الرئيسية » مقالات » الزيدي مدح بوش وضاع حذائه بين واقعية الغرب واحلام العرب

الزيدي مدح بوش وضاع حذائه بين واقعية الغرب واحلام العرب

22/12/2008 

لا ادري لماذا كلما اقرر ترك هذا الموضوع والى الابد حتى يثيرني امر يستجد من خلال المتابعة المستمرة لمجمل الحراك الثقافي والسياسي العربي والعالمي والعراقي خصوصا , وما شدني اكثر هنا هو ظاهرة التفاعل المنقطع النظير مع حذاء الزيدي المقدس والذي تعاطت معه شرائح واسعة في الشارع العربي السياسي منه والثقافي وحتى الادبي والثورجي مما جعلني وغيري من الاقلام نخوض في دراسة هذه الظاهرة الفريدة في معانيها والتي تستدعي المزيد من البحث والتوضيح والتمحيص ..
ولكي نكون عمليين وواقعيين في عصر تحكمه المصالح والقوة عصر العوالم المنتجة والذي ابتعد كثيرا عن رومانسية الخيال والاحلام وعلينا ان نخوض في توضيح الصورة الحقيقية لامة يحكمها اليوم الجهل والكبت والتخلف يعشعش في كل النواحي والزوايا , ولان ظاهرة الحذاء الزيدي اخذت من هذه الامة من يدعون نخبها ومثقفيها وشارعها المقيد باصفاد الدكتاتوريات المتعجرفة ماخذا لايمكن اغفاله , الامر الذي يدعونا الى اعطاء هذه الظاهرة حقها في التحليل والدراسة ومن جميع جوانبها السلبية والايجابية .. ورب ضارة نافعة .
يعتقد هذا الجيل العربي المهزوم نفسيا وعقليا وسياسيا وعسكريا واجتماعيا انه يحسن صنيعا حينما ينفس عن كبته ووجعه وحسرته عبر استثمار امثال هذه الممارسات الغير مالوفة التي لو دقق فيها جيدا لوجدها انها تعود عليه بالمزيد من الهوان والذل وهنا اعذر ذلك الشارع الطويل العريض الممتد على طول الخارطة العربية المسجونة في طوامير اسمها دول الجامعة العربية وبالمناسبة ان كلمة الجامعة تعني الاصفاد في بعض معانيها حيث ان ” ّ عبارة (مقرنين في الأصفاد) تعني الجامعة التي تجمع بين الرقبة واليدين، وهذا المعنى قريب من معنى «مقرنين» اللغوي وأكثر مناسبة له ” وهذه الامة المقيدة ” بالجامعة العربية ” القيد الصدئ , والمكممة افواه احرارها وعبيدها تحتاج منا ان نوضح لها ان الخوض في هذه المهازل انما هو يصب في صالح عدوها والحاكمية المتسلطة عليها والتي تضحك في سرها كلما انشغلت هذه الشعوب المهزومة بانتصارات وهمية هلامية لاتغني ولاتسمن من جوع ولاتحرر شبرا ولاتعيد ارضا ولاتقضي على عدوا ولا تصنع طائرة او حتى ابرة خياطة .. بعيدة عن الواقعية غارقة في الاحلام والرومانسية الثورية عفى عليها الزمن ..
