الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثامن

من أعلام الكرد في كردستان تركيا القسم الثامن

حرف التاء

تيمور باشا
تيمور باشا: وهو من أسرة كردية نبيلة وقديمة، بقي مدة في استانبول وتقلب في عدة مناصب على انه بعد مدة شعر بخفوت منزلته عندهم ولذلك ترك استانبول متوجها إلى عشيرة ( ميللي ) وأصبح رئيسهم، وتمكن من بسط نفوذه عليهم فوقعت شمال الجزيرة تحت تأثيره وتسرب الخوف إلى قلب والي حلب ووالي ديار بكر. وفي الأخير في سنة 1206هجرية جهز سليمان باشا والي بغداد جيشا من الأتراك والأكراد وانتصر عليه. فانزوى تيمور باشا عن العيان مدة ثلاث سنوات تقدم بعدها طالبا العفو من سليمان باشا فعفى عنه وعينه فيما بعد واليا على ( الرقة )، ومن ثم نقل إلى ( سيواس ) حيث توفي فيها .
مشاهير الكرد:1/154 –
حرف الثاء
ثابت الجزري
000- 713)هـ =000-1312م)
تقي الدين أبو بكر ثابت بن محمد بن المشيع الجزري المقصاتي: شيخ القراء. أم مدة بالرباط الناصري بسفح قاسيون على الشيخ عبد الصمد وغيره، وروى عن الكواشي تفسيره، وكان دينا صالحا بصيرا بالسبع قراءات. توفي بدمشق عن بضع وثمانين سنة في 713هـ .
شذرات الذهب: 6/32
الأمير ثريا بدرخان
1302-1358)هـ =1883-1938م(
الأمير ثريا أمين عالي ابن بدرخان ابن عبد الخان، أو احمد أزيزي، أو( د. بله.ج شيركوه): أمير بدرخاني ، كاتب ومثقف قومي كردي. ولد في استنبول من أم شركسية، وكان مجازا في الحقوق، نشيطا وحاد الذهن، ويتقن عدة لغات عالمية، وضع القضية الكردية نصب عينيه، فكان لا يهدأ له بال ولا يقر له قرار. يتنقل من القاهرة إلى دمشق وحلب. أو الى بيروت فعمان. وأحيانا كان يذهب إلى فرنسا وأمريكا من أجل ذلك.
كان له الفضل في إصدار جريدة ” كردستان” بعد عميه ( مقداد مدحت، وعبد الرحمن بك) بعد صدور الدستور العثماني عام 1908 بمدينة استنبول، وأيضا بعد الهدنة في أعوام 1916-1917 في القاهرة. وقتها كان يكتب باسم مستعار هو “احمد أزيزي”. وفي عام 1920 أسس في القاهرة( جمعية الاستقلال الكردي) بمؤازرة الطلاب الأكراد في جامعة الأزهر، والمقيمين في القاهرة.
وفي مدينة فيلادلفيا بأمريكا نشر كتابه ” القضية الكردية في مواجهة الأتراك” بالإنجليزية. وهو نفس كتابه ” القضية الكردية ماضي الكرد وحاضرهم” المنشور باسم مستعار هو (د. بله ج شيركوه) بالفرنسية، وترجمه إلى العربية محمد علي عوني، وطبع في القاهرة عام1930.
في الفترة الأخيرة من عمره، كان يسعى إلى جمع الأكراد المعنيين في إحدى الدول الأوروبية للتباحث حول وضع الأكراد من جهة، ولإيصال صوتهم الكردي إلى كل أذن معنية بهذه المسألة. ومما يؤسف له أن رغبته بقيت سجينة الورق والقلب معا، وفي أخريات أيامه استقر في باريس وتوفى بها.
الأمير جلادت بدرخان:29
حرف الجيم
جار الله أبي بكر الحصكفي
000-1028)هـ =000-1618م(
جار الله بن أبي بكر بن محمد بن محمد المقدسي الحصكفي: مفتي. ينسب إلى حصن كيفا (قرب ديار بكر)، ولد في القدس، وبها أخذ علوم العربية والفقه، ثم سافر إلى مصر فأخذ عن علمائها، وحصلت له الإجازة بالفتوى، كما أخذ عن عمه شيخ الإسلام محمد بن أبي اللطف الشافعي المقدسي، وكان يحبه جداُ حتى إنه زوجه ابنته. بعد وفاة عمه الشيخ عمر بن أبي اللطف المقدسي، تولى مكانه التدريس بالعثمانية، والفتوى على مذهب الإمام أبي حنيفة، وفي هذا يقول البوريني: وتوجه بعد موت عمه عمر إلى باب السلطنة بالقسطنطينية فتقرر في المناصب المذكورة بأحكام سلطانية، ولما وصل إلى بيت المقدس سلمت له الرئاسة مقاليدها… ولقد أجتمعت به في الشام مرات، وذاكرته في بعض المسائل فوجدته فاضلا، وهو الآن واسطة عقد البيت اللطفي، ومرجع غالب علماء بيت المقدس، وله قصر في جبل الطور وهو في كرم كبير. توفي بالقدس.
