الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم التاسع

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم التاسع

رسالة إلى رئيس جمهورية تركيا للأمير جلادت بدرخان:ترجمة له على الغلاف الأخير بقلم دلاور زنكي، الأمير جلادت بدرخان لسلمان عثمان،1992، وذكرى جلادت بدرخان لمنصور شليفا ويوسف ملك، 1952، وذكرى الأمير جلادت بدرخان للأميرة روشن بدرخان، 1954، موسوعة أعلام سورية:1/242-243، حي الأكراد:85-86 ، صادق بهاء الدين:جلادت بدرخان: مجلة المجمع العلمي العراقي:م7،1980،ص257
جمشيد بيك
جمشيد بك ابن رستم بيك من سلالة إمارة ( السويدي ): أمير ( بالو ) .كان تحت حماية السلطان سليم كما اشترك معه في عدة معارك. وحين جاء القانوني خدمه أيضا ً واخلص له، وكان مديرا ً وعالما. حكم إمارة بالو 65 سنة بأمان وبعدالة. وقد أسس عدة مدارس وقلاع ومراكز مياه وخانات فنظم بذلك ولايته أحسن تنظيم . وابلغ دليل على حب السلطان سليمان القانوني له، هو صدور فرمان من قبله يجعل ولاية ( بالو ) وراثية في عائلته، وإعطائه حتى تعيين ولي عهد له، وعلى هذا أصبح ( حسين جان بيك ) ولده وليا للعهد .
مشاهير الكرد:1/162
جميل حاجو
(000- -140هـ = 000- ؟198)
جميل حاجو: عميد أسرة (حاجو) الكردية. ويبدو انه اكبر أولاد أبيه (حاجو) الذي هاجر من تركيا، واستوطن الجزيرة الفراتية بسوريا أيام الاستعمار الفرنسي، وكانوا يسيطرون على أكثر من عشرين قرية على نظام ” الإقطاع “، وكانت عاصمتهم قرية (كري بري) أي تل الجسر. ثم نكبت بهم الدولة أوائل الستينات الميلادية، وأخذت جميع أملاكهم. وثار عليهم أهالي تلك القرية، فأجلوهم منها، ثم أصبح أهالي تلك القرية شيوعيين.
ثم سكن معظم أسرة حاجو في ناحية قبور البيض التي سميت فيما بعد “القحطانية” التي تبعد عن القامشلي 30 كيلو متر، وتبعد عن تلك القرية 5 كم . وكانت لهم قصورهم الجميلة على سماطي الطريق العمومي في شرقي البلد .
وكان المترجم له يستدعى إلى أمن الدولة أكثر من مرة، ثم انه سجن شهورا وسنوات في أواخر الستينات، وأفرج عنه. وكان يصدر ويشرف على مجلة بعنوان (السلام) في حدود عام 1956م . وربما كان صدورها من مدينة القامشلي . وكانت موضوعاتها تنحى المنحى الاشتراكي، ومن المستغرب على أن الرجل نكبه به وبأسرته لأنهم إقطاعيون، ثم انه يدعو إلى النظام الاشتراكي؟
وكان رجلا نحيفاً ، طويلا ، ذا حاجبين كثيفين، فيه عبوس المهابة، وكان أمام بيته ” مظافة ” كبيرة مرتفعة، فكان سيد المجلس، ويحضر عنده ناس من جماعاته وآخرون، وبقي حتى السبعين الميلادية ثم هُجرت وكان لا يحضر جمعة ولا جماعة.
ومن أولاده الأستاذ كيمور وكان يدرس التاريخ، ودرس مع محمد خير رمضان صاحب كتاب ” تتمة الأعلام ” في بلدة القحطانية مدة اشهر، ثم طرد من المدرسة، لأسباب طويلة ومتباينة.
تتمة الأعلام:133-114
جوبان الدُّنيسري
000-680)هـ =000- 1281م)
جُوبان بن مسعود بن سعد الله الدُّنيسري(أمين الدين): شاعر مشهور. اشتهر بالقواس ، توفي سنة 680هـ.
