الرئيسية » مقالات » نصيحة لطارق (الهاشمي) {لاتضن ان تصدع الائتلاف انهيار للشيعة} وتذكر انتفاضة سامراء

نصيحة لطارق (الهاشمي) {لاتضن ان تصدع الائتلاف انهيار للشيعة} وتذكر انتفاضة سامراء

اهل السنة عندما يتكلمون بعدم (الطائفية) تعني استعدادهم لمخططات طائفية ضد الشيعة

المحاصصة السياسية حسب المنظور السني: ” هي حصول الشيعة على نسبة من المشاركة بالحكم في العراق..”

و(الطائفية) حسب المنظور السني : “هي حق الشيعة العراقيين بممارسة طقوسهم بحرية..وافتاء مراجعهم بتحليل مشاركتهم بالحكم شرعيا..”
……………………………………….
فهناك حقيقة.. علمية وتاريخية.. وتأتي من تجربة .. مر بها شيعة العراق .. وهي ان اهل السنة.. كلما تكلموا بنبرة (نحن ضد الطائفية والمحاصصة ).. حقيقتها.. هي الاستعداد لمخططات وضربات طائفية.. ضد شيعة العراق.. يروج مسبقا من قبل من يخططون ويشاركون بها .. بانهم (ليسوا طائفيين)؟؟ فننصح شيعة العراق لردع هذه المخطات..

فحارث الضاري .. يتكلم عن (الاخوة وعدم الطائفية).. ويتهم (الوضع الجديد بالعراق بالطائفية)؟؟ في نفس الوقت يتبنى الضاري تنظيم القاعدة ويعتبرها منه وهو منها.. ويعتبر الارهابيين الاجانب (بالمجاهدين).. وان عمليات العنف بالعراق (مقاومة).. في وقت ليل نهار القاعدة تصف الشيعة (بالروافض والصفوية).. وتعلن بياناتها هجماتها الطائفية ضد الشيعة العراقيين (الخونة والعملاء) ؟؟؟

وخلال انتفاضة اذار المباركة. .. وممارسات النظام الصدامي الطائفي ضد شيعة العراق.. خرج علينا اهل السنة ليدعون بان (صدام لم يكن طائفي)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولحد يومنا هذا ؟؟ وان صدام (عادل في توزيع ظلمة)؟؟ اي اسقطوا تهمة الطائفية عن صدام؟؟ وان صدام (لم يكن عنصري)؟؟ اي اسقطوا تهمة (العنصرية) عن صدام؟؟ السؤال هنا (لعد على هيج يطلع صدام (الخليفة الخامس)؟؟ فاذا اسقطت الطائفية والعنصرية عن صدام (شبقه لعد)؟؟

وعندما شن ابو مصعب الزرقاوي الاردني من اصل فلسطيني.,.وخلفة ابو ايوب المصري.. هجماتهم ضد شيعة العراق .. واعلنوا صراحة بانهم يهدفون الى ابادة (الشيعة الروافض).. خرج علينا اهل السنة بزعامة الضاري ليعلن بان (القاعدة) ليست طائفية ؟؟ وان (الزرقاوي) ليس طائفي.. ؟؟ وان الشيعة هم (الطائفيين)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لذلك نؤكد بان تصريحات (طارق الهاشمي).. لها احتمالات :

1. اما هي تصريحات فارغة للحملات الانتخابية المقبلة لمجالس المحافظات.

2. او انها تصريحات تأتي ضمن مخطط مخيف يوجد ضد شيعة العراق تحاول جهات سنية (تبرئة انفسها منه) مسبقا.. في وقت هي اساس المشاركين به ..

3. او انها تأتي ضمن مخطط يعتقد السنة بان الشيعة حاليا بالعراق يعيشون حالة من الضعف والصراعات والانهيارات..وعدم شعبية القوى الشيعية بالحكم حاليا بين الشارع الشيعي.. فاختار السنة هذا الوقت بالذات لتوجيه تصريحات وحملات … تهدف الى ارجاع الوضع الى ما قبل سقوط صدام.. واستغلال هذه المرحلة الخطيرة.. للتهيء لعودة السنة للحكم بمخطط مشبوه.. (بغفلة من الزمن).. كما يتوهمون..

لذلك نحذر شيعة العراق من الوقوع بفخ شعارات اللاهاشمي .. فيشهد الله انها تخفي مخاطر .. مرعبة ضد شيعة العراق.. لان السنة يعتبرون (الطائفية) هي بروز الشيعة العراقيين ومشاركتهم بالحكم..

وننصح طارق (الهاشمي).. بان يأخذ تجارب السنين الماضية.. وانتفاضة سامراء التي ثار بها الشيعة ضد حاضنات الارهاب السنة.. في وقت كانت (تيارات) ومليشياتها تقف الى جانب الجماعات السنية المسلحة بالمثلث السني ضد مصلحة شيعة العراق.. ولكن انقلب السحر على الساحر بعد تفجيرات سامراء.. ليحرق بها من كان يريد هذا التيار ومليشياته خنجر مغروس دائم ضد شيعة العراق..

