الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية 24/12/2008

النشرة الاخبارية اليومية 24/12/2008

الاخبارالسياسية

الحكومة الرومانية التي جلبها العام الجديد

لم يخف الرئيس الروماني تريان باسيسكو سعادته بالتخلص من حكومة الليبرالي كالين بوبيسكو تاريتشانو، التي كان يصفها على الدوام بأنها حكومة لمجموعة من أصحاب المصالح. و الآن، أصبح للبلاد أخيراً، حكومة قوية، تحظى بدعم واضح و شفاف من قبل أغلبية برلمانية تمثل 70 % من المقاعد البرلمانية، على حد قول تريان باسيسكو، الذي أبدى عن رغبته في التعاون مع كل من الحكومة الجديدة و البرلمان
الجديد 0 حيث قال:
” الحكومة ناتجة عن تضحية سياسية مقابل المصلحة العامة. و يجب على أن أشير إلى أنه في النهاية، إستطعت أن أرى حلمي محققا أم عيني، وأعني هنا، حكومة شفافة، مدعومة من قبل البرلمان، حكومة تبوأت مهامها بمصادقة أغلبية برلمانية، و هذا ما يتطابق مع المفاهيم الأساسية للديموقراطية، و من أجل ذلك، أود أن أشكر كلا الحزين الذلذين إستطاعا تحقيق هذه التضحية السياسية في سبيل المصلحة العامة”
أما رئيس الوزراء الجديد إيميل بوك فلقد دعى إلى التلاحم في الأوقات العصيبة بقوله:
” أعتقد أننا في هذه اللحظات في حاجة إلى مثل هذا التلاحم، المقام على أساس الشراكة، كما أعتقد أيضا بأهمية المصلحة العامة، و من خلال هذا أقول بان أهمية المصلحة العامة بالمقارنة مع أي مصلحة شخصية أو جماعية أو حزبية أو إنتخابية”
ان الرهبة من الأزمة لم تصرف الخصومات أو تبعد العداءات، التي بدت غير قابلة لأي محاولات للمصالحة، و لكن إحتوت أيضا الإختلافات الفكرية و المذهبية التوجهية، لتفسح المجال لروح المسؤولية، على حد قول حلفاء الظروف، و سيتبع ذلك ، الحرب ضد الأزمة، و التي لن تكون سهلة على الإطلاق، ووفقا لتصريحات إيميل بوك :
” الحكومة التي أمثلها، لن تتوان عن أخذ إجراءات صارمة، كما أنها و في نفس الوقت، لن تضحي بسياساتها الإجتماعية للعمل على تخفيف الآثار السلبية لأزمة. و إذا ما إحتاج أحد ما، عناية خاصة خلال هذه الفترة، فإن هؤلاء هم الأشخاص المهددون بفقدان أماكن عملهم، و الذين يعيشون من رواتب و معاشات تقاعدية صغيرة، و كذلك المستثمرون
الذين يحاولون ويسعون لتطوير اعمالهم ” 0
أما رئيس الوزراء السابق كالين بوبيسكو تاريتشانو، و بعد تحوله إلى المعارضة، فقد إنتقد بضراوة ما لمسه من هشاشة برنامج الحكومة الجديدة،حيث قال:
” لقد حظينا، و كما تعلمون، لمدة ثلاثة أيام، ببرنامج يساري للحكم، مبني على وعود ديماغوجية لتملق الشعب، برفع الرواتب، و زيادة معاشات التقاعد ، و بخفض الأسعار وبالإضافة إلى تخفيض ضربية القيمة المضافة، و ذلك يمثل فعلاً تذكرة قطار سريع نحو كارثة إقتصادية. و الآن لدينا برنامج حكومي جديد، و الذي يمكنني أن أقول عنه أنه متحفظ بعض الشيء، إلا أنه كثير الغموض و مبهم جدا. و هو للاسف، برنامج حكومي بلا أية فكرة أو أي حل، و بلا أية خطة، تخبرنا بضرورة شد الحزام، و لا يبقى لنا إلا
ان ننتظر ونتابع ونرى فيما بعد مدى سوئه” 0
الصحافة تبقى متحفظة إزاء الحكومة الجديدة، صحيفة ” evenimentul ” لاحظت بأن الحكومة الجديدة نجحت في جمع صوتين إضافيين لتنصيبها، مقارنة بالرقم الشهير 322 الذي كان يمثل مجموع الأصوات التي نجح كل من الحزب الإشتراكي الديمراطي PSD و الحزب الوطني الليبراليPNL والحزب المحافظ PC و حزب رومانيا الكبرىPRM والإتحاد الديموقراطي لمجريي رومانيا UDMR، في تعليق المهام الرئاسية للرئيس الروماني تريان باسيسكو في عام 2007.
ومع الوقت، خرج حزب رومانيا الكبرى من البرلمان، أما الإشتراكيون الديمقراطيون، و المحافظون فلقد أصبحوا مرغوبين من قبل الرئيس. صحيفة Cotidianul ، تعلمنا بأن إقتسام المناصب بين الحزب الديمقراطي الليبرالي PNL و الحزب الإشتراكي الديمقراطي PSD و صل على مستوى وكلاء الوزرات
. أما صحيفة Romania Libera ، فتلاحظ بأن مشكلة محاربة الفساد، التي تحظى بأهمية بالغة فيما يخص بخارست في تقارير الشركاء الأوربيين، فقد دخلت في حيز الصمت و النسيان. وأول يوم في الحكم، هو أول يوم لكشف السلطة الجديدة.



