الرئيسية » مقالات » ليس كل المسلمين إرهابيون , ولكن كل الإرهابيين مسلمون !2-2

ليس كل المسلمين إرهابيون , ولكن كل الإرهابيين مسلمون !2-2

كيف يمكن مواجهة قوى الإرهاب والانتصار عليها؟

الجزائر , مصر , العراق , لبنان , تونس , المملكة السعودية , اليمن , أندونيسيا , كينيا , دار السلام , باكستان , افغانستان , الولايات المتحدة الأمريكية , أسبانيا , المملكة المتحدة وأخيراً الهند وليس آخراً … في كل هذه الدول وفي غيرها أرتُكبت جملة من الأعمال الإرهابية والمجازر البشرية التي يندى لها جبين البشرية كلها والتي راح ضحيتها عشرات ألوف البشر من مختلف القوميات والأديان والمذاهب والاتجاهات الفكرية والسياسية وتحملت هذه الدول وغيرها خسائر مادية بلغت حتى الآن مئات المليارات من الدولارات الأمريكية التي كان بالإمكان توظيفها لصالح بني البشر. كل هذه الأحداث الإرهابية خططت لها ونفذتها منظمات إسلامية سياسية متطرفة وعدوانية فقدت كل ذمة وضمير , كما أن كل المنفذين لهذه العمليات الإرهابية كانوا من المسلمين, سواء من نفق منهم أثناء تنفيذه لتلك العمليات الانتحارية الإجرامية أم من اعتقل منهم وزج في السجون بانتظار المحاكمة , أو قُتل من قبل رجال الشرطة أثناء محاولته تنفيذ تلك العمليات. ولم يقتصر الأمر على جمهرة غير قليلة من الرجال المسلمين فحسب , بل توسع ليشمل تجنيد النساء والأطفال ومجموعة من المصابين بعاهات عقلية والمخدرين بعقاقير طبية , ولكن كلهم كانوا من بين صفوف المسلمين والمسلمات , بغض النظر عن مدى معرفتهم أو جهلهم بالإسلام , إذ أن الإسلام كان ولا يزال حاضنة دافئة لهؤلاء المجرمين. إن تنظيمات القاعدة تمارس القتل إزاء عدد كبير من البشر وبالجملة كما يبدو ذلك بوضوح من فتوى نائب أسامة بن لادن الدكتور أيمن الظواهري , المتهم بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وضد الإنسانية , والتي نشرت في كتابه الموسوم “التبرئة” حول من يفترض أن يقتل بأيدي المسلمين من أتباعه. جاء في برنامج “صناعة الموت” , الذي تقدمه قناة العربية الفضائية , بتاريخ 2/12/2008 النص الصوتي التالي المنشور في موقع العربية :
“كرس أيمن الظواهري المبادئ العشر للتنظيم في الدعوة إلى القتل بالجملة وإلغاء كل الموانع الشرعية أمام عملياته، المبادئ العشرة أتى عليها الظواهري مفصلاً في كتاب إلكتروني نشره منتصف العام 2008 وسماه التبرئة، هذه المبادئ المطبقة عملياً من خلال نشاط تنظيم القاعدة هي قتال العدو البعيد أهم من قتال العدو القريب، وهذا ما مثله التنظيم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، التكفير والقتل بالجنسية لأنها دليل ولاء وانتماء ورضىً بالقوانين في بلاد الكفر، وهو ما يحصل من استهداف للمدنيين في غير مكان زاول فيه التنظيم نشاطه، جواز قتل كل من يدفع الضرائب للكفار لأنه مقاتل بماله وفيها تبرير لمثل هجمات السابع من يوليو لعام 2005 في لندن، إطلاق قتل الترس الكافر وبه يجوز قتل المدنيين في بلاد الكفر ومنها هجمات القطارات يوم الحادي عشر من مارس عام 2004 في مدريد، إطلاق قتل الترس المسلم وبه يجوز قتل المسلمين المخالطين الكفار ومثلته هجمات التنظيم في عدة مدن سعودية في الأعوام الماضية، إطلاق مبدأ المعاملة بالمثل من أجل التوسع في القتل دون تمييز، وهذه من يوميات التنظيم في العراق وأفغانستان، قتال أميركا هو للدفاع، فيجوز السفر إليها للقتال دون إذن الوالد وغيره وهو حال الشبان المشاركين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، تأشيرة دخول المسلم لبلاد الكفر ليست عقد أمان فيجوز له قتلهم، ولو كانت هذه التأشيرة أماناً فيجوز له نقضه، وأقرب أمثلتها هجمات الحادي عشر من سبتمبر، تأشيرة دخول السياح بلاد المسلمين ليست أماناً لهم من القتل والخطف، ومن أمثلتها هجمات التنظيم في جزيرة سيناء المصرية”.
