الرئيسية » مقالات » أفصلوا العقيدة عن السياسة أيها الأيزيديون.؟

أفصلوا العقيدة عن السياسة أيها الأيزيديون.؟

20/12/2008


في البداية وكالعادة أحيي وأمدد يد الصداقة والتعاون الى كافة الأخوات والأخوة الكرام من بني جلدتي من الكورد الأيزيديين المنتشرون والمتشتتون والمهجرون على المعمورة وخاصة الى الذين فكروا وطرحوا وتعبوا ومنذ العشرات من السنين الماضية والحالية وفي المستقبل القريب أنشالله في أن تكون هناك وجود جهة ( قانونية ) وفي أية دولة كانت يمكن لهم ومن خلالها أن يحافظوا على الأصالة والنصاعة ( البيضاء ) التي ظهر بها الأيزيدية وسيظلون يظهرون به وعلى جميع الأصعدة وخاصة الحفاظ على تسمية وتعريف عقيدتهم وقوميتهم ولغتهم الأزداهية الآرية الداسنية الكوردية العريقة أمام بقية الأقوام والشعوب والأديان والطوائف المتعددة هناك وهنا والقول لهم نحن ( الأجداد ) الأوائل الذين كنا ولا زلنا نتخذ من أرض ( كوردستان ) الكبرى موطنآ لنا ونحن الذين دافعنا وقدمنا المئات لا وبل الآلاف من شهداء ( العقيدة والأيمان ) من الرجال والنساء والشابات والشباب والأطفال الرضع وحتى الأجنة في أرحام الأمهات في سبيل نقاء وبقاء رونقها الجميل وأن وجود معبدنا الأول والأخير ( لالش ) النوراني المقدس فيه خير دليل وبرهان و يمكن لنا أن ننتقد ونفضح دائمآ كل ما تعرضنا له من الفرمانات ( الأنفال ) والمحاولات الجدية بأبادتنا عن بكرة أبينا وتحت غطاء الدين والفتاوي ( الجاهلية ) و من قبل الصديق والقريب قبل العدو والبعيد ولأكثر من ( 72 ) مرة وكذلك يمكن لنا أن ننتقد ونفند تلك وهذه التصريحات السوقية هناك وهنا من جانب كل ( تاجر ) يزيدي أو يزيدية حاول ويحاول بيعنا في المزايدات السياسية وبأرخص الأثمان.؟

ولأجل ذلك وتأكيدآ على مضمون مقالتي السابقة بأن الكورد الأيزيديين يمكن لهم أن يقولوا كلمتهم ( الأولى والأخيرة ) هناك وهنا أيضآ اليوم وغدآ وبأفتخار وأمام الجميع بأنهم قد شاركوا فعلآ في بناء و تشكيل ( الأغلبية ) من تلك وهذه التنظيمات والأنتفاضات والحركات والأحزاب ( القومية والسياسية ) وخاصة العلمانية التي تشكلت في هذه البلدان التي ولدوا فيها وخاصة على أرض أجدادهم وآبائهم ( كوردستان ) ومنذ بدايات القرن العشرين الماضي ولحد كتابة ونشر هذا الرأي ( الشخصي ) المتواضع ولكن وللأسف الشديد كنت ولا زلت أسمع وأرى فعلآ وبدون أية لف ودوران بأننا نحن ( الأغلبية ) من الأيزيديين نرغب لا وبل نقاوم أن يرأسنا شخص ( غريب ) وغير منتمي الى عقيدتنا وفي كافة المناصب والمواقع الحساسة و بحجج غير عقلانية وهي لأننا لا نقبل أن يرأسنا شخص ( معروف ) و من بيننا و السبب الأول والأخيرهو وجود وتراكم العشرات من المسائل والمشاكل الشخصية والقبلية بيننا ناهيك عن الأدوار والأعيب السياسية هناك وهنا.؟

بعد قيام تلك المجموعات الغوغائية والمخدوعة ( دينيآ ودنيويآ ) فعلآ والمحسوبة على أسم أخوتنا في ( القومية واللغة ) أي من الكورد ( المسلمون ) في أقليم كوردستان العراق بذلك الهجوم المدمر الوحشي والأسوء من تلك الحماقات الماضية التي قام بها كل من المقبوران ( هولاكو والأمير الأعور ) ومن لف لفهم على العديد من رموزنا ( الدينية والدنيوية ) في قصبة قضاء الشيخان ( 40 كم ) شمال محافظة نينوى العراقية في يوم 15.2.2007 بحجة أو بسبب علاقة ( غرامية ) مزعومة كانت قد حدث ما بين رجل أو شاب أيزيدي الديانة وأمرأة متزوجة و مسلمة الديانة.؟

