الرئيسية » مقالات » الحقائق الناصعة في عملية الهروب من سجن الحلة7

الحقائق الناصعة في عملية الهروب من سجن الحلة7

يبدو أن قضية نفق سجن الحلة أصبحت مثل قضية فلسطين تمر عقود وعقود وهي مثار نقاشات وتساؤلات واجتهادات ولا تزال وتبقى مالئة الدنيا وشاغله الناس،ولعل معضلة النفق كما يسميها العزيز الأستاذ جاسم المطير لم تثر هذا الاهتمام إلا لسبب واحد هو أنها جاءت في مرحلة كان فيها الحزب على هاوية الضياع عندما حدث الانشقاق الكبير والخطير وذر الخلاف قرنه بين الشيوعيين فكانت القيادة المركزية برموزها المعروفة واللجنة المركزية التي تمتلك الشرعية السياسية لأنها النهر الكبير الذي خرجت منه هذه الروافد الصغيرة،وبما أن القيادة المركزية لم تحقق ولو جزء يسير من الأهداف التي دعا الأنشقاقيون إليها ،فقد جعلوا قضية النفق هدفهم المركزي ليظهروا للشعب أنهم نجحوا في الهروب من السجن وأن هذه المأثرة العظمى هي من صنعهم وحدهم ناسين أو متناسين أن الفترة الطويلة للتخطيط والحفر كانت قبل الانشقاق وقبل أن يفكروا بالخروج على الحزب ،وان قيادة الحزب ومحلية بابل كانت على علم مسبق بالعملية لأن الذي تبني التخطيط والأشراف عليها هو حسين سلطان وبما أن حسين سلطان حينها كان عضوا في اللجنة المركزية،ولم يكن على علاقة طيبة بالمنشقين فقد اهتبلوا الفرصة للإدعاء بالإنفراد بها متناسين الحقائق الناصعة والأدلة التي بيناها في المقالات السابقة فكان إصرارهم على عدم معرفة حسين سلطان بها أو تخطيطه وأشرافه عليها ،والجميع يعلم أن القيادات الحزبية الكبيرة لا تظهر على مسرح الأحداث مباشرة بل يكون دورها التوجيه غير المباشر للعاملين والأشراف الفعلي على المشرفين وبذلك فأن حسين سلطان بوصفه الأعلى درجة في سجن الحلة والمسئول الأول أمام الحزب خارج السجن لا يمكن أن تفوته صغيرة أو كبيرة مما يجري داخل السجن ولابد أ، يكون له إلمامه التام بجميع الأحداث مهما كانت صغيرة فلا يمكن والحالة هذه أن يكون جاهل بمثل هذا العمل الكبير لا سيما أن المشرفين والمخططين كانوا آنذاك أعضاء في الحزب ولم يكونوا في تلك الفترة منشقين أو خارج الصفوف ،والأمر الآخر أن حسين سلطان كان هو المرشد لمكان الحفر من غرفة الصيدلية لأن الجماعة التي كانت تفكر بالهروب قبل نقله إلى سجن الحلة قد جعلت هدفها غرفة المطبخ إلا أنها تراجعت بعد أرشادهم إلى المكان الجديد من قبله،وبالتالي فأن الأمر جميعه لا يعدو أن يكون محاولة طمس الحقائق للتغطية على أخفاقات المنشقين وفشلهم وانهيارهم الكارثي بعد أن أصبح الكثيرون منهم من أتباع السلطة وعملائها لا سيما قياداتهم التي كانت وراء الانحراف والانشقاق.

