الرئيسية » مقالات » مشروع برنامج

مشروع برنامج

Beryé Gühartin ü Rékeftina Niştimanĭ li Sürya
Change and National Reconciliation Front in Syria(SNRFS)


انطــلاقا من إدراكنا لعمق الأزمات التي تعاني منها سـورية ( الدولة والمحتمع)، وضمــــانا لمسعى تدارك الأمر قبـل حـدوث المزيـد من التدهـور، نجـد أن البحث المتمعـن والجـاد في أسس هـذه الازمات , وإيجـــــاد الحــــلول المناسـبة لها( ووســائل تنفيـذها ) أصبـح يشكل المهمـــــــــةالرئيسـية التي يـــجب عـلى النخـب والقـوى المنظمـة القيـام بهـا. .إن عمــــق الأزمــــات وحجمهــــا، وانعكـاسـاتهـا ( الراهنــــة والمسـتقبلية) عـلى مجمـــــل الأوضـــــاع المحليـة والإقليمية ، تؤكـد جميعــــها أن المهمــــــة صـعبة وجسـيمة , وفي الوقـت ذاتـــه , تؤكــد أن من يأخــــذ عـلى عـاتقـه القيــام بهـــــا، إنمـا يعمـل عـلى اعـادة بنـــاء وتكـويـن سـورياوالنهوض بها ، كما أن تلك الأزمات إضـــــــافة إلى التدهور العـام ونمو ثقاقــة العنـف التـي نجدهـا تتجــــذر في المجتمـــــــع تتطلب جميعها حـلولا جـذرية , وهـذا ما نعنيـه حين نقـول اعـادة البنــاء والتكويــن .
اننــــــا أيتهـا الســـورية …. أيهـا الســــوري…… إيمانا منـــا أن المهـمـة التي تقـــــع عـلى عـاتقنــا ليست سـهلة دون توحيد الجهــود , و توفر العمل الجماعي المبني عـلى الأسس الحـقيـقيـة ذات القواعد والأصول المحـددة , وفي مقـدمتهــا الـرؤيـــة الواقــعيــــــةلأسباب
الأزمات ومــدى خـطـورتها , وكيفيـة معـالجـتها وبالتالي إنقــاذ البــلاد مـن عـواقـبها .
من أجل ما نتقـــدم نطــرح مشروعـنا هــــذا , الذي اختــرنا لـــــه اســم مـشــروع التغـيير والـوفـاق الـوطنـي فـي ســوريا انطـلاقــا مـن كــــون التغــيير كما الوفــــاق أصبحــا بحكم الحــاجـــة الملحة التـي لابـد مـن تلبيتهــا إذا ما أردنا بنــــاء المواطـــنة القائمة على أسس وضمانات تحقق الأمــن والاستقرار لكــــافة مكونات الشعب الســــوري على اختلاف تنوعها الثقافـــي والقومـــي والدينــي, تلك المقومـــات التي تـحقـق الحيـــــاة الحـــرة والكـريمـة للمواطن السوري , وذلك أسوة بباقي أمم وشعوب العـالم الحـــــر .

مشروع جبهـة التغــيير والـوفاق الـوطني في ســوريا
مشروع المصارحــة من أجــل المصالحـة وإعادة الثقة بين مكونات الوطن الواحد

أولا : يقـوم البيت السـوري على مبدئي ســوريـا أولا و ســوريـا فــوق الكـل والجميــع .

ثانيا : يكون سـقف النشـاط العـام هـو الـوصـول إلـى سـوريا الحرة الديمقراطية الموحــدة,
التي تضمــن وتمــول الحيــاة الحــرة والكــريمـة لكافــة المواطنين , بغـض النظــر عــن
الانتمـاء القـومـي أو المـذهبـي أو الطـائفـي أو الجـهوي أو الثقـافي أو الفـكري …. الـخ.

