الرئيسية » مقالات » تصريحات رئيسة كاديما تسيبي ليفني ارتداد ستين عاماً إلى الخلف

تصريحات رئيسة كاديما تسيبي ليفني ارتداد ستين عاماً إلى الخلف

• ليفني تستغل الانقسام وصوملة قطاع غزة لتمرير مشاريع تبادل السكان والأراضي، ومصادرة الحقوق المدنية السياسية للفلسطينيين داخل “إسرائيل”
• ندعو لوقف المفاوضات الجزئية الأمنية المباشرة وغير المباشرة
• التهدئة من جانب واحد انهارت تحت العدوان والحصار

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

تصريحات رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني وزيرة خارجية حكومة الاحتلال الصهيوني؛ عن “ربط عرب فلسطين 1948 بالسلطة الفلسطينية” تمثل ارتداداً إلى الخلف ستين عاماً، وتستدعي “الترانسفير” عندما كان المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني في قمة العنف الدموي لتهجير واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه عام 1948.
إن مصير مشروع ليفني إلى الفشل الأكيد، فشعبنا مزروع في أرضه وبلاده، تعلم من كارثة النكبة عام 1948 الدرس الأساسي بالصمود في أرضه وعليها، وضد “الترانسفير والاقتلاع”، وفشلت كل محاولات التهجير منذ احتلال 1967 حتى يومنا 2008. وتعاظم وعي عرب 1948 بهويتهم الفلسطينية وحقوقهم الاجتماعية والمدنية السياسية في “إسرائيل”.
ليفني تحلم بمشاريع اليمين المتطرف الصهيوني التوسعي بالترانسفير، وتحلم “بتبادل الأرض والسكان” في منطقة المثلث العربي داخل الخط الأخضر مقابل ضم وإلحاق الكتل الاستيطانية الكبرى (معاليه أدوميم، جفعات زئيف، افرات، غوش عتصيون، كريات أربع، وارئيل) “بإسرائيل”، وتحلم بالخلاص من الديمغرافيا الفلسطينية داخل “إسرائيل”.
أحلام ليفني فات عليها الزمن، لن يتكرر تهجير 1948.
ليفني تنتهز استغلال الانقسام وصوملة قطاع غزة والفصل بينه وبين القدس والضفة الفلسطينية؛ لنشر برنامج التهجير والضم والإلحاق، ومصادرة الحقوق السياسية للعرب الفلسطينيين داخل “إسرائيل”.
شعبنا بكل قواه الوطنية، وفي كل أماكن تواجده يرفض ويقاوم مشاريع ليفني وكل مشاريع التهجير وتبادل السكان والأراضي، يواصل النضال للخلاص من الاحتلال والاستيطان، إنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية عملاً بوثيقة الوفاق الوطني ـ وثيقة القوى الأسيرة.
ندعو السلطة الفلسطينية إلى رفض مشاريع ليفني “وتبادل السكان والأراضي”، وندعو لوقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة الجزئية الأمنية، وندعو لرفض التهدئة التي لم تلتزم بها “إسرائيل”، والتي تركت القدس والضفة فريسة للتهويد والاستيطان ومشاريع التهجير والضم والإلحاق، والتي تركت قطاع غزة للعدوان والحصار.
الإعلام المركزي