وقد كتب لي الأخ عقيل حبش أحد المنفذين للعملية رسائل عدة حاول من خلالها التشكيك بكل ما قيل ويقال عن معرفة حسين سلطان بعملية النفق ناسيا أو متناسيا أن حافظ رسن كان على اتصال يومي بالراحل حسين سلطان ويخبره بكل صغيرة وكبيرة وكان التنسيق يبينهم على قدم وساق قبل الانشقاق وبعده والدليل أنهم عندما حاولوا الهروب دون علم الحزب وأنكشف أمرهم اضطروا للتفاوض والخروج مناصفة واحد مقابل واحد ،ولا اعتقد أن المنشقين بما يحملون في داخلهم من حقد دفين وهو ما أشرنا إليه في مقالتنا الأولى لا يمكن لهم الموافقة على الشراكة لو لم يكن للحزب الشيوعي دوره في العملية،ولعل الأخ عقيل كان يجهل ما يجري بين القيادات الحزبية من تنسيق،لأنه كان من المنفذين لا المخططين أو المشرفين،أو أن حافظ رسن وحسين ياسين كانوا يخفون مثل هذه الأمور على رفاقهم خشية الاختلاف معهم إذا عرفنا أن كل واحد من المنشقين يرى في نفسه حزبا قائما بذاته أو زعيم أتته الزعامة منقادة تجرجر بالتيه أذيالها،لذلك خيل لهم أن ما يجري كان محض تفكير من حافظ أو حسين ياسين وليس عن تنسيق وتخطيط مع قيادة الحزب ممثلة بلجنة السجن التي يقودها نصيف الحجاج ويشرف عليها حسين سلطان،لذلك رأيت أن أدرج أدناه رسائل الأخ أبو أسيل والإجابة عليها عسى أن تنتهي هذه المسألة بالتأكيد على أن عملية السجن هي عمل شيوعي خالص ليس لأحد الانفراد به مهما كان موقعه من العملية تنفيذا أو تخطيطا أو أشرافا وان الواحد لا يمكن له القيام بمثل هذا العمل الجبار دون مساعدة الآخرين.

وفي أدناه رسائل الأخ عقيل حبش مع ما تستحق من التوضيحات أو الإجابات على تساؤلاته.

(1)

الأخ العزيز أبو زاهد

أقولها وللمرة الألف إن الأخ حميد غني قد ترك العمل بعد أن ترك شريكه كمال العملية والتجئ إلى عمل التماثيل وقد اقترحنا على الأخ حسين ياسين وحافظ رسن تنحية الأخ حميد لأنه بقي وحده وإننا لسنا بحاجه له لان العمل أوشك على الانتهاء وعلى أساس إن طول النفق هو 13 متر وقد حصل هذا قبل تكوين القيادة المركزية وليس حسب ما يدعيه حميد غني ولم يعود حميد غني إلى العمل حسب ادعائه ومن ذلك الوقت لم التقية حتى داخل السجن وان ادعائه الموقف المحرج بملاقاة أخيه وابن أخيه داخل السجن هو من صنع خياله (وانه فلم هندي ) .جاسم المطير . لان المواجهة خارج اليوم المحدد للمواجه تكون خارج القلعة و ما يدعيه حميد إن أخاه قد فتش عنه القاعات ولم يجده وان ادعاءه إن ابن أخيه وبعده أخوه قد شاهدو التراب على رقبته لأنني لم ادع احد يخرج من جوف النفق إلا تحت معاينتي واني ارتب هندامهم بعدها يخرجون وأبقى أنا الملم بعدهم ما تركوه استعدادا للجولة القادمة وان السيناريو الذي خلقه حميد من طرق الباب والمواجه داخل السجن في غير وقت المواجه والحديث الذي حصل هو في مخيلة الأخ حميد غني وهناك استفسار من الأخ حميد هو ما علاقة إطفاء التيار الكهربائي من اجل إيصال السلك إلى النفق وما علاقة هذا بذاك وختاما تحياتي لكم جميعا وللعرسان خاصة..

