الرئيسية » مقالات » توضيح من اجل شرح الحقيقة

توضيح من اجل شرح الحقيقة

نشرت بعض مواقع الانترنت بلاغا منسوبا لمجموعة ، ادعت بأنها عقدت كونفراسا باسم منظمة اوروبا لحزبنا يكيتي بتاريخ 15-11-2008، في الوقت الذي كان المئات من الرفاق ،انصار واصدقائنا من أبناء الجالية الكردية يسيرون بمظاهرة في شوارع برلين ، تلبية لدعوة منظمة حزبنا في المانيا بدا من السفارة الفرنسية وصولا الى الوزارة الخارجية الالمانية ،تعبيراعن شجبها ورفضها لسياسات نظام البعث الشوفيني في سورية بحق شعبنا وخاصة ضد المرسوم المشؤوم (49) واستكمالا لمظاهرة دمشقة .

سؤال يتبادر الى ذهن كل رفيق وكل كردي كان، يقارن في قرارة نفسه مابين الفعلين ؟

لماذا هذا الاجتماع في هذا الوقت،وما الهدف من وراء ذلك !! لاشك قد جاء هذا الاجتماع ( الكونفرانس ) لضرب وحدة الحزب يكيتي وتصعيد أزمتة نحو التفاقم أكثر ، والعمل باتجاه خلط كل الاوراق في زرع الفوضى وخلق البلبلة بين الرفاق وتأليبهم ضد البعض ، كل ذلك بهدف تشويه كل الحقائق والهروب من المحاسبة ،بالتالي قطع الطريق امام المحاولات الجارية بين الرفاق في الوطن وبين المظمات في اوروبا وخاصة في المانية ، وقد ارسلنا بهذا الشان رسالتين بتاريخ 21-9-2008 و 31- 10-2008 الى اللجنة المركزية بغية الوصول الى حلول مشتركة ، وقد ابدينا فيهما تجاوبنا مع قرارات الاجتماع الموسع في الوطن وشرحنا فيها وجهة نظرنا حيال القرارات الصادرة عنها وكيفية ألية تنفيذها .

في الحقيقة ان توقيت هذا الاجتماع بأعطائه اسم كونفرانس تتناقض وتعارض كليا مع قرارات المؤتمر وقرارات الاجتماع الموسع ، كما ان شكل واسلوب انعقاده وعدد حضور المخجل الذي لم يتجاوز ( 17 ) شخصا تعكس قدراتهم التنظيمية ، ويذكرنا ايضا باحدى مسرحيات دونكيشوت التي تبعث عن السخرية والاستهزاء .

ومما لاشك فيه انه دليل قاطع من عدم امتلاكهم الجرأة لمواجهة الحقائق والخوف من القوة التنظيمية الكبيرة لمنظمة المانية واوروبا التي تعارض غالبية الرفاق اسلوب وشكل هذا الاجتماع ، ما هي الامحاولة بائسة تدل على الضعف والخوف من اللقاء المشترك في محفل او كونفرانس عام يضم كافة الرفاق للتعبيرعن رؤيتهم وقناعاتهم بشكل ديمقراطي في تطبيق الارادة الانتخابية بكل حرية وعلنية .

لقد ارادوا من وراء هذا الاجتماع فرض سياسة الامر الواقع على الحزب والقيادة وفي سبيل تمرير ذهنية الهيمنة وتنفيذ غايات وأهداف شخصية واحتكار المسؤولية لانفسهم وحدهم تحت يافطة الشرعية وتفسيرها لمأربهم واستغلالهم في ابعاد الكوادر النشطة تحقيقالاحقاد شخصية ضغينة والتي تعبر عن حقيقة ذلك قراراتهم الكرتونية ، وما تخفي لديهم النوايا السيئة وما تحمله هذه الاجندة الغريبة التي لاتريد الخير لوحدة وصيانة يكيتي ، وقد تم هذا عن سابق الاصرار والترصد من اجل ازالة كل العراقيل والقوى التي تقف امام طموحهم الاناني ، كل ذلك من أجل افراغ يكيتي من ثقله التنظيمي ومحتواه النضالي وفي دفع الرفاق للهجرة والاستنكاف عن التنظيم ووقف نشاطهم الحزبي , على ضوء هذا كله ، قد جاء سيناريو الانعقاد الاجتماع المذكور بأسم كونفرانس ، ما هو الاتمثيلية ولعبة من أجل تجديد البيعة للرفيق سعيد ملا والذي اصبح مدمنا ومهووسا بحب وتشدق بمسؤولية اوروبا ، وكما شارك في هذه التمثيلية أيضا حضور ممثلين اصحاب المحسوبية والتعيين ، مع احترامنا الكبير للبعض وتاريخهم وتثمين دورهم وتقديرموقفهم الرافض بعدم المشاركة ورفض هذه المسرحية وقراراتها شكلا ومضمونا ؟؟

