الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم العاشر

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم العاشر

الأمير حسن
 
الأمير حسن بن الملك خليل: أمير (خيزان). بعد وفاة عمه الأمير محمود أصبح أميرا بفرمان من السلطان مراد. ولكن عمه يوسف بك لم يدعه في راحة حتى أعطاه (تميران) وبقيت (خيزان) له. ولم يقنع يوسف بك بما كسب بل ثار من جديد واخذ يناوش الأمير حسن حتى قتل في إحدى المعارك، فبقيت جميع إمارة (خيزان) لهذا الأمير. وبعد ذلك منح ( تميران) لعمه ( حاج بك ). وكان هذا الأمير معاصرا لصاحب “الشرفنامة” . مشاهير الكرد:1/177
الحسن الآمدي
00-805)هـ =000ـ 1402م)
الحسن بن علي الآمدي ( أبو محمد بدر الدين): كان خيراً ديناً معتقداً، وكان جندياً من أهل الحسينية، ثم لبس ثياب أهل التصوف، وتولى مشيخة خانقاة سرياقوس بسفارة الأمير طاز، ثم عزل، ثم انتقل الي القاهرة، وتوفي خارجها سنة 805هـ، بعد أن كان خيراً ديناً معتقداً.
المنهل الصافي:5/98، الدليل الشافي:1/265، الضوء اللامع:3/119، الوافي بالوفيات: 12/175، السلوك:3/1108،
حسن الأسعردي
000-809)هـ =000- 1405م)
حسن بن علي بن عمر الأسعردي ( بدر الدين): محدث. كان من بيت نعمة وثروة. سمع الحديث ، وكتب الطباق وحصل الأجزاء، وذهبت أجزاؤه في قصة تيمور لنك ، وقد رافق العماد الحنبلي في السماع ، حدث بدمشق وتوفي بها سنة 809هـ.
شذرات الذهب:7/83
حسن الحصكفي الاربلي
850-925)هـ = 1443-1518م)
حسن بن علي بن يوسف بن علي بن يوسف المختار الاربلي الأصل ،الحصكفي، الحلبي، الشافعي، الشهير بابن السيوفي ( بدر الدين): شيخ الإسلام، أحد فضلاء حلب. ولد تقريباً سنة 850هـ بحصن كيفا ونشأ به، وحفظ القران والمنهاج للنووي، والإسناد لابن المقري ، ومنهاج البيضاوي، والكافية لابن الحاجب وغير ذلك. ونزل القاهرة، واخذ عن الحسن الجبرتي نزيل الأزهر، وسمع بالقدس على الكمال بن أبي شريف وأجازه، وحج سنة 866هـ فأخذ بمكة عن شيوخها، وسمع بدمشق وأجازه ابن البقاعي بالإفتاء والتدريس، حتى صار أعجوبة زمانه، وانتفع الناس به، وصار شيخ بلده ومفتيها ومحققها ومدققها مع الديانة والصيانة، توفي بحلب سنة 925هـ.
له مؤلفات منها ” حاشية على شرح المنهاج” للمحلى، و” وحاشية على شرح الكافية المتوسط”، له شعر، ومنه:
إذا ما نالت السفهاء عرضـــي ولم يخشوا من العقلاء لومـــا
كسوت من السكوت فمي لثاما وقلت نذرت للرحمن صومـــا
شذرات الذهب:8/133، الضوء اللامع:3/119وفيه ولد سنة 805هـ الحسن الشاتاني
000-531 )هـ = 000-1126م)
الحسن بن علي بن سعيد الشاتاني ( علم الدين): أديب وشاعر. ولد في قلعة ” شاتان ” بديار بكر، كان أديبا شاعرا فاضلا، قدم على صلاح الدين الأيوبي فأكرم مثواه ومدحه العلماء بمدائح كثيرة، وكان يبرز بالعلم، قدم بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي، وسمع الحديث من القاضي الأنصاري. والقزاز والسمر فندي. قدم دمشق وعقد له مجلس.
معجم البلدان3/304
حسن النقشبندي
000-1282)هـ =000-1865م)
حسن بن محمد بن الحسن بن محمد النقشبندي( حسام الدين): نزيل القسطنطينية. له ” شرح الشمائل” للترمذي.