ثالثا : العمــل انطــلاقا مـن رؤيــة ســوريا كجــزء مـن المـشــرق , الذي يضـــم أيضـا دولا وشـعـوبا غــير عـربيــة . والعمـل انطــلاقـا من هـذه الحـقـيقـة عـلى بنـاء عــــــــــلاقـات تعـاون وتكــامـل متطــورة بيـن دولــه وشــعوبـه. والتركيز في أسس هذه العــلاقات على المصالح الإقتصادية والتنموية والأمنية (حمـايـة المنطقـة مـن مخـاطـر معـامرات الأنظمـــة التوسـعيـة , كالنظـام الايـرانـي مثـلا) , كخـطوات أولى فـي التأسـيس لاتحــاد مـشـرقـي , فعـال وقـادر على حل كافـة القـضايا والنزاعـات التي تعـرقـل مسـيرة التقـدم والتنمـية في
دولـه , كقضية فلسطين والأحــواز وكردسـتان , حــلا سـلميـا جـذريا , أسـاسـه الاستقلال والسـيادة , واحـترام حقـوق الانـسـان والشـعـوب.

رابعـا : رؤيــة أن ســوريا وطــن متعـدد القـوميات والأديان والمذاهب ، و عـلى أســــاس هــــــذه الحقيقــة نـؤكـد أن لامكــان فيهــا لأي انتقــاص أو تفضيــل لأي مــن مكــــوناتهــا على حســاب مكـون آخــر مهمـا كانـت الـذرائـــع و الحــجج , ونـؤكـد أيضـا عـلى احتــــرام وضمـانـة حقـوق الأقليــات كالأرمـن والشركس والتركمـان وغـيرها فـي ممـارسـة كافــــة حقـوقهــا وخصوصـــياتها وفقـا لمـا تنـص عـليــه المـواثـيــق الـدوليـة , وأسس وقــواعـــد
المـســاواة والتـشــــارك فـي الـوطــن الـواحــد .

خـامـسـا : كافـة المكـونـات والأقـليــات في ســوريا تتمتــع بكافــة الحـقوق بنـــاءا عـلى كونهــا تعـيـش فـي وطنهـــا , وفي الوقـت ذاتــه عـليهــا القيـام بكافـــة الواجبــات التـي يحتمهــــا الـولاء الـوطنــي , كمــا هــو الحــال قـي ســائـر الأوطــان الحــــرة والمتحـضرة .وعليه يجب ان تعكس سائر الرموز الوطنيـة ومنها العلــم الوطني الجديد والنشيد الوطني
هذه الحقـائــق والوقائــع.

سـادسا : رؤية أن التغــيير أصبــح حـاجــة ماســــــة وضـرورية بعد أن تسببت الأنظمـــــــة العسـكرية ذات التوجـه الأيديولوجي ـ العنصـري ,القائم على التفـوق القومـي والمذهبي ، فـي ضــرب الوحــــدة الوطنيــــة ونســف أســس الدولـــــةالمدنيــــة التــي يـفـترض أ ن
يكون لهـا الـدور الـرئيسي فـي إحــداث ورعـايـةالتطور الطبيعي وتحقيق التمنية الشاملة التي تحقق بـدورهـا المصالــح العليا للوطن والمواطن على حد سواء وتحـافـظ بـدسـتورها
وبقـوانينهـا وبمـؤسسـاتهـا عـلى الـوحـدة الـوطنيـة , الغـــائبـــة الآن .

سابعـا : رؤية أن العمـل التغـييري يبـدأ باعــــــادة الحـياة الدسـتورية الـى مؤسسات الدولـة والمجتمـع ويتــوج في اقـامـة ســـوريا الديمقـراطيـــــة التـي أهــم ميـزاتهــا :

1 : أنهـا دولــة دسـتورية , أي الدسـتور المـدنـي فيهـا يكفــل حـقــوق وحـــريـات الجميـــع بغــــض النظـر عـن اخـتـلاف الانتمــاءات , وهـو متحـرر مـن أيـة اديـولـوجيـات و منظـــــــــم
وحـيـد لكــافــة شــؤونهــا .

:2 اللامـركزية السـياسـيةفي إدارة الشــؤون العامــة على كافــة الأصــعدة والمـستويات , انطـــلاقا مـن حـقيقــة أن اللامــــركزية تحــول دون التفــــرد والهيمــنــة والاحتكــــــــار , و تـوفــر المنــــــــاخ المناســب للرقــــابــة والمـشــاركة , وهـــــما العـامـــــــــلان الأهـــــم في عمليـة ممارسة الدولـة والأقـاليم لمهامهــا ووظـائفهـا , حيث تتشكل الأقـاليم حسب
متطـلبـات المنـاطـق وعلى أسـاس رغـبة سـكانهـا ديمقـراطيـا وضمـــان التـوزيــع العـادل للثـروات ، وأيضا لكون اللامركزية تحفظ للـدولـة الحق في بقائهـا متحـدة و حــــرة .