فوات الوفيات:1/303، الدليل الشافي:1/253
حرف الحاء
حاجي سلطان
حاجي سلطان بن الشيخ احمد بيك : رئيس عشائر ( دونبلي )، وأمير قلعة ( باي ) وبعض أقسام ( حكاري ). وكان حين وفاة والده في سراي الشاه ( طهماسب )، فأعطاه الشاه ( خوي ) مع ( سلمان أباد ). ومع لقب ( سلطان ) وجعله قائدا للحدود. وحين تعرض الميرميران ( اسكندر بيك ) مع بعض أمراء الأكراد على (خوي) قتل ( الحاج سلطان في أحدى معاركهما.
مشاهير الكرد:1/169
حامد ايتاج الآمدي
اسمه الأصلي موسى عزمي بن ذو الفقار آغا ، لكنه اشتهر بحامد الآمدي : وهو من اشهر خطاط للقران الكريم في القرن الرابع للهجري . وخاتمة كبار الخطاطين الأتراك . نسبته إلى آمد وهي قرية من ديار بكر . تعلم به ، ثم انتقل إلى استانبول لدراسة القانون ، فأمضى بكلية الحقوق سنة واحدة ، ثم انتسب إلى أكاديمية الفنون الجميلة ، وتعلم أنواع الخطوط على يد كبار الخطاطين ، وعمل في قوات الصاعقة بالجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى .
عاد بعد الحرب إلى استانبول ، وبرع في أنواع الخطوط كافة، واتسعت شهرته في العشرينات، حيث احترف فن الخطوط وأصبح يدرسه ، الأمر الذي اكسبه احترام الكثير من الطلبة في مختلف أرجاء العالم . وكان في حياته قد نسخ مئات المصاحف من القران الكريم ، وكان أخرها ثلاثة مصاحف ، ومن الطريف أن يابانية تعلمت على يديه وأجازها في الخط العربي . توفي في استانبول ، ودفته بجوار شيخ الخطاطين حمد الله الأماسي في مقبرة أبى أيوب الأنصاري .
تتمة الأعلام : 123 ، مجلة الفيصل ع ( 66/ 16 ) ، مجلة الأمة ( ربيع الآخر 3. ح 1هـ ) 74
80 ، إتمام الأعلام : 291
حامي احمد أفندي
حامي احمد أفندي: فاضل، أديب، كاتب. من أهالي ديار بكر، ومن تلاميذ ( درويش اكاه ) . وكان أخر ما اشتغل به كاتبا عند (كوبر يلي زاده عبد الله باشا ) . وفي سنة 1160هـ توفي في ديار بكر. كان عالما فاضلا ، وله نصيب وافر في الأدب والشعر .
مشاهير الكرد:1/170
حبيب بيك
حبيب بيك ابن جان بولاد بيك. عين من قبل السلطان ( سليمان القانوني ) أميرا على (كلس )، وبعد وفاة أخيه ( جعفر بيك ). وفي محاصرة (قارص) غضب عليه القائد ( مصطفى باشا) لتخلفه ورائهم، وعلى اثر هذا أعطي لواء ( كلس) إلى أخيه ( حسين بيك). وبعد هذا ذهب ( حبيب بيك ) إلى استانبول، وهناك تقرب من القائد الجديد ( سنان باشا ) وتمكن من استرجاع لواء ( كلس ) مرة ثانية، على انه بعد ثلاثة أعوام عزل من منصبه وتوفي.
مشاهير الكرد:1/170
حجو بيك
حجو بيك: كان قائدا كرديا من الطراز الأول، والساعد الأيمن لمحمد علي باشا في تأسيس دولته والقضاء على فوضى المماليك بمصر.
