الرئيسية » مقالات » بيان المؤتمر القومي الكوردستاني (KKN)

بيان المؤتمر القومي الكوردستاني (KKN)

عقد المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) اجتماعه العام في 13 – 14 من شهر كانون الأول عام 2008 في مدينة بروكسل.

من أصل 135 عضواً جديداً، شارك 90 عضواً من كوردستان و بلاد المهجر مثل : أمريكا، روسيا، كازاخستان، أرمينيا، أوستراليا و مصر. وبالنسبة للذين غابوا عن الاجتماع العام، فالاسباب كانت تقنية بحتة. ولكنهم أرسلوا التهاني و التبريكات. كما شارك أيضاً بعض ممثلي الأقليات في كوردستان مثل : الأشور – السريان – الكلدان.

وحضر العديد من الضيوف الذين قدموا من إقليم كوردستان الفدرالي وبعض البلدان الأوربية، حيثوا ألقوا بعض الكلمات. و مثل كل مرة، فقد وصلت الكثير من الرسائل و البرقيات عن عدد من الأحزاب و المنظمات الثقافية، و كذلك الشخصيات السياسية و الكتّاب، الذين هنئوا انعقاد الاجتماع العام.

وغير الأعضاء السابقين من المنظمات، فقد انضمت منظمتان جديدتان من إقليم كوردستان الفيدرالي و كذلك منظمتان أخريتان أيضاً من إقليم كوردستان الفيدرالي حضرا كمراقبين للإجتماع العام للمؤتمر القومي الكوردستاني.

المنظمات الأعضاء هي:

PJAK –

PCDK –

PYD –

YJA –

– الحزب الاشتراكي الكوردستاني

– حركة ديمقراطيي كوردستان

– حزب زحمتكيشي كوردستان ( مراقب )

– الحزب الشيوعي الكوردستاني ( مراقب )

– الاتحاد القومي الديمقراطي الكوردستاني ( مراقب )

CIK –

– المعهد الكوردي في بروكسل

– المعهد الكوردي في ألمانيا

– المعهد الكوردي في استوكهولم

Kon – Kurd –

– الاكاديمية الفنية الكوردستانية

– اتحاد جمعيات الإزيديين

– اتحاد علويي كوردستان

كما أنّ العديد من الشخصيات السياسية المستقلة و الكتّاب، الصحفيين، المثقفين الكورد و الكوردستانيين هم أعضاء في المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK)

الاجتماع العام الذي تداول فيه الوثائق المتعلقة بالأحداث التي تجري، وافق بالكامل على مسألة ” وثيقة استراتيجية الوحدة القومية ” وتم قبول مثياق جديد ومنفتح. كما أن مسألة تقوية و تنشيط المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) نوقشت بالعديد من الآراء و الاقتراحات وكذلك تم أخذ بعض القرارات المهمة. بعد انتهاء الاجتماع الموسع، قامت الهيئة القيادية المنتخبة لتوها، بعقد أول اجتماعاتها و بالتالي بناء الهيئات الأخرى و وضع خطة العمل في الوقت نفسه.

وتتألف اللجنة التنفيذية الجديدة من الأشخاص التاليين:

1- طاهر كمالي زاده، رئيس المؤتمر القومي الكوردستاني ( )

2- آدم أوزون

3- رمزي كرتال

4- جورج آريو

5- نوليفر كوج

6- روجان حازم

7- أحمد أكتاش

8- نظام الدين توغوج

9- فلمز باشبوغا

10- سيف بدرخان

11- هيوي برواري

12- مريم مؤذني

13- كلاويز قادري

14- نافذ مايي

15- مدني فرحو



وحسب الميثاق الجديد، فقد تم تشكيل ثلاث هيئات وثلاث لجان :

1- الهئية الخارجية

2- هيئة اللغة، التربية، الثقافة و الفن

3- هيئة النساء

4- لجنة العمل القومي

5- لجنة الحقوق الداخلية

6- لجنة الصحافة و النشر



اللجنة التنفيذية وقفت أمام اقتراحات وقرارات الاجتماع العام الـ 9 وحللت الوضع في كوردستان، الشرق الأوسط و العالم، كما ودعت إلى وحدة قومية للكودر و الكوردستانيين:

تتقدم الحركة القومية الكوردستانية تحت العديد من الشروط الصعبة. نشوء إقليم كوردستان العراق الفيدرالي ضمن العراق الفيدرالي هو مكسب كبير ومهم بالنسبة إلى شعب كوردستان وقضيته القومية، ولكن بالمقابل فقد ظهرت و ازدادت تحركات ولعب الدول المستعمرة لكوردستان، هذا الوضع الجديد أدى إلى محاولة هذه الدول بأن تزيد من قسوتها وشدتها على الشعب الكوردي وحركته القومية. و تحت إمرة الدولة التركية، استمرت كل من إيران وسوريا بالمزيد من الهجمات و الخطط المخبئة ضد الشعب الكوردي و خصوصاً تركيا وإيران اللتان بدأتا بانتهاج الصراع العلني و الخفي ضد الكورد. هذين الدولتين، قامتا بالعديد من بشن العمليات العسكرية و البوليسية ضد الشعب الكوردي. في إيران بدأت مسألة أحكام الإعدام الصادرة بحق المناضلين الكورد وباتت السمة البارزة في هذه المرحلة. وأعادت سوريا إلى الأذهان سياستها القديمة البالية ” الحزام العربي ” وقانون التملك والعقارات، من خلال المرسوم 49 الذي يستهدف الشعب الكوردي ويمنعهم من حرية التصرف بممتلكاتهم وعقاراتهم!

