الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الرابع عشر

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الرابع عشر

سعيد الكوراني
000-872)هـ =000- 1465م)
سعيد بن محمود بن أبي بكر الكوراني الشهير بالكردي: نزيل مكة. ودلال الكتب بها، سمع على التقي ابن فهد، وشاهده السخاوي في سنة 871هـ ، توفي في منتصف 872هـ بالمدينة المنورة .
الضوء اللامع 3/256

الإمام سعيد النورسي
(1290-1379هـ =1873- 1960م)
بديع الزمان سعيد بن صوفي ميرزا النورسي : متصوف زاهد، ومن اكبر العلماء والمجددين في تركيا والعالم الإسلامي في العصر الحديث، ومؤسس جماعة النور في تركيا.
ولد في قرية ” نُورس” القريبة من بحيرة ( وان) في مقاطعة هزان بإقليم بتليس من بلاد كردستان تركيا. تلقى تعليمه الأولي في بلدته، ولما شب ظهرت عليه علامة الذكاء والنجابة حتى لقب بـ ( بديع الزمن) و( ملاي مشهور) أي العالم المشهور. في الثامنة عشر من عمره، ألم بالعلوم الدينية وبجانب كبير من العلوم العقلية، وحفظ القران الكريم، وصار زاهدا متعبدا في جبل ( أرك ) القريب من مدينة وان . عمل مدرسا مدة خمسة عشر عاما في مدينة وان، وهناك بداء دعوته الإرشادية التربوية. ثم انتقل إلى استنبول لتأسيس ( الجامعة الزهراء) لتكون على شاكلة ( الجامع الأزهر) بمصر. لكن اندلاع الحرب العالمية الأولى ، ومشاركته مع تلامذته ضد الروس، حال دون إقامة المشروع . كما عين عضوا في أعلى مجلس علمي في الدولة العثمانية وهو ( دار الحكمة الإسلامية) . أرسل الماسونيون ( قرة صو) اليهودي لمقابلته، لكنه ما لبث أن خرج من عنده وهو يقول : ” لقد كاد هذا الرجل العجيب أن يزجني في الإسلام بحديثه ” .
وفي الحرب العالمية الأولى التحق بالجيش التركي ضابطا فيه، وفي الأمسيات كان يلقي على تلاميذه وعساكره دروسا في علوم القران. قبض عليه الروس ونفوه إلى سيبيريا لكنه استطاع الهرب والعودة إلى استنبول عن طريق ألمانيا وبلغاريا فتركيا، ليجدها بيد الإنجليز، فناهض المحتل بكتابه” الخطوات الست”.
وفي حرب الاستقلال حاول مصطفى كمال استدراجه إلى جانبه إذ دعاه إلى المجلس الوطني في أنقرة بهدف تسخيره لخدمة مخططاته ضد الإسلام، إلا أن النورسي خطب في مجلس النواب، وحثهم على التمسك بشعائر الإسلام، فأحدث ذلك خلافا مع مصطفى كمال ، وحاول استغلاله ، فعرض عليه قصرا فخما ومناصب عليا، وبعض الوظائف مثل جعله واعظا ومفتيا عاما لبلاد الأكراد، ولكنه رفض كل المغريات.
بعد أن قضت الدولة التركية على ثورة الشيخ سعيد البالوي الكردي النقشبندي عام 1925، تعرض النورسي إلى السجن والتعذيب والنفي أكثر من مرة . فقد نفي إلى قرية ( بارلا) 1926 وهي تابعة لإسبارطة غربي الأناضول 1935، نفوه ظنا منهم بأنهم سيُعجزون النورسي عن مقاومة بدعهم وإلحادهم. وبداية من تاريخ النفي بدأت المرحلة الثانية من حياته، فاعتزل السياسة والحياة الاجتماعية، وبدأ بتأليف رسائل النور، التي تعد تفسيرا لحقائق الإيمان، وشرحا لدقائق القران بالبراهين القاطعة، وقد نشر رسائله بين أفراد الشعب التركي المسلم، وقدر لهذه الرسائل أن تنتشر بخط اليد بين الناس حتى بلغ ما كتب بخط اليد ما يقارب (ستمائة ألف) نسخة، فأنقذ إيمان كثير من الناس وردهم إلى دينهم.