كما ان الغريب في الامر ، قد نظم هذه المسرحية بهندسة وبرمجة من المدعو مزكين ميقري وحتى في ضيافته باحد فنادق برلين هذا الشخص الدخيل الطارئ على يكيتي ، لم تسمع به الجالية الكردية الا مؤخرا ولم يراه الرفاق ايضا ،كما لم يشارك يوما من قبل في نشاط سياسي او جماهيري او حتى مظاهرة في الساحة الالمانية ، فقد كشفت كثير من المصادر عن حقيقة ماضيه وعلاقاته المتشاعبة والمثيرة للجدل !!!

وكذلك الامر تناقلت أخباره حديث الناس وكتبت مقالات عنه وعن تاريخه المتناقض .

وجدير بالذكرايضا بأن لزوجته وصديقة عمره علاقات حميمية مع بثينة شعبان ، حتى انه حصلت زيارات ولقاءات لها في منزله ببرلين عندما كانت بثينة شعبان وزيرة المغتربين وحاليا مستشارة الشؤون السياسية واعلامية للرئيس السوري !!؟

والانكى من هذا كله حين السؤال عنه من الرفيق فؤاد عليكو- عذرامن استخدام كلمة الرفيق لانه لايريد ان يسمينا رفيقا له اكثر من مرة وخاصة في غرف البالتكو قبل اجتماعات اللجنة المركزية !!؟ –

فهو من جانبه أي الرفيق فؤاد قد اعترف ولم ينكر او يرفض هذه العلاقة واكد بأنه قد حدثت هذه الامور في عام 2004!!فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، فكيف لمثل هذا الشخص متعدد الوجوه والاقنعة قد تم تعينه وفرضه من قبل الرفيق فؤاد على رأس منظمة بكاملها في المانيا واوروبا ، ترى هل اؤكل له أن يبدأ بمهمة جديدة في ضرب وتفتيت يكيتي من الداخل كما فعل في مهمته في نهاية الثمانينات مع حزب اتحاد الشعبي الكردي سابقا ، والرفاق انذاك في تلك المرحلة يدركونا حيثيات وتفاصيل هذه الوقائع .

لابل ايضا جرى حصول صفقات مالية من قبل هذا الشخص باسم يكيتي وعندنا ادلة دامغة حول ذلك !! ؟

لذا نحن الرفاق في منظمة المانيا نرفض ولا نعترف بهذا الكونفرانس اللاشرعي ونعتبره عملا انشقاقيا مقصودا لابل استباقيا وخروجا عن قرارات الاجتماع الموسع وتوصيات القيادة.

اما بخصوص توضيح صدر بتاريخ 24-11-2008 الذي انتحل فيها حفنة باسم منظمة المانيا، فأننا نؤكد ونعلن للرأي العام بأنها لاتمثل سوى عن موقف حفنة ليست لها رصيد وتاريخ نضالي في يكيتي سواء في اوروبا او في المانيا ، جاءت اسمائهم عن طريق التعيين والمحسوبية .

وسوف نتوقف على اسمائهم لاحقا وقد فرضوا عبر سياسة الامر الواقع ، وزرعوا في جسم التنظيم قسريا ، لكن تم رفضهم من قبل كافة الرفاق واتخذت بحقهم اجرارات وادانة تنظيمية في كونفرانسنا الذي انعقد في 14-6-2008بحضور اكثر من 75رفيقا ،بشكل ديمقراطي ونقاشا حر وتصويت علني ، ارادت هذه الحفنة في بادئ الامر اغتصاب واستلاب يكيتي من اصحابها الحقيقين والذي بجهودهم وتضحياتهم شيدت خيمة يكيتي عاليا منذ الولادة مرورا بانطلاقة الى يومنا هذا ، وتدرك ابناء الجالية الكردية وكل الرفاق والكوادر في الوطن هذه الحقيقة .