منه يتبين بشاعة النهج السياسي الإجرامي الذي تنتهجه قيادة تنظيم القاعدة وتنظيمات مماثلة والعمليات التي تنفذها القطيع التابع لهذه القيادات العدوانية. إن هذه القوى تجسد الذهنية الفاشية الدموية سياسياً , ومارساتها تؤكد ذلك دون أدنى ريب.
إن الحادث المأساوي الأخير الذي أودى بحياة ما يقرب من 200 إنسان وما يقرب من 400 جريح ومعوق في مومباي يعبّر في جوهره عن مجتمعات مصابة بشكل عام ببؤس فكري وثقافي وحضاري وإنساني راهني تعيش فيه الجماهير المسلمة بحيث يمكن أن تظهر فيه جماعات من هذا النوع مصابة بشتى العلل النفسية والعصبية والأخلاقية قادرة في الوقت نفسه على تجنيد هذا العدد الكبير من البشر وزجهم في عمليات إرهابية لقتل الناس باسم الجهاد , علماً بأن أغلب القتلى في هذه العمليات هم من النساء المسلمات والرجال المسلمين والأطفال والصبيان الأبرياء من كل ذنب. نحن أمام واقع مرير يتطلب من علماء علم النفس الاجتماعي والسياسي وأطباء الأعصاب أن يجهدوا أنفسهم لدراسة هذه الحالات التي تنطلق من أوساط المسلمين. إذ لا يكفي أن نتحدث عن المظاهر والظواهر الجارية , بل أن نتحرى عن العلل التي تسمح ببروز مثل هذه الظواهر أولاً , وأن نفتش عن سبل المعالجة الجادة دولياً لمكافحة قوى الإرهاب ثانياً , ولكن ليس بالطرق العسكرية وحدها , إذ لا فائدة من ذلك , بل ومن خلال ممارسة اساليب وادوات فكرية وسياسية واجتماعية وثقافية جديدة قادرة على تغيير هذا الوضع الفكري والسياسي , وكذلك شن هجوم فكري وسياسي واجتماعي وثقافي منظم ومتواصل ضد المواقع الفكرية والسياسية المتهرئة لهذه العصابات الدموية التي تسمى تنظيمات إسلامية سياسية متطرفة ولتلك القوى الموجودة في المواقع الحكومية التي تحميها وتوفر الغطاء لها في الدول العربية والإسلامية.
نحن أمام ظاهرة ليست جديدة في المجتمعات الإسلامية , ونكتشف ذلك حين ندرس تاريخ الدول الإسلامية والعربية منذ نشوئها حتى الوقت الحاضر , بغض النظر عن التسميات التي منحت للعمليات الإرهابية الداخلية والخارجية التي كانت ضحاياها كثرة من البشر. ولهذا فالعيب لا يكمن في التثقيف الذي أشرت إليه في الحلقة الأولى فحسب , بل وفي النصوص التي لدينا والتي تؤخذ على علاتها وكما جاءت قبل قرون كثيرة أو تفسر من قبل شيوخ الدين , الذين لا يملكون ذمة ولا ضمير وليست لهم معارف إنسانية متقدمة , بطريقة سيئة لا إنسانية أو كونها “حمالة أوجه” بحيث تسمح بوقوع كل تلك الجرائم “باسم الدين الإسلامي والدفاع عنه وصيانة نقاوته وحمايته من الأعداء”! كما يفترض أن نتابع ما تقوم به المؤسسات الدينية وشيوخ الدين من دور سلبي وما تمارسه من سياسات ومواقف رجعية صارمة ترفض التغيير في وجهة ومضامين مناهج التثقيف الديني والاجتماعي والسياسي الجارية حتى الآن في المملكية العربية السعودية وفي عدد آخر من الدول العربية والإسلامية. كما يفترض أن نتابع تلك الفتاوى التي تصدر عن هؤلاء الشيوخ الذين تسمح فتاواهم بدفع الشبيبة صوب القتل والموت في آن واحد. إن هؤلاء يعيشون ويعملون كشيوخ دين مرموقين ومعترف بهم في السعودية وفي باكستان وأفغانستان وفي بعض الدول العربية الأخرى ويستخدمون القنوات الفضائية لنشر سمومهم , وتحت تصرفهم الكثير والكثير جداً من الأموال والمرتزقة لنشر وتنفيذ ما يسعون إليه.