الزيدي وقد رمى حذائه على بوش المحتل والمحاصر لجميع الدول العربية قاطبة وقذفه بعبارة ايها الكلب وبالمناسبة بوش لعنه الله وافناه وذر في الفضاء ثراه لكي لايقال انني هنا ادافع عن بوش وولاياته المتحدة المتغطرسة حتى الحيوان ينال حقه فيها واللعنة على احتلاله لكي لايقال انني مطبل للمحتل , ولكي يفهم العرب انني اعنيهم بالكلام ولا اعنيه مدافعا عنه وعن سحنته وهو راحل الى سقر وبئس المصير خلال شهر لياتي بعده اوباما ستعتقدون انه من سيخلصكم كالعادة في احلامكم في كل دورة انتخابية من ظلم هذا وذاك وسيقتص من اعدائكم وانه سيحل القضية الفلسطينية وووو …
قبل الرمية الاولى رمى الزيدي من فاهه عبارة معتقدا هو وامة الجرب الفكري انه شتم بها بوش وبالمناسبة هنا احب ان احيطكم علما ان شتيمة الكلب على بوش كانت مديحا له وانتم لاتعلمون بل وانتم غافلون واود اعلامكم ان الكلب في الغرب عموما وحتى في اليابان والدول الجنوب اسيوية المتحضرة محترم وله منزلة عظيمة ويربى في البيوتات الغربية وحتى في البلاد العربية والريف وفي بعض الاحيان يكون هو البديل لشدة وفائه واخلاصه وتفانيه عن الابن العاق او البنت تترك امها او ابيها لشيخوخته لاتبالي به , والكلب له رعاية خاصة في الغرب وامريكا , منها الطبية وغيرها وله راتب مخصص وطعام جيد وفراش وفير وحمام ساخن وبارد , وراتبه قد يكون في شهر في بعض الدول ما يعادل الدخل السنوي او اكثر للفرد الانسان في بعض البلاد العربية بالنسبة للطبقة الغالبة المسحوقة والفقيرة الرازحة تحت سياط الحكام البغاة , والكلب حيوان مخلوق من قبل الله له فوائد كثيرة معروفة اهمها انه الحارس الامين و له كما اطلعنا في موروثنا الاسلامي عشرة خصال من خصال الخير والايمان يجب ان تكون في المؤمن واضعها لكم هنا وهي من كلمات الامام علي بن ابي طالب عليه السلام فعنه سلام الله عليه يقول :
طوبى لمن كان عيشه كعيش الكلب ففيه عشر خصال ، ينبغي ان تكون كلها في المؤمن :
اولها ليس له مقدار بين الخلق وهو حال المساكين ..
وثانيها ان يكون فقيرا ليس له مال ويكون صفه المجردين ..
وثالثها ليس له مأوى معلوم والأرض كلها بساط له وهو من آداب المتوكلين ..
ورابعها اكثر اوقاته جائعا وهو من آداب الصالحين ..
وخامسها إن ضربه صاحبه لايترك بابه وهو من علامات المريدين ..
وسادسها لاينام من الليل إلا اليسير وذلك من صفات الخاشعين ..
وسابعها أن يُطرد ويُجفى ثم يُدعى فيجيب ولايحقد وذلك من علامات العاشقين .. وثامنها اكثر عمله السكوت وذلك من علامات المرتاضين ..
وتاسعها يرضى بما يدفع إليه صاحبه وهو حال القانعين ..
وعاشرها إذا مات لم يبق له شيئ من الميراث وهو مناقب الزاهدين..
فاين الشتيمة يا امة العرب ومثقفيها وهل يعلم الزيدي انه كان يمتدح المحتل جورج بوش بدل ان يشتمه مع العلم ان بوش حينما ترجمت له الشتيمة اشفق على الكلب لانه يعلم ان الكلب اوفى منه وافضل وهو الذي يقتني كلبا اسكتلنديا توفي وحزنت عليه عائلة بوش حزنا شديدا لمعرفتهم بميزاته في الوفاء والاخلاص فضلا عن المودة والرحمة التي يكنونها له بسبب العشرة الطويلة معهم في بيتهم واسوق لكم هنا خبرا يخص الكلب وبوش يبرز مدى الاهتمام الكبير بهذه الحيوانات الوفية التي لاتخون ولاتتقاعس في الذود عن ممتلكات صاحبها والتي تعيش مع العوائل في الغرب وهناك من يوصي بثروته المليونية لكلب او كلبة او قطة وفي اوربا والغرب عموما هناك فنادق ومنتجعات ومطاعم راقية خاصة للكلاب ووسائل ترفيه يحلم بها الانسان العربي ولاينالها حتى في احلامه والمسكين يصدق نفسه انه بمنزلة الادمية تحت نير هؤلاء الحكام القتلة الفجرة الفاسدين ..
واليكم هذا الخبر السابق وجدته في احد المواقع الاخبارية والذي يقول” ان الرئيس الأمريكي جورج بوش وزوجته لورا قد فرحوا فرحا غامرا بانضمام عضو جديد الى عائلتهم .. جروة صيد صغيرة اسكتلندية من نوع ترير تسمى الانسة بيزلي.
وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض وقتها انها هدية بوش لزوجته لورا في عيد ميلادها الثامن والخمسين . وأوضح مكليلان في وقتها بان الانسة الجروة الصغيرة بيزلي التي ولدت يوم 28 من أكتوبر تشرين الأول ستصل الى البيت الأبيض قبل عطلة عيد الميلاد (الكريسماس).
