الرئيسية » مقالات » مرجعية التسوية هي كافة القرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية

مرجعية التسوية هي كافة القرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية

• مناورات “الوسيط النزيه” وقبل مغادرته البيت الأبيض تستهدف التطبيع
بين “إسرائيل” والعرب
• المطلوب وقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة العبثية الراهنة فوراً وحتى يتوقف الاستيطان والتطهير العرقي العدواني المتواصل ورفع الحصار عن قطاع غزة
• لا لتمديد “التهدئة المنهارة والجزئية” في قطاع غزة

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني بما يلي:

بعد تبني مجلس الأمن قراراً بتقديم دعم “غير محدد” لعملية التسوية في الشرق الأوسط، أوضحت وزيرة الخارجية الأمريكية رايس في مداخلتها بأنه “لا يوجد درب آخر غير مسار أنابوليس”، مجددة دعوة العرب للتطبيع مع “إسرائيل”؛ وإزاء استحقاقات أنابوليس وغيرها التي لم تنفذ “إسرائيل” منها شيئاً، بل سوى الإمعان في الاستيطان ورفع منسوبه، وتجويع وحصار غزة وانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني.
والمفارقة أن جلسة مجلس الأمن الدولي، تزامنت مع ذروة التحدي الصهيوني الإسرائيلي للشرعية الدولية والمجتمع الدولي، حين طردت مقرر حقوق الإنسان ريتشارد فولك من المطار، وبذات الوقت حين اشتبك مندوبها مع رئيس الجمعية العامة رئيس وفد نيكاراغوا الذي وجه انتقادات موضوعية لـ “إسرائيل” والولايات المتحدة، فاتهمته الأولى بـ “الانحياز” في إدارة الجلسة، وقد كشف أنه تلقى تهديدات بالقتل، ومعلقاً على اتهامه بالانحياز بأنه “كذب مكشوف”، بل وتزامن مع تصريحات تسيبي ليفني بالتطهير العرقي في أراضي عام 1948، وقد خرجت من التهديد المبطن إلى حيز اللغة الصهيونية المباشرة.
إننا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ نناشد المجتمع الدولي ونطالبه بتوضيح ما يجري في فلسطين وتسميته بمصطلحه الواضح، فهو تطهير عرقي واستيطان وعدوان متواصل، ونؤكد أن مرجعية التسوية للصراع هي كافة القرارات الأممية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وهي واضحة حيال الحقوق الفلسطينية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة ذات السيادة، وهي لا تحتمل التضليل أو المناورة، و “الالتباسات العامة” الواردة بقرار مجلس الأمن الرقم 1850. والموقف الوطني يستلزم راهناً وقف المفاوضات العبثية الراهنة على قضايا جزئية أمنية في الضفة وقطاع غزة، ورفض “التهدئة” المنهارة تحت القصف والاغتيالات الإسرائيلية في غزة والضفة.
المطلوب فوراً من المجتمع الدولي وقف الإرهاب الصهيوني المنظم، نشاطاته العسكرية والاستيطانية في الضفة، وحصار قطاع غزة، السلوك الكوارثي الذي اعتمدته الإدارة الأمريكية الراهنة “الوسيط النزيه” إدارة بوش المحافظين الجدد …
الإعلام المركزي