الرئيسية » مقالات » دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الثانية

دعاء وتمنيات وتوقعات رمكو للعام الجديد الرسالة الثانية

سوف أبدأ من الان بالعد والقائمة كبيرة وطويلة والتجاوب معها سوف يسهل أمرنا

في البداية أهنئ كل المنظمات الخيرية والحقوقية وكل قوى الوطنية وكل الذين وقفوا الى جانب قضية شعبي المكبل بالعام الجديد 2009, متمنيا أن تتحقق لهم فيها كل أمانيهم الطيبة .

رغم كل الظروف القاهرة ومعاناة شعبي السوري والكردي المكبل سوف استقبلها بالإيمان القوي الذي لا يتزحزح بانتصار قضيتي , وبالغد المشرق وألتسلح بالعلم والمعرفة , وبالأمل القوي بعدالة نضالي ,وبدون تردد أو قلق في مواجهة الواقع الأليم لتطويعها بكل شجاعة وكبرياء والعمل دون توقف أو كلل أو ملل .
إلى جانب تشجيع كل من حولي في المساهمة معا للإسراع بتحقيق ما ننشده الخير لصالح شعبنا وذلك بإخراجها من بين براثن الوحش البعثي ,والغول الطائفي في دمشق الحزينة .

في الوقت الذي لا ولم ولن أتوقف بانتهاز أية فرصة لفضح ممارسات البعث الفاشية والعائلة الطائفية الحاكمة بقوة الحديد والنار والمكبلة للبلاد والعباد في دمشق من دون رحمة أو شعور بالمسئولية .

الرسالة الثانية :
أعزائي القراء لم يعد خافيا عليكم المجرمين سايكس وبيكو وعلى حجم ما ارتكبوه من جريمة تاريخية كبيرة في الحرب الكونية الأولى لا يمكن نسيانها أو تجاهلها هذا من جهة .
ومن جهة أخرى كان لغياب عدم وجود حركة كردية مهيأة أو قيادة كردستانية مترابطة معا بشكل منظم و واعية على مستوى تلك الأحداث التي كانت فرصة تاريخية لهم .
ولكن عدم معرفتهم على كيف تقريب نفسها من الحلفاء :” البريطانيين والفرنسيين ” وتعرض عليهم مساعدتها سواء بتسهيل الطرق وتأمينها وحمايتها وكذلك بتقديم الأموال والجنود من الشباب والشابات الأكراد لمساعدتهم في حربها ضد العثمانيين والألمان حتى الخروج من الحرب يوم11 ـ 11 ـ 1916 منتصرين
مقابل أمرا واحدا ألا وهو وقوف الحلفاء إلى جانبهم ومساعدتهم بالنهوض في تحقيق طموحهم الشرعي الإنساني والإلهي في تشكيل دولتهم المستقلة على تراب وطنهم كردستان مثل سائر الشعوب .
هذا ما تم تجاهلها من قبلهم وهذا ما لم يتم التفكير العميق بها من قبلهم مع الحزن والأسف الشديدين .
وها انتم ترون نتائج غياب دور تلك القيادات للقيام بواجباتها كم كلفت علينا من إصدار المراسيم والمشاريع و المذابح منذ حينها ولتاريخه .

ولكن الغريب هنا فب الأمر بدلا من الاستفادة من تلك المآسي الماضية نجد حاليا هنالك البعض ممن يحاولون من بين القيادات الكردية ترسيخ استمرار فكرة تغييب دور الكردي وتهيئتها للاستفادة من الظروف الموضوعية . وذلك من خلا التشجيع على محاربة الغرب ,متجاهلين عن قصد وسابق إصرار وتصميم دور الغرب الحقيقي في المنطقة وحجم أهمية قراراتها في التغيير .
إلى جانب محاولاتها في تشويه سمعة الغرب بأنها ليست صاحبة القرار النهائي
ولكن الايام كفيلة بكشف أوراقهم وسيثبت الغرب دورها في التغيير رغما عن كل رؤساء دول المنطقة وأزلا مها مهما أبو . للعلم

أ ـ كل دول المنطقة هي صناعة غربية وتمت تجزئتها و و ضع الحدود الدولية لها حسب مصالحها .
ب ـ لم تكن مشكلة الغرب المنتصر في تشكيل الدولة الخامسة في المنطقة ” كردستان “.
ولكن المشكلة كانت تكمن في عدم وجود قوة متكاملة متمكنة ومستعدة للقيام بواجبها بشكل كامل يمكنها حماية دولتها الفتية .
ت ـ تغليب العقلية الروحانية الإلهية ـ الدين على الروح القومي المستقل الحر .
ث ـ غياب الدور الكردي ـ وحضورها السياسي في التأثير على الأحداث نتيجة لانقساماتها وعقلية التفرد لديها وغياب تضامنها لتقديم نفشها كشعب مستقل لها إرادتها الحرة .

هل لدى القيادات الكردية الحالية في سوريا الجرأة في أن تغير ما في نفسها وتفكر قليلا في مصلحة شعبها بجرأة المناضل ؟.
هل تفكر في مستقبل أولادها ؟.
هل تفكر في حكم الجماهير عليها ؟.
هل تفكر في حكم التاريخ الأسود عليها ؟.
إلى اللقاء مع الرسالة الثالثة التي تتعلق بها … يتبع

2008 ـ 12 ـ 15