الرئيسية » مقالات » بين الكاتب والقارئ

بين الكاتب والقارئ

في الفترة الأخيرة شدتني بعض المقالات الصحفية العشوائية لبعض الكتاب والزملاء…
وكانت تتضمن مواضيع وأفكار هامشية ومبتذلة..وبمعنى أخر مواضيع لا فوائد منها وأصبحت في الوقت الحالي مستهلكة ومكشوفة للقارئ الذي يتابع بشكل دوري ومهتم بما يكتب لهم وما يقرأ زملائي الأعزاء إخوتي الكتاب…أنا لست هنا كي انقد احد أو أقول بان هذا يصلح أو هذا لا… لا….أنا فقط أحب أن نكتب شيء يطرح أفكار ومواضيع جديدة..ذات فائدة على القارئ العام نعم هناك العديد من الكتابات والمقالات استطاعت أن تصل إلى الشعب و غيرت وقلبت.. وأحدثت تغيرا إلى الأفضل…كل هذا يعتمد على ما تحتضنه تلك الأوراق الصفراء من مواضيع مفيدة.. تقدمها وتذكر بها الناس والذين يقرئون لك ولما تكتب..وما هي الرسالة التي تحب أن تعطيها مجانا… لأنك أولا وأخيرا صاحب رسالة هادفة..أحب الله أن يهبك شيء لتعطيه لغيرك..فلا تبخل صديقي وأخي الكاتب.. وهنا نقطة مهما أيضا..ومثال على ذالك..لنفترض بأنك كتبت مقالة عن المحبة…هنا يجب أن تعيش على ما تكتب وليس فقط أن تعطي للناس ليقرؤوا وأنت تعمل بغير ما تكتب…وهذه الصورة أتمنى أن تصل الجميع.. فنحن لسنا هنا كي نكتب ونقول بغير ما نفعل… هنا سيلمس القارئ شيء جديد..بحيث يجد بان صاحب المقال أو الفكرة يمشي عليها ويطبقها.. وليس فقط يكتبها لغيره و كأنه رئيس أو قائد…لا نحن اكبر من هذا كله…نحن من نشعر بغيرنا ونعطيه الفائدة والحل… لماذا التكرار ولما تشابه المواضيع بلا فائدة مرجوة..سوى الرجوع إلى الخبر القديم والصورة التعيسة لا للانجرار وراء المستهلك..الذي أصبح ماضي بآت… حتى لا يمل المتلقي لما يكتب له….من كثرة ما تلقى من مواضيع وأفكار مشابه عن نفس الموضوع.. أصدقائي زملائي الأعزاء…دعونا نبدأ كتابة جديدة.. حتى لا نصبح مملين وغير معطاءين سوى إننا نكتب….بلا فائدة من هنا أحب أن أعلن حملة متواضعة من قبلي لكاتب مفيد..ولمقالة هادفة توسع أفاق القارئ.. وتعلمه شيء جديد..إن كان على صعيد الحياة العامة أو الشخصية أو السياسية و الخ …. لكن احتاج إلى تواقيعكم جميعا على هذه الحملة والمبادرة منكم للأخر.. تعالوا نراجع ما كتبنا وما سنكتب حتى لا ندور على أنفسنا..وننجر وراء الكذبة الواحدة.. ها هنا أنا سأضع توقيعي….. فادي البابلي