها حتى أبناء الشوارع وكيف يحرض الأرهابيين على الذهاب للعراق وقتل الناس الأبرياء في كل مكان تحت ( يافطة المقاومة العراقية الشريفه ) !!! وأنت تكتب دائما عن الأرهاب والأرهابيين وما فعلوا من أفاعيل في العراق يندى لها جبين الأنسانية خجلا . !!!لقد كشف هاذان الشخصان عن وجهيهما الكالحين في حادثة رمي الحذاء على بوش فتحدث فاضل الربيعي في نفس ليلة الحادثه عن أن عشيرة الزيدي والعشائر الأخرى ستزحف على المنطقة الخضراء وتسقط حكومة العملاء والخونه التي يترأسها المالكي!!! أليست هذه اللغه التي يسوقونها هي لغة البعثيين المجرمين الذين تعودوا على كيل اتهامات العمالة والخيانة على كل من يخالفهم في الرأي . أما الآخر الذي يدعي أنه مصاب بمرض القلب فأتمنى من الله أن يشفيه من علله وأمراضه النفسية والجسديةالكثيره وأهمها مرض الحقد الدفين والتعالي والغرور الفارغ الذي لايغني ولا يسمن من جوع ولا يفيد الشعب العراقي بل يضره ويسعى قي تمزيق شمله نتيجة هذه الأجندات الخارجية التي يحملها هؤلاء ( المثقفون ) والذي أرجوه منك ياحضرة الدكتور أن تتابع أكثر لما يقوله أمثال هؤلاء من كلام مجاني رخيص حتى لاتطلق عليهم كلمة ( مثقف ) لأنها كبيره ولا يستحقها أمثال هؤلاء الذين ضاعوا بين أحذية الدكتاتوريين وأصبحوا لهم خدما أذلاء لهم ولك شكري وتقديري ..
جعفر المهاجر – السويد.