الرئيسية » مقالات » ملحوظة حول تشكيل لجنة من محامين سوريين للدفاع عن منتظر الزيدي

ملحوظة حول تشكيل لجنة من محامين سوريين للدفاع عن منتظر الزيدي

2008ـ 12 ـ 21 

نشر الموقع الكردي بنكه يوم 19 كانون الأول 008 تحت عنوان :
” تشكيل لجنة من محامين سوريين للدفاع عن منتظر الزيدي”

بدون شك كل تلك الأحاديث والهوبرة عن التصرف غير المهني والبعيدة عن أخلاق من تعز عليه نفسه كلها من اجل ضياع الوقت لا أكثر .
لا خير في قيادة أمة تكبر بالحذاء لتعود لها كرامتها عن طريقها .
هل تم التخلي عن التحرير بالبندقية :” بيع أمك واشتري بارودوة والبارودة خير من أمك ”
هل تحولت البندقية إلى حذاء بال والكلمة الصادقة في عهد البعث السوري إلى عار.

لو كانت هنالك قيادات سورية تحترم نفسها وتحترم الدولة وتحترم القوانين وحقوق الإنسان
لما سمحت أو أدعت حفنة ممن دهسوا على مهنة المحاماة بالدفاع عن حذاء عفن
ولما تم تجاهل العديد من المسائل الساخنة مثلا : الملاحقات ـ المعتقلين ـ الاغتيالات ـ
لو كانوا يحترمون مهنتهم يؤمنون بالقوانين لما تخندقوا حول حذاءا عفن صاحبها مذنب بعفونة النظام القمعي والطائفي والعنصري في دمشق .
لو كانوا قانونيين لما وضعوا حذاءا عفنا فوق هموم المواطنين ومآسيها ولا السكوت الرمسيسي عن اختطاف زبانيتها للمناضلين.
ولما اتجهوا عكس الاتجاه للدفاع عن موقف النظام القمعي تحت أية حجة أو ذريعة كانت .
ولكن هذا معروفا للجميع

ورد فيها :”..أعلن في اجتماع استثنائي عقده أمس الخميس عن تشكيل لجنة برئاسة المحامي وليالاستثنائية لمحامين لمتابعة محاكمة الصحفي العراقي منتظر الزيدي والدفاع عنه”.

# لو لم تكن المسالة لعبة واستخفاف بالمواطنين لإلهائهم بالمسائل السخيفة:
أ ـ للعراق محاميها وفها من الحرية ما لم ولن تتوفر في عهد الأسد الطائفي ؟
ب ـ لم تعقد اجتماعاتها الرسمية رغم كل ما يعانيها شعبنا المكبل بالقوانين الاستثنائية على يد القتلة .
ت ـ لم يلعب اغلب المحامين دورهم المناط بهم نتيجة للضغوط الأمنية عليهم .
على من يريد أن يفتري وليد التش لو كان يعرف الخجل طريقها إليه لدافع عن معاناة شعبنا السوري وليس عن النظام القمعي بدمشق .
الحق أنها لعبة من قبل النظام للتأكيد على سيطرتها الكاملة على كل المفاصل وهي صاحبة القرار
لذلك وليد التش ومن معه يلعبون دورا قذرا في خدمة النظام ويشجعون على خلق الفتن بعد ان فشلوا في مهامهم .

ورد فيها :”.. طالب المجلس جميع المنظمات والهيئات الرسمية والشعبية العربية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين في الوطن العربي والعالم بالوقوف والتضامن مع الزيدي لتأمين محاكمة عادلة له وإطلاق سراحه والحفاظ على حياته “.

# أولا : من المعيب جدا دعوة كل من يعرفون النظام القمعي وجرائمها بحق الأحرار وأصحاب الرأي ويعرفون بأن مهنة المحاماة شبه ملغاة في سوريا الأسد.
ثانيا : لو كان لديه ذرة من الوطنية لطالب بإخلاء سبيل المعتقلين في سوريا والذين يتجاوز عددهم بالالآف من الاحرار .
لماذا لا يرى الخازوق الجالس عليها ويرى دبوس الحذاء خارج ساحته دائرا ظهره لساحته
هل لو يقوم وليد التش برفع حذائه فقط في وجه أي مسئول للمخابرات في اللاذقية ماذا سيكون مصيره ؟
هل يتجرأ وأن يضع حذاءه فقط طاولة أي مسئول ممن نهبوا البلد مثلا: مخلوف ؟.
هل يستطيع أن يقول كلمة حذاء لمن اغتالوا العديد من الأبرياء مثلا : شفيق الفياض ؟.

لما لا يجرب القيام بها ليعرف الفرق بين البلدين وبين عقلية الرئيسين ؟.
هل يستطيع اتخاذ موقف مشرف ويرمي هو حذائه في وجه مسئول بعثي ؟ز
قبل الدفاع عن ممن يخجل الدفاع عنه ليعرف بأن ما تم هو مخاضا طبيعيا عن البعث .
ولكن شعبنا تجاوز هذه السفاهات ويعرف جيدا من يقف خلف التحركات الحالية
من لا يستطيع الدفاع عن شعبه لا يمكن لهم ان يدافعوا عن الحق في أي مكان آخر