ولدى الأسرة الأولى حاليا بالفعل كلب صيد صغير اسكتلندي من نوع ترير اسمه بارني وقطة سوداء اسمها انديا.وتوفي في فبراير شباط الماضي أحد كلاب أسرة بوش وكان انجليزيا من نوع السبنيلي الصغير واسمه بارني.وقال مكليلان ان الانسة بيزلي سميت بهذا الاسم تيمنا باسم ديناصور في كتاب شعبي للأطفال.وأضاف ان والد الجروة هو أخ غير شقيق لبارني .. ” الى هنا انتهى الخبر منقولا بعبارته كما هي في الاعلام الامريكي ونشرت الخبر وقتها رويتر وغيرها من الوكالات التي لاتعير اهتماما للكثير من البشر منهم العرب جاعو او قتلو او غيبوا في متاهات السجون والطوامير العربية يذوقون اللطم بالاحذية الامنية ويصرخون ولامن يسمعهم او حتى ينقل اخبارهم للعالم بينما تعج الصحف باخبار كلبة فلان وقطة علانة وجرذ تلك الممثلة وسنجاب ذاك الممثل وعنزة غاندي وووو..
هذين المثلين يبرزان لكم منزلة الكلب في العرف الانساني والاسلامي وايضا الغربي أي بمعنى ان لاقيمة للشتيمة الزيدية وانها لم و لن تزعزع قيمة وعرش بوش امام امته او عائلته او اصدقائه او عشيرته هذا ان كانت له عشيرة ستهب لطلب رد الاعتبار لابنها المشتوم ..
بقيت رمية الحذاء التي يعلم الله وحده نية الفتى الاسطورة منتظر الزيدي في سبب رميها فان كانت هي ثورة غضب حقيقية غير مجيرة ومخطط لها من قبل ازبال العبث الشيطاني وكانت ردا على ظلم اعتقده الزيدي في بوش فهو هنا ان اصاب في نواياه يكون قد اخطأ في تصرفه وفي عدة مواقع منها انه دخل موقعا ومكانا عراقيا محترما وقابل شخصان احدهما رئيس وزراء العراق المنتخب السيد المالكي واعتقد لو انه اراد في رميته الاسائة للسيد المالكي لقال كلماته بصفة الجمع بين الاثنين بينما عبارته تقول ” خذ قبلة الوداع ياكلب ” وهو هنا قصد فيها بوش لوحده مما يدلل على انه يكن احتراما للسيد المالكي ولكنه اساء له من حيث رمى الحذاء في حضرته وحمايته لضيفه مهما كان نوعه وجنسه والمعروف في الدارج العربي والعراقي الف عين لاجل عين تكرم ولو كان الواقف مع بوش هنا اخ او اب او أي من عشيرة الزيدي لا اعتقد انه سيفعلها وهو ابن العشائر يعرف ما اعنيه واعتقد هناك خبر يقول انه كان قد هم بفعلها في الانبار اثناء زيارة بوش لها ولكنه امتنع عن ذلك بسبب الاعراف العشائرية هناك ولا اعتقد ان المالكي ببعيد عن هذه الاخلاق والاعراف فضلا عن تربية السيد المالكي الاسلامية التي تذكره بقول للامام علي عليه السلام أنه قال: (أكرم ضيفك وإن كان حقيراً) او ماقاله ابي عبد الله(ع) قال: (مما علم رسول الله (ص) فاطمة (ع) أن قال لها: يا فاطمة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) وقد يقول قائل هل اتى بوش بعلم الحكومة او قدم دون علمها لاسباب هم يقولون انها امنية مع العلم ان خبر وصول بوش في هذه الزيارة بالذات كان معلوما قبل وقت وصوله واطلعت عليه وقتها وقد نشرت وكالة انباء اصوات العراق خبرا وقتها انقل لكم نصه ” ذكر مصدر مسؤول في مجلس الوزراء لـ(اصوات العراق) ظهر اليوم الاحد،، ان الرئيس الأمريكي جورج بوش سيصل إلى بغداد خلال الساعات المقبلة. ” مما يعني ان رئاسة الوزراء كانت على علم بالزيارة مسبقا ونقل الخبر ايضا موقعا بعثيا يديره المنحرف الدجال ضياء الكواز و اسمه “شبكة اخبار العراق ” احتفظ بصورة للخبر ان دعت الحاجة لذلك او وجدته وقد حذفه او زوره و قال فيه عن الزيارة قبل وصول الرئيس بوش ” بغداد 14/12/ قال مصدر في مجلس الوزراء،الحالي الاحد، انه من المؤمل وصول الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى بغداد خلال الساعات المقبلة.وتأتي زيارة بوش للعراق قبل 17 يوما فقط من بدء تنفيذ اتفاقية سحب القوات الاجنبية من العراق، والتي ستدخل حيز التنفيذ في الاول من شهر كانون الثاني يناير 2009. ” انتهى الخبر وهنا شاهدان على ان الزيارة كانت معلومة قبل وصول بوش …
