الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية28/11 /2008

النشرة الاخبارية اليومية28/11 /2008

الاخبار السياسة
لقاء صحفي مع السيد كالين بوبيسكو ترجيانو رئيس الوزراء الروماني
اجرت صحيفة رومانيا الحرة (Romania Libera ) لقاءً صحفياً مع السيد كالين بوبيسكو ترجيانو رئيس الحزب القومي الليبرالي PNL ورئيس الوزراء الروماني الحالي والمرشح من قبل حزبه لرئآسة الوزراء للفترة المقبلة 0 وجاء هذا اللقاء متزامناً مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها في الثلاثين من الشهر الجاري 0
وقد شمل هذا اللقاء ايضاً حضور مرشحين، الاول من حزب PDL السيد تيودور ستولوجان Teodor Stolojan والمرشح الثاني من حزب PSDالسيد ميرجا جوانا Mircea Geoana .
جرى خلال اللقاء توجيه الاسئلة الى السيد ترجيانو عن بعض القضايا ومنها ما تمر به رومانيا اليوم من احداث وعلى وجه الخصوص الازمة المالية العالمية وتاثيرهاعلى رومانيا وما هي الاحتياطات التي اتخذتها الحكومة من اجل الحد من تاثيراتها وكذلك مسألة العاطلين عن العمل ومدى سعي الحكومة لتوفير فرص عمل لهم 0
من جانبه اوضح السيد ترجيانو بان الحكومة الرومانية قد اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة لتحسين الوضع الاقتصادي الروماني والتقليل من تاثير الازمة المالية العالمية على رومانيا ومن هذه الاجراءات قرار الحكومة باعفاء ضريبة التلوث المفروضة على السيارات الحديثة وكذلك دعم المصانع والمعامل بالاموال من اجل توفير فرص عمل للعاطلين وحث المواطنين الرومانيين على شراء السلع والبضائع المصنعة في رومانيا0
وهذا الموقف الايجابي من قبل رئيس الدولة في ضل هذه الظروف جعل السيد ترجيانو يتغير في تصريحاته تجاه الرئيس باسيسكو حينما قال في تصريحه لصحيفة Romania Libera ,, انني مسرور على الدعم الذي تحضى به الحكومة لبعض اجراءاتها الاحترازية من قبل الرئيس ترايان باسيسكو ،،
كما اشاد رئيس الوزراء بالمواقف الايجابية للرئيس باسيسكو بهذا الشأن كما انعكس الموقف الايجابي لرئيس الدولة على تصريحات السيد رئيس الوزراء اذ اكد على سروره بهذا الدعم الذي يخص به الحكومة من قبل الرئيس ترايان باسيسكو 0
هذه المواقف المتقاربة بين رئآسة الجمهورية ورئآسة الوزراء في هذه الفترة الحساسة يعكس تقارباً جدياً بين حزب رئيس الوزراء PNL وحزب رئيس الجمهورية PDL تزامناً مع قرب موعد اجراء الانتخابات البرلمانية في يوم الاحد القادم المصادف 30/11/2008 .

رومانيا تحتفل بعيدها الوطني في الاول من ديسمبر
سيحتفل الشعب الروماني يوم الاثنين القادم المصادف 1/12/2008 بالعيد الوطني لرومانيا 0 وهو اليوم الذي تحقق فيه الاتحاد بين البلد الام رومانيا وبين الجزء الغربي منها والذي يقطنه الغالبية من الاصل الهنغاري 0
ومن الجدير بالذكر ان القائد الروماني يوليو مانيو Iuliu Maniu هو الذي نجح في الاول من ديسمبر كانون الاول من العام 1918 في تحقيق ما سعى اليه حيث تمخض عنه تجمع جماهيري وشعبي كبيرين في مدينة Alba Iulia الواقعة في الجزء الغربي من رومانيا 0
ومن الجدير بالذكر ان هذا الاتحاد الكبير بين ما كانت تسمى به رومانيا سابقاً (تسارا رومنياسكا) وبين الجزء الغربي منها (ترانسلفانيا) Transilvania، قد اعطى قوة ودعم كبيرين وردعاً لما كان الهنغاريون يطمعون به حيث التوسع لدولة هنغاريا على حساب الاراضي الرومانية في تلك الفترة من الزمن 0


