الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الخامسة

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الخامسة

22/12/2008

سوف أبدأ من الآن بالعد والقائمة طويلة والزمن قصير والتجاوب معها في ظلام البعث الدامس نكون بذلك أدينا خدمة لشعبنا المكبل .

أيام مقبلة وأنا أشرف على استقبال العام الجديد ,ولكن ليست بالبشاشة ولا بفتح اليدين لأستقبلها
و رغم كل الظروف القاهرة والملاحقات والمداهمات والمراقبة لم ولن أتوقف عن فتح طاقة
الأمل في تلك الحلكة أو بالتوقف على توسيع دائرتها .
رغم إننا أمام العتاة من محترفي القتل ويقودهم طاغية فريدة من نوعها في الإجرام لم يشهد لها مثيلا في تاريخ شعبنا السوري نهائيا .

لذلك النضال ضدها وفضحها أمرا حيويا و واجبا وطنيا لوقف الجرائم التي يرتكبها في وضح النهار بحق الاحرار .
وباعتبار إن القضية عادلة ولكن تحقيقها مرهونا ومرتبطا بشكل وثيق بجهود المناضلين الشرفاء المخلصين. وبقدر ما يتم النضال بذلك الاتجاه الوطني سوف تثمر الجهود المشتركة في تحسين وضع شعبنا .
وبناءا عليه ضرورة القيام بالاتصالات المستمرة على كافة الأصعدة بشكل سليم ومنظم لتوحيد القوى و وضعها فوق كل الاعتبارات مبدئيا.
ولكن للأسف الشديد لا يوجد توجه بذلك الاتجاه وهذا ما لا ألمسه في الوقت الحاضر
ولكن الذي المسه لازالت القيادات في صراع مع بعضها وتبحث عن شهواتها وتختزل القضية في نفسها ,وتضحي بالكل من اجل بقائها والعمل على تحويل الأحزاب:
أ ـ إلى أبواق الدعاية تنفخ لصالحها وفي خدمة شهواتها الآنية .
ب ـ العمل كلما ضاقت بها الأمور على تشكيل تحالفات فوقية والعمل على توزيع الأدوار فيما بينها متجاهلة القواعد فدعك من الشعب ومصالحها .
ت ـ تحويل الحزب إلى سلم للتسلق عن طريقها للوصول إلى تأمين مصالحها الآنية .
ث ـ اختلاق المسائل الجانبية على حساب القضايا الأساسية لتخريب ما تم بناءه .
ج ـ التوجه نحو الخارج لخلق الفتن ولطلب المساعدات وخلق الهوبرة الفارغة حولها لا أكثر .

الرسالة الخامسة :
السياسة فن الممارسة وإدارة الأمور والعمل على تطويعها لصالح المجتمع لتحسين الوضع دون كلل أو ملل ودون توقف وتسليمها من جيل إلى الآخر للتجاوب مع الحدث والسير مع الأحداث .

ولكن ما نلمسه بقوة استعصى الامر في الأوائل وظلت الأوضاع الكلاسيكية مستمرة رغم كل المشاريع والمراسيم العنصرية بحقنا .
علما مهمة القيادات والكوادر تكمن في إبراز محاسن شعبنا السوري والكردي المسالم البعيد عن العنف وأهلها !.
كما تكمن مهمة الكوادر المتقدمة والمناضلين والأحرار والمثقفين من بين صفوفها الاستفادة من الحدث لتقديم فكرة حسنة وإنسانية عن شعبنا السوري والكردي .

تصوروا لتاريخه لا توجد كوادر تعرف مهامها العامة فدعك من الوجبات والمهمات الخاصة نتيجة لتفرد سكرتير ـ رئيس الحزب بالقرار وتسخيرهم وتحريكهم على هواها .
إلى جانب مهمة القيادات والكوادر المخلصة دق كل الأبواب التي تصل إليها أيديهم لشرح معانة شعبنا على يد المجرم البعث ,والغول الطائفي في دمشق الحزينة .
وهذا يحتاج الى تربية الكوادر وتخصيص الأموال لها ليسهل عليهم الاحتكاك بالشعوب الأخرى سواء في داخل البلاد أو خارجها لشرح الممارسات العنصرية والطائفية بحق شعبنا السوري والكردي لوضعها في الصورة بشكل مباشر بقصد كسب رأيها وتعاطفها .
مهمة القيادات تعبئة الجماهير سياسيا و وضعها أمام واجبها في مواجهة مخططات النظام وعفونة عقليتها البغيضة ليكونوا مهيئين للحدث ولديهم الجاهزية والاستعداد بالخروج المنظم في الاعتصامات والاحتجاجات الأمر الذي يجعل النظام يحسب لهم ألف حساب .