هدية العارفين:1/302، إيضاح المكنون:2/24، معجم المؤلفين:3/281
الأمير حسن الأمير
حسن بن الشيخ محمود:أمير ( محمدي)، انتصر على عهد( الاق قويونلي)، فاحتل قلعة (الباق) في حكاري، وانتصر على أميرها (عز الدين شير) ، وبعد ذلك أتى الأمير عز الدين شير لمحاربته، وبمعاونة جيش( بتليس) تمكن من الانتصار على الأمير (حسن) في موقعة (جمي مير احمد)، وقتل . مشاهير الكرد:1/177
حسن الآمدي
(كان حياً 1192هـ =1778م)
حسن الآمدي ( أبو بكر): من علماء القرن الثاني عشر الهجري. له رسالة في ” المجاز والاستعارة “، فرغ من كتابتها أواخر سنة 1692م.
فهرس دار الكتب المصرية:2/259، معجم المؤلفين:3/208
حسن جزيري
1336-1404)هـ =1917-1983م)
حسن جزيري: مطرب ومغني مشهور. ولد في إحدى قرى منطقة جزيرة – بوتان في كردستان تركيا، كان طفلا عندما توفيت والدته، فتربى في كنف زوجة والده. ولم بلغ عمره عشر سنوات أصيب بمرض في عينه … استعملت زوجة والده نوعا معينا من دواء الطب الشعبي ولكنه من جراء استعمال ذلك الدواء فقد بصره وأصبح بصيرا .
بعد فشل ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925 في تركيا ونتيجة الظلم والاضطهاد واستعمال سياسة التتريك، نزح من تركيا واتجه إلى بلدة زاخو في العراق ومن ثم اتجه إلى بغداد ودخل الإذاعة الكردية عام 1942 عن طريق المرحوم علي مردان، وغنى أول أغنية مشهورة له ( ياركه ورى ) ثم تلتها أغنيته الثانية ( بابى سيرو ) ومن اشهر أغانية ( صالحو ) التي سمعها من المغني الكردي المشهور سعيد آغا جزيرة وغناها هو أيضا .. ومن أغانيه المشهورة أيضا ( بلبلو، خليلي غازي ، كه فوكى ، ئه سمه ر . مه ترانو ..الخ” .
وفي عام 1945-1946 قام بتسجيل عدد من أغانيه على اسطوانات ( قوانات ) للإذاعة. وكانت جميع أغانيه التي غناها للإذاعة قبل هذا التاريخ هو وصديقه على مردان تبث حية على الهواء مباشرة …وبعد هؤلاء طرق باب الإذاعة الكردية كل من ( مريم خان ، والماس محمد ، وفوزية محمد التي كانت تسمى بــ ( نيركز ) ، ونسرين شيروان ، ورسول كردي ، وطاهر توفيق ) .
والآن توجد له في مكتبة الأشرطة التابعة للإذاعة الكردية 340 أغنية. و كان حسن جزيري يحضر المجلس والسهرات التي كانت تقام على مدار الأسبوع في بيت الفنان الكردي والمشهورة ( الماس محمد ) في بغداد .. وفي تلك المجلس كانا يتباحثان في أمور الغناء والتراث الكردي المغني وطرائق أدائه وأساليبه .
جريدة العراق ع(5327)، 15 أيلول 1993، وكتب عنه: شعبان مزيري ، سترانيت حسن جزيري، بغداد 1993، وكمال رؤوف، مجلة كاروان، ع(21)،1984، وسكفان عبد الحكيم ، مجلة بهيان، 1984.
حسن شيار
1326-1406)هـ = 1907 ــ 1985 م)
حسن شيار: مؤرخ ومناضل. من مواليد بلدة (سردية ) من أعمال ( لجة ) التابعة لديار بكر. ساهم في العديد من التنظيمان السياسية، التي ناهضت سياسة القمة والإعدام التي انتهجها الاتحاديون الأتراك ضد الشعب الكردي. كما كان أحد الدعائم القيادية في ثورتي ( درسيم) و (الشيخ سعد بيران 1925) مما جعله يتعرض للملاحقة والإعدام. فالتجأ إلى سورية واستوطن الجزيرة في ( عامودة ) عام 1934، نشر خلالها آرائه السياسية والفكرية في مجلتي ( روناهي وهوار ) . وتوفي عام 1985.