وبغض النظر عن معرفة القيادة العراقية بموعد الزيارة من عدمه فالتصرف كان بعد ان توجه الصحفي الزيدي وكعادة الاعلاميين في مثل هذه المناسبات بالطلب لدخول القاعة مع المصورين ومن يعمل معهم كمراسلين لقناة البغدادية وتمت الموافقة لهم أي كان هناك عملية خداع مبيتة وغدر بمن اعطاه الثقة لدخول مكان فيه رجلان احدهم ليس للزيدي معه مشكلة كما اسلفت وهو السيد المالكي ولذلك لم يقصده بالشتيمة والرمية والاخر هو ضيف او العدو المؤتمن على نفسه في بيت الحكومة العراقية و ان قدم دون سابق انذار يفعلها العراقيون يوميا في العراق خلال زياراتهم للمعارف بدون موعد مسبق وحتى في الخلافات وحدوث العداوات هناك قصص تحكي كيفية التصرف مع العدو حينما يدخل بيت عدوه فينال الحماية والاكرام حتى يخرج الى حال سبيله ويبتعد وهذا الامر يحدث مع العرب قديما وحديثا وحتى الاعداء ممكن ان يكون لهم حرمة في الكثير من المواقع ومنها ما كان من امر الرئيس الامريكي بوش والجميع يعلم ان البلاد في وضع سياسي وامني عصيب لايحتمل الاستهتار او المجازفة بان يفعل اخرون او السيد المالكي كمثال وهو رئيس وزراء كل العراق امرا كبيرا كان يقتل ذلك الرئيس القادم من بلاده الدولة المعروفة وهو الذي يقود العراق الذي يزحف بصبر للخروج من ربقة الانتقاص من سيادته الى الحرية والاستقلال فعلت العرب ذات الامر وجلست مع من يدعون انهم اعدائها وعانقتهم واحتضنتهم مع فارق المقارنة بين العراق وهؤلاء وهلا اعلمتموني بدولة عربية لم يزرها اسرائيلي سوى بضع دول لاتعد على اصابع اليد الواحدة والباقي لهم في كل وقت معهم عناق واشتياق ” مصر, قطر, الاردن , المغرب , موريتانيا وووووووووووو باقي الجوق العروبي المعروف حتى خائن الحرمين الذي احتسى الخمرة مع سيده بوش وضرب الكاس بكاسه في اللقطة الفضيحة والتي يستحق عليها ان يرمى بكل احذية الامة العربية والاسلامية ان كان هناك ثمة عروبة واسلام في تلك العروق .
ان مافعله الزيدي هو خيانة للامانة والعهد الذي اعطاه حين دخل ذلك المكان وهو اعلامي من المفروض ان يحارب بكلمته ورب كلمة اوجع من رصاصة اويحرج عدوه والوسائل الحضارية كثيرة منها ان يلقي عليه سؤالا محرجا او حتى ان يلقي عليه كلمة مختصرة تعبر عن مايريده ولكنه لم يفعل ذلك واستخدم وسيلة نال من خلالها اعجاب رغد ابنة الطاغية المقبور صدام قاتل الشعب العراقي ومنهم ابناء عشيرته الكثير ونال عليها اعجاب قطيع الجهلة من مرتزقة الاعلام البعثوهابي والماجورين ونال بسببها اعجاب المجرم المخضرم حليف القاعدة الضاري وارهابه ونال بسببها اعجاب محامي الطاغية المقبور ونال ونال ونال ما اطلعتم عليه في الاعلام الموالي للحكام العملاء لبوش وامثاله الخونة الامر الذي يدعونا للقول ان كنت يازيدي من هؤلاء فتبا لك ولهم وان لم تكن من هؤلاء فننتظر تصريحك الصريح بذلك واعتقد عندها انهم سيشتموك وسيلعنوك فالامر لايعنيهم ان تضرب بوش وانما ان يجير الفعل الى اجنداتهم القذرة واولها تخريب العراق وتدمير وقتل شعبه الصابر الخارج لتوه من محنة انهار الدماء والعودة به الى حضن الاجرام البعثوعروبي الذي لايحتاج الى وصف لتعريفه ..