3 : التحــرر من أوهـــــــام أية وصـاية أو أدوار و مهـام قــيادية ( اقــليمية) وبالتالي عـدم التـدخل في الشــؤون الداخــلية للدول الأخرى , باستثنــاء ماتمليــه أســس حـســن الجــــوار والســيادة الوطنية.

4 : الانفتــاح على الأســرة الدولـية وتمكين كافة المـواطنـــين من التمتــــع بعطاءاتــها , والاسـهام الايجـابي في حمـايـة البيـئةو التأسيس لعـالـم آمـــــن ومسـتقر والمشــاركة
في مــــكافحـة الارهــاب والتطــرف .

5 : الانفتاح الداخلي وإتاحــة فرص ا لمبادرة والإبداع من خلال ضمانة الحــريات العـامــة وفقـا لما تنص عليه المواثيـق الدوليــة وفي مقـدمـتهــا الإعــــلان العالمــي لحـــــقـوق الانســان ,وخصـوصــا حـــق حــــــريــة الاعــتقــــاد الدينـــي والمــذهبــــي , وحمــــاية حقـوق الطفـل والشـباب والشـيخـوخـة , وكـذلك حمــايـة البيئــة .

6 : المســـاواة بيـن المــرأة والرجــل . ومعـاقبـــة مرتكبـي العنـف بـحق المــــرأة مهمـا كـانـت أشــكالـه أو مـسـتوياتـه , فالمـرأة كمـا الـرجـل ســيدة نفسهـا وكـــلاهـمـا فـــي
الحـقـوق والـواجبــات ســــواء ,وتوفير المناخ لامـومـة وطفـولـة سـليمـة.وضمان التامــين
الصحي والاجتماعي.


7 :فصـل الديـن عـن الـدولـة واعـتبــار ممارســــة تعـاليمــه وطقـوســه شـأت شـخصـي يقوم على مـبدأ الـديـن للــه والوطــن للجميــع , وحمـايـة دور العـبادة والاعتناء بها.

8 : فصل السلطـات , نزاهـــة القضــــاء , حـريــة الاعـلام , والتداول الســلمي للسلــطة .

9 : اعـادة تأهـيل المـؤسسـات عـلميـا ومهنيــا لتكون دعـامـة الـدولـة المدنيــة المعاصرة.

10 : الـوعـاء الذي ينهـل منـه المـواطنون ثقـافتهـم العـامـة هــو ثقـافـة العطــاء الايجـابي التي تعترف بالآخر وتنبـذ العـنـف وتحافـظ على الـوحدة الـوطنيـة ووحدة الأرض والتـراب .

11:اصــلاح منـاهــج التعـلـيم واجهزتــه,وتأهـيل الجـيل الشــاب علميــا ومهـنـيا , والعـمل على مكـافحـة الفـقـر والبطــــالـة عـبر تفعيــل المؤسـسات الاجتمـاعـية والاقـتصـاديـة والمـاليـة , واحـداث سـياسـة ضـريبيـة حكيمـة تتيـح تمويـل المشاريـع الوطنية والانساتية
المـذكــورة .

12: الاهتمـام بمـراكـز الأبحـاث العـلميـة والاجتمـاعـية ,والعـمل النقـابي والثقـافي وكـافــة
أشـكال احـياء المجتمــع المـدني , ودعمهـا ماديا ومعـنويا وتكـريم القـائمين عـليهــا.

ثامنـا : نظــــرا للتداول والجـدل الذي يدور حول القضـية الكردية نؤكد أن الشـعب الكـردي, كما كافـــة الشـعوب المكونة للمجتمــع السـوري كالعـرب والسـريان والكلـدان وغـيرهــم، شـعب يعـيش عـلى أرض آبــائـه وأجـــداده التـاريخيــة فــي الـوطـن الســوري الـواحـــد , وعليه يجـب أن يتمتـع هــذا الشـعب بكافـة حـقـوقــه السياسية وممــارسـة خصوصياتــه دون أي انتقــاص , ابتـداءا مــن إعـــــادة الجـنســية السـوريـة لمـن جــــرد منهــا جــــــراء الممارســـــا ت العنصريــة من قـــبل الـحكـومـات المـتعاقبة, والتعـويــض عــن كافـــــــة الأضـــــرار التي لحـقـت بـهــذا الشــعب , وانتهـــاءا في اعـــــــــلان البــدايـة السـليمـة القـائمـة عـلى الغـــاء القـرى المصـطنعـة فـي كـافـــة المنـاطـق للحـيلولـة دون التغــيير الـديمغـرافـي , وتكـثيف الجـهود نحو بنـاء الثقـة وـفتــح صفحــة جـديدة على أســـــاس الفقـرات الأولــى مــن هذا المشروع , باعـتبار سـوريا بـلـد متعــدد القـوميــات تتعـايش فيه
الى جـانـب القـوميتـين العـربيـة والكـرديــة العـديد مـن القـوميــات والاقـليـات, وتصـــــــان
الحـقـوق القـوميــــــة للشعبين العربي والكردي ولسـائر المكـونات الأخـرى فـي اطـــــــار
الـوحــدة الـوطنيـة وتثبيتهــا فـي دســتور البــلاد.