نشر مجموعة تراثية في الأدب والشعر والتاريخ والأسطورة باللغة الكردية منها:”تاريخ الكرد من عام 8000 ق.م حتى القرن التاسع عشرة الميلادي “،”رؤيتي وذكرياتي في أعوام 1914 – 1983 م “،”ديوان الشعر”، “زراديشت ونوروز وبوذا وكونفوشيوس”، ” فلسفة النضال الوطني”، “القميص الأبيض والقبضة السوداء “، “مذكرات ( قدري جميل باشا ) زنار سلوبي “، “المذكرات العشر إلى قيادة الثورة في كردستان العراق “، ” ثورتا الشيخ سعيد بيران وآرارات “.
موسوعة أعلام سورية:3/71-72، حي الأكراد:87-88
حسن فهمي أفندي
حسن فهمي أفندي: شاعر، مدرس. كان مدرسا في المدرسة الصالحية باسعرد، ومن فضلاء العصر الرابع عشر. كتب تقريض على كتاب ( الهدية الحميدية ) يقول في أخره: كوكب القدس يوسف باشا صادق الدولة الشهير المزية بارك الله فيه أبدى طريقا للمعالي جزاء رب البرية ناديا طالب الكمال وأرخ قد كفتنــــا الهدية الحميدية
مشاهير الكرد:1/173
الأمير حسن الأمير حسن قمرني، من سلالة الأمير ( محمد كور )، ومن أسرة (شيروان): وأصبح حاكما على (كفره) بعد (محمود بك ) بفرمان من السلطان. وكانت (كفره) إذ ذاك المركز القديم لقضاء (شيروان التابعة لولاية (وان).
مشاهير الكرد:1/177
حسني متي
(1957- )
حسني متي: أديب. ولد في سنة 1957 في بلدة ” أرخنيا”، التابعة لمدينة ديار بكر في كردستان الشمالية. حين كان في الحادية عشرة ترك موطن طفولته، و أقام ثلاث سنوات في ديار بكر، وثلاثا في نصيبين، وسبع سنين في تارسوس التابعة لمرسين الغربية. بعد سنة 1980 أمضى حوالي الثلاث سنوات في كل من إيران والعراق وسورية. منذ سنة 1983 وحتى الآن يعيش في السويد .بقول آخر، منذ طفولته وحتى الآن كما يصرح هو لم يجد لنفسه مأوى حسنا ولم يقم في مكان مستقر. يقول متى “على هذه الطرق رأيت العديد من الأشياء، صادفت الجم من الأمور، ومن هذا الاستقرار تعلمت الكثير من التجارب، من هذه الرحلة التي لم تنتهي بعد “. درس حتى البكالوريا في المدارس التركية، وبعدئذ في المدارس العليا السويدية في الكلية التقنية. يجيد اللغات التالية : الكردية ،التركية، السويدية، الفارسية، و نقل من السويدية والتركية تشيخوف، بوشكين، ودستويفسكي إلى الكردية. من كتبه المطبوعة :”وقود “،قصص، 1990″سمير نوف، قصص، 1991،” متاهة الجن ،رواية ،1994،” ابيلوغ”، قصص، 1998،” الطوفان “،رواية، 2000،” كتاب الرحلة”، انطباعات ،2005.
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص 52
حسين أفندي
000-1190)هـ =000- 1775م) حسين أفندي: من فضلاء الأكراد . ومن أهالي ديار بكر. وكتاب ” شرح الوجيز” من أثاره الخالدة. توفي سنة 1190 هـ .
مشاهير الكرد:1/185
الأمير حسين باشا
(000-1093هـ =000- الأمير حسين باشا : وهو كردي الأصل، ومن فرسان السلطان العثماني الخاصة. وفي سنة 1075 منح رتبة ( قبو جيلر كدخدلسي ). وفي سنة 1085 هـ أصبح بكلر بك لـ ( اطنة ). وتوفي فيها سنة 1093 هـ .
مشاهير الكرد:1/181
الأمير حسين باشا
000-1091)هـ =000- 1679م)
الأمير حسين باشا : من سلالة جان بولاد بك وابن (مصطفى باشا ). منح في سنة 1075 هـ رتبة ( مير آخور أول )، وفي سنة 1082 هـ أصبح واليا ً على (البوسنة) برتبة وزير، وبعد سنتين تسلم ولاية ( مصر ). وبعد ذلك أرسل إلى (وان) وتوفي فيها سنة 1091 هـ .
