الرئيسية » مقالات » أكر حيلت نداري جرا لفلف مكوني؟

أكر حيلت نداري جرا لفلف مكوني؟

مثل قديم يعرفه العراقيون بشكل خاص ,يقال ان معناه بالفارسي اذا لم تكن هناك حيلة فلماذا التستر واللف والدوران؟ اولا جرت المفاوضات بين الوفد العراقي والوفد الامريكي ولم يعرف احدا من ابناء الشعب ولا حتى اعضاء مجلس النواب على ما تجري عليه المفاوضات التي احيطت بالكتمان التام ,ويقال بانه هناك تعديلات اجريت ,وقد استلم اعضاء مجلس النواب نصوص الاتفاقية قبل مناقشتها باسبوع واحد , ورافقت هذه الظروف عملية تهديد بسرقة وضياع امول العراق والخروج من البند السابع الذي ينص اصلا على عقوبات ضد العراق ايام حكم الديكتاتورية البعثية لحيازتها على اسلحة الدمار الشامل وعلاقات مع منظمة القاعدة وبزوال هذه الاسباب بزوال حكومة صدام ومجيئ حكومة يقال عنها ديمقراطية ينتفي سريان شروط البند السابع,والاعجب من هذا وذاك وفي نفس الوقت بالتحذير من الحرب الاهلية ازدادت المفخخات وعمليات القتل والارهاب ,وكان هناك ادعاء بان الامريكان سوف يحافظون على اموالنا ويدافعون عن العراق ضد اطماع ايران التي هددت بملأ الفراغ في حالة خروج القوات المحتلة ,ولا يوجد بند يلزم الولايات المتحدة الامريكية بالدفاع عن العراق اوامواله وانما تقوم الولايات المتحدة الامريكية بالعمل على ,وبذل الجهود للحصول على ,وقد تم التمهيد للحصول على موافقة مجلس النواب بالاغلبية البسيطة مع العلم بان البند 61 في الدستور واضح في حالة التوقيع على اتفاقية مع دولة اخرى نحتاج الحصول على موافقة الثلثين من الاصوات ,انها طبخة كبيرة مشبوهة بين بقايا ما يسمى دولة العراق التي فقدت الشروط اللازمة لان تكون دولة , ثانيا حتى الحكومة هي عبارة عن مكونات متصارعة فيما بينها ضعيفة هزيلة لا تملك اية صلاحيات وباعتراف السيد رئيس وزرائها والقائد الاعلى للقوات المسلحة لا يستطيع تحريك سرية من هذه القطعات المسلحة , ان وجود 160 الف جندي امريكي في العراق هو الذي حسم التوقيع والموافقة على الاتفاقية وحسب تصريحات الذين سيوقعون عليها انها اهون الشرين ,هذا مع العلم بان هناك قواعد وقوانين دولية تحدد شرعية التوقيع على الاتفاقيات بين الدول على شرط ان تكون الدولتين مستقلتين ذات سيادة فاي سيادة يملكها العراق المحتضر الذي يعاني من وجود 160الف جندي امريكي وما يزيد على المئتين الف مرتزق من الحراسات الخاصة ؟ لقد عملت الولايات الماحدة الامريكية بكل جد ونشاط من اجل بقاء الجيش العراقي ضعيفا غير قادر على حماية الامن ,مع العلم كان بالامكان الاستفادة من خبرات قادة الجيش العراقي المنحل التي كلفت مليارات الدولارات من اجل خلق مثل هذه الطاقات والامكانات المتناهية لحفظ الامن وحدود العراق من المتسللين الذين وجدوا الفرصة السانحة بل بدعوة من الامريكان من اجل المواجهة داخل العراق , لو كانت هناك عدالة اجتماعية فهي التي يجب ان تدافع وتطالب المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة لاجبار الامريكان على الخروج من العراق ودفع التعويضات عما سببوه من الام وتعاسة للشعب العراقي ,لقد جاء الامريكان بحجة تحرير العراق فقتلوا الابرياء واعتبروا قوات الامن والجيش كلها صدامية حتى الكهرباء ومحطات توليد الطاقة الكهربائية واحواض تصفية مياه الشرب تم قصفها , حاكمي يا ناس خصمي وانا لله وانا اليه راجعون 

26-11-2008