الزيدي يعلم علم اليقين ان العهد الجديد هو عهد غير السابق وغير ماهو في الجوار وانه يعلم علم اليقين ان فعلته هذه لن يشنق عليها ولن يقتل بسببها وفق القانون والحالة العراقية الجديدة وهو هنا لو كان بطلا حقا لفعلها مثلا خارج العراق في أي بلاد عربية كالاردن مثلا او في القاهرة مقر قناته الفضائية المشبوهة وحينما يتواجد الرئيس الامريكي مع حسني مبارك وهنا اتحدى مصطفى بكري ان كان شريفا ووطنيا وحرا وهو اول المطبلين للعملية الحذائية ان يرمي بحذائه بوجه أي رئيس امريكي يعقد مؤتمرا صحفيا مع حسني مبارك وهو الاقدر على دخول تلك المؤتمرات بصفته رئيس تحرير صحيفة مهمة في الشارع المصري وغيره واما الزيدي فلا ادري اين البطولة والتضحية هنا وهو يعلم ان فعلته سوف لن تكون عقوبتها في اسوء الحالات السجن كم سنة او كم شهر او اطلاق السراح بعد تنازل الرئيسين او احراج العهد الجديد وبواسطة التوسل هنا وهناك وعبر استخدام العائلة والنساء لنيل الاستعطاف لاطلاق سراحه ولا اعلم هل السجن للاحرار عار في اعراف من يدافعون عنه ؟؟ ولماذا يطالب اهله والاعراب باطلاقه ان كان الفعل مشرفا والسجن عقوبته شرف له ؟؟
لتعلم هذه الامة المجهلة ان امر رمي الحذاء لن ولم يسقط الولايات المتحدة ومتلقي الضربة شخص لم يبال بها وهو خادم لشعبه في العرف الامريكي وهو راحل بعد ايام وسيكون حاله حال أي انسان امريكي اخر فقير او غني لاقيمة له سوى انه مواطن محترم في القانون الامريكي وحتى قد يكون حال الحيوان افضل منه ان ارتكب جنحة او جناية مخالفة للقوانين هناك قد يدخل بسببها السجن ويكون خارج السجن كلبه حرا طليقا معززا مكرما يحسده على تلك الحرية ولهذا سوف لن تكون للضربة أي تاثير لا على الاقتصاد الامريكي ولا على سياساتها واستراتيجياتها الحالية او المستقبلية ولن تخرج اسرائيل من فلسطين او الجولان او جنوب لبنان او اراضي الاردن المؤجرة للعدو وقد تكون ذات تاثير على شخص بوش كفرد لايعني كل امريكي هناك , ونحن نعلم انه يشتمه الكثير في الولايات المتحدة وهناك من يعارضه وهم كثير ان لم نقل كل الديمقراطيين يمثلون نصف الولايات المتحدة واخرين مما يعني ان الامر جد طبيعي هناك , وبالطبع لم ولن يحرر حذاء الزيدي أي شبر من الاراضي العربية المحتلة ولم يطح باي عميل من عملائها الحكام الخونة الجرب , ولم ينتج مصنعا ولم يبني مدرسة ولم ينقذ مريضا ولم يشبع جائعا ولم يكسي عاريا ولم يكن له تاثير سوى في الخطابة العروبية الرنانة والمزايدات الرخيصة وشتم من يختلف معهم في رؤيته وتخوين من لايطبل معهم وتحقير من لاينعق نعيقهم ولعن من لايقدس الحذاء وتوبيخ من لايسجد له وشتم من لايغني له اغنية او ينشد ي محاسنه انشودة او يرسم رسما او ينتج له فيلما ووووووو وكل ذلك لم ولن يجلب خيرا للعربي المسحوق تحت الحذاء السلطوي الحاكم العربي وليت تلك الامة تنتفض فعلا على ذاتها وتطيح بجلاديها ومحتليها وساضع قلبي ويدي وقلمي بخدمتها معي كل الشعب العراقي الحر ان هي ثارت على من ظلمها حقيقة وتآمر مع بوش ومن قبله ومن سياتي بعده من اجل ان تبقى هي على الكرسي والغرب الذي يتزعمه بوش ومن سبقه ومن سيخلفه يستثمر اموالها وخيراتها في بنوكه وفي بناء اقتصادياته وانعاش شعوبه مرغما انوفكم وانوفهم ولاتحرككم حقيقة المأساة وتحرككم احذية بالية وشتيمة مديح عابرة يعيش الغرب واقعية اهمالها ويتغنى العرب باحلام ذكراها .