الرئيسية » مقالات » أثمن موقف حزب العمال الكردستاني يعلن وقف اطلاق

أثمن موقف حزب العمال الكردستاني يعلن وقف اطلاق

نشرت شبكة صوت كردستان يوم 07 كانون الاول 008 تحت عنوان :
“حزب العامل الكردستاني يعلن وقف اطلاق النار ضد تركيا كبادرة من اجل الحوار”.

أولا : هذه المبادرة تفتح الشهية لقولها من القلب وبإيمان مفعم بغد أفضل
ولا يسعني هنا إلا أن أهنئكم جميعا بعيد الأضحى المبارك وأتقدم بأحر التهاني و التبريكات الى كل القوى الخيرة في العالم الإسلامي وشعبنا الكردي المقهور.
كما نأمل أن يكون هذا العيد بداية ترسيخ الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط وترسيخها فعلا من قبل قيادة ب ك ك .
في الوقت الذي نشجع موقف حزب العمال الكردستاني بتوجهها الجادة نحو وقف نيزف الدم الكردي وإخراج الحجة من يد الجونتا والفاشيين في أنقرة وبذلك يكونوا قد أدوا دورا مهما .

ورد فيها :” ذكر مسؤول العلاقات في حزب العمال الكردستاني التركي ان حزبه اعلن من جانب واحد وقفا لاطلاق النار يستمر تسعة ايام ابتداء من غد الاثنين ضد القوات التركية بمناسبة العيد كبادرة لفتح باب حوار مع انقرة.”.

# إنها خطوة جيدة ولكنها ليست فكرة لمشروع مقررا بشكل ثابت ودائم للبحث من خلالها إلى التوسط و من ثم البحث عن الحلول لحين التهيئة ليسهل عليهم العودة إلى ساحتهم المهمة لهم وذلك بقصد :
أولا: بأن تثبيت القرار سوف يخرج قرار ورقة الدمار والموت من بين أيدي الجونتا وأزلامها .
ثانيا : تخليص شعبنا الكردي المحتاج إلى الاستقرار في ضمن ساحتها ومن عربدة الجونتا.
ثالثا : تخليص حدود الحالية لكردستان الفدرالية من آليات السوداء ومن المظهر العسكري .
رابعا : سوف يقلل من خلال نضالها السياسي عدد القروجي ـ الجحوش .
خامسا : سوف يعيد الأمل إلى النفوس الضعيفة وإلى كل الأحرار والقابعين في معتقلات الجونتا .
سادسا : سوف تهيئ من خلال نضالها السياسي السلمي بين الجماهير وتضعها أمام مسؤولياتها .

وهذا الأمر ما لا تريده الجونتا ولا زبانيتها ولا تجار الحروب ولا المعادين لقضيتنا ولا أعداء
ب ك ك .

ورد فيها :”..إذا ما قامت القوات التركية بمهاجمتنا فسنقوم بالدفاع عن انفسنا “.

# كان من الأفضل الإعلان بأن نأمل بأن تبادلنا الجونتا نفس المشاعر الإنسانية لتسهيل عملية التخلص من الدمار وزهق الأرواح للبدء بالدخول بالمفاوضات سواء كانت غير مباشر أو مباشرة للتخلص من هذه المأساة للعودة إلى ساحتنا والعمل في ضمنها فقط .

ورد فيها :”..يخوض الحزب حرب عصابات ضد الدولة التركية من اجل إنشاء وطن للكرد في جنوب شرق تركيا حيث تتركز القومية الكردية “.

# هنالك تعارض بين تلك الاقوال من حيث المبدأ ألغت قيادة ب ك ك فكرة كردستان أو حتى التفكير في إنشاء دولة كردية في داخل كردستان ـ تركيا وما تصريحات القيادة إلا تأكيدا عليها .

لذلك أن التصريحات المتناقضة من قبل الشخصيات المختلفة باسم ب ك ك .
وبين أقوالها بالدعوة للسلام وبين التهديد من جانب آخر تسبب في خلق الشك في طرح مسألة وقف إطلاق النار التي فشلت في العديد من المرات وهذا ما يجب الوقوف عليها
هنالك من يريد أن يرخص في دعوات قيادة ب ك ك .
لذلك الأمر يحتاج إلى موقف ثابت بشكل يهيئ الأرضية المستقبلية للسلام بشكل دائم فعلا
وكل الأنظار الوطنية والأحرار حاليا متجهة نحوهم كلي أما أن يكونوا على مستوى المسؤولية
وعلى عدم التوقف بالتركيز على الجانب السلمي البعيد عن البارود والدخان التي ننشدها .
عيدا مباركا وأهنئكم جميعا بالخير والسعادة

2008 ـ 12 ـ 07