تشييد مفاعلين جديدين في محطة تشيرنافوداCernavoda

من المتوقع أن يتم نصب وتشييد المفاعلين النوويين على مرحلتين . إذ ينص الاتفاق على تأسيس شركة جديدة في شهر مارس آذار عام 2009 تضم كلاً من شركة Nuclearelectrica التي تدير محطة تشيرنافودا والتي ستمتلك أغلبية الأسهم فيها أي 51% كما ستضم شركة Arcelor Mittal لصنع الحديد والفولاذ الرومانية ، و شركة Enel الايطالية ومجموعة GDF_Suez الفرنسية و CEZ الجيكية و Iberdrola الأسبانية و RWE الألمانية .
و في نفس تلك الفترة سوف يتم تحديد المواصفات التقنية والتجارية التي سيُعمل بها كما سيتم تقييم العروض المقترحة وسيقوم المستثمرون بتعديل الاتفاقات التجارية وخطة الاستغلال على المدى الطويل وتحديد سبل التمويل . أما المرحلة الثانية فسيتم فيها تنفيذ المشروع بتكاليف تقدر بأربعة مليارات يورو ويحتمل أن تستغرق ستة أعوام . و سيكون لكل مفاعل قدرة تعادل سبعمائة وعشرين ميغاواط . وسيتم تبليغ المفوضية الأوروبية بالمشروع الجديد وفقا لمعاهدة Euratom الخاصة بالطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي .
و قد أكد وزير الاقتصاد والمالية الروماني – فاروجان فوسغانيان – الذي حضر مراسم التوقيع على الاتفاق إلى جانب ممثلي الشركات السبعة المذكورة – أكد على أن إنهاء بناء المفاعلين اللذين تقدر مدة صلاحيتهما بثلاثين عاماً يعتبر من أولويات رومانيا في استراتيجيتها الخاصة بالطاقة للمرحلة ما بين أعوام 2007 و2020 .
وأضاف وزير المالية أن الحكومة الرومانية ستدعم الشركات التي تم اختيارها بهدف تطوير هذه الاستثمارات . والمشروع يحظى بدعم أكثر من نصف سكان رومانيا حسب ما أشار إليه استطلاع للرأي أُجري على مستوى البلاد والذي اتضح فيه أن للمواطن الروماني موقف موآتٍ لتوليد الطاقة النووية . حيث أنه واعٍ بالفرصة التي ستتوفر له للحصول على طاقة كهربائية رخيصة الثمن ، كما أنها فرصة لتقليص الاعتماد على واردات النفط والغاز والتقليل من انبعاث الغاز المسبب للاحتباس الحراري .
لكن عندما يدور الحديث حول المخلفات والنفايات الإشعاعية وعن طريقة معالجتها ، فتبين أن إطْلاع المواطن على هذه الأمور ضعيف وبالتالي فانه يرفض فكرة خزن تلك النفايات في ضواحي المنطقة التي يقطن فيها .
وحسب نتائج الاستطلاع فإن 80% من الرومانيين هم على علم بوجود محطة الكهرونووية في تشيرنافودا . و تُـؤمِّنُ شركة Nuclearelectrica التي تدير المفاعلين الوحيدين الموجودين في رومانيا حاليا حوالي 18% من احتياجات البلاد للطاقة الكهربائية . وكانت الخطة ، التي تعود إلى الثمانينيات من القرن الماضي ، تهدف إلى إنشاء خمس مفاعلات وقد تم بناء المفاعل الأول في عام 1996 وتم ربط المفاعل الثاني بنظام الطاقة الوطني عام 2007 . ويذكر أن مفاعلي محطة تشيرنافودا يستخدمان برنامج CANDU الكندي ويعملان باليورانيوم والمياه الثقيلة .
وتتوقف المحطة عن العمل في مواسم الجفاف عندما ينخفض منسوب مياه نهر الدانوب بصورة كبيرة حيث أن نظام تبريد المفاعلين يتوقف عن العمل تماما .


مسألة إنسحاب الجيش الروماني من العراق

تشارك رومانيا في المساعي الدولية الخاصة بإعادة الإستقرار إلى العراق منذ عام 2003 بناءً على قرار دولي لمجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، ينتهي مفعوله في الحادي والثلاثين من ديسمبر كانون الأول 2008. وان الأحداث الأخيرة في العراق التي تشير إلى تحسن وضع الأمن فيها، و النتائج الواضحة في مشروع خطة الحكم و كل ذلك _ يظهر وجود بعض التطورات الواضحة و الملموسة… و في ظل هذه الظروف (هل سيتراجع الجيش الروماني من العراق؟) وزير الدفاع في بوخارست تيودور ميليشكانو، يؤكد بأن إمكانية بقاء الجنود الرومانيين الخمسمائة في المنطقة هي ممكنة فقط في حال تجديد فترة انتدابهم 0
ومن الجدير بالذكر ان الجيش الروماني في العراق، ليس جيشاً محتلاً، و إنما هو هناك بطلب من الحكومة العراقية، و بالإستناد على قرار دولي، و في حال عدم تجديد فترة إنتدابه، أو في حال عدم حاجة الحكومة العراقية لتواجده لتقديم الدعم والمساعدة، فإن الجنود الرومانيين سيعودون الى بلدهم 0
و بدوره أكد وزير الخارجية الروماني لازار كومانيسكو، بأن بخارست تتابع بإهتمام كبير تطور الأحداث في العراق، و أن رومانيا تعيد التأكيد على قرارها بشأن الإستمرار
بدعم العراق ومساعته على اعادة اكتساب امنه واستقراره0
أما السيد ميليشكانو، فقد أضاف بأنه بإمكان رومانيا الإلتحاق بالإتفاق الذي تم التصويت عليه الآن في مجلس النواب العراقي بين الولايات المتحدة و العراق، و الذي سيعمل على تسوية الوضع الحالي لتواجد القوات الأجنبية في العراق، بعد الحادي و الثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول القادم.
و يقتضي مشروع هذا الإتفاق ، الإبقاء على تواجد هذه القوات، و تمديد فترة إنتدابها في العراق حتى عام 2011.