وتركيا اخترعت أساليب وتقنيات جديدة في سياساتها المتعلقة بصهر و إبادة الفلكلور و الثقافة الكورديتين. كما أنّ رئاسة الحكومة العراقية الفيدرالية والعدد من أعضاءها، قد دخلت بشكل شوفيني في صراع عدواني مع الحركة القومية للشعب الكوردي. في ظل هذه الأجواء المشحونة و الهجمات الشرسة على الشعب الكوردي، لم تفعل الدول التي تعتبر نفسها مُراقبة لحقوق الإنسان و الديمقراطية أي شيء ولم تحرك ساكناً، لا بل شاركت في هذه العمليات عن طريق صمتها هذا وكذلك عملياتها الاستخباراتية. في هذا المجال، وللأسف، بدى للجميع بأن تحركات الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي هي معاكسة لما تناديان بها دائماً. وتستفيد تركيا من ذلك بحيث تبيد عن طريقها الحركة القومية المسلحة. وبهذا الهدف، تصر تركيا على إدخال إقليم كوردستان الفيدرالي في الصراع من أجل مواجهة الحركة القومية في شمال كوردستان. وظهرت الكثير من الخطط الدبلوماسية التي كانت مخبئة والتي ستكون نتائجها مهلكة ومدمرة.

من حق الشعب الكوردي أن يدرك توجهات هذه الدبلوماسية ويقاومها بالاتفاق الداخلي الذي يكون على أساس ” استراتيجية الوحدة القومية الكوردية ” التي تستطيع ايقاف كل هذه السياسات الموجهة نحو الشعب الكوردي. وأعقب المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) على سياسات الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي، وحثهما من ضرورة تراجعهما عن سياساتهما وأن لا تمد يد المساعدة لتركيا وأن تساند الشعب الكوردي.

في ظل هذه الزحمة و التراكم، يريد المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) أن توقظ الشعب الكوردي وتُعلمه بأن يكون حذراً من هذه الخطط التي تُحاك ضد الكورد وكوردستان و أن يعكس مدى تمسكه بالوحدة القومية، وألا يتركوا المجال مفتوحاً أمام مؤامرات من هذا النوع. لهذا فإن المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) سوف يطرح ” وثيقة استراتيجية القومية الكوردستانية ” على كل القوى و الشخصيات القومية، لتكون بذلك مكان نقاش من أجل بناء أرضية الوحدة القومية.

المؤتمر القومي الكوردستاني( )، يعطي أهمية كبيرة لمعايير الوثيقة الاستراتيجية القومية التي تحدد المهام القومية.



وبناءً على قرار الاجتماع العام، سيتم إرسال رسالة إلى السيد عبدالله أوجلان وستبيّن من خلالها كل دعم ومساندة المؤتمر القومي الكوردستاني ( ) له، و أيضاً سوف يتم من خلالها رفض كل الأساليب التي يتم من خلالها التعامل معه، وأيضاً ستطالب بإطلاق سراحه من معتقله.

ومن أجل تقوية وتفعيل العلاقات الداخلية بين الشعب الكوردي، سيتم إرسال رسائل إلى الزعيم عبدالله أوجلان، رئيس كوردستان الفيدرالي مسعود بارزاني، رئيس جمهورية العراق الفيدرالي جلال طالباني و جميع القادة الكورد و الأحزاب و المنظمات الكوردستانية، وسيتم حثهم على لعب دور في جمع القوى القومية في هذه المرحلة الصعبة.



كما يدعو المؤتمر القومي الكوردستاني ( ) الشعب الكوردي في كوردستان الفيدرالية إلى احترام كافة الاقليات الدينية و الاثنية الموجودة هناك و ألا يفتحوا المجال أمام الأعداء لكي يشوهوا الاتفاق الحالي بين الكورد و الاقليات.

المؤتمر القومي الكوردستاني ( ) يأمل أن يكون كورد المهجر أيضاً واعيين من هذه المسألة وأن يكونوا حريصين على حماية وصون المكتسبات القومية.

في 29 آذار العام 2009 ستكون الانتخابات البلدية في تركيا و كوردستان. باسم الشعب الكوردي، سيشارك حزب التجمع الديمقراطي ( ) في الانتخابات. الدولة التركية تقوم بالعديد من السياسات و المحاولات في سبيل قطع الطريق أما حزب التجمع الديمقراطي و بالتالي عدم تمكنه من الفوز بالبلديات و الإدارات المحلية في المدن الكوردستانية. كما تقوم بمحاكمة الشخصيات الكوردية المعروفة لكي لا تترشخ للانتخابات. وبهذا الهدف، تم محاكمة ” ليلى زانا ” بشكل سريع وبحكم جائر.

نحن كـ ( ) نرفض هذا الحكم بحق ليلى زانا، ونعلن عن مساندتنا و تضامننا معها.

و اعترض المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK ) من خلال اجتماعه هذا، على المجزرة التي وقعت في مدينة كركوك، وأبدى عزاءه لأهالي وعوائل الشهداء ولكوردستان الفيدرالي، كما تمنى للجرحى السلامة و الشفاء.

المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK) ثمّن حركة نساؤ كوردستان عالياً، هذه الحركة التي بدأت برفع شعار ” نحن لسنا شرفاً لأحد، شرفنا هو حريتنا “…. إن المؤتمر القومي الكوردستاني (KKN) تساند بكل قوتها حركة نساء كوردستان.

وفي النتيجة، دعا المؤتمر القومي الكوردستاني (KKN) الشعب الكوردي و الكوردستاني إلى الوقوف في وجه هجمات المستعمرين على الوفاق الداخلي وأن يقوموا بحماية وتطوير هذا الوفاق. إن سر نجاح الشعب الكوردي و كوردستان هو ” الوحدة القومية “.

اللجنة التنفيذية للمؤتمر القومي الكوردستاني (KNK)

15 كانون الأول 2008, بروكسل