الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الثالثة

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الثالثة

سوف أبدأ من الان بالعد والقائمة كبيرة وطويلة والتجاوب معها يسهل أمرنا

أيام قليلة مقبلة وأنا أشرف على استقبال العام الجديد 2009 ولكن ليست بالبشاشة ولا بفتح اليدين لأستقبلها ولا بالأحضان .
ولكنني أهنئ كل من ساهموا في أغناء المواقع الكردية بكتاباتهم المختلفة لتنوير عقولنا
والتي شجعت بدورها لجلب المزيد من الاهتمام إليها والاعتماد عليها .
وكذلك بالنسبة للغرف الكردية التي عرفتنا على الوجهات النظر المختلفة وعلى مشاركاتهم الفعالة في توسيع دائرتي التسلح بالعلم والمعرفة وشجعت على روح المناقشة مع أي كان ومهما كان موقعه والتعويض على فتح المجال للأخر المخالف .
كما أهنئ كل الضيوف والمستمعين الذين لم يبخلوا في أعطاء من وقتهم الثمين لمعرفة المزيد .

الرسالة الثالثة :
كما أسلفت هذه الرسالة لها علاقة وثيقة مع الرسالة الثانية
أعزائي القراء نحن حاليا بين أربع كيانات تجريبية ذو أنظمة وتوجهات سياسية واقتصادية مختلفة ومتنوعة معترفة بها دوليا وأعضاء رسميين في الأمم المتحدة

سأوضح فكرة حولها على سبيل المثال :
أ ـ منها أنظمة شمولية مثلا : البعث في دمشق ومنها أنظمة جمهورية مثلا : طهران .
ب ـ منها أنظمة اشتراكية مثلا : البعث في دمشق ومنها إسلامية مثلا : ملالي طهران .
ت ـ منها أنظمة ذو اقتصاد مغلق مثلا : البعث في دمشق ومنها ذو الاقتصاد المفتوح مثلا : الجونتا في أنقرة .
ث ـ في داخل كل كيان منها تتواجد المساحة الجغرافية لكردستان بشكل مختلف منها صغيرة مثلا : دمشق ومنها المساحة الجغرافية الكبيرة مثلا أنقرة.
ج ـ في داخل بعضها الكثافة البشرية الكردية قليلة العدد مقياسا مثلا : دمشق ومنها الكثافة السكانية الكردية كبيرة مثلا : أنقرة .
ح ـ لكل كيان ظروفها الخاص بها وفيما يتعلق بأسلوب مجمل ممارساتها وتعاملها مع الشأن الكردي تختلف عن الأخرى ولكنها مجتمعة متفقة معا على الغاء دور الوجود الكردي .
خ ـ كل حركة سياسية كردية في داخل كل كيان اختارت طريقها الخاص بها في النضال منها اختارت النضال السياسي مثلا : الحركات الكردية في سوريا ومنها من اختارت الكفاح المسلح مثلا : الحركات الكردستانية في العراق .
د ـ لكل كيان لغتها الخاص بها وهي لغة التعليم والتي فرضت نفسها على الواقع .
ذ ـ لا يمكن لكردي من سوريا الدخول في المفاوضات مع أنقرة عوضا عن كردي من كردستان ـ تركيا وهذا يعود إلى : أ ـ يحمل الجنسية السورية .
ب ـ لا يجيد اللغة التركية . ت ـ المطلب مختلف . ث ـ طريقة التعامل مختلفة .
ف ـ كل تنظيم سياسي كردي تشكل في داخل الكيانات المستحدثة بنت نفسها حسب واقعها والظروف المحيطة بها وعلى الإقرار بالعمل حسب المتطلبات والحاجات الملحة لشعبها في ضمن ساحتها المهمة لها أولا .
أي على كل طرف كردي الانطلاق من واقع ساحته والعمل لصالحها وهو بقصد :
أ ـ توعية وتوحيد جهود الشعب من خلال النضال بينها .
ب ـ زرع روح الديمقراطية فيهم , وتهيئتهم على مواجهة المشاريع العنصرية بشكل منظم .
ت ـ تدريب عناصرها وكوادرها لفضح ممارساتها العنصرية ,الوقوف في مواجهة النظام ومشاريعها ومؤامراتها التي تحيكها ضد شعبنا المسالم .

