الرئيسية » مقالات » نقابات للأعلان

نقابات للأعلان

بعد إعدام الطاغيه المقبور وفضيحة صابرين الجنابي لم نعد نسمع بكيان أسمه نقاية المحامين العرب أونقابة الصحفيين العرموطيه سميت بهذا الأسم حبا بالعرموط وهي فاكه لها لونان أصفر فاتح !!! وأصفر غامق !!! وتيمنا برئيس النقابة الخضروية , عموما قلنا ربما قاموا بحل هذه التجمعات المشبوهه لفشِلهم في الدفاع عن الطاغوت ودكتاتور العصر وهذه قدرة الله سبحانه وتعالى لأنه فضحهم وأخزاهم , اليوم تعود هذه التجمعات من جديد للدفاع عن فعل مُشين أخر هو (قندرة البغدادية ) وبطلها الزيدي , وسنسمع اليوم أو غدا بتوليهم الدفاع عن ضباط وزارة الداخلية ال 35 الذين أعتقلوا بعد ورود معلومات إستخباراتيه لإنتمائهم لحزب العوده الجناح السري لحز البعث المحظور قبل أيام معدوده ناهيك عن دفاعهم المستميت عن أزلام النظام السابق والذين سٌلموا للحكومة العراقية مؤخرا بعد توقيع الأتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية, وكأن هذه التجمعات ليس لديها عمل سوى أحداث العراق ومايجري به , أعتقد جازما أن هذه التجمعات أما أن تكون مكاتب لشركات إلأعلان أو مؤسسات ربحيه تقوم بجمع التبرعات لموظفيها بطرق تشجيعيه , حماسيه , جهاديه , إحتياليه , قوميه , إسلاميه من المتعاطفين مع النظام السابق من العرب والعراقين ….. ونحن لانملك الوسائل السريعه لإيقاف أو إسكات هذه الأصوات النشاز التي لاتمثل المحامي أو الأنسان الشريف المحب للحياة في كل بقاع الكون , نقول هذا هو قدرنا لأن هكذا تجمعات تمثل لسان الأمه العربيه والمحيط الذي إبتلينا به , الحل بهدوء وبإسترخاء ودون إنفعال : ما علينا سوى الأستمرار بقول الكلمة الصادقة ولانجامل أحد على حساب الوطن الأمه ” العراق ” وعلينا تأسيس ثقافة أحترام الأخر وبناء جيل متعلم ومتحضر والأستفاده من تجارب الدول المتقدمه في العلم والبناء والأعمار وضع مستقبل الأنسان العراقي في الأولويات والعمل وبقوه بكل الطرق والوسائل المتاحه لأختصار الزمن للنهوض بالعراق الديمقراطي الجديد رغم كل التضحيات الكبيره , بإعتقداي هذا هو الحل الوحيد و الكفيل بإسكاتهم والتخلص منهم الى الأبد . 

18/12/2008