الرئيسية » مقالات » خروف العيد ودعاء الماعز !

خروف العيد ودعاء الماعز !

هنالك نكتة تقول . أن ماعزاً سمع خروفاً يبكي فسأله عن سبب نحيبه بالمعمعة . ( هسة عرفت ليش يكَولون المعمعة على النقاشات السياسية المخربطة ) فأجاب الخروف . إن الذي إشتراني سيذبحني قال الماعز . بعيد الشر . رد الخروف . لا . بعيد الأضحى !!!
يبدوا أن دعاء ( بعيد الشر ) الماعزي لأخيه في الحيونة . الخروف . قد اُستجيب له في أعياد السنوات الأخيرة عند المسلمين . فكمية الدنانير التي كان بالإمكان شراء سيارة أو دفع مقدمة شراء بيت بها أيام زمان , ما عادت تقنع الراعي للتخلي ولو عن فخذ واحد من خروفه للمواطن المعدم كي يزين مائدة طعام عائلته في مناسبة مقدسة كُني وسُمي العيد به !! فتربع بشحمه ولحمه وبكامل قيافته الصوفية على شاشة إيلاف ولأيام عديدة ماضية ولا زالت صوره منيرة على الموقع مما يسيل لعاب من تمنى ولو شقفة من ( ليته ) عند الخروف العراقي . او ذيله كما وصفه اللممثل الكويتي الكبير . حسين عبدالرضا في واحدة من مسرحياته . عند خراف الآخرين .

لا أدري عما إذا كانت شركة التلفونات السويدية ( تليا ) تقصدت هي الاُخرى في إختيار الخروف كشخصية مشهورة ومحترمة كي تقوم بالدعاية لخدماتها ومنتوجاتها في إعلانات التفزيون وطبع صوره بأوضاع برجوازية مختلفة في البوسترات الكبيرة ضمن لوحات الكبيرة على طرقات شوارع السويد كلها تدعوا المواطنين إلى شراء بضائعها كهدايا لأعياد الميلاد . هل هي مصادفة في إختيار موقع إيلاف وشركة التلفونات السويدية للخروف كشخصية بارزة. تستحق الإعتماد عليها للترويج أم هنالك إتفاق سري مابينهما وهل هما اللذان طلبا من الماعز أن يدعو ( ببعيد الشر ) عن صاحبه الخروف كي لا يذبح ؟؟!! ( الله أعلم )!

مثل هذا الوقت من العام الماضي كتبت مقالة بعد قراءتي لتقرير عن إستغلال التجار في البلاد الإسلامية لمناسبة الأعياد برفع أسعار مستلزماتها مما يجعل الكثير من المواطنين بسبب قلة الإمكانية , أن يستغنوا عن إقتناء ما تعود المسلمون على شرائه فرحاً بالعيد وحتى وصل بكثير من العوائل إلى حرمان جميع أفرادها من كسوة العيد . لقد قارنت فيها جشع تجار الدول الإسلامية في المناسبات المقدسة عدنا مع الحالة التي نشاهدها عند التجار وأصحاب المحلات في الدول ( الكافرة ) حيث التنافس فيما بينهم بخفض أسعار البضائع في مناسبات الأعياد لتكن بمتناول جميع الطبقات . لبساً ومأكلاً . وتغيب كل الفروقات عند المقتنى . ويقضون العيد وهم في ذروة السعادة والفرح والحب ..

قرأت في سياق واحدة من تقارير إيلاف . تبريراً غريباً عند باعة الأغنام في الدول الإسلامية لرفعهم اسعارها إذ يقول أحدهم . إن الكساد يسود عملنا في الشهور ما قبل الأعياد . فالناس لا يقتربون فيها إلى اللحوم . لذا نعوض خسائر تجارتنا في الأعياد !! عجبي !!!!!!

لقد قلت ما في جعبتي عن الجشع والآن أترككم مع الغش الذي يمارسه البائع لتسمين خرافه والإسلوب الذي إخترعه المشتري لشراء واحدة منها بأبخس ثمن ..

بائعون في المغرب يحتالون على زبائنهم بنفخ الأغنام

لندن: «الشرق الأوسط
لجأ بعض بائعي الأغنام في المغرب إلى القيام بحيل من أجل إيهام المواطنين بأنها من النوع الجيد.
وذكرت صحيفة «النهار» المغربية أمس (الاثنين)، أن بعض بائعي الأغنام عمدوا إلى إضفاء نوع من «الجودة الزائفة» عليها، حيث يقومون بسقايتها ماء ممزوجا بالملح حتى تنتفخ وتصبح في عين الزبائن من النوع الجيد.

وكشفت الصحيفة أن هناك من يقدم للأغنام خليطا من العلف والخميرة لتبدو سمينة، غير أن هذه الطريقة في الغالب ما تودي بحياة الكبش بمجرد وصوله إلى بيت المشتري. وحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أضافت الصحيفة أن مواطنا في مدينة الجديدة (قرب الدار البيضاء) سقط يوم الخميس الماضي في فخ الباعة المحتالين بعد شرائه كبشا تبين له في ما بعد أن مالكه أطعمه شيئا ما ليظهر سمينا، وما أن وصل المواطن بالأضحية إلى منزله إلا ولفظ الكبش أنفاسه.


من ناحية أخرى، تحدثت الصحيفة عن بعض الممارسات التي يلجأ إليها المشترون أيضا ضد البائعين، إذ يخدعون أصحاب الأغنام ويختارون خروفا بعد أن يضعوا في مؤخرته كبسولة منومة إلى أن تظهر على الخروف علامات النوم، فيقصد المشتري البائع ويسأله عن الثمن، فيضطر البائع إلى طلب ثمن أقل بكثير من ثمنه الأصلي لأنه يرغب في التخلص منه خوفا من نفوقه.