خلاصة الأثر:1/148، تراجم الأعيان من أبناء الزمان: 2/127-128، بلادنا فلسطين: 10/111، الموسوعة الفلسطينية: 2/2، موسوعة أعلام فلسطين: 2/59-60
جاكر أفندي
جاكر أفندي: شاعر. من أهالي ديار بكر. توفي في أواخر حكومة السلطان محمد العثماني، و كان من الشعراء البارزين في دوره.
مشاهير الكرد:1/167
جان بولاد بيك
000-980)هـ =000- 1574م)
جان بولاد بيك ابن قاسم بيك الكردي الأيوبي: أمير ( صوم ) و( كلس ). وجان بولارد اسم كردي يعني بالعربية ( الروح الفولاذية) لقبوا بها لشدة بأسهم، وفرط شجاعتهم، وحسن سياستهم. ذهب هو ووالده إلى استانبول بعد رجوعهم من مصر ، وبعد ذلك قتل والده بوشاية ( قرجة باشا ) بكلر بيك حلب وهو داخل في ( اندرون همايون . (
وعلى عهد السلطان سليمان القانوني دخل السلك العسكري، واشترك مع السلطان في حملته على ( بلغراد ) و ( مولداوا ) وعلى جزيرة (ردوس ). واشتهر بشجاعته وجسارته مما حببه إلى سليمان القانوني. ومن ثم طلب إعادة ملك والده له. فبعد أن حققت الحكومة قضيته أعادت ملكه بفرمان سلطاني. وهناك سار على خطة حازمة وساس مقاطعنه بكل جد وثبات. وثمة حادث أخر قربه من السلطان هو ضياع سيفا مرصعا لهذا السلطان وعثور ( جان بولاد بيك ) عليه .
عاش 90 عاما. ويصادف وفاته سنة 980 هـ . وكان هذا الشخص الجد الأكبر والمؤسس لأسرة جان بولاد النبيلة التي حرفت بكثرة الاستعمال إلى جنبلاط الذي تستعمله العامة اليوم في لبنان. ويذكر في الشرفنامة انه ترك (70 ) ولدا .
مشاهير الكرد:1/156-157 ، الأعلام:4/، تاريخ جبل لبنان:130، تاريخ لبنان: 454، تاريخ المشرق العربي: 166
جعفر أفندي
000-985)هـ =000- 1576م)
جعفر أفندي ابن عم المفتي الشهير أبو السعود أفندي وأبوه عبد النبي. نشأ في الآستانة، وفي سنة 950هـ أصبح مفتي ( لمغنسيا ). وبعد خمسة سنوات عين معلما للسلطان سليم الثاني، وفي سنة 958هـ عين قاضيا في الشام . وفي شهر شوال من نفس السنة اخذ منصب ( اناطولي قاضي عسكري )، وفي شوال 964هـ أحيل إلى التقاعد. وبعد أداء فريضة الحج توفي عن عمر يناهز 80 عاما ، وذلك في سنة 985 هـ. وكان عالما صالحا ، وذو أخلاق كريمة.
مشاهير الكرد:1/160
الشاعر المبدع جكرخوين
1321-1404)هـ = 1903-1984م(
ملا شيخموس أو شيخ موسى بن شيخ حسن علي، المشهور بلقب ( جكر خوين) أي ( الكبد المدمّاة) : من أبرز شعراء الكرد في العصر الحديث.
ولد في قرية “هسارية” من أعمال ولاية ماردين بكردستان الشمالية، وبعد ولادته هاجرت أسرته إلى مدينة عامودا في الجزيرة الفراتية واستقرت فيها، وقد توفي والده ووالدته بعد وصولهما إليها بوقت قصير، فتبناه أخوه خليل وأخته لآسيا، وذاق مرارة اليتم والفقر وهو صغير، وعاش الحياة الفلاحينن القاسية، وعمل راعيا للمواشي وعاملا .
