الرئيسية » مقالات » الطالباني يرفض الانتقادات الكردية للقيادة العراقية

الطالباني يرفض الانتقادات الكردية للقيادة العراقية


طالباني لدى وصوله السليمانية


 السليمانية/ رفض الرئيس العراقي جلال الطالباني الانتقادات الكردية الموجهة إلى القيادة العراقية، وشدد على ضرورة أن تتم الانتقادات بطريقة شرعية عن طريق البرلمان والحوار، معتبرا في الوقت نفسه أن تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق بإقامة قواعد أميركية في الإقليم “قد تعرضت للتشويه”.


وقال الرئيس الطالباني في رده على سؤال لـ”نيوزمايتك” خلال مؤتمر صحفي عقده بعد وصوله مساء اليوم الاثنين في مطار السليمانية الدولي “أنا لا أوافق على كل الانتقادات التي توجه من الكرد إلى القيادة العراقية” داعيا إلى “انتقاد القيادة الكردية ثم بعد ذلك القيادة العراقية”، مشددا على أن يتم انتقاد القيادة العراقية “بطريقة شرعية عن طريق البرلمان والأطر التحالفية”، حسب تعبيره.


 وأضاف طالباني انه “لا يجوز الانتقال من الانتقادات إلى المهاترات”، حسب قوله مشددا على رفضه “نقل الخلافات القائمة إلى وسائل الإعلام والصحافة”.  


 وأشار الطالباني إلى أنه “سيعقد سلسلة من الاجتماعات في السليمانية تهدف إلى إجراء إصلاحات داخل منظمات الاتحاد الوطني الكوردستاني والقوات المسلحة والحكومة”، مضيفا القول “سنبحث تقوية الجسور بين الإقليم والمركز وحل المشاكل عن طريق الحوار الأخوي”. 


 وعن عملية الاستفتاء على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق التي اقرها البرلمان العراقي مؤخرا قال الرئيس العراقي إن “الاستفتاء ليس ضد الدستور والقرار هو قرار البرلمان”، متمنيا أن “يتم الاستفتاء في موعده”.


 وشدد طالباني على العلاقة القوية التي تربطه برئيس الوزراء نوري المالكي مشيرا إلى أنه “قد تكون هناك سلبيات لرئيس الوزراء العراقي لكن لديه إنجازات إيجابية ويتمتع بثقة القوى الأساسية في العراق وثقة البرلمان”.


واعتبر الرئيس طالباني أنه “تم  تشويه تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارازاني المتعلقة بالترحيب بالقوات الأمريكية في إقليم كردستان العراق” وقال إن “ما كان  يقصده مسعود البارزاني هو أنه إذا أقرت الحكومة العراقية في اتفاقيتها إقامة قواعد مؤقتة للأمريكان فلا مانع أن تكون إحدى القواعد في كردستان العراق”.


 وأكد طالباني في تعليقه على قضية مجالس الإسناد أن “رئيس الوزراء نوري المالكي متمسك برأيه حول تشكيل مجالس الإسناد ويعتبرها قانونية، اما نحن فسنحتكم إلى المحكمة الدستورية للنظر في شرعية تلك المجالس”.


وتوقع طالباني أن تزدهر العلاقات العراقية الأمريكية في عهد الرئيس المنتخب باراك أوباما مشيرا إلى “وجود أصدقاء حميمين في الإدارة الأمريكية بمن فيهم نائب الرئيس جوزيف بايدن ووزير الدفاع غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمسؤول العسكري الجنرال جاك جوز”.


وفي ختام المؤتمر الصحفي شدد طالباني على أن “تحقيق الأمن والاستقرار في العراق مرهون بوحدة القوى السياسية العراقية وبوحدة حكومة وطنية قوية ممثلة للجميع ويشارك فيها الجميع في ممارسة السلطة”.


يذكر أن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني نقلت عنه تصريحات صحفية على هامش زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن أكد فيها أنه “لا يستبعد السماح للجيش الأمريكي بإقامة قواعد له داخل الإقليم سواء وقعت الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة أم لم توقع في حال قبول برلمان وشعب كردستان بذلك”.