بدأت الدولة بعد ثماني سنوات من نفيه بمضايقته مع تلامذته، بسلسلة من الاعتقالات. فسجن وعذب مع تلامذته عدة مرات كان أولها في سجن أسكيشهر عام 1934، وأخرها في عام 1949 في سجن أفيون . كما نفي عام 1936 إلى مدينة ( قسطموني) لمدة ثماني سنوات وخلالها كتب الكثير من ” رسائل النور” . ونفي إلى ” اميرداغ ” حتى سنة 1960. كما أصدرت المحاكم التركية بحقه أحكاما بالإعدام عدة مرات بتهمة العمل على هدم الثورة الكمالية. لكنهم كانوا يعدلون عن تنفيذ هذا الحكم خوفا من ثورة أتباعه وأنصاره . وفي عام 1327هـ انتقل إلى سوريا وأقام في دمشق وألقى خطبة في المسجد الأموي. وعندما استلم الحزب الديمقراطي الحكم في تركيا عام1950، برأت المحكمة ساحة رسائل النور والنورسي وتلاميذه، وسمح له بنشر رسائله وكتبه رسميا.
عاش آخر عمره في إسبارطة منعزلا عن الناس، وقبل ثلاثة أيام من وفاته اتجه إلى أورفة وتوفي بها في 27 رمضان ، وفي 23 آذار فقامت السلطات التركية من نقل التابوت من مكان إلى مكان ولا يزال قبره مجهولا. عرف بالتقوى وشدة الأيمان ، وكان يدعو الى إقامة دولة العدل والمساواة والتآخي بين أبناء الشعب التركي الواحد. ولمذهبه ” النورسية ” عشرات المريدين والعلماء والطلاب. وينتشر مذهبه اليوم في تركيا وباكستان والهند. وتركز دعوته على حقائق الأيمان والعمل على تهذيب النفس ، والتخلي عن السياسة، وقد تحمل السجن والتعذيب دون التصدي للطغيان. ومما يؤسف له أن هذه الحركة تخلت عن ثورة الشيخ سعيد بيران الكردية ضد مصطفى كمال الذي ألغى الخلافة الإسلامية عام 1924 . له أكثر من ( 130) رسالة يعالج فيها مختلف المشكلات الدينية والروحية والنفسية والعقيلة انطلاقا من القران وتفسيره. وقد طبعت رسائله في تركيا والعراق تحت اسم ” رسائل النور” وتقع في ستة آلاف صفحة في مائة وثلاثين رسالة . منها: قطوف ازاهير النور، الحشر، الآية الكبرى، الإنسان والإيمان، حقائق الإيمان ، زهرة النور، الملائكة ، الشكر، الشيوخ. وهذه طبعت في بغداد والموصل والقاهرة بين أعوام 1983-1984 .
وفي إحدى محاكماته، سأله القضاة أنت مذنب أم بريء؟ فقال: اشهد أني مذنب ، ومذنب كبير، لأنني كردي والقومية الكردية تعد في قوانينكم من الذنوب الكبيرة.
لم يتزوج ، وعاش كل حياته عازبا، وحينما سئل عن سبب اختياره لحياة العزوبية فأجاب: إنني لا أستطيع أن أقوم بواجبات الزوجية على ما أنافيه من حياة القلق والاضطراب. ولقد صدق، فلقد عاش حياة كلها عزلة وانفراد، ونفي وسجن.
وكان يلح على جماعة النور أن لا يربطوا حركة النور ورسائله باسمه، قائلا: أن هذا ظلم كبير للحقيقة ، إن الحقيقة الخالدة لا يمكن لها أن تتأسس على كاهل شخص، يجب أن تعلموا أنني مجرد دلال أنادي على بضاعة القرآن ومعجزاته الموجودة مظهراً أو قائدا لعمل هذه الرسالة…
الموسوعة الميسرة للأديان:521-528، موسوعة أعلام الكرد المصورة:2/70 ، مجلة كورد نامه، ع(2و3)1995، ص58، وكتب عنه: مصطفى عاشور(بديع الزمان)، النورسي حياته وبعض آثاره(محمد سعيد البوطي)،ونجم شاهين(حوادث غير معروفة من حياة سعيد النورسي)،عماد الدين خليل( بديع الزمان النورسي) مجلة الأمة 1405هـ،وأسيد قاسم( ذكريات عن سعيد النورسي)،الإمام النورسي لعبد الله الخطيب، مجلة المنارة، جامعة آل البيت، الأردن، المجلد5، العدد2، 2000، 281،من الكتب التي تحدثت عنه: سيرة إمام مجدد لعاصم الحسيني، ونبذة عن حياة بديع الزمان لعلي القره داغي، وسعيد النورسي لأديب الدباغ، بديع الزمان لإحسان الصالحي، والنورسي متكلم العصر لمحسن عبد الحميد، والفكر الديني عند الداعية الإسلامي بديع الزمان سعيد النورسي لسمير رجب.

