الرئيسية » مقالات » من وصفهم بـ(الصامتين) ومدعي المرجعية والمهدوية وراء بروز مصطلح (المراجع الأربع)

من وصفهم بـ(الصامتين) ومدعي المرجعية والمهدوية وراء بروز مصطلح (المراجع الأربع)

“المراجع الاربع” مصطلح برز .. بسبب عدائية قوى وتيارات متعددة.. اصبح كل جهدها هو العداء ضد اربع مراجع (السستاني والفياض والحكيم والنجفي).. بل وصل الحال ان يصبح هدف هذه التيارات والقوى هو (قتل المراجع).. كما هو حال (جند السماء).. واخرى هدفها طردهم من النجف.. كالصدريين بعد سقوط صدام.. ومحاصرة بيت السستاني وتهديده بالطرد من النجف خلال الأسبوع.. لولا تدخل العشائر العراقية في حماية المرجعية والوقوف بوجه أعداءها..

فعدوانية الصدريين ضد المرجعية بالنجف الاشرف.. وبروز مصطلحات (الحوزة الناطقة والحوزة الصامتة).. بعد منتصف التسعينات..

وكذلك برزت بسبب .. استنكاف اتباع الصدر الثاني.. من باقي شيعة العراق.. و تميزهم لانفسهم تحت معرف (الصدريين) او (التيار الصدري).. وخاصة بعد سقوط صدام.. والتي شقت شيعة العراق الى (شيعة صدرية .. و .. شيعة جعفرية).. ..

وبسبب ظهور مراجع (الصدريين) كـ (الصرخي والشيخ اليعقوبي وقاسم الطائي و.. الخ) .. فميزوا انفسهم عن الحوزة العلمية المعتمدة بالنجف الاشرف..

ومن الاسباب الرئيسية الاخرى.. لظهور هذا المصطلح.. هم مدعي المرجعية.. كالبغدادي .. الذين بدأت وسائل اعلام سنية تدعمها دول اقليمية.. تبرز اسمائهم وتوهم العامة بان هذا الشخص او ذاك.. هو (مرجع).. الذي يظهر وكل منهجه هو مهاجمة الحوزة العلمية بالنجف الاشرف وخصوصا المراجع الاربع.. ومدحه لقوى وهيئات وشخصيات تعلن صراحة دعمها لعمليات العنف والارهاب ضد العراقيين وضد شيعة العراق خاصة.. تحت مسمى (المقاومة)..

وكذلك .. ظهر هذا المصطلح.. بسبب (المهدويين).. والمقصود بهم (مدعي المهدوية).. كجند السماء… الذين ايضا كل عدائهم كان وما زال ضد المراجع الاربع بالنجف الاشرف.. وقمة اهدافهم هو قتل هؤلاء المراجع.. فكان لزاما ظهور هذا المصطلح (المراجع الاربع) المعتمدين بالنجف الاشرف.. لسد الباب امام المدعين والمعادين..

ولكن الغريب ان نرى من ينددون بمصطلح (المراجع الاربع).. هم انفسهم من هاجموا هؤلاء المراجع.. ووصفوها بكل ما لا يليق.. وبعد ذلك نراهم حاليا..يتباكون ويستصرخون.. ويتهجمون على هذا المصطلح.. الذي لم يظهر لولا اعداء المرجعية انفسهم.. وكذلك تناسوا انهم اول من حاصروا بيت المرجع السستاني.. وقتلوا ابن المرجع الشيعي الاعلى السابق … عبد المجيد الخوئي .. بدون محكمة ولا تهم ولا قضاء..

واعتبر هؤلاء المعترضين على المصطلح.. انه يحتكر الحق المطلق.. وتناسوا قول (الصدر الثاني) بانه (اعلم الاحياء والاموات) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واحتكاره العلم المطلق… فما قولهم في ذلك ؟.. فمن احتكر العلم لما كان سابقا ولزمانه.. اليس بذلك تجاوز على الاموات.. واظهر نفسه (عالم للغيب).. فكيف علم انه (اعلم الاموات) ؟؟؟

وهنا كذلك لا ننسى ان بعض القوى التي ارادت استغلال المرجعية في قضايا سياسية وانتخابية.. مستغلة فتاوى المرجعية بضرورة العملية السياسية ومشاركة العراقيين فيها.. لحكم انفسهم.. ايضا كانت هذه القوى وراء ابراز مصطلح (المراجع الاربع).. وكذلك بعض القوى التي في الحكومة حاليا.. والتي تريد اضفاء (شرعية) على فشلها السياسي ونخر الحكومة بالفساد المالي والاداري.. استغلت (مصطلح المرجعية) ..وكان ايضا سبب لابراز هذا المصطلح (المراجع الاربع)..

· مصطلح المراجع (الاربع) اصبح حماية للمرجعية والحوزة العلمية من المدعين

وهنا نؤكد بان مصطلح (المراجع الاربع).. من أهم اسباب رفضها من قبل اعداء المرجعية او الكارهين لمرجعية (الاربع). .. انهم وجدوا هذا المصطلح.. بعد فترة.. سدا امام مدعي المرجعية.. فبدأت جهات تؤكد على مصطلح (المراجع الاربع).. للوقوف امام المدعين للمرجعية.. لذلك شعر من يتهجمون على المرجعية الدينية (بالصامتة) وبـ (الخائنة).. و (العملية).. بان ما زرعوه اصبح ضدهم..

والله أعلم.. بما في الانفس.. والغيب والشهادة..