الرئيسية » مقالات » القاعدة بزعامة المصري ومقبرة الطلبة الجامعيين الشيعة بجنوب بغداد ومخاطر طوق بغداد

القاعدة بزعامة المصري ومقبرة الطلبة الجامعيين الشيعة بجنوب بغداد ومخاطر طوق بغداد

ذكرت التقارير الامنية.. اخيرا.. عن اكتشاف مقبرة جماعية تضم رفاة لطلاب شيعة جامعيين عراقيين تم قتلهم على الهوية جنوب بغداد.. من قبل الجماعات السنية من تنظيم القاعدة.. علما ان تنظيم القاعدة يتزعمه اللوبي المصري بقيادة ابو ايوب المصري.. مع الاخذ بنظر الاعتبار بان عدة مقابر جماعية تم اكتشافها لطلبة شيعة مغدور بهم في ديالى .. كذلك..

وهذا الخبر الفاجعة.. ينبه الى محاور عدة يجب اخذها بنظر الاعتبار ومعالجتها:

1. مخاطر طوق بغداد.. وضرورة التطبيع الديمغرافي بالجنوب والوسط وبغداد بشكل خاص والعراق بشكل عام.. من التلاعب الديمغرافي الذي مورس بزمن حكم البعث وصدام.. ومورس على يد الجماعات السنية كذلك بعد سقوط صدام.. ,الذي اعتمد على عمليات السيطرة على الاراضي حول بغداد وتوزيعها بشكل مكثف على السنة العرب العراقيين.. وتهجير الشيعة.. منها.. واصدار قانون (السبعة وخمسين).. الذي صدر ضمن مخطط لعدم تمليك العقارات والاراضي والمزارع للشيعة العراقيين من اهل الجنوب والوسط الشيعي العراقي ببغداد.. في وقت يتم منح الغرباء المصريين حق الجنسية بعد شهر فقط من دخولهم للعراق.. وحقهم بالتملك والاقامة اينما شاءوا بالعراق وبغداد.. لذلك اصبحت مناطق طوق بغداد خطرة ومرعبة .. ويتم فيها القتل على الهوية..

2. مخاطر الغرباء الذين جلبهم البعث وصدام.. من مصريين وسودانيين وغيرهم.. حيث تم جلب هؤلاء بزمن حكم البعث وصدام ضمن مخطط للتلاعب الديمغرافي بالعراق و كبديل غير مشروع عن شباب ورجال العراق وخاصة الشيعة الذين سيقوا لحروب والسجون والاعدامات وقطع نسل مئات الالاف منهم بمقتلهم.. واصبح هؤلاء المصريين اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم.. كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير.. لذلك نجد مناطق تواجد هؤلاء اصبحت خطرا على العراقيين..

3. ان استهداف الشرائح العراقية عامة والشيعية خاصة.. من علماء واطباء ومهندسين وعمال وطلبة ونساء واطفال وشيوخ ورجال… وموظفين.. كلها تثبت ان مخطط تهجير العراقيين وخاصة الشيعة منهم.. تستهدف التلاعب الديمغرافي.. وخاصة ان المعلومات الخطيرة تشير بين الحين والاخر الى ما يسمى (توطين العراقيين) خارج العراق.. والتي تشير ذلك الى مخاطر ومؤشرات يجب مواجهتها.. وكذلك مخاطر التلاعب الديمغرافي الاقليمي بحجة (العمالة الاجنبية) من ملايين المصريين السنة.. في وقت ملايين العراقيين مشردين داخل وخارج العراق.. وملايين العاطلين عن العمل.. ومخاطر المصريين ومساهمتهم الفاعلة بالجماعات الارهابية والجنائية.. ووجود الاف الخلايا النائمة للقاعدة والتكفير والهجرة والجهاد المصرية داخل مصر والتي يراد تفعيل نشاطها بارسالها للعراق تحت لافتة ما يسمى (العمالة). .. وهنا يكمن خطر مرعب يجب على العراقيين مواجهته.. ومنع التلاعب الديمغرافي في اراضيهم..

4. أهمية وحدة الوسط والجنوب الشيعي العراقي.. من اجل مواجهة القوى الطائفية واطماع المحيط الاقليمي والجوار.. وخاصة ان اقليم كوردستان العراقية اثبتت بان قيام كيان للكورد العراقيين وفر الحماية لهم.. ولم يتأثرون بالوضع السياسي المتقلب ببغداد .. ووفر مؤسسات امنية من داخل الاقليم نجح في استقراره.. بينما شيعة العراق بالجنوب والوسط.. تعرضوا ويتعرضون الى ابشع انواع الهجمات الطائفية والتكفيرية.. لعدم وجود كيان موحد لهم جغرافيا وسياسيا واداريا وديمغرافيا..

ونؤكد على ضرورة ان تتخذ الحكومة العراقية.. والقوى الوطنية.. نشاطات فاعلة .. من اجل تفعيل عقوبة الاعدام وتفعيل القضاء ضد القوى الارهابية.. وعصابات الجريمة المنظمة والخطف .. وكذلك طرد جميع الغرباء الذين جلبهم البعث وصدام من مصريين وسودانيين وغيرهم كما فعلت الكويت بعد تحريرها من احتلال صدام.. حيث طردت نصف مليون فلسطيني ومصري واردني.. وكان ذلك سبب استقرارها وقطع يد الدول الاقليمية التي تريد اللعب بامنها عبر هؤلاء..

وكذلك ضرورة العمل على وضع الحواجز الكونكريتية على الحدود بين العراق ودول الجوار كافة.. والعمل على ازالة نتائج حكم البعث وصدام.. ومنها قوانينه اللامشروعة بمنح الجنسية العراقية للغرباء من مصريين وسودانيين بعد شهر من دخولهم للعراق.. ضمن مخططه للتلاعب الديمغرافي.. واصبح هؤلاء خنجر في خصر العراقيين وعوامل في عدم استقراره.. وخاصة ان هذا القانون غير شرعي..

وكذلك ننبه على ضرورة تعديل الدستور العراقي الحالي.. بالغاء المادة 18 المشبوه .. التي عرفت العراقي من (الام) واب مجهول الهوية.. وهذه المادة تعني مكافئة الارهابيين الاجانب بمنح ذريتهم الجنسية العراقية بدعوى ان من ارتبطت بهم ومهرها دماء العراقيين تحمل الجنسية (العراقية).. وكذلك هذه المادة تتمم مخططات البعث وصدام التوطينية.. وتمثل خطر على تركيبة العراق الديمغرافية.. وتساهم في تشريع مصطلح (الام العزباء) اي اباحة الانجاب خارج ايطار الزواج..

علما ان تعريف الانسان بهويته من (الام) تخالف الشريعة والقيم القرانية والقيم الاجتماعية العراقية الرصينة .. التي تؤكد بان الهوية تؤخذ من الاباء.. سورة الاحزاب الاية الخامسة “وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله..”)…

لذلك يجب العمل ان شاء الله على تغير هذه المادة بما يتلائم مع ثقافة العراقيين وما يضمن حماية تركيبتهم الديمغرافية وبمان يتوافق مع القيم القرانية والحضارية والاجتماعية العراقية وبالصيغة التي تنبع منهم وهي (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. وبذلك نحمي العراق والعراقيين من التلاعب الديمغرافي ومن المخططات الاقليمية ضدهم..