الرئيسية » مقالات » الكاتب والانسان ناجي عقراوي…موقف الوفاء من لجنة الوفاء

الكاتب والانسان ناجي عقراوي…موقف الوفاء من لجنة الوفاء

ناجي عقراوي الكاتب والسياسي والانسان المناضل والمثقف الفذ الذي حمل هموم شعبه وعبر عن مواقفه الرافضة للظلم والاستبداد والنظره الفوقية للشعب الكردي من قبل انظمة بغداد المتعاقبة.

نعم رفضها بقوة الصلابة والمصداقية وبروح الايمان المطلق بقضية شعبه الكردي العادلة فكان قلمة الطلقة المعبره عن هذا الرفض والموجهة لصدورالاعداء، هذا القلب الذي كان ينبض بالحياة الحرة الكريمة والذي ينشد اجمل مواويل الحلم بالمستقبل السعيد والزاهر لكردستان وشعبها الادبي .

كان الفقيد الراحل ناجي عقراوي يفهم و يدعو الى ان الانسان قيمة عليا وجوهرة لا تقدر بثمن سواء كان في كردستان او في أي بقعة من بقاع العالم ولأدراكة الثاقب لهذه الحقيقة ولمعاني الحرية والتقدم والديمقراطية.

انطلق من هذا الفهم والادراك والاحساس ليجسد الموقف الوطني والانساني النبيل اللامتناهي ليحسم امره ويختار الطريق الأصعب فانحاز الى جبهة الفقراء والكادحين والمظلومين وان يكون ندآ عنيدآ وبهمة المناضل العنيد ضد الانظمة الجائرة وبكل آلياتها التدميرية واساليبها الشوفينية والانتهازية .

فرفض هذا الانسان العملاق كل وسائل الترهيب والترغيب وكان قلمه ولسنين طويلة الطلقة المقاتلة في مواجهة قوى الاستغلال والقهر والاستبداد وفي أصعب الاوقات والمراحل النضالية وافنى شبابه كله من اجل هذه المباديء والقيم والمفاهيم الانسانية والوطنية التي تغنت بها شعوب العالم المتحضره والمتمدنة المعاصرة.

وقف هذا الانسان المناضل العملاق وبروح الايمان المطلق بعدالة قضيته القومية التحررية الكردية فاصر على اقتحام اسوار وقلاع الاعداء المنيعة وبقلمة الطلقة التي تحمل راية السلام وبمدونات وريقات دفاتره اليومية مما اثار حفيظة أعداءه اعداء الشعوب التواقة الى التحرر والانعتاق فواجه المطاردات والتشرد والتهميش وعذابات الغربة.

وكان هذا التهميش حتى من ابناء جلدته الذين يعادون قضيته الفكرية والطبقية ولهذا رحل عنا هذا الانسان المفكر والاديب الفذ دون ان يكرمهُ ساسة وقاده العهد الجديد بابسط وسام او جائزة لمواقفة الانسانية والنضالية والثقافية والبطولية الكبيره واعتبر إن جائزتهُ الكبرى وسامه الاعلى والاقيم والمشع على صدره داءمآ ودون انطفاء هو موقف شعب كردستان وعموم الشعب العراقي الى جانبه هذا الشعب الذي ذرف الدموع الصادقة يوم رحيله وهذا هو تقدير الابطال والعظماء من قبل شعوبهم وتكريم الشعب انبل وانقي واطهر واصدق من تكريم اعداء الفكر والحرية.

يبقى وسام الشعب الباسل الكادح والفقيرهو اكبر واثمن وسام على صدور المناضلين الثوار طليعة الشعوب التواقة الى العدالة والتحرر والحرية والعيش بكرامة وإن وسام الشعوب مكانه خالد وازلي الى ابد الابدين في قلوب الثوار ومحبيهم.

رحل عنا الكاتب والمناضل والانسان الكبير ناجي عقراوي ولم يتربع على كرسي البرلمان الكردستاني او المركزي الفدرالي أو يحتل موقع الوزير اوالقائد الامر والناهي وهو الاجدر والاكثر كفاءة وأهلية مات وعرشهُ في قلوب ابناء كرستان البطلة وبغدا د السلام والبصرة الفيحاء .

ومن مساويء القدر إن الثوره دائمآ وابدأ يخطط لها المفكرون وينفذها الشجان ويستفيد منها الجباء، سراق قوت الشعوب ومصاصي دماءها وناهبي خيراتها

وبهذه المناسبة وإرتباط بعنوان المقال أثمن عاليآ جهود لجنة الوفاء والتي تشكلت مؤخرآ وجهود الاستاذ والكاتب والمناضل دانا جلال.

لمبادرتهم الوطنية والانسانية الصادقة بدعوة الجهات الحكومية والرسمية والقيادات السياسية المتنفذه و وزارة الثقافة في اقليم كردستان العراق باعادة جمع ونشر تراث الاديب والمناضل الراحل ناجي عقراوي وفاءآ لهذا الانسان الكبير ولمواقفة الشجاعة والذي نذر حياتة في سبيل القضايا الوطنية والانسانية العادلة ومنها قضية شعبة الكردي القومية والانسانية التحررية.

أدعم وبكل قوة واصرار توجهات لجنة وفاء والاستاذ دانا جلال وأرى ضرورة إقامة مهرجان سنوي للثقافة في اقليم كردستان يحضره خيرة المثقفون وتخصيص جائزة او وسام رفيع المستوى بأسم الفقيد الراحل ناجي عقراوي تكريمآ لجهوده ومواقفه الانسانية والنضالية على الصعيدين السياسي والثقافي ورد الاعتبار لهذا الانسان الكبير في زمن الحرية والديمقراطية التي يتمتع ويتنعم بها اقليم كردستان وشعبه الكريم.

كما ارى ضروة إطلاق اسم الراحل ناجي عقراوي على شوارع ومدارس في اقليم كردستان وبغداد واقامة نصب تذكارى لهُ في قلب مدينة اربيل والسليمانية وبغداد .

و اخيرآ أدعو وأناشد رئيس اقليم كرستان الاستاذ مسعود البرزاني وحكومة الاقليم وعلى رأسها رئيس وزراء الاقليم الاستاذ نيجارفان برزاني بالوقوف الى جانب عائلة الفقيد الراحل ناجي عقراوي ورعايتها وتكريمها تكريمآ يلق بها وبنضالات الفقيد الراحل ناجي عقراوي والذي له ولعائلته كل الحق في خيرات أقليم كردستان ومكاسب شعبه التي تحققت بعد سقوط النظام السابق في عراقنا الجديد.

والمناضلون هم اولى من غيرهم بالمعروف وتكريمهم ورد الاعتبار لهم، وتكريم الشهداء وعوائلهم وابناءهم واجب وطني وانساني مقدس لامساومة فية.