تلقى علومه الأولية حسب العادة المتبعة عند الأكراد، فدرس علوم الفقه الإسلامي والنحو والصرف والمنطق وباقي العلوم ، وتتلمذ على يد الشيخ ملا عبيد الله ، ومن ثم الإمام فتح الله حتى حصل على إجازته الشرعية في العلوم الدينية ، وأصبح بموجبها يمارس مهنة العالم ، فكان يسمى ( الملا) ويؤم الناس في مساجدهم بسورية، كما طاف كثيرا في كردستان تركيا وإيران والعراق.
وقد لاحظ أحوال زملائه “الملالي” المذلة، حيث كانوا يعيشون على أموال الزكاة والصدقات ، وظلم الإقطاع على الفلاحين، فثار على المجتمع، ونبه الناس إلى الظلم الذي يعيش فيه الأكراد، واقترب من الأفكار الماركسية، وترك منهجه الإسلامي، ثم اعتنق الماركسية منهجاً في الحياة، وصار يخاطب الفلاح والطبقة المثقفة بشعره الثوري المؤثر، وعرف بثوريته. وعمل مدرسا للغة الكردية في جامعة بغداد بعد ثورة تموز 1958، وبعد انقلاب 1963 هاجر إلى سورية ونزل دمشق 1966، وتنقل في سكنه بين عدة بيوت ومناطق في حي للأكراد، ثم رحل إلى بغداد وعمل في الإذاعة الكردية بين أعوام 1968-1970. وعاد منها إلى دمشق . وفي عام 1979 هاجر إلى السويد وبقي هناك حتى وافته المنية بمدينة استوكهولم يوم 12 تشرين الثاني 1984. ونقل جمانة إلى مدينة القامشلي ودفن في منزله في موكب مهيب لم تشهد منطقة الجزيرة له مثيلا، وتحول ضريحه إلى مزار لأبناء الشعب الكردي. وقد كتب سيرة حياته في ثلاثة مجلدات، ولم تنشر بعد. شغف بالعلم منذ الصغر، وكتب الشعر وهو في ريعان الشباب، وذاع صيته بسرعة بين الناس الذين كانوا يتلقفون قصائده ويتناقلونها فيما بينهم، ويعد جكرخوين من المثقفين الأوائل الذين قادوا النهضة القومية الكردية على مختلف الصعد الثقافية والاجتماعية والسياسية في سورية، بدأ حياته النضالية معتمدا على إيمانه بحق شعبه في الحرية والانعتاق، وحارب بثبات كافة أشكال التخلف الذي يخيم على المجتمع، وتحول إلى منارة شامخة تضيء للأجيال الناشئة دروب التحرر، وتحدى بعزيمة وصلابة الحكام والطبقات الرجعية في المجتمع التي لم توفر جهداً في محتربة أفكاره دون جدوى.
دخل معترك النشاط السياسي في الخمسينات من القرن الماضي، فأيد الحزب الشيوعي السوري، ثم ساهم مع مجموعة من المتنورين الكرد في تأسيس حزب” آزادي” الحرية، وعندما تأسس الحزب الديمقراطي الكردي في سورية انضم إليه، وأصبح عام 1958 عضواً في لجنته المركزية، وبقي كذلك حتى وفاته.
تعرض خلال حياته للملاحقة والسجن والتعذيب مرات عديدة، ولم ينل ذلك من عزيمته الوقادة بل كان ذلك يزيده شموخا وكبرياء وعطاء.
بدأت أعماله الأدبية في الثلاثينات من القرن العشرين، وتسربت الأفكار الوطنية والحركة التحررية الكردية إلى قصائده الأولى، فرفع الشاعر صوته ضد رجالات الدين الذين استغلوا الشعب وامتصوا خيراته، ونشروا بينهم الجهل والتخلف. أحرز لقب ” شاعر الشعب” ، إذ امتاز شعره بالبساطة والموسيقى الشعرية، وكانت قصائده لوحات فنية بهيجة تعبر عن الحياة الواقعية، موجهاً صوته نحو الجماهير، وكثير من قصائده تصلح للأناشيد، وغناها أكثر مشاهير المطربين الأكراد. كتب جكر خوين في مجالات الشعر والتاريخ والأدب، وله أكثر من 37 كتاباُ، من أهمها” تاريخ كردستان” في جزأين، وله دواوين وقصائد حماسية كثيرة يحفظها الأكراد ،ويرددونها كثيرا في محافلهم، وفي مناسباتهم القومية، ومعظمها تنصب في أحوال الأكراد الاجتماعية والثقافية السيئة، ومن دواوينه الشعرية : ثورة الحرية ، دمشق، 1954م. من أنا ؟ بيروت، 1973م. ديوان الفجر. استوكهولم ، 1402هـ. ديوان الضياء 1981. ديوان الأمل ،1983، النار واللهيب، 1945، السلام، 1984. ألف قاموسا ( كردي – كردي ) فيما كان مدرساّ للغة الكردية في جامعة بغداد. وله مذكرات لم تنشر، كما أشرنا إليها .