كان الفتى حجو= حاجو يبلغ الخامسة عشرة من عمره في مسقط رأسه (وان) حينما طلب السلطان سليم الثالث العثماني من حكام الأقاليم والبلاد جمع أبناء الأعيان وفتيان زعماء القبائل وإرسالهم إلى الآستانة لتعليمهم فنون الحرب والأنظمة العسكرية الحديثة، فكان من حظ هذا الفتى السفر إلى الآستانة، ثم أدرنة والانخراط في سلك الجيش النظامي الحديث، ولقد تأثر لفراق حجو صديقه عبيد الله فأراد أن يخدم أسرة صديقه بأن يكون فتاهم أيضا فتزوج بأخته فوحد بذلك مصلحة الأسرتين ، ولما تخرج حاجو في الجيش برتبة ( يوزباشي سواري) كان الشغب ابتدأ بين الانكشارية وبين النظاميين من العسكر العثماني، فانتهز الفرصة وعاد إلى (وان) وأخذ يحدث صهره الشيخ عبيد الله بما ظهر في دار الخلافة من فساد الإدارة ، وانتشار الفتن والدسائس، فهال الأمر الشيخ عبيد الله حينما سمع بذلك، وبينما الأمر كذلك إذا يخبر نزول الفرنسيين إلى مصر، فكلف اليوزباشي حجو بجمع من يمكن جمعه من الجنود الأكراد الأشداء مجاهدين في سبيل الله والالتحاق بجيش الصدر الأعظم يوسف ضيا باشا المكلف بالزحف على مصر وطرد الفرنسيين منها. فيتم حجو بيك مهمته ويجمع ألفا من المجاهدين الأشداء ويتعين دليل باشيا( بيكباشي) عليهم، ويلتحق بجيش نصوح باشا كقوة غير نظامية. ثم يشترك حجو بيك في جميع الأعمال العسكرية التي حدثت بين الجيش التركي والفرنسي في مصر. ولما ارتد الجيش التركي أمام الجيش الفرنسي بقيادة (كليبر) إلى الخانكة سنة 1800 هـ ، كان حجو يحمي مؤخرة الجيش العثماني المرتد. ثم يختفي ذكر حجو بيك وجيشه حتى يظهر فيما بعد في أوائل عهد محمد علي باشا الذي كان معجبا به ومقدرا لفضله في الحروب وتدبير الأمور، حتى سماه( يلديرم حجو= حجو الصاعقة) حيث أنقذ القاهرة من غارة المماليك عليها على غرة ، كما هو مبسوط في تاريخ الجبرتي.
مشاهير الكرد:2/168-169
الأمير حسام الدين البتليسي
000-700)هـ =000- 1299م)
الأمير حسام الدين البتيلسي: وهو أبو (إدريس البتليسي ) وخليفة الطريقة ( النوربخشية ). وفي كتابه المسمى ” إشارة منزل الكتاب” المركب من جلدين يفسر فيه القران الشريف. ويوجد نسخة من كتابه هذا في مكتبة ( السلطان سليم ) بالآستانة. وقد شرح اصطلاحات الشيخ ( عبد الرزاق الكاشاني ) الصوفية في كتاب ثمين، ويوجد نسخة منه في مكتبة (مغنيسا ). وقد كتب شرحا بالفارسية لـ (كلشن زار ). توفي سنة 700هـ، في بتليس .
مشاهير الكرد:1/171-172
الأمير حسام الدين حاحب الأمير حسام الدين حاحب: أصبح حاكما على ( خيلات – أخلاط ) من قبل الملك ( اشرف ) بن الملك ( عادل ) الأيوبي. وفي سنة 623هـ أتى جلال الدين الخوارزمي على رأس جيش كبير إلى هذه القلعة وحاصرها مدة طويلة، فدافع الأمير ( حسام الدين ) عنها على رأس جيش الصغير مدافعة جيدة بمساعدة الأهالي وثبت إمامهم حتى يأس (جلال الدين ) وكر من حيث أتى. وفي سنة 626هـ أعاد جلال الدين الكرة على أن حظه في هذه المرة كذلك لم يكن بأحسن من قبلها. وبقي عاجزا حيال قدرة وبطولة الأمير، على انه بعد مدة عزل الملك اشرف هذا القائد الهمام، واخذ ( الخوارزمي ) أخلاط لقمة سائغة .
مشاهير الكرد:1/172
الأمير حسن
الأمير حسن : هو مؤسس إمارة (كفره). وابن الأمير إبراهيم من سلالة الأيوبيين. أتي إلى (وان) بعد انقراض الدولة الأيوبية، وتمكن من جمع شتات هذه الإمارة الصغيرة. ولا يعرف تاريخ وفاته.
مشاهير الكرد:1/177
حسن باشا
حسن باشا: من أمراء أكراد الدور العثماني. في سنة 1125هـ أصبح (بكيجري آغاسي). وفي سنة 1139 أصبح محافظا على ( نيكبولي )، وتوفي فيها.