* لماذا ترك حميد وكمال كماله العمل ؟هل كان ذلك لانتهاء العمل أو لحدوث الانشقاق ولماذا يتركه اثنان من العاملين في حين يبقى اثنان منهم؟أن تركهم للعمل كان بعد أن وصلوا إلى المرحلة النهائية بانتظار تحديد اليوم المعين لفتح الفتحة الأخيرة التي كان موقعها في الكراج والقيام بعملية الهروب والدليل على ذلك أن اللجنة المشرفة على العملية قد دعتهم لأخذ الصور وعمل الهويات التي لم تسلم لهم عند الهروب كما يقول حميد بسبب محاولة المنشقين خيانة زملائهم والانفراد بالهروب أو كما تقول أن حافظ رسن لم يوزعها وتركها وقد عثرت عليها بعد أن حاولت الهروب لأنك كنت آخر الهاربين، وقد ذكر حميد أن شقيقه جاءه يوم المواجهة ولم يجده فسأل عنه وجاء الرفيق لأخبار حميد بوصول شقيقه وأنه يطلب رؤيته وهذا كثير الحدوث أن لا يخرج السجين يوم المواجهة إذا كان يعتقد أن لا أحد يأتيه ذلك اليوم. أما التشكيك بقضية وجود التراب على رقبة حميد فهذا الأمر ليس من النوادر أو الغرائب فلابد لمن يعمل أن يقع عليه بعض التراب ولعجلته في الخروج لاستقبال أخيه لم يتمكن من إزالة جميع التراب العالق،أما القول بأنك المسئول عن تنظيفهم وإزالة آثار الحفر فهذا يعني أن الآخرين لم يكونا على شيء من الإدراك والعقل بحيث يستوجب على الآخرين تنظيفهم والأشراف عليهم في التنظيف فهل هم مهملون إلى هذه الدرجة أم لا يمتلكون شيئا من الفطنة ليقوموا بإزالة ما علق بهم من أوساخ. أما الأفلام الهندية والادعاء بأن الآخرين يكذبون في رواياتهم فهذا من غير المقبول أن نرتضي ما ترويه أنت ونكذب الآخرين لعدم وجود فلم مصور عن العملية يثبت القائمين بها أو العمل الذي قاموا به وكما أعطيت لنفسك الحق بتكذيب رواياتهم فلهم الحق بأن لا يصدقوا ما تقول،وأمر آخر هو أن تحقيقات الشرطة بعد الهروب أثبتت أن طول النفق 17 متر وليس كما تحدده أنت مما يعني أن رواية جدو هي الأقرب إلى الكمال حيث ذكر إنهم توقفوا عن العمل بعد وصولهم إلى سياج الكراج،وقولك أن تنحيتهم كانت قبل الانشقاق تحتاج إلى وقفة طويلة وهي معرفة أسباب التنحية وهل للجنة المشرفة الحق بتنحيتهم وإبقاء الآخرين دون سبب مبرر وما هي أسباب التنحية إن لم تكن لسبب مقنع كأن يكون انتهاء العمل أو الوصول إلى أمر هام يستوجب هذا التوقف ،كل ذلك يبقى فيه الكثير من المجال للتشكيك بصحة ما ذهبت إليه ،وأنك ذكرت في الرسالة ما يؤكد أن العمل قد انتهي بقولك(وإننا لسنا بحاجه له لان العمل أوشك على الانتهاء).






(2)



الأخ أبو زاهد

لقد اطلعت على ما كتبه الأخ حميد غني والتي كانت تحت اسم الحقائق الناصعة في عملية الهروب من نفق سجن الحلة.. أود أن أقول للجميع إن اغلب ما ذكر من حقائق هو ما ذكر في كتاب الطريق إلى الحرية وما ذكرته في رسائلي إليك أما ما اختزنته ذاكرة الأخ حميد غني فإنها بعيده عن الواقع ولا زلت أصر على إن الراحل حسين سلطان ليس له أية علاقة بعملية نفق سجن الحلة أما ما ذكر الأخ حميد غني حول حسين ياسين فان حسين ياسين لم ينكر تعاونه مع البعثيين وانه استدعي إلى الشمال وهو ليس له علم بما كان مخبئ له إلا انه خدمته الصدفة وانفلت من الطوق وعاد إلى بغداد ومنها انقطع عن التنظيم وانه سوف يوضح ذلك في كتابه الذي سوف يصدر قريبا وان حسين ياسين قد اعترف عن الكثير من نشاطاته أما ما يخص عدم حصوله على الهوية فان اغلب الهويات لأغلبية الرفاق لم توزع عليهم و من جملتهم عقيل حبش رغم إني وجدت الهويات ومبلغ من المال بعد أن رماها الرفيق حافظ وهناك أشياء كثيرة لا ارغب التحدث بها خوفا من السرقة.!!!

