الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية19/11 /2008

النشرة الاخبارية اليومية19/11 /2008

الاخبار السياسة

ترايان باسيسكو يجتمع مع سفراء الاتحاد الاوروبي
التقى الرئيس ترايان باسيسمكو بعد ظهر يوم الثلاثاء المصادف 18/11/2008 في قصر الرئاسة الـ (كوتروجين) سفراء دول الاتحاد الاوربي المعتمدين في بخارست لاجراء مناقشات بشأن الازمة الاقتصادية والمالية وكذلك الطاقة والتغيير المناخي والتحضير لمناقشة المواضيع الراهنة في اجتماع المجلس الاوربي القادم الذي يصادف يوم 11/12/2008 .
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Evenimentul الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الاربعاء المصادف 19/11/2008 )) .

اتهام وزير الداخلية الروماني Cristian David بتعاطي المخدرات
في تصريحٍ له لاحدى قنوات التلفزيون الروماني Realitatea TV ، وجه السيد بافل ابراهام Pavel Abraham الرئيس الاسبق للمكتب الوطني لمكافحة المخدرات، اتهام فاضح ضد السيد كرستيان دافد وزير الداخلية الروماني بتعاطيه المخدرات.
واوضح السيد ابراهام بان المخدرات وجدت في شقة السيد وزير الداخلية بعدما تعرضت شقته الى التفتيش عام 1995 على خلفية اتهامه بدخوله بشراكة تجارية في تلك الفترة مع مواطن هولندي الجنسية كان مطلوباً من قبل المكتب الوطني الروماني لمكافحة المخدرات 0 مضيفاً بان السيد دافد كان في تلك الفترة يتنقل باسم مستعار وهو ( كرستيان تواكا Cristian Toaca ) وقد اعترف في حينها بانه تعاطى المخدرات عن طريق التدخين فقط وفي مناسبات محدودة ولم ينفي دافد التهم الموجهة اليه بصورة قطعية وحاول رمي التهم على صاحبته الرومانية التي كانت شقته تعود اليها0
وتجدر الاشارة ان السيد ابراهام كان قد اقصي عن منصبه واحيل على التقاعد من قبلالوزير دافد قبل شهر من تاريخ اليوم.(( نشر هذا الخبر في صحيفة Romania Liebral الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الاربعاء المصادف 19/11/2008 )).

شبكات التجسس الروسية تعمل ضد حلف الناتو والاتحاد الاوربي
ثبت مؤخراً بان السيد هيرمان سيم Herman Simm المسؤول السابق لدائرة الحماية السرية التابعة لوزارة الدفاع الاستونية والذي كان احد المسؤولين في مجموعة تنظيم وتخطيط الاجهزة الاستخباراتية لحماية معلومات حلف الناتو، ثبت تورطه مع اجهزة المخابرات الروسية كجاسوسٍ لها منذ عام 1980.
وتشير مصادر سرية بان السيد هيرمان كانت له حرية الوصول لكل المعلومات التي تعتبر في غاية السرية Top Secret والمتداولة بين اعضاء حلف الناتو والاتحاد الاوربي وله حق السماح للغير بان يطلعوا على كافة الامور والمعلومات السرية.
ومن الجدير بالذكر بان عملية التجسس التي كان يقوم بها السيد هيرمان في تلك الفترة تعتبر كارثة ضد حلف الناتو، وان خسارة الحلف من العملية التي كان يقوم بها الجاسوس الاستوني هيرمان، نتيجتها اكبر مما كان يقوم به ادريج آميس Adrich Ames احد عناصر المخابرات المركزية الامريكية CIA والذي كان يعمل لصالح المخابرات الروسية KGB 0
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Evenimentul الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الاربعاء المصادف 19/11/2008 )).

