الرئيسية » مقالات » في اليوم العالمي لحقوق الإنسان انهضوا وحدكم … لن يحك جلدكم إلا ظفركم ..

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان انهضوا وحدكم … لن يحك جلدكم إلا ظفركم ..

يولد جميع الناس أحرارًا متساوين في الكرامة والحقوق. وقد وهبوا عقلاً وضميرًا وعليهم أن يعامل بعضهم بعضًا بروح الإخاء
المادة الأولى من الإعلان الدولي لحقوق الإنسان


ما الذي جرى لدعاة حقوق الإنســـــــــان ، لماذا الصمت ، في اليوم العالمي لحقوق الانسان ؟ ؟!!
أين هي شعارات هيئة الأمم ؟ أين لمّا كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم .. لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الإجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء
أين المدافعين عن الشعارات التي تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟
شو صار ؟
أين المنادون والمناديات ؟
أم هو الخوف والرعب الذي فرضه النظام على شعبنا السوري المسكين ، وعى حركته السياسية ؟!!
فلا يزال آلاف المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي خلف القضبان ..
لا يزال معتقلي الربيع خلف القضبان .. و مناضلي الحركة الوطنية الكردية
المناضلة الدكتورة فداء حوراني رئيسة مجلس إعلان دمشق ، وحبيب عيسى .. وميشيل كيلو الذي لا يزال معتقلا رغم انتهاء مدة سجنه ..
المناضل الأستاذ مشعل تمو .. المناضل لأستاذ محمد موسى ..
وليعلم الجميع أن حبات المسبحة بدأ بهم ، ولن يعفيهم سكوتهم وصمتهم .. وإذا حلق جارك بل ذقنك ..
أم أن النرجسية ضربت أطنابها ، ولتبكي كل الأمهات إلا أمي ؟؟

أويصمت الشعب ؟؟
وإذا افترضنا أن الحركة الوطنية الســورية (العربية منها ) أصابها الوهن ، فأين الكردية منها ؟؟
فالكرد ، شعب تصدر المراسيم والقوانين بحقه جزافا ً ، ثم وأضيف إليها القانون ذو الرقم 49 ليزيد في ظلمه واضطهاده ..

كنت أتوقع فعاليات ونشاطات كثيرة على الأرض ، داخل الوطن .. لكن ، ومع ذلك أعود وأقول إنه الظلم .. و الاستبداد ..
انهضوا أيها الأكراد ، ارفعوا صوتكم عاليا ً.. وليكن بعلمكم أنه وكما قال محمود درويش ليس للكردي إلا الريح ..
انهض أيها الكردي وحدك .. ناضل وحدك .. حقق حلمك وحدك .. لن يحك جلدك إلا ظفرك ، رغم كل شعارات الاخوة الكردية – العربية التي أطلقتها وتطلقها ، ورغم كل الإشاعات وشعارات الخلاص من الاستبداد التي يطلقها غيرك في الداخل والخارج …
لم أود أن نكون وحدنا .. ولكن الآخرون لم بحزموا أمرهم ويعترفوا بنا بعد ..
لذلك :
انهض وحدك .. ناضل وحدك .. حقق حلمك وحدك .. لن يحك جلدك إلا ظفرك ..