الرئيسية » مقالات » حواتمة يجتمع وسفيريّ إيطاليا، اليونان

حواتمة يجتمع وسفيريّ إيطاليا، اليونان

• المشروع الأمريكي المقدم لمجلس الأمن الدولي ملتبس وهابط عن قرارات
الشرعية الدولية
• المشروع الأمريكي يتجاهل الاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية، ويتجاهل حق اللاجئين بالعودة والقرار الأممي 194
• الاتحاد الأوروبي، روسيا، الأمم المتحدة مدعوون لتعديل المشروع الأمريكي قبل التصويت عليه 16/12/2008

استقبل نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سفيريّ إيطاليا، اليونان.
البحث مع كل من السفيرين تناول دور الاتحاد الأوروبي والرباعية الدولية في إعداد “المشروع الأمريكي لمجلس الأمن الدولي بشأن المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية منذ مؤتمر أنابوليس تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 حتى الآن” ليكون أمام الإدارة الأمريكية القادمة، وحكومة “إسرائيل” بعد الانتخابات في شباط/ فبراير 2009.
و تناول البحث سياسة “الباب الدوار” التي تمارسها حكومة أولمرت ـ باراك بشأن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حواتمة أكد ضرورة تدخل الاتحاد الأوروبي، روسيا، والأمم المتحدة لتعديل المشروع الأمريكي وإزالة الالتباس والغموض بالمشروع المقدم لمجلس الأمن الدولي غداً 16/12/2008 والتصويت عليه.
وأضاف: المشروع الأمريكي لا يأتي على ذكر الاستيطان بالضفة وتكثيف تهويد القدس، ولا يذكر حق اللاجئين بالعودة وفق القرار الأممي 194، وحدود دولة فلسطين حتى 4 حزيران/ يونيو 1967. وهذا يتعارض مع قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ويؤدي إلى تهبيط سقف قرارات الشرعية الدولية، ويزرع ألغاماً جديدة في طريق الحلول السياسية لقضايا الصراع الفلسطيني والعربي ـ الإسرائيلي، ويشكل انحيازاً دولياً خطيراً “للتوسعية الإسرائيلية”، وسلاحاً ضاراًً بيد اليمين المتطرف الإسرائيلي المعادي “لسلام الشرعية الدولية”.
حواتمة أدان سياسية “الباب الدوار” في التعامل مع 11.500 أسير فلسطيني، والقائمة على إطلاق سراح عدد واعتقال ما يزيد عنه في دوامة لا تنتهي، وعدوان على معاهدة جنيف الرابعة 1949 التي تلزم الاحتلال بوقف العدوان والاعتقال والاستيطان.
ودعا الاتحاد الأوروبي بمناسبة الذكرى الستين لإعلان حقوق الإنسان العالمي، إلى الضغط على حكومة “إسرائيل” لإطلاق سراح الأسرى كلهم، ووقف الاعتقالات والاغتيالات ونهب الأرض في القدس والضفة الفلسطينية.

الإعلام المركزي