هل من مصلحة قيادات الأحزاب الكردية الشريفة والمخلصة العمل في ضمن ساحتها ولصالحها أم لا ؟.
هل من مهمتها بعد تكوين نفسها في ضمن ساحتها العمل لصالح ساحة أخرى يختلف ظروفها و واقعها عن ساحته كليا ؟! .
لماذا تم ويتم التدخل من قبل البعض من القيادات الكردية في سوريا في شؤون الساحات الكردستانية الأخرى التي لا نعرف لا الملابسات ولا حقيقة واقعها ؟.
لماذا فتحت القيادات الكردية السورية المجال للتدخل في شؤون ساحتهم من قبل القيادات في الساحات الأخرى التي لا تعرف حقيقة الوضع ولا ظروفها .
إلى جانب نحن في ضمن ساحتنا نتحمل المسئولية المباشرة عن نتائجها مباشرة .
هل تناسوا بأن شعبنا لم يستفيد من تلك التدخلات بل تضرر منها ودفع ثمن فاتورتها باهظا .
هنا لا يسعني إلا أن أضع عددا من الاحتمالات من وراء تلك الجولات والصولات المضرة :
أ ـ كانت تلك الرحلات المكوكية خارج الساحة نتيجة الصراع الداخلي .
ب ـ كانت نتيجة لعدم وجود حلول لديها .
ت ـ كانت من اجل الحصول على المساعدات المالية ,وليست من اجل القضية الكردي لا في سوريا ولا في العراق .
ث ـ نتيجة لوجود الأيادي للسلطة فيها
أولا : لمعرفة ما يدور هناك .
ثانيا : لتتحكم في الساحة أكثر نتيجة الفراغ .
ثالثا : خلق التهم المختلفة متى تريد ـ عملاء ـ انفصاليين ـ عنصريين ـ غير وطنيين .

كلي أمل أن يطلب من تلك القيادات لكردية توضيحا بشكل عام وخاصة من قبل الكوادر المخلصة والقواعد وكل الأحرار والمثقفين حول أسباب الهروب والتخفي خلف الأخر أو العمل في خدمته الشخصية .
ومن ثم القيام بالضغط على القيادات الكردية لعدم اللجوء :
أ ـ في حل مشاكلها خارج ساحتها نهائيا .
ب ـ عدم التدخل في شؤون الساحات الكردستانية الأخرى وفي شؤونهم الحزبية قط .
ث ـ عدم الوقوف إلى جانب طرف ضد الطرف الآخر في حال وجود خلاف ويفضل القيام بالمصالحة أو اخذ الحياد .
ج ـ عدم الذهاب من قبل القيادات الكردية بقصد طلب المساعدات المالية باسم الشعب الكردي .
ح ـ عدم اللجوء إلى الساحات الكردستانية بقصد كسب الشرعية منهم لفرض نفسها على ساحتها .
خ ـ عدم التخفي خلف مدرسة الشهيد الحي البارزاني ـ و البارزانية ليثبتوا برزاينتهم في ضمن ساحتهم .
ف ـ رفض التدخل أو القبول من قبل أي طرف كردستاني للتدخل في شؤوننا الداخلية .
ق ـ الضغط على كل حركة في ضمن ساحتنا بالعمل لصالحها فقط والرفض القاطع للعمل تحت أية حجة أو ذريعة بالعمل خارج ساحتها متخلية عن واجبات ساحتها المهمة لها والرفض لإدارتها لظهرها للنظام القمعي .
د ـ رفض خروج أي مراهق كردي من ساحتنا السورية ليقاتل في ساحة أخرى ومواجهة تلك الفئة بشدة وفضحها وتعريتها بكل الوسائل المتوفرة والمتاحة دون توقف .
ملاحظة : الرسالة الرابعة حول التضامن مع المعتقلين والتشجيع على زيارة عائلاتهم .

2008 ـ 12 ـ 16