الرئيسية » مقالات » قندرجي البغداديه ….

قندرجي البغداديه ….

بعد حادث مراسل قناة البغدادية المعيب والمشين لرميه حذاء بأتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي أسقط أسطورة قائده الضروره ورمى برموز نظامه الى مزبلة التاريخ , ستنطلق في غزه والأردن وسوريا والسودان وجنوب لبنان مظاهرات مؤيده ومناصره وأعراس وأفراح وهز الكتف مع رفع قندرة الزيدي فوق أعلام بلدانها , ليتظاهروا ويهتفون بسقوط وموت أمريكا وكل الدول المتحضره والمتقدمه ويدعون بالعيش والحياة لهم ولدولهم المتخلفه والجاهله وسنجد البغدادية والجزيره ومن لف لفهما جاهزه للتعليق والنقل المباشر لتجمعات هؤلاء الجهله مع وضع قندرة الزيدي بدل إشاراتها وقطع البث الأعتيادي لتلتقي ( بالشرفاء !!!!) من العراقين المقيمين في هذه البلدان و(الأشقاء والأصدقاء!!!!) من أنصار النظام الكارتوني المقبور , وسنجد الأصوات النشاز والعفنه من متابعي هذه القنوات جاهزه لتبارك قندرة الزيدي وتدعوا لها بالمتانه والبقاء والخلود وستدعوا شركات الدباغه وصناعة الأحذية بالأقتداء بقندرة الزيدي كما كانوا يقتدون بقائدهم الملهم , والمعروف أن متابعي هذه القنوات هم من أزلام النظام الدكتاتوري السابق أو من الحاقدين على العراق الحر وتجربته الجديدة , لذا فأن جميع هؤلاء تربوا على الحقد والكذب وتغير الوجوه الف مره وحسب (ماتقتضي الضروره !!!!) وبالتالي هم بحاجه دائمه لحقن من البهلوانيات لتريح أعصابهم ….. لذا فأن هذا المشهد المعد سلفا هو حقنه لهم وللجمهور العربي الذي يحمل نفس الشعوروالحماس بعد أن تبخر رمزهم وقائدهم وملهم أفكارهم والذين مازالوا مقتنعين ومصدقين بأن حفرة القائد هي ليست حفرة (جرذ ) وأنما حفرة (بطل قومي ) حاول الأختباء بها ليخطط منها لهزيمة الأمريكان وبعدها يمتطي صهوة جواده ليحرر فلسطين , أقول على الجهات المعنية أن تتعامل بحزم وقوه مع هذه القناة والقنوات التلفزيونيه الأخرى التي تدافع عن النظام المقبور و (المقاومه الشريفه !!!! ) وأن لاتسمح لأي قناة لاتحترم شرف المهنه والعمل بالتواجد على أرض العراق لأن هذه القنوات معروفه ومشخصه لهم وللمتلقي وللمواطن العراقي الشريف الذي إبتلى بالعديد منها بأسم الديمقراطية وحرية الرأى والفكر , من الواضح إن هذه الفعله الغريبه على المثقف والصحفي وحتى الانسان العراقي البسيط هي مدفوعة الثمن سلفا ومخطط لها منذ زمن طويل وتقف ورائها جهات ودوائر وأشخاص , وألا كيف تفسر بأن مثقف أو صحفي أو فنان أو أنسان مسلم أو مسيحي أو يهودي عراقي يتجرأ بإهانة ضيفه , الفعله واضحه والفاعل مشخص وعلينا أن نمنع تكرار تلك المهازل مرة أخرى .