مشاهير الكرد:1/175
حسن باشا
حسن باشا: عسكري، إداري عثماني.وهو كردي الأصل نشأ في سلك الانكشارية، وأصبح في سنة 1123هـ ( سكبان باشي)، وبعد سنتين عين ( بكيجري آغاسي) ، وفي سنة 1127هـ عزل من منصبه، وبعد سنتين عين محافظا على (نيكبولي). وتوفي فيها.
مشاهير الكرد:1/176
حسن الفارقي
433-528)هـ =000- 1041م)
حسن بن إبراهيم الفارقي ( أبو علي ): ولد في (ميارفارقين) في 10 ربيع الآخر سنة 433هـ، ونشأ فيها. درس الفقه على يد أستاذه ( الكازروني )، ثم رحل إلى بغداد ودرس على يد ( أبو إسحاق ) كتابه ” المهذب “، و درس كذلك عند بعض العلماء الآخرين، ونبغ في كل ذلك، وكان إماما بارعا، وقائما بالحق، مشهورا بالذكاء. تولى قضاء (واسط) ولم يزل بها قاضيا حتى توفي في 28 محرم سنة 528هـ.
مشاهير الكرد:1/174
الحسن الآمدي
000- 371)هـ = 000ـ 981م)
الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي،أبو القاسم :أديب، ناقد، شاعر، مؤرخ، عارف بالرجال. أصله من آمد( ديار بكر)، مولده ووفاته بالبصرة. قدم بغداد واخذ عن أعلامها أمثال الزجاج وابن دريد وابن السراج والأخفش ونفطويه وغيرهم. وقد أهلته ثقافته ليتولى مهمة الكتابة الديوانية فمارسها بالبصرة، حيث عمل كاتبا لبني عبد الواحد سنة 350هـ، ولي قضاء البصرة سنة350 هـ /964م.
أجمع رواة أخباره على براعته في الكتابة ودرايته بالأدب ورواية الشعر وأخبار الشعراء، كما اعتبر شاعراً جيد الصنعة مسرفا في استعمال التشبيهات، وينسب إليه ديوان شعر. وان قيمة الآمدي تتمثل في عمله النقدي المتمثل في مصنفاته النقدية، وخاصة في كتابه” الموازنة بين أبي تمام والبحتري”. فبه اشتهر وعرف، ويعد من أهم كتب النقد في القرن الرابع الهجري، وقد وفق إلى حدّ كبير إذ كان حسن الفهم، جيد الدّراية والرواية سريع الإدراك، واسع الثقافة، ومتقنا العربية وأساليبها، وعارفا ثقافات عصره.
وهو كثير الرواية حسن التذوق، وألف في اللغة والنقد كتبا تدل على ولعه بالشعر. ومن مؤلفاته الأخرى ” المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم، و” معاني شعر البحتري”، و” أشعار بني يربوع”، و” كتاب الشعراء المشهورين”، و” شرح ديوان المسيب بن علس”، و” كتاب الأمالي”، و” كتاب الحروف من الأصول في الأضداد”، و” الأبيات المفردة”، و” الرد على علي بن عمار فيما خطّأ فيه أبا تمام”، و” نثر المنظوم”، و” كتاب في أن الشاعرين لا تتفق خواطرهما”، و” كتاب في إصلاح ما جاء في عيار الشعر لابن طباطا من الشعر”، و”كتاب في تفضيل شعر امرىء القيس على الجاهليين”، و” الخاص المشترك” في معاني الشعر، و”نثر المنظوم” ، و” وتبيين غلط قدامة بن جعفر في كتاب نقد الشعر”، و” تفضيل شعر امرؤ القيس على الجاهلين”، و” كتاب فعلت وافعلن” ، و”ديوان شعر” في نحو 100 ورقة .
قال عنه ياقوت الحموي : ” كــــــــــان حسن النظم ، جيد الدراسة والرواية ،سريع الإدراك، حسن الخط “.
معجم الأدباء:3/209، الوافي بالوفيات11/407-409، بغية الوعاة:15/500-501وفيه: وفاته سنة 371هـ،معجم المؤلفين:3/209-211، الأعلام:2/185، دائرة المعارف الإسلامية:619، كشف الظنون:462، 447، 1637، 1889، 1928 ، الفهرست:173، إيضاح المكنون:1/225، ومعجم المؤلفين:3/210

Taakhi