سلمى الجزري
)كانت حية 831هـ = 1427م )
سلمى بنت محمد بن محمد بن الجزري ( أم الخير): قارئة، مجودة، شاعرة. كانت حية سنة 831هـ . حفظت القران وقرأته بالقراءات العشر، وكتبت الخط الجيد ، ونظمت باللغتين العربية والفارسية.
أعلام النساء: 2/ 254

سليم باشا
000-1242)هـ =000- 1825م)
سليم باشا : من أمراء الأكراد في ولاية (موش).ارتقي إلى منصب ميرمران ومتصرفية (موش)، وفي إثناء المعركة التي دارت مع الإيرانيين اتهم بالخيانة وقتل في سنة 1242هـ .
مشاهير الكرد:1/238

الأمير سليمان
الأمير سليمان ابن محمد بيك: أمير صاصون بعد وفاة والده . وفي سنة 937 هـ أصبح أمير صاصون بأمر السلطان سليمان القانوني.
مشاهير الكرد:1/244

الأمير سليمان الأمير سليمان ابن مراد بيك: أمير (سويدي ). و معاصر شرفخان البتليسي . تمدحه ” الشرفنامة ” كثيرا وتثني عليه و تقول انه ساح في بغداد و البلاد العربية ، وكان محبا للعمران . وله عدة معارك مع ( الوس بادلي )الشقي، و كان دائما هو الغالب . وكان السردار مصطفى باشا يوده .
مشاهير الكرد:1/244

الملك سليمان
000-736)هـ =000- 1333م) الملك سليمان : يذكر في كتاب” الشرفنامه” أن هذا الملك هو من سلالة الأيوبيين في (حماه). قدم كردستان وبنى (حصن كيف)، وثار في وجه أمير ماردين ، وكان معاصراً لجنكيز خان. والظاهر انه توفي سنة 736هـ .
مشاهير الكرد:1/242
الملك سليمان

الملك سليمان ابن الملك خليل : أصبح حاكماً حين كان والده سجيناً في (تبريز) عند الشاه إسماعيل. وبعد وفاة والده أصبح أمير (حصن كيفا) بمساعدة (خسرو باشا) بكلربيك ديار بكر . ولكن لم يمض عليه مدة حتى بدأ إخوانه بدس الدسائس ونشر بذور الفتن، مما سلب راحته وأزهده في الحكم، فترك أمارته وذهب إلى ديار بكر وعاش فيها حتى وفاته .
مشاهير الكرد:1/242-243
الملك سلطان سليمان

الملك سلطان سليمان ابن الملك محمد: حاكم ( الرها) و (عربكير). أصبح أميرا بعد والده، وكان معاصراً لصاحب الشرفنامه .
مشاهير الكرد:1/243

الملك العادل سليمان بن غازي الأيوبي
000 – 827 )هـ = 000 – 1424م)
الملك العادل فخر الدين أبو المفاخر سليمان بن غازي بن محمد بن أبي بكر شادي، وقيل ابن عبد الله بن تورانشاه بن أيوب بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن شادي العادل، فخر الدين، أبو المفاخر بن المجاهد شهاب الدين بن الكامل مجير الدين بن الموحد سيف الدين بن المعظم ابن الصالح ابن الكامل أبى المعالي بن العادل الأيوبي : ملك الحصن ( حصن كيفا = ديار بكر) بعد أبيه، فكان أطول الملوك مدة، استمر في الحكم نحو خمسين سنة. وشكرت سيرته، وحسنت أيامه ؛ وله فضائل ومكارم، وأدب وشعر، واعتناء بالكتب والأدب ، واستقر بعده في مملكة الحصن ولده الملك الأشرف بن احمد الماضي وقتل سنة 836هـ.
كان مشكور السيرة ، محبا للرعية مع الفضيلة التامة، والمشاركة الحسنة ، وله نظم ونثر، وديوان شعر لطيف، ومن شعره:
أريعان الشباب عليك منــــي سلام كلما هــــــب النسيم
سروري مع زمانك قد تناءى وعندي بعد وجــدي مقيم
فلا برحت لياليك الغــــوادي وبـــــدر التم لي فيها نديم
يغازلني بغـــنج والمحيــــــــا يضيء وثغرُه در نظيم
وقد سل لــــدن أن تثنـــــى وريقته بها يشفي السقـيم
إذا مزجت رحيق مع رضاب ونحن بليـــل طرته نــــهيم
ونصبح في ألذ العيش حــــتى تقول وشاتنا هذا النعيم
ونرتع في رياض الحسن طوراً وطوراً للتـــــعانق نستديم
النجوم الزاهرة:15/12، الدليل الشافي:1/320، الضوء اللامع: 3/268، مجلة المجمع العلمي: 16/312، الأعلام: 3/131، شذرات الذهب:7/178، الضوء اللامع 3/238-239، مشاهير الكرد:1/239

