الرئيسية » مقالات » البالتوك تفتح العيون وتنور العقول ولكنها لا تخرج كتاب

البالتوك تفتح العيون وتنور العقول ولكنها لا تخرج كتاب

البالتوك تفتح العيون وتنور العقول أكثر , نتيجة لتعدد الآراء , ولكنها لا تخرج  كتاب ولا أسياد ولا سياسيين في حال لا تتوفر في الفرد تلك الشروط المسبقة والقابلية والقدرة لديه على الكتابة وعلى تثقيفه الذاتي والدراية الكافية بالأمور السياسة وقضايا المجتمع وتلك الموهبة والمعرفة لا تتوفر في كل شخص حتى من بين المحترفين للسياسة حتى وإن كان رؤساء الأحزاب ما كما هو حال البعض من قياداتنا الكردية ليست على مستوى الأحداث ولا تعرف قراءتها وكيفية التعامل معها .

كم كاتبا أو سياسيا أو رؤساء أحزاب تخرجوا من الغرف الكردية الموجودة ؟.
أغلب الشخصيات التي تدير غرفنا الكردية ليسوا كتابا ولم يكتبوا وليسوا بالسياسيين ولكن الظروف المحيطة بنا جعلتنا أن نبني أنفسنا ذاتيا ,رغما عن أنف النظام العنصري . القابع في دمشق الحزينة .
لذلك نجد لهم مواهبهم الخاصة بهم والقدرة الكافية على إدارة الغرف وهم موقع احترام كل الأحرار والمناضلين الأكراد في الداخل والشتات .وبقدر ما ينظموا أنفسهم ويكونوا محايدين ومستوعبين للأمور يزداد اعتبارهم .

نشر موقع بنكه يوم 5 كانون الاول008 تحت عنوان :”
” البالتوك ـ الفائدة والخسارة الحياد ”

أنا شخصيا أضيف صوتي الى صوته لتستضيف مديري الغرف الكردية جميع القيادات والمسئولين الحزبيين الأكراد رغم اختلافاتهم الحزبية .
ومن جميع أجزاء كردستان ويستضيفوا عددا أكبر من المثقفين والكتاب والشعراء , الفنانين والمحللين من الداخل والخارج حتى تصبح الغرف منبرا حرا تتلون فيها الثقافة وتبرز فيها الأفكار الحرة والمواهب كما هو حال الأخ شمال , ولتتوسع دائرة التنافس الايجابي .
لتختلف الآراء حتى يتم تقديم النظرية بالنظرية والحجة بالحجة وتقديم الأدلة ليستفيد منها الحضور أكثر ويتسلحوا مع الوقت بالعلم والمعرفة .
وبذلك يكون المستفيد منها جميع الحضور ويكون لمديري الغرف والمساعدين موقع تقدير الجميع
ولكن لكي يتم لنا ذلك :
أ ـ ضرورة توفر الإمكانيات المختلفة والمتعددة .
ب ـ ضرورة وضع أسس عامة لا يتم تجاوزها وذلك من خلال وجود برنامج عمل أسبوعي منظم منشور ليتم الاطلاع عليها والتحرك على ضوئها .
ت ـ تنظيم الوقت والتقيد بها .
ث ـ تحديد عنصر المحاضر .
ج ـ تحديد مادة المحاضر .
ح ـ تحديد مدة المحاضر .
خ ـ إفساح المجال الكافي للسائل للمناقشة حول مادة المحاضر تحديدا .
د ـ عدم تدخل لا مدير الغرفة ولا المساعدين بين السائل والمحاضر في الردود .
ذ ـ تحديد قواعد الاحترام المتبادل وإخراج كل من يتجاوزها دون تحديد .
ف ـ عدم النظر إلى الأمور من زاويته الخاصة وفكره الأحادي الجانب فقط .
إلى جانب إن كل هذه الأمور الالكترونية جديدة علينا بما فيها المناقشة كل منا يرها من وجهة نظره ولا يستوعب البعض فكر الآخر أحيانا, أو لا يستطيع المحاضر توضيح ما لديه .
لذلك سيتم التجاوزات والخروق وحتى الوقوع في الأخطاء الفنية منها والمتعمدة من قبل بعض المستهترين .
ولكننا بوعينا واستيعابنا لها سوف نتجاوزها لحين تتحسن الأمور وتسير نحو الأفضل هذا من جهة
ومن جهة أخرى عدم توفر تلك الشروط في اغلبنا لا يعني تهربنا من واجبنا أو التعقيب السلبي على أراء من حولنا .
إلى جانب عدم توفر المحاضر المطلوب أحيانا ولا السائل موجودا أحيانا أخرى رغم وجود العديد من الحضور في الغرف وكلهم آذانا صاغية وهم موقع احترامي شخصيا ومن حقهم معرفة الأمور بشكل علني .
وهذا يحتاج إلى المزيد من حرية الرأي والتعبير وفسح المجال .
وحتى ضيق الأفق البعض منا أحيانا في تفسير الأمور وعدم التجاوب مع المحاضر .
إلى جانب وجود عناصر تتخندق ضمن حزبها فتهدم كل الخنادق الأخرى .
بالإضافة إلى وجود عناصر لها ولائها للفرد والطاعة العمياء لسيده .
لذلك يرفض المناقشة حول محاضرته ويريد فرضها على الحضور بشكل ما أو يقوم بالكتابات المرفوضة.على كل من يناقش موضوعه .
والغريب هنالك البعض منهم لا يناقشون أو يتحدثون للحضور ولا يتركون غيرهم يتحدث لهم طالما الموضوع ليس على ذوقهم أو يرضي مزاجهم سواء كان ذلك من قبل الحضور أو من قبل عناصر الغرف .
ولكن في حال إفساح المجال للمحاضر وإن كان لا يلبي رغبات اغلب الحضور يكون عملا جيدا يعلم على الاستماع والأيام كفيلة بالتغيير. وذلك من خلال إعطاء الفرصة الكاملة له .
وليست المقاطعة من قبل عناصر الغرف له أو تهرب الحضور من الغرفة هنا تكمن المشكلة ويبقى الأمر معلقا رغم عدم شرحه الموضوع بالشكل الكافي والحكم عليه حسب مزاجه الشخصي
كيف سنعرف الحقيقة ونحن نقاطع المتحدث أو لا نصغي لما يقوله ؟.
رغم ذلك نحن بحاجة للمزيد من الغرف وللمزيد من الحرية في المناقشة ونحن مقصرين مهما نحاول وأتقدم بخالص شكري لمديري وعناصر كل الغرف الكردية وكل من يحضرون ليتسلحوا بالعلم والمعرفة .

2008 ـ 12ـ 07