نحن بنات وأبناء هذه الدول (النايمة) حديثاً لا نزال شهود عيان على حالة التسابق الجارية منذ سنوات بين حكومات دول عربية وإسلامية من جهة , ومؤسسات دينية متطرفة و”معتدلة” من جهة أخرى , في المزايدة الفعلية حول من في مقدور ممارسة أشد اشكال التضييق على الحريات العامة للفرد والمجتمع ومصادرة الديمقراطية بذريعة عدم نضوج الشعب أو بذريعة الدفاع عن الإسلام والقيام بمنع هذا الكتاب أو ذاك , وتكفير هذا الكاتب أو تلك الكاتبة , أو اتهامهما بالزندقة والهرطقة أو الإلحاد , والدعوة إلى قتل هذا وتلك , أو تطليق زوجة هذا العالم أو ذاك , أو حرق كتاب هذا الأديب أو تلك الأديبة , أو الإساءة المستمرة لهم جميعاً , أو إقامة الدعاوى ضدهم وتقديمهم للمحاكمة. وأمامنا حالات عديدة في مصر مثلاً , كما حصل للأستاذ الدكتور نصر حامد أبو زيد أو اغتيال الدكتور فرج فودة أو محاولة اغتيال الروائي الكبير الراحل والحائز على جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ , أو التهديد الشرس الذي وجه لعدد كبير من الكتاب في سائر ارجاء الدول العربية والإسلامية , ومنها مصر , كما حصل بالنسبة إلى الدكتورة نوال السعداوي أو الدكتور السيد القمني ..الخ. وفي العراق فالقتل من قبل هذه القوى الهمجية يشمل كل مثقف ومثقفة وكل متعلم ومتعلمة قادر أو قادرة على أن يريا الأمور بعيون سليمة. وقد حصد الموت مئات ألوف البشر خلال السنوات الخمس المنصرمة والحبل على الجرار حتى الآن , وأن تقلص العدد اليومي للقتلى والجرحى.
كيف يفترض أن تواجه هذه الحالة المستعصية في العالمين العربي والإسلامي؟ منذ البدء لا بد من الاعتراف بأن العالمين مريضان أو مصابان بعلل سياسية واجتماعية ودينية كبيرة وكثيرة وهما بحاجة إلى معالجة جذرية. وإحدى أكثر العلل تبرز في طبيعة الحكومات القائمة في هذه الدول وسياساتها إزاء مبادئ الحرية والديمقراطية وغياب المؤسسات الدستورية الحقيقية وعلاقاتها السلبية بمجتمعاتها. وهذه السمة البارزة تعتبر واحدة من أكثر عوامل التخلف الفكري والسياسي والاجتماعي والثقافي السائدة. ثم لا بد من الاعتراف بأن أغلب المؤسسات الدينية متخلفة ورجعية عموماً ورافضة لكل تغيير ومصرة على تجهيل المجتمعات العربية والإسلامية. كما لا بد من الإقرار بأن الأحزاب السياسية الراهنة وبشكل عام وبأكثريتها هي من نفس الطينة الحكومية وليست غير ذلك , وهي الإشكالية الأكثر تعقيداً. وويفترض أن يشار أيضاً إلى أن بعض الدول التي رعت الإرهاب , كالسعودية وكثرة من شيوخها مثلاً , أو التي لا تزال ترعاه حتى الآن , كما في حالة إيران مثلاً , هي الأخرى عانت أو لا تزال تعاني من الإرهاب ومن ذات القوى التي رعتها أو التي لا تزال ترعاها لأغراض معينة , كما في حالة سوريا.
ليست هناك وصفة جاهزة يمكن تطبيقها للتخلص من قوى الإرهاب في الدول العربية والإسلامية والتصدي لعمليات تصديرها صوب بقية دول العالم. ولكن تقع على عاتق الجميع مسئولية التفكير حول سبل مواجهة هذه القوى وإفشاله مخططاتها وعزلها عن الناس.
إن عمر ظاهرة الإرهاب الجديدة حوالي ربع قرن. وقد بدأت مع احتلال السوفييت لأفغانستان برعاية أمريكية – سعودية وخليجية – باكستانية ومع هيمنة الخميني على الحكم في إيران. ثم تسارعت هذه الظاهرة وصدرت إلى المجتمع الدولي بسرعة كبيرة منذ أحداث الحادي عشر من ايلول / سبتمبر 2001. ومنذ سنوات لم يعد الإرهاب ظاهرة محلية أو إقليمية حسب , بل هو ظاهرة دولية , وبالتالي يفترض مواجهة الإرهاب محلياً وإقليمياً ودولياً وعلى جميع المستويات.
