الرئيسية » مقالات » ذئاب غادرة في كركوك

ذئاب غادرة في كركوك

اثبت أعداء العراق ، كما في كل مرة ، انهم ذئاب بشرية شيمتها الغدر، فبعد ان هزموا على يد أبطال الرافدين شر هزيمة ، حاولوا الانتقام منا بجريمة قتل مجموعة من أطفال كركوك في يوم عيد ، عندما فجروا مطعما يغص بالنساء والأطفال المبتهجين بعيد الأضحى المبارك …

ولكن مهلاً، انتم خاسرون وان قتلتم أطفالنا، أحباب الله. فلا يقتل الأطفال الا شيطان نجس.

أيها الأشرار .. أية عقيدة او مذهب يبيح قتل الأطفال في الدنيا كلها غير عقيدتكم ، وأي إنسان يرى في قتل الأطفال في يوم عيد نصراً غير نفوسكم المريضة.

ياذوي الملامح الكالحة والمنطق الفاسد هل تعتقدون ان الله تعالى سينصر قتلة الأطفال ، أو إن رسوله الأمين سيدعوكم الى مائدته ، تباً لكم كم انتم مجرمون وأغبياء وأنذال.

هل تريدون ، ياعديمي الرجولة ، ان تنتقموا من أبطال الرافدين بقتل أطفالهم وإرسالهم الى المقابر في يوم عيد ، لا لن يذهبوا للمقابر كما تتوهمون .. انهم كوكبة من أحباب الله ارتفعت الى السماء فأضحت عصافير جنة ..

وانتم يا منظمات حقوق الإنسان والطفل ، وانتم تحسبون على العراق وحكومته الوطنية المنتخبة كل شاردة وواردة ، لماذا انتم عن مثل هذه الجرائم صامتون ولا تدينون ، هل تذكرون يوم قلبتم الدنيا ولم تقعدوها لمجرد تغيير اللجنة الاولمبية .. الا ان تفجير أجساد أحبابنا في يوم عيد مسألة عادية تمر دون تعليق . عجباً كم هي معاييركم مزدوجة.

يا أطفالنا .. يانبع الحب الصافي .. ياآمل العراق المشرق الباسم، يا أشبال بلاد الرافدين ، لا تلتفتوا للقتلة فهذه مهمتنا واستمروا في عيدكم وألعابكم وقهقهاتكم لتغيضوا بذلك أعداء وطنكم ، كما أخبرتكم من قبل.

***************************
بغداد في 11/12/2008

فارس حامد عبد الكريم العجرش الزبيدي

نائب رئيس هيئة النزاهة
ماجستير في القانون
باحث في فلسفة القانون
والثقافة العامة
بغداد ـ العراق