وليتذكر (طارق المشهداني).. كيف انه نفسه.. بعد سقوط صدام المقبور وحكم الاقلية السنية الطائفية والبعث المجرم.. اعتبر الارهاب مقاومة ولحد يومنا هذا نرى طارق الهاشمي) يطالب باطلاق سراح الالاف الارهابيين المعتقلين والمتورطين بدماء العراقيين الشيعة المظلومين.. ويطالب بالغاء قانون (المسالة والعدالة).. والغاء المحكمة الجنائية التي تحاكم اركان النظام المجرم البعثي السابق.. والعناصر المسلحة الارهابية..

فتحدي السنة لمشاعر الشيعة العراقيين.. واصرارهم على نهجهم السني الطائفية.. كانت النتجية.. ثورة شيعية كبرى عراقية.. بعد تفجير مراقد الائمة في سامراء.. في وقت كذلك كان القوى الشيعية تتصارع فيما بينها (صدريين والمجلس وال الحكيم وال الصدر ) وغيرهم.. ولكن الشارع الشيعي العراقي ففرض نفسه.. فوق الجميع واخذ زمام المبادرة ودافع عن نفسه شاء من شاء وابى من ابى..

فهل يريد طارق الهاشمي ان يرى ثورة جديدة لا تبقي ولا تذر للطائفيين الذين يتسترون تحت واجهة (اللاطائفية).. امثالك يا طارق المشهداني (هاشمي)..

وهنا ننبه .. بان الاستراتيجية السنية تعتمد حاليا محاور .. المحور الاول: واجهات سنية داخل الحكومة والبرلمان تهدف لاطلاق سراح من يعتقلون من الجماعات المسلحة.. والغاء قانون اجتثاث البعث (المسائلة والعدالة).. والغاء المحكمة الجنائية التي تحاكم اركان النظام السابق .. ورفض وحدة فيدرالية الوسط والجنوب.. وعودة هيكلية ضباط الجيش السابق ذات الهيكلية العشائرية السنية اساسا..

والمحور الثاني.. العمليات المسلحة (العنف).. كعملية ضغط واثارة للفوضى لافشال الوضع الجديد بالعراق.. وكذلك تحميل ما يجري على ما يسمى (المحاصصة).. والتي تعني عند السنة (دخول الشيعة العملية السياسية)..

والمحور الثالث.. جعل (الصحوات السنية).. وسيلة لانقاذ الملطخة ايديهم بدماء شيعة العراق .. بحجة (دخولهم الصحوات)..لتكون مليشيات مسلحة سنية.. (شبه مشروعة).. حكوميا.. كثغرة يمرر بها المخططات السنية ضد شيعة العراق..

والمحور الرابع.. التلاعب الديمغرافي بالعراق.. من خلال جلب (ملايين المصريين السنة) بحجة العمالة.. والهدف جعل الشيعة بالعراق اقلية فيه.. وخاصة لنشاط المصريين المعروف في الجماعات المتطرفة والطائفية فابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق.. وطلب مصر من السعودية دعم السنة ضد الشيعة بالعراق حسب تقرير نواف العبيد المسئول الامني السعودي فيها…

والمحور الخامس.. جعل العراق تحت وصاية الدول الاقليمية التي يطلق عليها (العربية).. والتي هي سنية.. لترجيح كفة المحيط الاقليمي السني ضد الاكثرية الشيعية في العراق.. واضعاف الاتجاه الوطني العراقي ..

والمحور السادس.. يعمل السنة على افشال مشروع وحدة الشيعة العراقيين بالوسط والجنوب.. ويدعمون مخططات لتشرذم الشيعة الى كيانات مشتتة وممزقة وغير موحدة.. لاضعاف شيعة العراق..
……………………….

تفكير اهل السنة وقيادييهم:

((الشيعة العراقيين وصولوا للحكم تحت نظام ما يسمى (المحاصصة) و (الطائفية) حسب ما ينظر اهل السنة.. فاذا ما تم الغاء (المحاصصة) و (الطائفية) حسب رؤية السنة لها..فان ذلك يعني ابعاد وتهميش الشيعة.. ))..

فهل يعي شيعة العراق ذلك..

واخيرا نؤكد لشيعة العراق بان بقاءهم بدون كيان يوحدهم من الفاو لشمال بغداد.. ويكون اساس لوحدتهم جغرافيا وسياسيا وديمغرافيا واداريا.. ويؤمن مستقبلهم ومستبقل اجيالهم.. ويضمن كسر مخططات ومؤامرات اعداءهم من التكفيريين والطائفيين السنة واطماع المحيط الاقليمي.. فان ذلك يعني مخاطر مستمرة عليهم..

لذلك ندعو الشيعة العراقيين الى تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق… وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474