سليمان بيك خندان
1297-1339)هـ = 9879 – 1920 م)
سليمان بيك بن حسين باشا خندان : المرافق العسكري للسلطان بن عبد الحميد الثاني.
ولد في استابنول سنة 1879، وفيها أتم دراسته وتخرج من المدرسة الحربية . وكان مرافقا للسلطان عبد الحميد الثاني، ونال رتبة ميرالاي ( زعيم أو عميد ). ترك الجيش على أثر إعلان الدستور 1908 ، وأقبل على الدراسات التاريخية . فاختير عضوا بالمجمع التاريخي التركي .
ثم عينا مفوضا للحدود في ( بانه ) على الحدود الرومانية 1912، فقائممقاما لقضاء دهوك، وعاد إلى استنبول ،فاعتقل لانضمامه إلى حزب الائتلاف المعارض . وعين بعد إطلاق سراحه مساعدا لمدير الأمن العام .
مضى مع أخيه عزت بيك إلى أزمير حين عين الأخير واليا عليها، وتوفي فيها عام 1920 .
أعلام الكرد:63-64

سليمان نظيف بيك
1286-1346)هـ =1868- 1927م)
سليمان نظيف بيك ابن الوالي الأديب سعيد باشا : والي بغداد، وشاعر تركي كبير. أصله من أكراد ديار بكر، ولد سنة 1868 وعاش في أوروبا في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وعرف بآرائه الحرة ونزعته الدستورية .
عين مديرا للتحرير في بروسة وجدّة، ثم أصبح واليا على البصرة 1909 – 1910 ، وعين واليا على قسطموني، فالموصل 1913، فبغداد 1915 . لكن عهده لم يطل في بغداد، إذ قررت الحكومة التركية توحيد الإدارتين العسكرية والمدنية وتعين واليا جديدا عليها بدلا منه، فانفصل سليمان نظيف عن منصبه في 5 تموز 1915 ، وقفل عائدا إلى استنبول . وضع مؤلفات كثيرة ، منها :” نامق كمال” ، ” فضولي” ، و” فراق عراقي” ، “جالنمش أولكه” وهو عن الأملاك المسروقة، الأراضي السنية التي ضمها السلطان عبد الحميد إلى أملاكه، و” الشاه ناصر الدين والبابيّة “، و” بطارية أيله آتش” ( المدفع والنار ، 917 ). وكتب مقالات كثيرة في مجلة ” ثروت فنون “، و ” تصوير الأفكار ” .
كما كان شاعرا مجيدا باللغة التركي ، و مغرما بحب العرا ، وكانت أمه يزيدية ، وقد أعاد الملك طاووس إلى اليزيديي ، وقد توفي في الآستانة سنة 1927 .
نأوي الأتراك وفند مزاعمهم، ودافع عن الأخوة التركية – العربية . وكان من دعاة المطالبة باستقلال كردستان .
أعلام الكرد:67-69

سليمان دمر
1376)هـ – = 1956م- )
سليمان دمر: أديب. من مواليد 1956 في قرية “هبيسي” التابعة لنصيبين في كردستان الشمالية،خريج معهد المعلمين،استقر في السويد منذ عام 1985.
من أعماله المطبوعة : ” أيتها الوردة الحمراء” رواية، نودم،1997″ هجرة “، رواية ،1998،” مايكوفسكي” مختارات شعرية ،1997 ،ترجمة ،” القناة الكردية “زه نكي” ، جمشيد بندر، قصص ترجمة عن التركية، بالاشتراك مع فرات جوري.
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص41

التآخي