وله مؤلفاته بالكردية:” آو او ده ستورا زماني كوردي” بغداد، 1961،” جيم وكول به ري” دمشق، 1954،” ديوانا دوه م” دمشق، 1954،” ديوانا يه كه م” دمشق، 1945،” روشوي داري” 1956،” فصوهه نكاكوردين” بغداد، 1962،” فه رهه نكا كوردي” بغداد 1962،” كوتني نكاكوردي” بغداد، 1962.

شعر وشعراء: مختارات من الشعر الكردي القديم والمعاصر، تقديم وترجمة محمد صالح حسين، القامشلي ، سورية، مكتبة جوان، 1411هـ: 114-120، تتمة الأعلام:1/230، موجز تاريخ الأدب الكردي المعاصر:163-164،حي الأكراد:123، معجم المؤلفين العراقيين:1/256، موسوعة أعلام الكرد المصورة:2/71، موقع البارتي على الانترنت.
الأمير جلادت بدرخان
1316-1371)هـ =1897-1951م(
الأمير جلادت بن أمين عالي بن بدرخان بن عبد الخان الأزيزي الهركولي البوطاني: سياسي، وطني، وكاتب كردي كبير. وأمير العلم والمعرفة، ومن أحفاد الأمير بدرخان آخر أمراء جزيرة بوطان.
ولد في الآستانة يوم 26 نيسان عام 1897، وقد نشأ وترعرع في أسرة عريقة حكمت كردستان ردحاً من الزمن. تعلم على يد معلمين خصوصيين اللغة والثقافة والتقاليد الكردية. ودخل الكلية الحربية وتخرج منها ضابطا، وفي بداية الحرب العالمية الأولى شارك في تدريب الضباط الاحتياط لإعدادهم للمشاركة في الحرب، وشارك بنفسه في الفرقة العثمانية خلال الحرب على جبهة القفقاس. فحارب قرب بحيرة أورمية 1917 وبعد شهر وصل إلى تبريز وباكو… وفي استنبول شارك مع والده وأعمامه في تأسيس ” جمعية التشكيلات الاجتماعية الكردستانية”.
في عام 1919 أوفدته” جمعية تعالي كرد” مع أخيه كاميران وأكرم جميل باشا وفائق توفيق صوب كردستان للوقوف على مطالب الشعب الكردي، وإعداد قوة مسلحة فيها، وأسفرت عن تكوين وفد كردي برئاسة (شريف باشا ) للمشاركة في جلسات معاهدة سيفر 1920 والتي نتج عنها الإقرار بدولة كردية في شرقي تركيا.
وبعد انتصار مصطفى كمال اتاتورك وتأسيسه دولة تركيا الحديثة، كانت سياسته اتجاه الأكراد عدائية، ونتيجة لذلك حكم بالإعدام على والده أمين عالي باشا بدرخان وأبنائه الثلاثة ( ثريا- جلادت- كاميران)، فاضطروا إلى الهروب من تركيا، حيث لجأ أمين باشا وابنه ثريا إلى مصر، بينما لجا الأميران جلادت وكاميران إلى ألمانيا حيث مكثا هناك ثماني سنوات أتما دراستهما للحقوق .
