الرئيسية » مقالات » بعد فضيحته المذلة، وانقطاع مصادر التسريب المزور صباح البغدادي يتباكى

بعد فضيحته المذلة، وانقطاع مصادر التسريب المزور صباح البغدادي يتباكى

في البداية، لا يسعني سوى ان اذكر القارئ الكريم بمقالتي السابقة (القوة الفاشلة وصباح البغدادي ،الفشل يكشر عن أنيابه بوثائق مزورة) والتي كشفت بها في تحليل للنواحي الشكلية في وثيقتين نشرها المدعو صباح البغدادي مدعيا انها صادرة من وزارة الخارجية وروج لاحدى قصصه الخرافية استنادا لها، وقد بينا بالدليل القاطع ان الوثيقتين مزورتين، ومن بين ما ذكرناه ان احدى الوثيقتين مختومة بختم قسم التصديقات التابع للدائرة القنصلية في وزارة الخارجية والخاص بتصديق الشهادات الدراسية وما شاكل وليس بختم الدوائر السياسية في وزارة الخارجية والوثيقة الثانية من جملة الملاحظات عليها فانها غير موقعة،، وللاستذكار فقط فلقد نشرنا مقاله قبل اشهر عنوناها في حينها (هؤلاء هم الثلة المريضة فاطردهم يا زيباري) وخصصناها لتحديد القلة القليلة من الكلاب الضالة من بعض موظفي الخارجية والتي تقوم بتسريب كتب الوزارة وتقوم بترويج الإشاعات المغرضة للإساءة الى الوزارة ووزيرها وموظفيها ولاهداف شخصية لئيمة لعل احدها هو الحقد الناتج عن اعادة هؤلاء الى مركز الوزارة بعد اكمال فترة خدمتهم ورفضهم لهذه العودة، وبينا حينها ان هذه الثلة المريضة ليست بالضرورة من قدامى موظفي الخارجية، بل ان فيهم عناصر جديدة تضررت مصالحها بسبب تطبيق الزيباري لقانون الخدمة الخارجية واعادة ترصين السلك الدبلوماسي العراقي،، فاذن نحن امام ثلة غريبة وهم وان كانوا قلة الا انهم يسيئون الى وزارة الخارجية ووزيرها وموظفيها والاهم يسيئون الى العراق كدولة بتسريبهم لكتب سرية وباشاعتهم لمعلومات واخبار كاذبة تضر بمؤسسة سيادية عراقية، وقد طالبنا الزيباري بان يولي اهتمامه لهذا الموضوع وان يبذل جهده في تشخيص هؤلاء تمهيدا لاحالتهم الى المحكمة الجنائية المختصة بتهمة الخيانة العظمى، وقد نوهنا الى انه بما يتيسر لدينا من معلومات فان هناك إجراءات فعلية بدأت وتم فعلا تشخيص عدد من الموظفين وتم جمع ادلة عن تورطهم في اتصالات مشبوهة، ويتم اقتفاء اثر تلك الاتصالات وهناك عمل دؤوب لكشف هذه الشبكة المتورطة من الموظفين لاجتثاثهم من أرضية الوزارة وتطهير الوزارة من رجسهم واحالتهم الى القضاء العراقي العادل لينالوا جزاء ما اقترفت ايدهم من عمل اثم بحق العراق ومؤسساته الوطنية،، واليوم وبعد فضحنا للمزور صباح البغدادي،، والذي أخرجناه راكضا عاريا امام جموع القراء محاولا ان يستر عورته بوثيقتين مهلهلتين مزورتين الا ان عورته قد بانت ولذا عاد اليوم محاولا ان يسترها مجددا ومبررا ركضه العاري امام القراء فخرج بمقاله في موقع كتابات عنونها هذا العاري بما يلي (أنشاء وحدة مراقبة صهيوبيشمركة سرية للتجسس على موظفين وزارة الخارجية)، وملخص هذه المقال ان بعض موظفي الخارجية ابلغوه بان مكتب الوزير بامر من الوزير شكل لجنة لتتبع اية اتصالات مشبوهة لاي موظف وتعقب كافة مراسلاته، والغريب ان الدعي البغدادي يصف هذا الفعل بانه غير اخلاقي، وهذا امر لا نستغربه اذ ان المفهوم الاخلاقي للدعي البغدادي ولمن يتبعه في غييه هو مفهوم مطاطي… ويسرني ان ازف البشرى مرة اخرى للبغدادي ولمن يتبعه في غييه لقد صدق كذابكم البغدادي هذه المرة، وكما وعدناكم فها هو الزيباري يتخذ المزيد من الإجراءات الرادعة لتطهير الوزارة من فساد بعض الموظفين، سواء كانوا من القدامى ام من الجدد، فكل من سرب او سيسرب اية كتب خاصة بوزارة الخارجية او سرب او اشاع اية اخبار كاذبة عن الوزارة سيتم القاء القبض عليه بعد تجميع الادلة المعتبرة قانونا واستحصال أمر القاء قبض من قاضي التحقيق المختص وسيحال الى المحكمة الجنائية المختصة بتهمة الخيانة العظمى وسينال جزاء ما اقترفت يداه وبحكم القانون،،، ان عدالة الله السماوية تطبق بواسطة القانون، وبالقانون سننال حقوق دولتنا من الموظف الذي خرق القانون سواء قديم او حديث العهد بالوظيفة وايا كان من يقف خلفه، ويقيني ان من يقف خلفه سيتبرأ منه عندما يتم القاء القبض عليه خوفا من التورط بالجرم المشهود…ولصباح البغدادي ولمن ولاه وتبعه في غييه نقول ان للزيباري صوله فترقبوها…. 

*كاتب وخبير قانوني عراقي.