الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية27/11 /2008

النشرة الاخبارية اليومية27/11 /2008

الاخبار السياسة

السيد وزير الخارجية الروماني يقدم عرضاً لنشاط الوزارة للفترة من 2005 الى 2008
قدم السيد Lazar Comanescu وزير الخارجية الروماني عرضاً مفصلاً للنشاطات الدبلوماسية الرومانية لآخر ثلاث سنوات والتي شهدت تعاقب ثلاثة وزراء خارجية لقيادة الوزارة بدايةً من السيد Mihai Razvan Ungureanu الذي استلم مهام رئاسة المخابرات الامريكية SIE وتبعه السيد Adrian Cioroianu ونهايةً بالسيد كومانيسكو 0
وجسد استعراض السيد الوزير الجهود والمهمات التي قامت بها الوزارة في آخر فترة ومنها الجهود المكثفة التي بذلتها الوزارة لانضمام رومانيا للاتحاد الاوربي والدور الحيوي الذي تقدمه رومانيا في حلف الناتو والاستراتيجية الجديدة التي تتخذها الان في منطقة البحر الاسود 0
حيث تطرق السيد الوزير ايضاً الى الجهود التي قامت بها الوزارة ومنها فتح قنصليات متعددة في دول اوربية تتواجد فيها اعداد كبيرة من الجالية الرومانية من اجل تقديم الخدمة لهم ورعاية مصالحهم كما في ايطاليا ، اسبانيا وجمهورية مولدوفيا
ووجه السيد الوزير تنبيهاً للذين تقدموا للعمل في السلك الدبلوماسي بان يكون لديهم اساس متين وان يتحلوا بمقدارٍ كافٍ من العلم والثقافة المتنوعة في هذا المجال وعليهم ان يحملو صفة الدبلوماسي الجيد والحريص على سمعة بلده من خلال العمل الصادق وتادية الواجب بالصورة الصحيحة 0
وطلب السيد كومانيسكو من الوزير الذي سيشغل منصب وزير الخارجية بعده ان يستمر بتغيير وتحديث الجانب القنصلي وكل التشكيلات الدبلوماسية في الوزارة0
كماتطرق الى المواصفات المهنية والتقنية التي يجب ان يتصف بها الكادر الدبلوماسي الروماني 0
واكد السيد وزير الخارجية على موضوع ارسال الموظفين العاملين في السلك الدبلوماسي لتمثيل بلدهم(رومانيا)، بأن يكونوا بمواصفات وتحضيرات مكثفة وصولاً الى درجة الدبلوماسي الناجح 0
(( نشر هذا الخبر في صحيفة ZIUA الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الخميس المصادف 27/11/2008