مشاهير الكرد:1/180
حسين الجزري
997 )ــ 1033هـ = 1589 ــ 1624م)
حسين بن احمد بن حسين المعروف بابن الجزري : الشاعر المشهور. نشأ بحلب واخذ بها الأدب، من بيت عريق في النسب.أصله من جزيرة ابن عمر ( بوطان) بن بلاد الأكراد، وبها كان أجداده ولهم فيه المكانة والجاه . شغف بتعلم الشعر صغيرا ، وأكثر من مطالعة كتب الأدب واللغة ، واخذ يمدح الأعيان، وكان له خط نسخي في غاية الحسن، رحل إلى الشام والعراق، ودخل بلاد السلطنة العثمانية سنة 1014هـ . عاد إلى حلب واستقر بها، وكان أحيانا يتردد على بني سيفا الأكراد أمراء طرابلس الشام. وله فيهم المدائح الكثيرة. ثم رحل إلى حماة فتوفي بها سنة 1033هـ. لديه ديوان شعر مخطوط. ومن شعره في مدح جزيرة ابن عمر ” بوطان”، قوله: إن الجزيرة لا عدا جوديها الغيث الهتون
خلقوا بها آباي آساد الشرى وهي العرين
ولهم بها البيت المؤثل في قواعده المكين
وبركنه المجد المتين وظله المجد المبين
ولنا بهم نسب على الدنيا له شرف ودين
خلاصة الأثر: 2/ 81 ــ 84 ، إعلام النبلاء: 6/ 214 ، مجلة الزهراء: 4/ 643 ، شعر الظاهرية: 128 ، الأعلام: 2/ 232
حسين بك جان
حسين بيك جان بن الأمير جمشيد: أمير (بالو). أصبح أميرا على (بالو) بفرمان من السلطان سليمان القانوني بعد والده. وكان هذا الأمير معروفا في جميع كردستان، غنيا كريم النفس، وحكم مدة طويلة .
مشاهير الكرد:1/186
الأمير حسين بيك
الأمير حسين بيك ابن خضر بك المكري: حاكم نواحي ( دير باس ). أراد ( أميره باشا ) ابن عمه أن يأخذ هذه القلعة من يده، وفعلا حاصرها على أن ( حسين بك ) هرب خفية من القلعة المحاصرة مع أخوه ( الغ بك ). وتوجه إلى ( ارضروم ) لدى القائد ( فرهاد باشا ). على انه لم يلق أي ترحيب نظرا ً لصداقة القائد مع ( أميره باشا ). وعلى هذا توجه الأخوين إلى الشاه ( محمد خدابند ) فأعطاهم هذا ناحية ( ده خوار كان ) .
مشاهير الكرد:1/182
الملك حسين
الملك حسين ابن الملك خليل الأيوبي: حاكم (حصن كيفا).أصبح أميرا خلفا لوالده، على انه كان فظا لإخوته وذو أفكار سيئة فسجنهم، وعلى اثر هذا دعي إلى ديار بكر واعدم من قبل (خسرو باشا ).
مشاهير الكرد:1/187
الحسين الآمدي
000-444)هـ =000-1052م)
الحسين بن سعد بن الحسين بن محمد الآمدي (، أبو علي): لغوي، شاعر،أديب: ولد ونشأ بآمد( ديار بكر)، وانتقل إلي بغداد وأخذ بها عن الفراء وابن غيلان، وبالشام عن جماعة. واستوطن أصبهان وتوفي بها. له مؤلفات وشعر.
معجم الأدباء:3/445، الأعلام:2/238، بغية الرعاة:1/533، الوافي بالوفيات:12/368، أبناء الرواة:1/358، معجم المؤلفين:4/10
الأمير حسام الدين الكوراني
000-793)هـ =000-1390م)
الأمير حسام الدين، الحسين بن علي بن الكًوراني: والي القاهرة، وأحد الأمراء. قتله الظاهر برقوق خنقا في سنة 793هـ بعد عقوبة كبيرة. وسببه أن الملك الظاهر برقوق لما حبس بالكرك اخذ ابن الكوراني في التشويش على حاشيته وأعوانه، فلما خرج من سجنه لم يكف عما هو فيه من الإشاعات الشنيعة عليه، ثم قبض عليه وعوقب إلى أن هلك سنة 793هـ.
قال ابن تغري بردي : كان ظالما جباراً، قليل الخير، كثير الشر، غير أنه كان حاذقاً ماهراً في وظيفته، وله وقائع مشهورة مع زعران القاهرة والمفسدين فيها.
المنهل الصافي: 5/162-163، الدليل الشافي: 1/275، الدرر الكامنة:2/152، السلوك: 3/ 756
التآخي