تاسـعا : الحـؤول دون زج الجيش في عمليـة التغـيير , والعمـل على اعــادة بنائـه ليكـــون (كما بقية المؤسسـات)، مؤسســة وطنيــة تدافــع عن كــــل الوطـــن وتحمــي حـدوده , وليصبـح الجيـش الـوطنــي الســوري ســندا حـقيقيــا لاحـتــــرام وســيادة الـدســتور .
وردع ظهـور أيـة تنظيمـات مســلحة مهمـا كانت تســمياتهــا .

عـاشـرا : العمل على كافة الأصعدة والمستويات من أجل عدم وقـــــــوع ســوريا في أيــة عزلـــة،وذلك ببناء وتعزيز الثقة مع العالم الخـارجـي والإبقــاء على أبواب الحـوار مفتوحـة , مع الولايات المتحـدة وأوربا وفي مقدمتها فرنسا ودول الجــوار كافــة بما فيها الســعـودية
ومصــر .
حـادي عـشـر : العمــــل على دمـــــج الأشقاء الفلسطينيين في الدولـــــــة والمجتمــع السـوريين عـبــر مــنح الجنسية الســـورية لمن يريدها منهم . أمــا حــــق العـودة فهـو شــأن داخلي يخص القيــــــــــادةالفلـســـطينية وليــس الـســــوريــة .

ثاني عشر : العمل على تهيئة الظـروف لإعـادة نشـوء الطبقـة الـوســــطى ، التي تعتبر الحــــامل الأســاســي للبنـاء والتنمـــية والمدافـــــع الحقيقـــــي عن المصـالـــح العليــا للمدائن والاقاليم عـبر نهــج اقتصـاد السـوق الاجتمـاعـي ,الذي يؤمـن المنــــاخ السليم
لتكـافؤ الفـرص وللمنـافـســة الايجـابيـة لكافــة أشــكال الملكيــــة , وفـي ذات الـوقــــت
يضمــن الحـقـوق العــامـة لطبقــة العمــال وصـعــار الكسـبة والفــلاحــين , وفـي مقدمتها
الحـق فـي حيــاة حـرة وكـريمــة للعـامل ولأســرته , عـبر ســن مجمـوعـة مـن القــوانــين
الحكيمــة التـي تمنــع الاســتعـلال وتحـدد ســاعات العمــل والأجــور والحــوافـز والتـأمين
والضمــان الاجتمـاعـي والصـحـي . وبمعـنى آخـر الدسـتور يضمـن كافـة حـقـوق المــالـك
والعــامل عـلى اسس مبــدء العـدالة الاجتمــاعيــة .

ثالث عشر : التأسـيس لإعــلام حــــر يكــون لــه الـدور الريادي في ترسـيخ ثقـافــــــة الحــــوار والاعـتراف بالآخــر وتـوطـيد الـوحــدة الوطنيــة على أسس ديمقراطية والدفـاع عن حرية الرأي والتعـددية بكافة أشكالها , وفضح الفساد والمفسدين ، والاهتمام بالإعلام كمؤسسة وطنيــة مستقلة و ذات دور فعال في عـمليــة التنميــة الشـاملة .

رابـع عـشـر : العمــل عـلى بنـــاء الدولـــة المدنيــــة بـــإزالــة كافــة أشــكال الاستبداد ومكـافحــة الفســاد ومعالجــة حالات الاحتقــان القــومـي والمذهبي في البــلاد, وتنمية
الشعور بالانتمـاء إلى الوطـن وتغليبــه على أي انتمـاء آخـر.

