الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة السادسة

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة السادسة

سوف أبدأ من الان بالعد والقائمة كبيرة وطويلة لا ولن تنتهي طالما يسيرون بعكس رياح التغيير إلا بوجود قوة ضاغطة وهي أتية لا ريب فيها .
أيام مقبلة وأنا أشرف على استقبال العام الجديد ولكن ليست بالبشاشة المعروفة ولا بفتح اليدين لأستقبلها ولا بالأحضان طالما شعبي مكبل ويعاني من المجاعة على يد البعث الفاشي والطائفي .

ولكن رغم كل تلك الظروف القاهرة لن يمنعني زبانية النظام القمعي لاستقبلها بالإيمان القوي وبالغد المشرق , وبالأمل الساطع بلا تردد أو قلق في مواجهة الوقع لتطويعها بكل شجاعة وكبرياء والعمل دون توقف لزرعها في من حولي دون تردد حتى يزول الظلم .
الرسالة السادسة :
دور القيادات والكوادر المخلصة في داخل الأحزاب الكردية

حين تقوم مجموعة أو تقدم نفسها من المثقفين والثوريين والمناضلين على تشكيل الحزب بقصد خدمة الشعب بحكم اعتبار نفسها من طلائعها الأوئل القادرة على التغيير .
وتضع في نصب عينها وفي مقدمة قناعتها تطوير قدرات شعبها وتعظيم دور شعبها ومن ضمن واجباتها العمل على تخليصها من معاناتها وحتى التضحية بأنفسها من اجل مصلحة الشعب العليا وتجد في الشهادة قمة النضال ولا تبخل بها قط بل تصبح قدوة .
ولكن هذا ما لا نلمسه في اغلب القيادات الكردية لحينه .

لو كانت القيادات والكوادر المتقدمة تعمل بطواعية كما تدعي لما تزمتت على الحزب ولا على الشعب .
لو كانت أفكارها متقاربة والقاسم الفكري مشترك بينها كما يدعون لما وقعت الانشقاقات .
لو كانت مخلصة وتقوم بواجباتها كما تدعي لما كنا في هذا الوضع المأساوي .
لو كانت وطنية التوجه كما تدعي لما تهربت من ساحتها وعملت في خدمة أطراف أخرى خارج ساحتها .
لو كانوا ينظرون إلى النظام على أساس إنه متفرد وتسلطي وعنصري مصيره اسود لما تفرد هو بدوره وانبطح البعض منهم .
لو كانوا يؤمنون بالمبادئ الأولية للديمقراطية لما قلد البعض منهم التفرد بالموقع والقرار .
لو كانوا كردستانيي التوجه كما يدعون لما تردى الوضع الكردستاني أو انحازوا أو اغتالوا المناضلين من الساحات الكردستانية الأخرى .

من الناحية الشخصية احترم جميع القيادات والكوادر وكل من ساهم لفترة ما في النضال حسب إمكانياته دون استثناء فهم موقع تقديري واحترامي.
ولكنها قضية شعب ينحر على يد البعث وعلينا شحذ الهمم لوضع اليد على مكامن الضعف والجروح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بشكل عقلاني بعيدا عن المزايدات .
هل يعقل من يحترم نفسه من بين تلك القيادات ولديها القليل من الاحترام لنفسها أو لحزبها أو لشعبنا الكردي أن يصدر عنها أقولا رخيصة تسيء إلينا ؟.
هل يعقل من يفكر في رأب الصدع والتشجيع على التقارب من اجل توحيد الصفوف ان يستهزئ بالأطراف الكردية الأخرى علنا بدلا من جذبها لطرفها ؟.
هل يعتبر الكوادر التي تدافع عن تلك القيادات أو السكوت عليها كوادر .
وهذه هي البعض من أقوالهم المعيبة والمخجلة والمدانة والتي تظهر لنا بنفس الوقت حقيقة عقليتهم السلبية جدا تجاه شعبنا .
كيف يمكن من يفكرون في ذلك يخدموا سعبنا الكردي ؟.

