الرئيسية » مقالات » مؤتمر عالمي للوحدة الاسلامية وللحوار الاسلامي المسيحي في بريطانيا يشترك فيه رموز فكرية عربية واسلاميةو رجال دين عراقيين

مؤتمر عالمي للوحدة الاسلامية وللحوار الاسلامي المسيحي في بريطانيا يشترك فيه رموز فكرية عربية واسلاميةو رجال دين عراقيين

يعقد في العاصمة البريطانيه لندن المؤتمر الثاني لمنتدى الوحدة الاسلامية في تاريخ ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٨ ويستمر لمدة ٣ ايام،

ويعقد المؤتمر تحت عنوان “دور الحركات الاسلامية في تجسيد الوحدة الاسلامية”، ويتميز المؤتمر في نسخته الثانية بمشاركة العديد من المفكرين و الشخصيات الاسلامية العراقية والعربية وعلماء من مختلف الدول الاسلامية.

ويشمل برنامج المنتدى مناقشة الكثير من القضايا الهامة في طريق الوحدة الاسلامية، ففي الجلسات المختلفة للمؤتمر سوف تتم مناقشة المحاور الاتية :


” واقع العالم الإسلامي اليوم والعوائق في طريق الوحدة الإسلامية”.
“عوامل النهضة في العالم الاسلامي “،
“اثر الوحدة في تحقيق مقاصد الرسالة الاسلامية” ،
“الدور المرتقب للحركات الاسلامية”
و “قضايا على طريق الوحدة الاسلامية”.
ويشمل كذلك البرنامج فتح باب الحوار و النقاش لجميع الاوراق المطروحه خلال فترة انعقاد المؤتمر.

وسيعقد المؤتمر في يومه الثالث مائدة مستديرة للحوار الاسلامي المسيحي يشترك فيها شخصيات علمائية وفكرية من مختلف الاديان، وسيحضر فيه رجال دين مسيحيين عراقيين ولبنانيين ومن اوربا وسيناقشون مع الشخصيات الاسلامية التحديات المشتركة التي تواجه الانسانية في زمن العولمة.

ومنتدى الوحدة الاسلامية هو كيان تم تأسيسه في بريطانيا من قِبل مجموعة من عناصر الحركة الاسلامية، والناشطين والاكاديميين والمفكرين.
والهدف الرئيس من انشاء المنتدى هو بلورة مفاهيم التقريب والتفاهم والحوار، وتأسيس العلاقات في ما بين المسلمين على هذه الاسس ، وكذلك يهدف لبث روح الاخاء و الوحدة على اساس التراحم والتواد و لترويج ثقافة التقريب في أوساط الأمة، ومواجهة دعوات الفرقة والاحتراب والتراشق الكلامي، والطعن في العقائد، والتكفير، والتطرف.

وكان المؤتمر الاول لمنتدى الوحدة الاسلامية قد عقد في يوليو من العام الحالي وشهد نجاحاً كبيراً، وخرج بعدد من التوصيات مثل تحويل الوحدة الى ثقافة شعبية، وعدم حصرها بالنخب العلمية والمثقفة، تحديد اولويات الصراع لدى النشطاء، والارتفاع بمستوى ادائهم بالابتعاد عن استهداف المسلمين الآخرين. فصل الاختلاف الفقهي عن الخلاف السياسي،و تثمين الفقهاء والمفكرين الوحدويين، وكذلك دعم النشطاء الساعين للتقريب بين المسلمين، ايضا دعم الانشطة والفعاليات القائمة على مبدأ التقريب والحوار في ما بين المسلمين، كالمؤتمرات والندوات التي تعقد في العواصم الاخرى بهدف التقريب والحوار الفقهي والفكري و التصدي للاعلام الطائفي المقيت.
وتم متابعة هذه التوصيات خلال الفترة الماضية للعمل على تنفيذ ما يمكن تنفيذه و كانت هناك زيارات متعددة قام بها اعضاء المنتدى لعدد من الدول الاسلامية للترويج لفكر الوحدة .

ويأتي المؤتمر الثاني لمنتدى الوحدة الاسلامية في فترة يشهد عالمنا الاسلامي الكثير من الاحتقان الطائفي نتيجة لتصريحات و اقوال تبثها مؤسسات اعلامية لا تراعي صعوبة المرحلة فتجلب التباغض بين صفوف الامة الواحدة وتعمل على انشغال الامة عن عدوها الحقيقي.