* وهنا يبين الأخ عقيل أن أكثر ما جاء في الحقائق الناصعة قد ذكره هو في كتابه الطريق إلى الحرية فإذا كان هناك تطابق في الروايات كان الأمر أدعى إلى التصديق لأن اتحاد الروايات دليل الأمانة والمصداقية أما القول إنها أخذت من الكتاب ذاته فقد نشر حميد غني جعفر عن عملية الهروب في طريق الشعب وجاء بذات التفاصيل التي ذكرها هنا مما يعني أن ذاكرته لا زالت تحتفظ بالكثير مما يتعلق بقضية الهروب،وقد التقيت به وحاورته في الكثير من القضايا والمنعطفات الخاصة بالعملية فكانت إجاباته واثقة لم يخالطها شيء من المبالغة والتهويل وتنبي عن مصداقيته على ما بان من تعاير وجهه عند التحدث عنها ،وجوهر الخلاف أن الأخ حميد يؤكد على أن حسين سلطان كان المشرف والمخطط لعملية النفق فيما يحاول الآخرين إنكار دوره وإهماله،والانفراد بالعملية وهذا جوهر الموضوع,وقد أخبرني الأخ حميد أنه كان يتصور أن عقيل حبش قد أستشهد في الأهوار وذكر ذلك عند الحديث عنه في الجريدة وفوجئ بأنه حي بعد ذلك بكثير مما يعني أنه لم يطلع على الكتاب وأن ما ذكره كان اعتمادا على ذاكرته التي لا زالت قوية تتذكر دقائق الأحداث.



(3)

الأخ أبو زاهد

بعد التحيات

أملي أن تكون بخير تحياتي لكل ألأحبه وأخيرا اعترف الأخ أبو رائد من إن الحفرة كانت تحتوي على ملابس وبطانيات وليس قطعة قماش ولكنه لا زال مصرا على كون النفق طوله 13 الى14 متر في الوقت إن طول النفق هو 28 متر وعسى أن يستذكر ويحسب الأخ أبو رائد مساحة الغرفة وبحساب دقيق عندما وضع الصندوق في الغرفة والتي تم غلق الباب الثاني المطل على القاووش من الجهة اليمنى وان الصندوق عرضه عرض لوحه كاملة من المعاكس وارتفاعه كذلك وعرضه عرض طبقة المعاكس إي الطول 120 في 120 ولارتفاع 120 أيضا فما بقي من مساحة الغرفة التي طولها لا يتجاوز 5/2متروعرضها كذلك مع هذه ألنقطه أصبح لدينا ثلاث نقاط اختلاف ما لم يتم تحديد مادة الصندوق فهو يقول صنع من ماده الفيبر المعاكس وعليه أن يحدد أما المعاكس أو الفيبر والفرق واضح وهناك فارق آخر في باب النفق والذي يقول انه من حديد وقد غلف بالاسمنت وهو الفرق الرابع ولنحسب سوية الحائط الذي رصفت عليه البطانيات التي امتلأت بالتراب عندما امتلأ الحائط والى السقف وما يحتويه الصندوق وما احتوته الجومه من تراب وان طول النفق ينقص منه 2متر طول مخزن المياه الثقيلة ومترين ما تمكنا من وضعه في الجوانب هكذا يكون الحساب إضافة إن الراحل قال في مذكراته إن الغرفة قد امتلأت بالتراب إلى السقف ولكننا لم نحفر أكثر من تسعه أمتار فأين يا أستاذ محمد أين كلام الراحل حسين سلطان من كلام أبو رائد (جدو )بهذه الحسابات تجد التناقض واضح والاثنان سمعوا إن طول النفق 13 لان الأخ حميد غني قد نحي من المهمة قبل تشكيل القيادة المركزية بعد أن ترك قرينه العمل والتجأ إلى عمل التماثيل لاحتفالات أكتوبر في بداية الشهر التاسع ومن الظاهر إن الأخ حميد أخذت المعلومات تتزاحم وانه ينسى ما كتبه بلامس واني على استعداد أن اذكره بالذي كتبه وبإمكانك أنت أن تفعل ذلك بمجرد أن تقرأ ما كتب بالأمس وكذلك الأخ جاسم المطير وإنني سبق أن قلت لك عندما دعوتني للكتابة من إنهم يأخذون بضاعتي ويبيعونها علي وان الطامة الكبرى هو إصرار الأخ حميد غني على إن الرفيق الراحل هو الذي خطط للعملية وحدد موقع الصيدلية في الوقت الذي يقول حسين ياسين إن الراحل ليست له علاقة بالعملية وليست له دراية بها وانه يعرف فقط إن هناك عملية هروب جماعي وليس له معرفه لا بالمكان ولا متى هذا ما أكده الأخ مظفر النواب وأكده الأخ الكبير نصيف الحجاج وعقيل حبش واني قد ذكرت في كتابي أسماء الذين شارك بالعملية واني على استعداد للمناقشة وان اسمي الأشياء بأسمائها لا مثل ما يقال إن قطعة القماش هي معناها الملابس والبطانيات والفيبر هو المعاكس وقبق النفق حديد وانه غلف بالاسمنت وبعدها يأتي شيء آخر هو إن الصندوق لم يوضع في غرفه النفق بل في الغرفة الأولى لان الصيدلية تتكون من غرفتين هذا وأرجو من الأخ العزيز محمد علي مناقشة ما طرحته من فروق وما ذكره الأخ حميد غني وبقية الإخوان وبحساب دقيق وشكر لك .