يقول :” أحزاب لا تملئ كميون “. هل هو وحزبه ملئوا يوما كميونا ما في مواجهة النظام؟.
متمنيا أن يتجرأ ويعدل ولو لمرة ويعتذر ويعلن على ندمه ويقول :” لقد أسأت إلى أبناء ساحتي كل فردا فيهم يستطيع أن يملئ باص ”
يقول ارفض النصائح ولست بحاجة إليها ثم يعتذر على تشجيعه الانشقاق و وحده مع السيد كدو.
يقول :” قاطعوا الانتخابات الرئاسية الثانية وتمت لهم ذلك ثم يقوم هو شخصيا يبعث برسالة باسم رئيس الجمهورية “. من سيحترم شخصا بتلك العقلية الازدواجية .
يقول : “حافظ الأسد يدلل الأكراد “ويتجاهل كل المشاريع العنصرية والطائفية الحاقدة التي تمت في عهده وعهد خلفه .
أليس من المفروض الرد عليه و وضعه في حجمه ؟. أم علينا البقاء صما بكما عميا فلا نستحق الاحترام ؟.
المهم أنا شخصيا لا أتوقع منه نهائيا أن يعدل ويعتذر ويقول بجرأة المناضل :” لقد ارتكب حافظ الأسد أفحش الجرائم بحق الأكراد المسالمين من دون مبرر ”
وهناك من يسرق من مخصصات الطلاب المستقبل الكردي في تلك الغربة بدلا من أن يطرد يتابع تلك النشاطات .
وهنالك من يقول :” إن الكردايتي ليس خطا أحمر في عهد الأسد ”
لا أتوقع منه أيضا : أن يعدل ويعتذر ويقول بجرأة المناضل :” نحن ندفع ثمن الكردايتي وهي اخطر شيء في عهد الطائفي خلفه بشار الأسد “!.
وهنالك من يقول :” بشار الأسد ليس صدام ولا فرانكو … بل هنالك بعض العناصر من المخابرات تسيء . ”
لا أتوقع منه أيضا : أن يعدل و يعتذر ويقول بجرأة المناضل : ” بشار الأسد هو رأس النظام وهو
الكل في الكل وهو لا يقل عن صدام والمخابرات تنفذ قرارا ته والويل لمن يخرج عن طاعته”.
وهنالك من يقول : ” نحن اكبر حزب ومن يريد تجاوزنا سيسقط وتكسر يديه وقدميه
هل من ينوي تقريب الأفكار يقول ذلك ؟.
وهنالك من يقول على من حضروا المؤتمر الوطني :” فراطاـ فراطة ”
وهنالك من يقول من حضور المؤتمر الوطني عملاء … لماذا عقدوا المؤتمر في خارج ساحتهم ؟.
لو كانت لهم الثقة بشخصية القائد الكردي الخالد ملا مضطفى البارزاني كما يدعون لما صدرت عنهم تلك الأقوال ؟.
وهنالك من يقول :” الأكراد يشحدون ـ شحادين , في أوروبا ”
لا أتوقع منه أن يعدل ويعتذر ويصرخ من الندم ويقول :” الأموال التي بين يدي هي ثمن الدماء الكردية الطاهرة التي نزفتها في لبنان , لصالح الطرف الفلسطيني ـ الصدامي وأنه من الأمور الطبيعية في ان يحصل الكردي على المعونة من الأوروبيين حتى يقف على قدميه ”
وهنالك من يقول :” سأمرغ أنوف من معي في القيادة في التراب ” ـ والأكراد قادمون من الشمال وأن سأعيدهم إلى الشمال ”
لا أتوقع منه أن يعدل وينصف ويلطم وجهه ويطلب العفو والمغفرة من شعبنا الذي رفعوه إلى العلا يعدل ويقول :” إن كل من عملوا وكانوا معي عمالقة إلا إنني خدعت من قبل عناصر كانوا في خدمة المخابرات المعادية “. ويعدل ويقول: أن الشعب الكردي في موطنه الأصلي وسيظل “.
كما أتوقع ونحن على أبواب العام الجديد سوف يقول :” سنخرج من قنديل قريبا ”
وبأنه ومعه القيادة سوف تعدل هذه المرة وتعتذر وتنادي بملء حنجرتها وتكررها :” عودوا إلى ساحتكم ـ سنعود إلى ساحتنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذها لإخراجها من بين أيدي الجونتا الخبيثة والمعادية لكل نفس ديمقراطي ولا ديمقراطية في ظل العسكر والمخابرات قط ”
هل تم السؤال في المؤتمر الأخير لحزب الوحدة لماذا تم اتهام كل من: شيخ آلي وأحمد جتو من قبل قهار رمكو بالوقوف وراء اعتقاله ؟.
هل تم السؤال حل أسباب الإصرار على خروج قهار رمكو الى الشارع في الوقت الذي كان يوجد أخوة الدرب بين أيدي الامن السياسي ؟. هل تم طلب معرفة الأسباب الحقيقة وراء طلب الخروج منه الى الشارع ؟. من يتحمل المسئولية اتخاذ ذلك القرار غير المسئول ؟.
ـ أحزاب بلا أرشيف ـ وبلا محاضر الجلسات ـ وبلا معرفة نتائج عقد اللقاءات مع الأطراف الأخرى أليس ذلك كله بقصد حرق ذاكرة الكردي . هل يتم السؤال لماذا هذه الأخطاء المميتة ؟.

الرسالة السابعة :
تخلص من الخندق الحزبي والتبعية أو الاعتماد الكلي على قيادة لا تدافع عن نفسها ؟.

2008 ـ 12 ـ 24