الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تقيم دورتها الـ (14) لتطوير المهارات القيادية بمشاركة شباب قضاء المحاويل

بنت الرافدين تقيم دورتها الـ (14) لتطوير المهارات القيادية بمشاركة شباب قضاء المحاويل

بنت الرافدين / استقطبت منظمة بنت الرافدين مجموعة من شباب قضاء المحاويل من كلا الجنسين في دورتها الرابعة عشر لتطوير المهارات القيادية حيث شملت الدورة خمسة عشر متدرباً خمسة رجال وعشرة نساء وضمت فيها ثلاثة من النساء الارامل اللاتي شاركن في الدورة لتطوير مواهبهن في قيادة الاسرة والمجتمع.

اقيمت الدورة تحت شعار (قياديون لعراق ديمقراطي) واستمرت مدة ستة ايام تناولت فيها المواضيع التالية:

1. بناء الشخصية، الثقة بالنفس، بناء الذات، ادارة الوقت اضافة الى مواد ترفهية.

2. العنف ضد النساء، وشمل تمارين وورش عملية.

3. العهود والمواثيق الدولية فيما يتعلق بالمرأة وكذلك القوانين العراقية.

4. الجندر.

5. رصد انتهاكات حقوق الانسان، وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة.

6. المهارات القيادية وتضمنت (مفاهيم القيادة، الفرق بين القيادة والادارة، الشخصية المتميزة وإتقان أساليب فن الخطابة). ومن ثم تمرين عملي على فن الخطابة.

حاضر فيها كل من الأستاذ عدنان بهية مدير معهد أكد الثقافي للبحوث والدراسات والمحامي قاسم الفتلاوي رئيس اللجنة القانونية في منظمة بنت الرافدين وناشط في مجال حقوق المرأة والأستاذة علياء الأنصاري مديرة المنظمة والسيدة سميرة عبد الحسين ناشطة في مجال حقوق المرأة والانسة لبنى الحسيني ناشطة في مجال حقوق المرأة واحدى خريجات الدورة الثالثة عشر حيث اعربت الانسة لبنى “احسست اني قد انجزت انجاز كبير رغم انها كانت تجربتي الاولى في هذا المظمار فبعد ان كنت في الدورة السابقة متدربة اصبحت الان مدربة والفضل يعود الى المعلومات التي اكتسبتها في هذه الدورة”، بالاضافة الى فقرة التوعية الصحية التي القتها الدكتورة رجاء جواد تايه من دائرة صحة بابل عن مرض الكوليرا وكيفية الوقاية منه ومرض سرطان الثدي وتوعية النساء بطريقة الفحص الذاتي للثدي للكشف المبكر عن السرطان.

وفي ورشة العمل المخصصة للعنف ضد المرأة تم تقسيم المتدربين الى ثلاثة مجاميع لتشخيص انواع العنف ضد المرأة في المدينة والريف والعنف الموجة من قبل المرأة الى المرأة فكانت النتائج الخاصة بـ (العنف ضد المرأة في المدينة):

1. المضايقات التي تتعرض لها المرأة سواء في (العمل ام الشارع).

2. عدم حرية المرأة في اختيار شريك الحياة.

3. منع المرأة في العمل (الشركات الاهلية).

4. التمييز بين البنت والولد.

5. عدم الحرية في ابداء الرأي.

اما بخصوص العنف الذي تتعرض له المرأة الريفية فكانت النتائج كالاتي:

1. حرمانها من التعليم.

2. اجبارها على الزواج في سن مبكر.

3. فقدان الثقة واستسلامها لواقع الحال.

4. عدم توفر الخدمات اللازمة في الريف.

5. قلة الوعي الصحي لدى النساء في الريف.

6. ارهاق المرأة الريفية باعمال المنزل والحقل.

اما اشكال العنف الموجه للمرأة من قبل المرأة فكانت الاسباب كالاتي:

1. تعرضها للنقد المستمر من قبل المرأة في الدوائر.

2. مهاجمة المرأة الغير متعلمة للمرأة المثقفة.

3. حرمانها من حق التعلم واجبارها على الزواج المبكر (عنف مسلط عليها من فبل الام).

وعن ضرورة مشاركة الرجل في هكذا دورات مع المرأة تحدث الاستاذ احمد عبد الستار بكالوريوس انكليزي: “تؤثر هكذا دورات تأثيراً كبيراً على الرجل لانها تعرفه ان هناك شريك له في الحياة ويوازيه في الحقوق والواجبات فعندما يعرف الرجل بهذه الحقوق وما هي اهميتها في المجتمع وفي عملية البناء فيستطيع ان يغير نظرته السلبية للمرأة الى نظرة ايجابية تدفعهما الى التقدم هذا بالاضافة الى فتح باب المحاورة والمشاورة بين الجنسين.

كما اعربت الانسة هند محمد طالبة في المرحلة الرابعة كلية الفنون الجميلة عن رأيها في اهمية مشاركة المرأة في عملية التنمية قائلة: “ان الجميع يعرف ان المرأة نصف المجتمع وهي الان تشغل مناصب متعددة وتساهم في العديد من المؤسسات التنموية وهي بذلك تساعد المجتمع على التنمية والمضي قدماً بعملية التنمية وهدفها تتثقيف المرأة فيكون دورها انتاج افراد مثقفين يستفاد منهم المجتمع، ولكن السؤال يكمن هنا متى تستطيع المرأة من بناء اشخاص مثقفين؟ ان الجواب على هذا السؤال يتم في توفير الامكانيات واعطاء المرأة الفرصة وزرع فيها الثقة وبذلك ندفعها لتكون منتجة وقدوة في المجتمع.

أما الانسة علا حميد قالت: “لقد ساعدتني هذه الدورة في زيادة ثقتي بنفسي وجعلتني اتخطى الماضي وآلامه لكي اقف من جديد على الحاضر والتقدم الى مستقبل افضل يحمل في طياته الحياة الكريمة ولقد جعلتني هذه الدورة ان اتعلم اشياء لم اكن اعرفها من قبل عن حقوقي وواجباتي كأمرأة مما زاد وعي وادراكي للامور التي تساهم في ان اعيش بكرامة كجزء من مجتمع لا يستطيع ان يستغني عني وعن خدماتي بسهولة فالمرأة جزء لا يتجزء من هذا المجتمع وهذا ما ادركته من هذه الدورة” واقترح بعض الامور منها:

1. ان تكون الفئة العمرية للمشتركين متقاربة لكي تكون متطلعاتهم وافكارهم واحلامهم متقاربة.

2. التوعية الصحية يجب ان تكون ذات وقت اكبر.

3. زيارة البيوت من قبل المنظمة في الاقضية والنواحي للتعرف على مشاكل المرأة عن قرب ومساعدة النساء المظلومات وتوعيتهن توعية سليمة لحقوقهن في المجتمع.

وخرجت الدورة بمجموعة من المقترحات والتوصيات التي من جملتها:

1. زيادة عدد المشاركين من غير المتعلمين.

2. ان تكون مدة الدورة لا تقل عن عشرة ايام.

3. ان يكون عدد الرجال مساويا لعدد النساء.

4. منح الأفراد المتزوجين الافضلية في المشاركة في هكذا دورات.

5. توعية الشباب من خلال اقامة ندوات او مؤتمرات في اختيار الزوجة المناسبة.

6. اقامة دورات لتعليم الاعمال الحرفية للشباب العاطلين.

وفي ختام الدورة تم توزيع شهادات تقديرة الى المشاركين شارك بتوزيعها كادر المنظمة.