مجلس الامن الدولي يصوت بالاجماع على قرار يحمي الارصدة العراقية من المطلبات القانونية المتراكمة منذ عهد النظام الدكتاتوري السابق

صوت مجلس الامن الدولي بالاجماع يوم الاثنين المصادف 22/12/2008 على القرار المرقم /1859 الذي ينص على حماية الاموال والارصدة العراقية من المطالبات القانونية التي تراكمت منذ عهد النظام السابق وتخلص العراق بذلك من حصار دام ثمانية عشر عاماً تحت ظل القرارات القاسية 0
ومن شان هذا القرار ان يمنح الحكومة العراقية والهيئات المالية العراقية المختصة فترة زمنية للنظر في هذه الدعاوى في المستقبل 0 كما يهدف القرار الى تجنيب موارد العراق واصوله المالية من اي استيلاء عليها من قبل مطالبات الحكومات او الشركات التي تعود الى عهد صدام حسين بعد احتلاله للجارة الكويت يوم 2/8/1990 0 كما ايد القرار طلب جمهورية العراق باجراء مراجعة لقرارات مجلس الامن السابقة بشان العراق والتي تعود الى فترة النظام السابق ذلك يهدف الى الغاء القرارات التي طال امدها 0
يذكر انه بعد شهرين من سقوط النظام الدكتاتوري في العام 2003 وضعت عائدات النفط والغاز في صندوق تنمية للبلاد وذلك عبر مراقبة لجنة دولية 0
واقر المجلس في ذلك الوقت ان العائدات ستتمتع بالحصانة من اية مطالبات قانونية ويتم منذ ذلك الحين تجديد الحصانة في اطار قرار دولي 0 وابلغ وزير خارجية العراق السيد هوشيار الزيباري مجلس الامن ان حكومة بلاده ملتزمة تماماً بتسوية المطالبات المشروعة تماشياً مع القوانين الدولية الا انه اقر ان عملية تسوية المطالبات المشروعة ستاخذ وقتاً 0
وقد اعرب السيد الوزير عن سعادته بنتيجة التصويت وراى فيها اشارة قوية على تضامن الاسرة الدولية ومجلس الامن مع الشعب العراقي والحكومة العراقية 0 وقال زيباري ” النقطة الاخرى في القرارات وكانت مهمة، هي طلب العراق مراجعة القرارات الدولية التي فرضت على العراق تحت الفصل السابع منذ عام 1990 . واكدنا ان العراق يختف كلياً عن عراق 1990، عندما كان يشكل تهديداً للامن والسلم الدوليين، هذه العملية سوف تجري بالتوافق بين الحكومة العراقية والامين العام، وسوف يقدم الامين العام تقريراً الى مجلس الامن في نهاية المطاف ” 0
واكد الوزير السيد زيباري ان العراق ملتزماً بجميع القرارات الدولية، تلك المتعلقة منها بدولة الكويت، او الخاصة بتسوية المطالبات المالية المشروعة من قبل شركات او اشخاص، ولكنه يحتاج الى بعض الوقت لدراستها والبت فيها 0
وتجدر الاشارة الى ان السيد وزير خارجية العراق قد زار الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية في مقر اقامته في نيويورك للاطمئنان على صحته ونقل تحيات وتمنيات القيادة العراقية اليه 0 وخلال اللقاء اكد السيد الوزير على اهمية التواصل بين العراق والمملكة العربية السعودية والتعاون الاخوي في كافة المجالات التي تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين 0
ومن جهة اخرى وصف السيد الزيباري العلاقات بين العراق والكويت بانها جيدة جداً وتشهد تحسناً مستمراً …. قائلاً ” ان اعادة افتتاح السفارة الكويتية في بغداد اخيراً ساهم مساهمة فعالة في تعزيز تلك العلاقات 0