· أن ما ذكره الأخ حميد غني جعفر عن طول النفق وانه لا يزيد عن 14 متر هو أقرب للصحة استنادا لما أثبتته الشرطة في تحقيقها بعد عملية الهروب فقد ذكر التقرير أن طول النفق 17 متر وهذا التقرير هو الأقرب لأنه جاء وفق قياسات نظامية ويتباين مع ما ذكرته إن طول النفق هو 28 مار وان الفرق في تقدير حميد هو ثلاثة أمتار في الوقت الذي يكون الفرق بالنسبة لقياساتك 11 متر مما يعني أن كلامه هو الأقرب إلى الصحة.

أما عن مادة الصندوق فقد ذكر انه فايبر معاكس في الوقت الذي كانت المادة المستعملة هي المعاكس لأن المعاكس يختلف عن الفايبر بقوته ومتانته ،وهذا لا يعني أنه لا يعلم بعمل الصندوق المستعمل للتراب ،وان عدم المعرفة أو الخطأ بالتسمية لا تعني نكران أدوار الآخرين،أما باب النفق أو الغطاء المستعمل فقد ذكر حميد أن من قام بعمل الغطاء هو عقيل حبش لوحده دون مساعدة من أحد، وأما قولك أنهم سمعوا أن طول النفق هو 13 متر فقد ذكرت أنت أن حميد وكمال عملوا حتى المتر 13 أو 14 مما يعني أنه عارف بطول النفق،وعن معرفة حسين سلطان بذلك فقد ذكر المنشقين في أسباب طرده أنه يعمل مع حسين سلطان وينقل له الأخبار لذلك يجب أبعاده،مما يعني أن حسين سلطان يعلم بأدق التطورات عن عملية الحفر والى أين وصلت مراحلها،لأن طرد حميد كان بسبب علاقته به.

أما عن أرشاد حسين سلطان إلى الصيدلية وطلب الحفر فيها فهذا ما أشار إليه الكثيرين ممن كتبوا عن النفق باستثناء جماعة القيادة المركزية الذين أنكروا أي دور للآخرين،وإنهم لوحدهم المخططين والمنفذين،وبالتالي فأن هذه الأقوال لا يركن إليها إلا إذا جاءت من طرف محايد.