ولكن غياب نشاطاتها ودورها بين الجماهير وحتى بين القواعد فقدت الثقة وابعدتها عن مهامها
وهذا ما تستفيد منها السلطة ..
هل ستعي القيادات المخلصة الأخرى وتناضل لتغيير الواقع الأليم بإخلاص ؟.
مهمة القيادات والكوادر المخلصة الدراسة والتمحيص حول كيفية اللقاء مع كافة أطراف المعارضة في الداخل والخارج الإقليمي للتباحث معها حول كيفية التعاون داخليا وخارجيا على تحويل المنطقة للتعاون معا بنفس القدر والمستوى وبكافة الطرق والسبل الممكنة البعيدة عن الدخان والبارود .
هل يمكن ان تهتم السلطة السورية بقوى تهاجم بعضها لا وزن ولا اعتبار لها ؟.

وكذلك ضرورة الاهتمام بالجوانب الأخرى على كيفية :
أ ـ تشكيل لجان مختصة مهمتها إقناع الشعب والطوائف على مستوى البلاد لتعريفها بعدالة قضيتها لكسبها إلى جانبها لكي لا تقع في شباك البعث الفاشي .
ب ـ تشكيل لجان للاتصال مع المنظمات والسفارات لإقناعها بالوقوف إلى جانبها وحتى مع الدول والشعوب المختلفة لكسب عطفهم لإعادة النظر من طرفها في علاقاتها مع النظام .
ت ـ فضح ممارسات النظام أمام الشعوب التي تعيش معها وكذلك مسئولي الدول والشعوب الأخرى في الشتات وخاصة في الغرب من خلال وجود لجان دائمة مختصة مهمتها تقديم الأدلة والإثباتات سواء من الوثائق وعدد المشاريع العنصرية وتواريخها ,وأسماء المعتقلين والمفقودين وأسماء الشهداء بشكل كامل ومنظم ودقيق .
مهمة القيادات انتهاز الفرص للاتصال مع أي طرف في حال وقوع المصائب للتعبير عن تضامنها وحزنها ومشاركتها في أتراحها وأفراحها وخاصة مع الدول المؤثرة .
والأهم هنا من ضمن واجبات القيادات والكوادر الشريفة والمخلصة التحرك مع الحدث واستغلالها للاستفادة منها بقدر الإمكان وهذا يتعلق بوجود لجنة إعلامية دائمة
على سبيل المثال :
الجريمة التي ارتكبت من قبل الإرهابيين قبل أسبوعين بحق الشعب الهندي في أكثر من مكان في مدينة مومباي الهندية كان من المفروض :
أ ـ إرسال وفد كردي إلى السفارة الهندية باسم الشعب الكردي في سوريا للتضامن معهم وإدانة العملية الإرهابية جملة وتفصيلا .
ب ـ إرسال برقيات التنديد بالجريمة والتعاطف مع الحكومة الهندية .
والذي كان يعني لهم وقوف الشعب الكردي إلى جانبهم لكسب عطفهم
أي التأكيد بشكل طبيعي وقوف الأكراد ضد الإرهاب ومع السلام في العالم .
أليست تلك الأمور من ضمن مهام وأولويات واجبات القيادات ؟.
لماذا يتم تجاهلها من قبل القيادات ؟. لماذا يتم السكوت عليها من قبل القواعد ؟.
من المستفيد من عدم القيام بتلك الواجبات المهمة غير النظام والبعض من المساومين ؟.

متمنيا ونحن ندخل العام الجديد في أن تفكر القيادات الكردية في تشكيل لجان دائمة ومختصة مثلا : لجنة العلاقات الخارجية تمثل جميع الأحزاب مهمتها تكمن في المشاركة في المناسبات والأعياد لكل دولة.
وكذلك مشاركتها في المصائب حسب الإمكانيات سواء بالحضور أو عن طريق الايمل وبشكل منظم وتقديم نفسها كممثلين لشعبنا الكردي في سوريا والتخلص من عقلية التفرد التي تلغي دور النشاط الكردي وتثبت ضعفها وهذيانها وبالتالي عدم الاعتبار لها !.

الرسالة السادسة : دور القيادات والكوادر المخلصة في داخل الأحزاب الكردية

2008 ـ 12 ـ 22