نشرت صحيفة Cotidianul الناطقة باللغة الرومانية في عددها الصادر يوم الثلاثاء المصادف 16/12/2008 مقالاً جاء فيه : (بغداد تصوت اليوم على قرار بقاء القوات الرومانية في العراق)
بقلم ( لاورا تشيرناهوسكي )
حيث اوضحت الصحيفة بانه على الحكومة العراقية ان تبعث بطلب الى الحكومة الرومانية قبل نهاية هذه السنة من اجل التمديد لبقاء القوات الرومانية في العراق 0 حيث كان من المقرر ان يصوت مجلس النواب العراقي يوم الثلاثاء المصادف 16/12/2008 على مشروع قرار ينص على بقاء القوات الرومانية في العراق وذلك للقيام بمساعدة وتدريب القوات العراقية في حال موافقة الحكومة العراقية على منح القوات الرومانية مثل هذه المهمات بعد عام 2009 0
من جهته اوضح سفير العراق لدى رومانيا السيد عـادل مـراد لصحيفة Ctidianul حرص الحكومة العراقية على عدم مغادرة القوات الرومانية من العراق ولكن بقائها ليس مقترناً بالقيام بمهمات قتالية وانما سيقتصر على مساعدة القوات العراقية من الناحية الفنية اي مهمة تدريب القوات العراقية من الجيش الشرطة واعادة بناء وهيكلة الجيش العراقي حيث قال” ان الحكومة لا ترغب في انهاء تواجد الجيش الروماني في العراق …. وستختلف مهمته عن المهمة الحالية، علماً بانها ستختص بتدريب قوات الشرطة العراقية واعادة بناء الجيش العراقي ولن تكون مهمتها قتالية”0مؤكداً على ان هذا الاتفاق سيتم بين الطرفين0
سبق وان تسلم السيد رئيس الوزراء العراقي رسالة مقدمة من الجانب الروماني بان رومانيا جاهزة ومستعدة لابداء كافة المساعدات اذا ما طلب الجانب العراقي ذلك هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تجري في بغداد حالياً مفاوضات مكثفة من اجل التوصل الى افضل حل لبقاء القوات الرومانية في العراق كما هو الحال بالنسبة للقوات غير الامريكية0
ومن الجدير بالذكر ان رومانيا لديها من الجنود في العراق (498)عنصراً حسب قرار الامم المتحدة والذي سينتهي نهاية هذا العام 0
ومن جانبه وصف السيد موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي الاتفاق مع بريطانيا ورومانيا بأنه نوع من التفاهم الاولي البسيط ووفقاً لهذا التفاهم فالقوات غير الامريكية والتي من ضمنها رومانيا يجب ان تنتهي مهمتها نهاية شهر مايس2009 وستكون المدة التحضيرية للأنسحاب اواخر شهر تموز2009.
كما اكد وزير الدفاع الروماني السيد تيودور ميليشكانو ان رومانيا تلقت دعوة اولية من السلطات العراقية من اجل ابقاء قواتها في العراق 0 كما صرح الرئيس الروماني ترايان باسيسكو ” اننا سنواصل نشاطنا في العراق لغاية 2011 او لحين مغادرة حلفاؤنا من العراق” .