الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الرابعة

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الرابعة

سوف أبدأ من الآن بالعد والقائمة طويلة في ظل ظلام البعث والغول الطائفي بقدر ما نتعرف عليها ونتعاون معا يسهل مواجهتها .

أيام مقبلة وأنا أشرف على استقبال العام الجديد 2009 ولكن ليست بالبشاشة ولا بفتح اليدين لأستقبلها ولا بالأحضان .
حيث لا حرية الرأي ولا حقوق للإنسان السوري ولا وجود للقضاء العادل في ظل البعث وغول العائلة الطائفية .
حيث غابت القوانين بحضورهم على حساب توسيع دائرتي قانون الطوارئ والأحكام العرفية في سوريا وكبلتها أكثر باسم التحرير والحرب وعودة الجولان

الرسالة الرابعة :
منذ أن استولت عائلة الأسد الطائفية على سدة الحكم بالإرهاب في أوئل السبعينات عطلت كل الدوائر ومؤسسات الدولة الرسمية عن عمد وسابق إصرار .
وأخذت موقعها دوائر أجهزة المخابرات المختلفة والمتعددة .
وعطلت بناء المشاريع المعمارية وتعبيد الطرق والجسور ونهبوا كل مخصصاتها وكرروها .
وعطلوا مشاريع الري والزراعة والصناعة ودخلت مخصصاتها إلى البنوك الغربية باسمهم .
كما عطلوا مشاريع بناء الجامعات والمعاهد وأخذت موقعها بناء المعتقلات العديدة والغريبة لا ولم تشكل معتقلي : تدمر ولا المزة أمامها شيئا .
وعطلوا المنتديات الحقوقية والاجتماعية والمنابر الديمقراطية الملحة وأخذت موقعها التجمعات المشبوهة والنوادي القمار الفاشية ولقاءات أيتام البعث الصدامي الأسدي لتأجيج نار الفتنة والعنصرية والإرهاب .
ولم يكتفوا بذلك بل تمت الضغوط المختلفة على العلماء والاختصاصيين ولجم نشاطاتهم المفيدة واخذوا مواقعهم خنازير البعث والمفسدين وأبواق الدعاية لتمجيد التفرد .
إلى جانب تم الضغط على القيادات السياسية المختلفة ومن بينها الكردية وحشرتها دون توقف في مواقع لا تليق بهم و مشبوهة أولا وبقصد الإساءة اليهم ثانيا
والعمل على تشويه سمعتهم ثالثا .
وغابت المحاكم المدنية ودور القضاة القانونيين واخذ مكانهم المحاكم الصورية والميدانية وهواتف المخابرات في الحكم من خلالها .
وكذلك ظهرت نخبة فاسدة من تجار السياسة ,والحروب وأبطال البارات والمهربين والمعربدين والتشجيع على الدعارة حتى بدأت سوريا من دول ظهور الأيدز فيها .
رغم كل ذلك لم تتم المراجعة ولم يتراجع عن مواقفها غير الوطنية قيد أنملة .
لذلك لم تتوقف في عهدهم الأسود لا ملاحقة الأحرار ولا المداهمات ولا التوقف عن الاعتقالات الكيفية .
وأخذ مكان القلم البندقية باسم التحرير و وجهها إلى صدور أبنائنا بدلا من حمايتهم
وازداد عدد الموقوفين والمعتقلين منذ أواسط السبعينات وحتى تاريخه بشكل لا يتصوره العقل البشري .
والأسوأ من ذلك قاموا بعمليات اختطاف المواطنين الأحرار وفي مقدمتهم اختطاف الأستاذ مشعل التمو مسئول تيار المستقبل على طريقة المافيا.
هل يعقل من يفكر في تلك الطريقة أن يفكر في أمن وراحة المواطن ؟.
علما رغم ارتكاب الجرائم بحق شعبنا الكردي لا يزال أبناء الانتفاضة والمتظاهرين على خلفية اغتيال شيخنا الجليل محمد معشوق الخزنوي يرزحون تحت التعذيب ومجهولي المصير .
وكذلك السيدة فداء الحوراني رئيسة إعلان دمشق وأخوة الدرب معها من دون أي ذنب .
إلى جانب وجود العديد من الأحرار وأصحاب الرأي ومن بينهم الاخوة : سعدون شيخو ـ ومحمد سعيد العمر ـ محمود عسيو ـ والسيدة القديرة فاطمة شكري عثمان و غيرهم من الأحرار
ولكن ليعلم الجناة وقتلة الأحرار بأن شعبنا السوري المسيحي والعلوي والكردي والعربي والدرزي وغيرهم يمثلون جمرة الرفض .
لذلك نحن نعتبرهم قدوة لنا ويمثلون إرادتنا الحرة وهم مشعلنا المضيء في ظلام البعث الفاشي وهم رائد مسيرتنا بهم نكبر وبهم نفتخر وبهم سوف نفتدي حتى نتحرر من ظلم البعث مناضلينا باقون والبعث زائل .
أما بالنسبة للأخوة المسيحيين وعلى رأسهم السيد ميشيل كيلو ومن معه تمر أعياد الميلاد ورأس السنة نهنئكم بها وأعياد سعيدة وكل عام وانتم سالمين .

الحرية لكافة للمعتقلين وأصحاب الرأي والفكر ولكل السياسيين كما تنص عليها القوانين والدساتير في العالم أيها النظام القمعي الطريق أمامك مسدود مهما أبيت.

في الوقت الذي أناشد كل من يهمهم أمر المعتقلين وخاصة القيادات الحزبية على تشكيل وفد للقيام بزيارة أفراد جميع عائلات المعتقلين والتأكيد لهم على المحاولات لإخلاء سبيلهم من خلال المطالبة المستمرة بإخلاء سبيلهم ,وإنهم موقع احترام شعبنا وسجنهم أوسمة ونياشيين تزين صدورهم وأسمائهم تلمع في سماء سوريا .
ويفضل تقديم المساعدات المالية والعينية بهذه المناسبة سيسعدني المساهمة فيها .

إلى اللقاء مع الرسالة الخامسة : السياسة فن إدارة الأمور والاستفادة من الأحداث!.

2008 ـ 12 ـ 17
قهار رمكو