احتمال دخول الاقتصاد الروماني مرحلةَ الكساد
حذرت وكالة موديس Moody’s المالية من احتمال دخول الاقتصاد الروماني مرحلةَ الكساد بدئًا من العام القادم وذلك بعد سنوات متعاقبة من النمو. وكانت تعليقات الساسة والمحللين على التحذير متباينة ..وقد وصف رئيس الجمهورية ترايان باسيسكو التحذير بأنه واقعي وقال :
“تحذير وكالة موديس المالية واضح ، ومفاده أنه يتوجب علينا التعامل بحذر مع الميزانية العامة لتقليص الإنفاق ، تفاديا لإرتفاع العجز إلى مستوى عالي جدا من شأنه أن يؤدي بالاقتصاد إلى الركود . ولكن الوكالة لم تقلص الدرجة الممنوحة لرومانيا أملاً منها في أن تقلص الحكومة مستوى الإنفاق عند وضعها الميزانية العامة للعام القادم” .
يرى خبراء الوكالة ، أن الإنتاج الاجمالي المحلي سينخفض إلى ما دون الصفر ، ولكن الدرجة الممنوحة لها لن تتغير ومن جهة أخرى تتوقع الوكالة أن يؤدي تدهورالأوضاع الاقتصادية في سائر بلدان الاتحاد الأوربي إلى بطء الصادرات الرومانية في حين أن أزمة السيولة العالمية ستحد من حجم رؤوس الأموال المتدفقة إلى رومانيا ، وبالتالي إلى انخفاض الاستهلاك وتقلص الاستثمارات المحلية .
وصرح رئيس الوزراء كالين بوبيسكو ترجيانو من جهته بأن الأزمة الاقتصادية العالمية ستؤثر حتما على الاقتصاد الروماني إلا أن وكالة موديس المالية ليست مطلعة بما فيه الكفاية على الوقائع الرومانية على حد تعبيره مشيرا إلى تقديرات المفوضية الأوربية التي تتوقع نموا اقتصاديا قدره 4.9 % العام القادم . وأضاف يقول :
“مما لا شك فيه أن رومانيا ستتأثر بالأزمة العالمية كونها جزئاً من الاقتصاد العالمي0
ورغم أن نموها الاقتصادي سيتباطأ إلا أنه سيستمر وسيفوق النمو الاقتصادي لبلدان أوربا الغربية وغيرها من البلدان ذات الاقتصاديات القوية” .. على حد قول رئيس الوزراء كالين بوبيسكو ترجيانو . ولكن أغلب المحللين يرون أن العام القادم سيكون عسيرا. اما مستشار البنك المركزي الروماني أدريان فاسيليسكو فيقول:
“لا أعرف كيف تعمل وكالة موديس Moody’s المالية ، ولكن إذا أرادت تخفيض تقديرها للناتج المحلي الإجمالي من 9 % عام 2008 إلى ما دون الصفرعام 2009 ، فذلك شئ مبهم لا أفهمه على الإطلاق . ولكني موافق على قول الرئيس ترايان باسيسكو بأن تحذيرالوكالة يجب أخذه في الحسبان ، والحقيقة أننا إذا تجاهلنا تلك الأرقام وتعاملنا مع التحذير من حيث رسالته فهو صحيح لأنه يتوجب علينا في العام القادم إيجاد التوازن التام بين السياسات النقدية والضريبية والميزانية وسياسة العائدات والسياسات الاقتصادية” .
أما محلل صحيفة فينانتشيارول المالية رازفان فويكان فتحدث عن مصيرالاستثمارات في ظل الأزمة الاقتصادية قائلا :
“من المحتمل انخفاض الاستثمارات الأجنبية ولكنه صحيح أيضا أن العديد من المشاريع الكبرى تقوم على خطط استثمارية على مدى عدة سنوات مقبلة وأن المنشات التي تعمل بهذه الطريقة لن تتراجع عن مشاريعها لمجرد أن إحدى وكالات التقدير رفعت درجة المخاطرة المترتبة على رومانيا . ولكن من جهة أخرى نعلم أن ضغط التكاليف يزداد في ظل الأزمات الاقتصادية مما يجعل كل منشأة تعيد النظر في قدراتها الإنتاجية . وهذا ما حدث في الحقيقة حيث أعلنت بعض المنشات الأجنبية عن نقل قدراتها الإنتاجية من رومانيا إلى بلدان مجاورة سعيا منها إلى تقليص نفقاتها الإنتاجية” .
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Romania Liebra الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الخميس المصادف 27/11/2008


اجتماع وزراء خارجية مجموعة فيشغراد ، ودول البلطيق والسويد وبلغاريا ورومانيا
شارك وزير الدولة في وزارة الخارجية الروماني رادوتس ماتاشي يوم الاثنين المصادف 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 ، في الاجتماع الذي عقد في وارشو لجدول الأعمال حول القضايا الأوربية. وحضر الاجتماع وزراء خارجية وأمناء الدولة في البلدان من مجموعة فيشغراد (المجر وبولندا وسلوفاكيا والجمهورية التشيكية) ، رومانيا ، بلغاريا ، ليتوانيا ، لاتفيا ، استونيا والسويد.
وقد نوقشت خلال الاجتماع القضايا التي تتعلق بشأن مشاريع الطاقة وتغير المناخ واحتمال بدء مناقشات على مستوى الجماعة على السياسة الزراعية المشتركة وميزانية الاتحاد الأوروبي. وتمت أيضا مناقشة سبل تنفيذ مبادرة الشراكة الشرقية Estic ، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات مع جارتها الشرقية.
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Romania Liebra الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الخميس المصادف 27/11/2008