ولقد لعبت سياسة جورج بوش الأبن دوراً سلبياً في التخلف عن تحقيق التعبئة الفكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعسكرية ضد الإرهاب , بل زاد في تعقيدها بسبب تركيزه على العمل العسكري لا غير , رغم بعض النجاحات التي تحققت هنا وهناك وبشق الأنفس , وبالتالي يتمنى الإنسان أن يغير الرئيس الجديد للولايات المتحدة باراك أوباما من نهج السياسة الأمريكية ويتجه صوب المزيد من التعاون الدولي بدلاً من المجابهة والتهديد والحصار والحرب , وكذلك المزيد من الجهد الدولي لمواجهة الإرهاب من خلال التعبئة الشعبية والدولية الواسعة وعلى أسس فكرية وسياسية واجتماعية ضد قوى الإرهاب في العالم الإسلامي والعربي. ومن المفيد أن نشير هنا إلى عدد من النقاط في هذا الصدد:
1 . لا يمكن بأي حال لبلد يتعرض للإرهاب أن يواجه الإرهاب الدولي الذي تنظمه قوى الإسلام السياسية المتطرفة والإرهابية بمفرده , بل يستوجب تحقيق تعاون دولي واسع تنظمه وتشرف عليه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وفق برنامج يتفق عليه بأكثرية الأعضاء. وأن يتضمن البرنامج خمس جوانب , وهي:
أ . العمل الفكري والسياسي الذي يفترض أن ينظم لمواجهة فكر قوى الإرهاب من خلال ممارسة الرقابة والمتابعة على المناهج التربوية والتعليمية والمدارس الدينية للدول المختلفة. كما يفترض أن يتضمن البرنامج معالجة المشكلات المعلقة بين الدول والتي لا تزال تتسبب في معارك أهلية وإقليمية , كما في حالة فلسطين وكشمير على سبيل المثال لا الحصر. كما يتضمن محاصرة الحكومات التي تمارس سياسات غير ديمقراطية واستبدادية وتصادر حقوق الإنسان وحرية الفرد والمجتمع وفرض العمل من أجل تغيير تلك السياسات.
ب . العمل الثقافي الذي يفترض أن يركز على إصدار الكتب والكراسات والنشرات والأفلام لفضح الخلفية الفكرية والسياسية التي تتذرع بها قوى الإرهاب الدولي وإيصال هذه الإصدارات على مختلف الفئات الاجتماعية , وخاصة تلك التي تعاني من التخلف الفكري أو البؤس والفاقة.
ج . العمل الاقتصادي الذي يستهدف وضع برامج مساعدات اقتصادية تستهدف مكافحة التخلف الاقتصادي والبطالة والفقر والجوع في الكثير من الدول النامية , إضافة إلى إيلاء اهتمام خاص بسياسات هذه الدولة التي تقود إلى تفاقم البطالة والفقر والنهب , وخاصة مكافحة الفساد المالي.
د . العمل الاجتماعي الذي يتضمن دعم منظمات المجتمع المدني والتبادل الثقافي والفني والرياضي بين شعوب البلدان المختلفة لضمان التفاعل والتلاقح الثقافي والتعارف بين الشعوب ودعم دور المرأة ونضالها من أجل حقوقها المشروعة والمصادرة حالياً في الكثير من دول العالم الثالث , ومنها الدول العربية والإسلامية.
هـ . العمل العسكري الذي يفترض أن يكون آخر إجراء أو ملازم لبقية الإجراءات الضرورية لمواجهة الإرهاب وبالتنسيق مع الدول المعنية التي تعاني منه. ولا بد من أن يسبق العمل العسكري التعاون الأمني بين الدول لتبادل المعلومات والمعارف بشأن قوى الإرهاب وان يكون هناك بنك معلومات في هذا الصدد.
2 . مساعدة الدولة المعنية في جميع هذه المجالات , وأن تستند في حكمها على قواعد ومبادئ الحرية والديمقراطية , والعمل من أجل عزل الدول التي ترفض ممارسة ذلك , إذ أن عواقب السياسات الاستبدادية تبرز في القمع والاضطهاد والانقلاب والحرب الأهلية والهجرة وما ينجم عن ذلك مشكلات للدولة ذاتها وللمنطقة والعالم.
3 . إن فصل الدين عن الدولة واعتماد قاعدة “الدين لله والوطن للجميع” يبعد الدولة والحكومة عن ممارسة سياسة التمييز بين الناس على أساس الدين او المذهب , بل تعتمد مبدأ المواطنة الحرة والمتساوية والمساواة بين المرأة والرجل.
4 . رفض ممارسة التمييز العنصري والسياسات الشوفينية وضيق الأفق القومي والاعتراف بالحقوق القومية في الدول ذات التعدد القومي , وبشكل خاص الحق في تقرير المصير , إضافة إلى رفض ممارسة سياسات التمييز الديني والطائفي السياسي.
5 . إشراك الشعب في مكافحة الإرهاب , إذ بدون ذلك يصعب الوصول إلى نتائج إيجابية. وللوصول إلى دعم الشعب ومشاركته في مكافحة الإرهاب لا بد من تغيير سياسات الحكومات في الدول العربية والإسلامية وتقليص الفجوة المتسعة بين مستويات مداخيل وحياة ومعيشة فئات المجتمع ووجود بطالة واسعة وفقر مدقع وأمية وجهل وفساد واسع …الخ.

2/12/2008 كاظم حبيب