ومن ثم وبعد أستشهاد ( 24 ) أنسان أيزيدي برئ بيد مجموعة من الأرهابيين والقتلة بحجة الثأرعلى مقتل لا وبل على الرجم الغير ( أنساني ) فعلآ والمنقول من الجيران بحق تلك الشابة الأيزيدية ( دعاء ) من قبل بعض الأيزيديين المخدوعيين دينيآ وسياسيآ وخاصة من قبل أهلها وأقاربها في قريتها ( بحزاني ) لكونها كانت قد خدعت فعلآ ( دينيآ ) وهي يمكن لها الدخول الى الجنة المزعومة والمفتوحة الأبواب أمام الذين ينكرون آبائهم وأمهاتهم وعقيدتهم وقوميتهم ولغتهم وكذلك بعد حدوث ووقوع تلك الجريمة النكراء والنادرة الحدوث بحق أهالي منطقة جبل شنكال / سنجار ( 120 كم ) غرب محافظة نينوى وتحديدآ في يوم 14.8.2007 وبعدها…………

فدعت الضرورة وحكمت العواطف وسمعت ( بكاء ) الأطفال والأيتام والأرامل فتم الدعوة الى التجمع والأستنكار وأمام البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية ( بروكسل ) في يوم 9.5.2007 من قبل الأيزيديين جميعآ وبمساندة جميع الخيريين والشرفاء ومن جميع العقائد والأديان والطوائف في المعمورة ولكن للأسف الشديد ومنذ ذلك اليوم ولحد هذه اللحظة أستغلت تلك الأحداث ( سياسيآ ) ومن قبل جميع الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية وفي جميع الدول التي تعيش فيه الأيزيديين فحاولوا ولا يزال يحاولون أفشال وشرذمة كل تجمع وحتى أفشال جلسة عائلية من أجل العثور على الشخص ( المناصب ) لقيادة وتمثيل الأيزيديين ( دينيآ وسياسيآ ) عندهم مفضلين التفرقة فيما بينهم.؟

ولأجله وأختصارآ في الكلام وبعيدآ عن المزايدات والوطنيات المعروفة أرجو وأدعو جميع المثقفات والمثقفين من الأيزيديين ومن جميع البلدان الى الحضور والمشاركة الفعلية ودون الألتفات الى ( الوراء ) أي أن يقوموا بفصل ( العقيدة عن السياسة ) ووضع الأخيرة في البيت ولغاية العودة وعند الحاجة لأنه لا يمكن للأغلبية منا الأنكار بأننا مستقلون وغيرمنتمين الى أحدى هذه المنظمات والحركات والأحزاب أعلاه وأخذ أدوارهم المستحقة في قيادات وهيئات هذه الأجتماعات التمهيدية والمؤتمرات المقررة عقدهما في هذه الدولة الحضارية ( المانيا ) في يوم غد ( الأحد ) وكذلك في يومي ( 24 و25 ) من هذا الشهرأيضآ وهي الدعوة وللجميع من أجل تشكيل جهة أو جهات ( قانونية ) تستطيع أن تدافع عن حقوق الأيزيديين هناك وهنا وخاصة الحفاظ على ( العقيدة واللغة ) و بقائها برونقها الأصيل والعريق وقبل فوات الأوان.؟

فعليه وفي الختام أرجو وأطلب من جميع الأيزيديين وخاصة من ( بعضآ ) من أصحاب المصالح ( الشخصية ) والبرجوازية التي عفت عنهم وعنها الزمن أن يراجعوا أنفسهم والعودة الى الصواب ومنطق العقل والحكمة وأن يعملوا بكل صدق وأمانة ودون الخوف من أحد ومهما كان دوره ويبرهنوا لهم وللجميع بأنهم سيعملون من أجل المصلحة العامة…

وكذلك أرجو وأدعو جميع قيادات ومسؤؤلي هذه المنظمات والحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية وحتى ( العربية والتركية ) أن يراجعوا قراءة مناهجهم وأنظمتهم الداخلية والخارجية والتخلي عن الكلام ( المعسول ) والتصريحات الرنانة للأيزيديين سابقآ وحاليآ وفي المستقبل وفي جميع البلدان أن تكون ذلك الكلام ( أفعال ) وتطبيق العدالة والديمقراطية أي منح المناصب المستحقة الى الأيزيديين في لجانهم ( المركزية والسياسية ) وحتى القيادية ناهيك عن منحهم الحقائب ( الوزارية ) الفعلية وليست الحقائب ( الفارغة ) ولأسباب دينية مضحكة ومبكية في آن واحد.؟ 

آخن في 20.12.2008