وان اللغة التي وردت في التوضيح تبين حقيقة وطبيعة نوايا هذه الحفنة وتكشف ايضا اسلوبهم في الخطاب واداب الكلام والتي تعبر عن مدى الزيف وتلفيق في اقوالهم ولاسيما الخطاب القوقي ونبرة التهديد والوعيد لمؤسسات والمواقع الالكترونية الكردية من اجل الرضوخ لارادتهم وتنفيذ اوامرهم حينما وصفوا كل من ينشر هذه الحقائق عنهم بانهم مخرب ومعادي !! ؟

فهم يسعون من وراء تهديدهم حجب شمس الحقيقة بغربالهم وحتى لاتنكشف عوراتهم ونشرغسيلهم في قمع كل صوت جريءومنع رأي الاخر من الظهور مادام يخالفهم .

للحقيقة لقد التزمنا الصمت كثيراوتحلينا بالصبر طويلا وابدينا الهدوء بروح رفاقية واخوية في كل الاوقات ايمانا منا بان الاحتكام الى الحوار والنقاش لمعالجة الازمة وخلافات من اجل الوصول الى حلول مشتركة تخدم قضيتنا وحزبنايكيتي ، ولكن عندما تصل الامور الى التخوين والطرد والفصل ومصادرة قرارنا الكردي وفكرنا وتاريخنا في حزبنا يكيتي .

فاننا نؤكد بأننا سنواجه بحزم لمن يريد الاساءة او التطاول علينا ، بارادتنا النضالية وبوسائلنا الديمقراطية المشروعة وباصرارعزيمتنا في الصمود والمواجهة للدفاع عن خيمتنا يكيتي وحماية ارثه النضالي من المتطفلين والدخلاء ، وسنكشف كل الحقائق على مراحل ، ويدرك هؤلاء قبل غيرهم مدى تصميم الارادة عندنا وعزيمة الكفاح فينا ويعلمون جيدا بان التجارب المريرة قد علمتنا كيف نواجه الظلم ونرفع الغبن عن شعبنا وعن حزبنا وضد مسيرتنا النضالية .

لم نكن نخاف يوما من احد حتى نلجأ الى اساليب الملتوية ، حقيقتنا النضالية وسلوكنا التنظيمي وموقفنا الجريء واضح في كل المواقع والمحطات ، كنا دائما نتصدى للاخطاء وسنبقى نتصدى للوقوف في وجه ذهينة المحسوبية واسلوب التعيين وكشف تاريخ الدخلاء ومن يساندهم .

نؤمن بالديمقراطية كخيار وممارسة في العمل التنظيمي وفي الحياة اليومية ، وخيارنا دائما سيكون الجرأة والصمود ضد الاغتصاب والاستلاب مهما بلغ الاثمان ولن ننتحل خاصية احد وهذه ليس من صفاتنا واخلاقنا .

وكما نعلن في الوقت نفسه بانناعلى اتم الاستعداد لمواجهة او المناظرة مع من يكون على جميع المستويات فنحن اصحاب وشريك مسيرة يكيتي وتاريخه النضالي الطويل في اصعب اللحظات نحن اصحاب كونفرانس 14 حزيران واصحاب مظاهرة برلين في 14نوفمبرو النضالات القادمة ؟؟؟

وسنبين كل شيئا لرفاقنا واصدقائنا وابناء شعبنا كل الحقائق التي هي عندنا ونعاهد ونؤكد مجددا اننا ماضون في نضالنا وفق مسيرة يكيتي النضالية والدفاع عن فكره وتاريخه وحماية مكتسباته وتصعيد تضحياتنا بدون هوادة ولن يثني عزيمتنا اي مخطط و اية مؤامرة مهما كان نوعها او مصدرها وان غدا لناظره قريب .

– الصمود والكفاح هو الخيار لانتزاع الحقوق .
– الحقوق تؤخذ ولاتعطى .
– عاش نضال شعبنا في كردستان سوريا .
– المجد لشهداء الكرد

حزب يكيتي الكردي في سورية – منظمة المانية

26- 11 -2008 yekitiparti@googlemail.com