الازمة المالية العالمية وتأثيراتها على الشركات الرومانية
حذرت صحيفة Romania Liebra” من أنه وعلى خلفية الركود العالمي “قد تشهد الشركات الرومانية بدورها أزمة مالية ، و أضافت أن 60% من الديون على المدى القصير هي ديون للبنوك، أما حاجة الشركات للعملة الصعبة فستؤدي إلى تخفيض قيمة العملة المحلية اللي.
وأوردت نفس الصحيفة بأن رومانيا قد تواجه صعوبات في العام المقبل في تغطية حاجتها للتمويل الخارجي المقدرة 41 مليار دولار. أما صحيفة “جورنالول ناتسيونال” فترى أن الأزمة قد تجعل الشركات الرومانية قد توقف انتاجها ، إذ بعد إعلان شركة Dacia للسيارات – الفرع الروماني لمجموعة رينو الفرنسية – بتوقف جديد للعمل ، جاء دور شركة الحديد والفولاذ الإنجليزية – الهندية الضخمة – آرسيلور ميتال Arcelor Mittal – لإيقاف نشاطها في فروعها الرومانية لفترة مؤقتة ، أما الشركات المُجهزة للمجموعتيْن المذكورتين فوجدت نفسها مضطرة لإقالة بعض من موظفيها . ولفتت الصحيفة نفسها أن الشركات الرومانية سواء أكانت بأسهم ذات ملكية محلية أو بأسهم تمتلكها شركات دولية ضخمة – جميعها تعلن الواحدة تلو الأخرى عن تطبيق إجراءات مشددة في التصدي للأزمة المالية الدولية.
كما عرضت الصحيفة صورة دقيقة للأزمة في كل محافظة على حدة ، ولاحظت أن محافظة تيمشوارة الواقعة جنوب – غرب البلاد ومحافظة فاسلوي Vaslui شرق البلاد و دولج Dolj في الجنوب و براهوفا Prahova في الوسط كلها متأثرة بالأزمة المالية العالمية ، وكل الفروع الصناعية من مصافي النفط و ومصانع النسيج وشركات الحديد الصلب مجبرة على إعادة النظر في أرباحها ، كما وجدت نفسها ملزمة بتأجيل استثماراتها أو على الأقل ، وقف العمل فيها مع تقليص عدد عمالها . مع كل ذلك أشارت صحيفة Adevarulإلى أن الرومانيين لا يؤمنون بالأزمة حيث أن نصف عددهم يعتبر الأخبار حول الركود مجرد إشاعات . وتبيَّن من نتائج استطلاع للرأي في تقييم شامل لثقة المستهلكين – أعدته شركة “نيلسون” Nielson في 52 بلدا – تبيَّن أن لرومانيا وضع أفضل مقارنة مع المتوسط الكلي لتلك البلدان . فبينما اختار واحد من بين ثلاثة أشخاص أن يستهلك منتوجات غذائية أرخص ثمنا ، لم يختر سوى ستة عشر بالمائة من الرومانيين أن يلجأ إلى التسوق بأقل كلفة .
وبينت صحيفة “Gindul” أن الأزمة في العالم غيَّرت قائمة الطعام ، أما مطاعم الوجبات السريعة فتشهد نموا بينما تنهار البقية.
وفي نفس السياق عنونت الصحيفة مقالها اليوم بأنه – بعد الحرمان الفظيع الذي عاشه الشعب الروماني في فترة النظام الشيوعي ، فلن تُعيقُه الآن ولا حتى الأزمة المالية ، عن الطعام الجيد ” وفسرت نفس الصحيفة ذلك بالفلسفة الحياتية التي يتبعها الرومانيون والتي تقول : “كل شيء مخالف مقبول ، إلا الأكل !” وأضافت الصحيفة أن واحداً من كل اثنين يعرب عن استعداده لتقليص ميزانيته المخصصة لشراء الملابس ، واثنان من بين خمسة ينوون تأجيل عملية تجديد أجهزتهم الإلكترونية المنزلية وأنهم سيقتصدون من تكاليف الخدمات . ما عدا ذلك ، فإن سبعة و خمسين بالمائة من الرومانيين لا يعتقدون أن الركود المالي سيدوم أكثر من اثني عشر شهرا ، وإن 30% منهم يعتقدون أنه بإمكانهم شراء كل ما يحتاجون إليه أو كل ما يرغبون به .
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Evenimentul الناطقة باللغة الرومانية والصادرة في رومانيا يوم الاربعاء المصادف 19/11/2008 )).