سافر جلادت وكاميران إلى حلب، واتصلوا باكرم جميل باشا المعروف بنضاله ودفاعه عن حقوق شعبه، وتوجهوا معا الى جبال الملاطية بين الكرد الرشوان لكي يطلعوا على مطالبهم من اجل معاهدة سيفر، وكان لهما نشاطات سياسية معروفة في ذلك الوقت. وتوجها إلى ألمانيا عام 1924، وبعد اندلاع ثورة الشيخ سعيد بيران 1925 التحق الأميران جلادت وكاميران بالثورة، وقام جلادت بالإشراف على التنظيم السياسي والأعمال السرية للثورة، وبعد إخفاقها لجأ الأمير جلادت إلى لبنان ثم إلى سوريا، وفي طرابلس لبنان أسس جمعية ” خويبون- التعالي” جمع فيها الأحرار والمثقفين والثوريين من الأكراد فنشر روح الثورة والفكر الكردي في جريدته، وفي عام 1930 التحق بالثورة الكردية في “آرات آغري” لكنه ما لبث أن عاد يائسا من الكفاح المسلح إلى دمشق، ونتيجة الظروف الصعبة التي مرت على الحركة الكردية المسلحة. لم ييأس الأمير، فلما فأته السيف استعاض عنه بالقلم، وبدا بالنضال الأدبي، وكان يرى أن المعرفة والثقافة أولى ببناء العمل الثوري ، وأدرك أن هذا لا يتم إلا عن طريق تعلم اللغة القومية، حيث أصدر مجلة (هاوار = الصرخة) في دمشق عام 1932، وكان قد أرفقها بمجلة ثانية اسمها ( روناهي = النور) عام 1942. وأسس دار نشر باسم” مكتبة هاوار” نشر من خلالها إنتاجه وإنتاج المبدعين الأكراد، وبلغ ما نشره لغاية 1946 عشرين وكان الأمير جلادت هو أول من أبدع الأحرف اللاتينية في اللغة الكردية وضبط قواعدها، ليتمكن الكرد من القراءة والكتابة بلغتهم.
وفي عام 1938 اقترن بابنة عمه الأميرة روشن بدرخان، ورزق منها ولدين: صفدر وجمشيد، وبنت اسمها سينم خان.
في نهاية عام 1935 اضطر للعمل معلما للغة الفرنسية في إحدى مدرسة الصناعة بدمشق لغاية عام 1936، وفي عام 1937 أصبح محاميا لشركة الريجي الفرنسية، وبعد فترة أصبح رئيس مفتشيها.
رشح نفسه للبرلمان السوري عن أكراد الجزيرة 1947، لكن الحكومة السورية ألغت ترشيحه وفرضت عليه الإقامة الجبرية في دمشق.
نتيجة لضيق ذات اليد، سعى لتامين الرزق ليعيش هو وعائلته، فاخذ يزرع القطن في أراضى قرية “الهيجانة” عام 1950، وتشاء الأقدار أن ينهار حافة البئر من تحت قدمية، ويسقطفي البئرفقضى نحبه في قراره. فبكاه محبيه وعارفوه، ودفن بجوار جده بدرخان الأزيزي الواقع في مقبرة الشيخ خالد النقشبندي في حي الأكراد بدمشق.
وهكذا أفل نجم منير من أمراء بوطان، لكن اسمه بقي خالدا في ذاكرة شعبه، لما قدم لهم من خدمات ثقافية وفكرية ولغوية كبيرة. قال فيه الشاعر الكردي قدري جانو: جلادت يا صاحب التضحيات.. إن كان جسمك قد أودع الثرى فان روحك سرمدية تعلو إلى بارئها وتحمل في ثناياها التضحية في سبيل الوطن، ومن اجل العهد والميثاق كانت روحك قربانا وفداء ولتبق في وجداننا خالدا أبدا”.
تعتبر مؤلفات الأمير جلادت من أروع ما كتب باللغة الكردية حتى الآن في مجال اللغة والسياسة والاجتماع. وكان علاوة على ذلك يجيد تسع لغات هي الفارسية والتركية والعربية والروسية والألمانية والفرنسية والإنجليزية واليونانية، ويعشق الأغاني الكردية.
من مؤلفاته بالكردية ” قواعد الألف باء الكردية”، 1932، ” صفحات من الألف باء” 1932،”رسالة إلى مصطفى كمال باشا”1933،” حول المسألة الكردية”1934، وكتب بالفرنسية،”القواعد الكردية” بالفرنسية، 1943، و” قواعد الكردية” باريس مع روز ليسكو بالفرنسية،1970، “العوامل الحقيقية لسقوط أدرنة” بالاشتراك مع كاميران بدرخان،1329هـ ، ” القضية الكردية: ماضي الكرد وحاضرهم” كتبه باسم مستعار (د. بله. ج. شيركوه)،” جوني وجيمينا ” قصة مترجمة عن الإنجليزية إلى الكردية،1943،” حول المسألة الكردية”، سوريا،1990.
ومن كتبه المخطوطة: “القاموس الكردي- الفرنسي” ،” القاموس الكردي – الكردي” ،” أعرف نفسك” ،” كتاب سينم خان” للأطفال،”ديوان شعر”.

التآخي