الرئيسية » مقالات » امة بلا رياضة امة لاتتقدم

امة بلا رياضة امة لاتتقدم

امة بلا رياضة امة لاتتقدم

كما متفق عليه بان الرياضة هي الوجه الحيوي للشعوب وامة بلا رياضة امة لا تتقدم هكذا بدأ الحديث مدير المركز الثقافي
والرياضي العراقي في سويسرا المهندس احمد طابور اثناء ادارته للندوة (الرياضة العراقية الى اين) ضمن نشاط المركز الثقافي والرياضي العراقي في سويسرا، مساء يوم الاحد المصادف 7/12/ 2008في مدينة زيورخ السويسرية، والتي استضيف فيها كل من اللاعب الدولي السابق والمدرب حاليا برياضة المصارعة الكابتن ماجد عبد السادة فرحان وبطل العراق وسويسرا بلعبة كمال الاجسام الكابتن احمد فوزي، وبعد ان قدم السيد طابور الضيفيين
.تحدث الكابتن ماجد عبد السادة عن واقع الرياضة العراقية المرير في حقبة المقبور عدي صدام وكيف كان هو وجلاوزته يمارسون سياسة الرهاب على الرياضيين مما ادى الى تذبذب مستوى الرياضة العراقية بهبوط خط بيانها بصورة ملفتة وحزينة واسس على ذلك قيادات رياضية للاسف قالها بألم انها فاسدة وظالمة وبداخل كل منها اكثر من عدي وما بعد سقوط الصنم تنفسنا الصعداء ولكن للاسف سياسة العهد البائد لا تزال مسيطرة بصورة كبيرة على الواقع الحالي لذا نحتاج الى ثورة بمفوهمها العميق حتى نستطيع الاخذ بيد الرياضة والرياضي العراقي الى بر الامان ومن ثم نعتلي منصات التتويج وهذا يبدأ بتنسيب الشخص المناسب في المكان المناسب وبتخطيط علمي سليم حتى وان كان مستنسخ من دول ناجحة في هذا المضمار واستشهد بحديثه عن واقع الرياضة في سويسرا والتي لا تعتمد على دعم الدولة بقدر ما هناك وعي كامل للرياضة وبالتالي نستطيع ان نلمس بوضوح ان هنا رياضة تمارس .علما ان ماجد عبد السادة فرحان هو مدرب حالي للعبة المصارعة وعضو اتحاد المصارعة في كانتون شفيتس في سويسرا وقد تقلد عدة اوسمة رياضية اهما الميدالية الفضية لبطولة العالم للناشئين .
ومن ثم تكلم الكابتن احمد فوزي بانسيابة محترف عن بناء بطل لكمال الاجسام مقارنا بين الامس واليوم في العراق والواقع الرياضي في سويسرا بما فيه من امكانيات لوجستية تساعد على صنع البطل وقد اشار بالواقع الفاسد الذي كان يتحكم بالرياضة العراقية متمثلا با(الحرامية) حسب تعبيره بمرارة واساق مثالا بانه حرم من تمثيل المنتخب الوطني العراقي في احدى البطولات الدولية لانه لم يدفع رشوة للمسؤلين انذاك لذلك شدد في حديثه على رفع التجاوزات لمثل هذه الحالة وضروة وجود جهاز مراقبة حيادي يراقب الاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية وضروة تكوين محكمة رياضية خاصة يلجئ اليها الرياضي او الاداري الذي يلحقه الحيف لتقديم شكواه ,وبنفس الوقت دعم الرياضي العراقي بتسهيل اموره الحياتية سواء ان كانت دراسية او عملية حتى يتسنى له التفرغ وتقديم الافضل في المنافسات وقد ذكر اسماء رواد في لعبة كمال الاجسام اللذين كانوا ولفترات طويلة ابان السبعينيات الى منتصف الثمانينات ابطالا لأسيا والعالم الى ان دمرتهم السياسة الرعناء والحصار لكنني مؤمن والكلام للكابتن فوزي بان البطل العراقي سيخرج من قمقمه ليسرق الاضواء ويرسم البهجة في نفوس الرياضيين والمحبين
علما ان الكابتن احمد فوزي المنحدر من اصول كوردية عراقية قد حصل مؤخرا على بطولة سويسرا لوزن 80 كيلوغرام وايضا بطولة بطل الابطال.، يوكد استعداده لتمثيل وطنه العراق لو وجهت له الدعوة، مهنئا ومفتخرا بالانجاز العالمي الذي حققه البطل العراقي ستار عطية في بطولة العالم الاخيرة في البحرين.

.كذلك شارك الحضور في النقاش والمداخلات وقد اتفق جلهم على ضرورة نشر الثقافة الرياضة بغض النظر عن الانجاز لان الانجاز تحصيل حاصل سيكون في حينها وقد تساءل احدهم ايهما اهم ان نحقق انجازا ام ننشر وعيا رياضيا لتحقيق الانجاز حيث ان تكوين الاسم سهل جدا كما تفعل قطر بشراء الذهب ولكن اين الرياضة هنا؟ نحن نتمنى على المسؤلين والمختصين ان يساهموا فعلا في تكوين ثقافة رياضية مبنية على اساس اهداف الرياضة المتمثلة في اخلاق التنافس الشريف والمحبة.
وفي الختام .احتفل الحضور بتكريم المركز الثقافي والرياضي العراقي في سويسرا للبطلين الناشئين مرتضى ماجد والذي حصل على اكثر من بطولة دولية ومحلية في سويسرا اخرها لقاء سانت كلاوس في سويسرا قبل يوم من الندوة واخيه ميثم ماجد الذي حل ثانيا بلقاء امس وله عدة بطولات ايضا وقد شدد السيد احمد طابور على ضرورة الاهتمام بالشباب العراقي في سويسرا ومد يد العون لهم في ارشادهم الى الطريق الصحيح وكل حسب رغبته وامكانيته داعيا الجالية العراقية في سويسرا بان لاتبخل عليهم بسؤال او بمشورة بما يخص ابنائها في المجال الرياضي سواء ارشادها لاندية رياضية قريبة عليها او متابعة الشباب في واقعهم الرياضي والاخذ بايديهم نحو مستقبل واعد .

اللجنة الاعلامية
المركز الثقافي والرياضي العراقي في سويسرا