الرئيسية » مقالات » مراسل البغدادية البعثية منتظر الزيدي وثقافة البعث القنادرية

مراسل البغدادية البعثية منتظر الزيدي وثقافة البعث القنادرية

مهنة الصحافة هي جزء كبير من ثقافة فرد يجب ان يتعلم كيف يتعامل مع الحدث دون اي انفعال او غضب وبعيدا عن ( المصبنة ) وتصرفات شقاوات محلة الفضل وعباس افندي وحمام المالح ودرابين الجعيفر ومحلة الدوريين . وقد شاهدنا العديد من حاملي شهادات البعث الذين تربوا في كنفه ورضعوا من حليب اشقيائية البعث الساقط واكتسبوا كل اخلاقه السيئة من صحفيين ودكاترة بمختلف الصنوف . وعلى الحكومة العراقية التصرف بكل حدة وضمن القانون مع امثال هذا التافه بعد توقيع المعاهدة واستلام اولاد الملحة المهام الامنية لكي يعرف من كان يشك بان الامن مضطرب ان هناك حقيقة يد حديدية تضرب بكل قوة وقسوة كل من تسول له نفسه الاخلال بامن العراقيين . فالصحفي الحقيقي يجب ان يكون المحاور الجيد الذي يستطيع ان يحرج الاخر ويلجمه بالكلمة والحجة لا ان يكون رامي قنادر بعثي .

واول ما يجب ان تفعله الحكومة العراقية منع القناة التي يعود لها المراسل القنادري من العمل داخل العراق وكان ان يتم هذا المنع من زمان طويل لان مصدر اموالها والداعم لها معروف سلفا للجميع ولا مكان للبعث وللبعثيين في العراق الجديد بعد اليوم .