خـامـس عشر : في مايخص قضية النــزاع مع إسٍــرائيـل، نؤكــد على الالتـزام بقـــرارات الشـرعـية الـدوليـة للتوصـل إلــى عـلاقـــات طبيعيــة بيــن البلدين عبـــر المفاوضـــــات المباشرة ,لتتيح الفرصة لتأسيس مـشـرق يســـــوده الاستقرار والأمن ، الأمر الذي يفسح المجال للاهتمـام في عمليــة التنميــــة الاقتصـــــاديـــة والاجتمـاعيــة والخـدماتيــة فــي جميـع دولــــه , ولكــافـة أقــوامــه و شــعـوبــه . أما فيمـــا يخـص الجـولان تحـديـدا نـجـــد أن الحـل الأمثـل هـو الادارة المشـتركـة ( السـورية ـ الاسرائيلية) لمـدة محـددة ـ جيـــــل ـ
كافيـة لبنـاء وتعـزيـز الثقـة وثقـافــةالســلام بيـن البـلديـن والشـعـبين .

سادس عشر: العمـل المـسـتمر عـلى تفعـيل الفـرد وتـحفيـزه عـلى المشـاركة الايجـابية
فـي التفاعــــل مــع الـشــؤون العـامـة . وتنـشـيط دور الأســرة والمـدرســة عـلى هـــــذا
الصـعـيد , ودعــم الأنـديــة والمنـتديـات ماديـا ومعـنويـا لتكــون رافــدا أســاســيا فــــــــــي
تقــديــم المقـترحــات والحـلـول للأزمـــات التـي تعـرقـل المـسـيرة التنمـــويــة بكـافـــــــة أشــكالهـا ومـسـتويـاتهــا , والعمــل عـلى جعــل المشــاركــة والمـراقبـــة ليـــــس حــــق فحـســب انمــــا كــواجــب عـلى كــل مــواطــن القيــام بــــه .

وفي الختام نريد أن نؤكــد على أن الحـاجـة إلى هـذا المشــروع الوطنـي المتكامل أضحـت ضــرورة ملحــة وماســة,ليـس لكـوننـــا لانـــرى أيـة خطـوات اصـلاحيـة حـقـيقيـة مـن قبـل النــظام الحـالي فحـسـب, انمـا لكـونه يتـراجــع ويتنـصل عـن تنــفـيذ وعـــوده فـي اجــــراء اصـلاحـات سـياسـية, وفي المقـابل نجــد أن مايسـمى بـ “المعـارضـــــــة” كمـــا هـو حـال “اعـــلان دمـشـق” وغـيره, لاتـزال أسـيرة النجــوميــة والعمــل الالكـتروني المكــبل ذاتيــــا والعـاجــز عـن الخـروج مـن المكـاتـب الـى الشــــوارع , ســــواء منــهاالمحــــليـة أو غـــــير المحليـة, فالـواقــع يـؤكـد أن التـلكــؤ والتخـــبط فـي طـرق أبــواب الاصــلاح المطـلـــــوب
همـا ســمة هـذا الحـــراك , ســواء مــن قبــل “النظــام” أو “المعــارضــة” , عليـــه نـؤكــد
اننــا لاننتمـي الـى تـلك “المعــارضــة”, واننـا لـسـنا معـارضـون وفقــا للمعنـى المتــــداول
انمــا نحــن أصحــاب رأي آخــــر مخـتلـف , لنـا رأي آخــر في كـل مايجـري ويـدور داخـــــل
الـوطــن ومــن حــولــــه .
إننــا كأصحـاب رأي آخــــر , نتقــــدم بهـذا المشـــــروع ـ الـذي يـوضــح رأينــا المخـتلــــف ، آملــين أن نتلقى منكم التفاعــل الإيــجابي المــطلوب والكــفيل بإنجـاحــه، وذلك من خلال مشاركتكم البنــاءة والإيجـابيـة في تطـويره ,وبهـدف التشــارك فـي بنـاء وطننــا المشـترك
وطــن الحــداثــة والـرقــي .. وطــن المـواطنــين الأحـــــــــرار .

تحيـــــا ســـــوريا المتحــدة
يحيــــا تعـاقــد أبنــــاء الـوطــن الســوري الـواحـــــد من أجـل غــد أفضــل
مجـلـس التنـســيق الأعـلى
بــــون 25ـ26 أكتوبـر 2008