الرئيسية » مقالات » لقاء يجمع غرفة تجارة بغداد مع مركز الإعلام العراقي في سيدني

لقاء يجمع غرفة تجارة بغداد مع مركز الإعلام العراقي في سيدني


بتاريخ 16/11/2008 وفي عصر يوم الأحد و بمناسبة مشاركة وفد وزارة التجارة وغرفة تجارة بغداد في دورة خاصة بإشراف المنظمة الأسترالية للتنمية ، وبالتنسيق مع جامعة كنبرا العاصمة … وعلى هامش تواجد الوفد العراقي في سيدني لمقابلة بعض الفعاليات التجارية والأقتصادية الأسترالية ، فقد كان لمركز الإعلام العراقي في سيدني بشخص مديره السيد محمد حسين هذا اللقاء مع الأستاذ محمود محمد جواد علوش رئيس غرفة تجارة بغداد بالنيابة ، وبحضور السيد عاصم مصطفى جواد المستشار التجاري السابق في إيطاليا … وحضور الأخ علي سالم طه المسؤول الإعلامي لمكتب وزارة التجارة ، حيث تم إستعراض العلاقات التجارية بين العراق وأستراليا ، فتبلورة الأسئلة التالية ، وفيما يلي نص اللقاء :-


 


السؤال الأول :-


أستاذ محمود علوش ماهي مضامين مشاركتكم في الدورة المقامة أعــلاه في مدينة كنبرا ، وكيف تتصورون آفاق التعاون بين القطاع الخاص والمختلط العراقي مع المؤسسات الأسترالية أفرادا وشركات ؟


 


أجاب إن مشاركتنا كانت بإشراف المنظمة الأسترالية للتنمية وبالتنسيق مع جامعة كنبرا ، حيث تضمنت هده الدورة مواضيع عديدة ……:-



أ –  تم إستعراض موضوع إتفاقيات منظمة التجارة العالميةمالها وماعليها … وماهي الخطوات التي تمارسها دول العالم لغرض المشاركة في الإعمار لكي يكون العراق عضواً فاعلا في منظمة التجارة العالمية ، والإستفادة من تبادل الخبرات والمعلومات من الدول المتقدمة الأخرى .



بإطلع الوفد العراقي من خلال الدورة على آليات وسياقات العمل التي تمارسها القطاعات الأسترالية والتعرف على أساليب الدعم المتوفرة للفعاليات الإقتصادية المختلفة .



جتم التعرف على موضوع الأتفاقيات الثنائية من خلال الدورة وصيغ إعدادها وكيفية تقويم التقارير الدورية للجهات المعنية بقصد تطوير مستوى العمل ، بالإضافة الى إستعراض مهارات فن التفاوض والتقارب مع الدول الأخرى .



دكذلك تم خلال الدورة إستعراض بعض النظريات الإقتصادية والتي هي مدخل للعمليات التجارية والأنشطة والفعاليات الإقتصادية .


 


 


السؤال الثاني :-


 


مامدى إمكانية إستفادة العراق من الخبرات الأسترالية في المجالات التكنلوجية المتقدمة التي تصب في تطوير القطاع الصناعي والعلمي وتبادل الخبرات والمعلومات للمؤسسات العراقية المختلفة ؟


 


أجاب الأستاذ محمود علوش :-


 


إن العراق الجديد أخذ يعيد إستئناف علاقاته مع الدول الأخرى بأسلوب جديد لزيادة تطوير الحقول التكنلوجية وإنعكاس هذه العلاقات الجديدة في إعادة إعمار البنى التحتية العراقية … وبالتالي يسعى العراق الى الإستفادة من كل القدرات والخبرات المتقدمة كأستراليا مثلا وباقي بلدان العالم ، بهدف إعادة إعمار البنى التحتية … حيث اشار الأستاذ محمود علوش … إن العراق سبق وأن أصدر قانون للإستثمار رقم 13 لسنة 2006 يتضمن جملة من الأمور التي تنظم عملية الإستثمار في الداخل العراقي ، وتشجيع المستثمرين لقصد إقامة مشاريع إستثمارية في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية وقطاع البناء والإنشاءات وغيرها ، مع التركيز على أفضلية إقامة مشاريع إستثمارية مشتركة ، وتقديم الضمانات والإعفاءات والسماحات لإقامة مثل هذه المشاريع الإستثمارية ، وبما يضمن تحقيق مردود مجزي للمستثمرين ، حيث يتم إعداد دراسات الجدوى الإقتصادية لإقامة مثل هذه المشاريع … كما تطرق الأستاذ محمود علوش الى أن هناك سعي حثيث لإستقطاب رؤوس  الأموال العراقية المهاجرة وكذلك الأستفادة من العقول والخبرات العراقية في المهجر ، ومحاولة توظيف تلك المساعي والرساميل من أجل أن تأخذ دورها الطبيعي في عملية إعادة إعمار العراق الجديد ، بعدما إتخذت كافة الإجراءات لتحسين الجانب الأمني ، لكي يتشجع المستثمرون والتجار للتوجه نحو السوق العراقي .


 



السؤال الثالث :-


 



أستاذ محمود علوش علمنا بأن نية إتحاد الغرف التجارية العراقية تتجه الى تأسيس مجالس أعمال عراقية مشتركة مع الدول الصديقة … مامدى أهمية هذه الصيغة الجديدة برأيكم لتطوير العلاقات التجارية للعراق مع الدول الأخرى ، وتجاوز الدور السابق للغرف التجارية المشتركة ؟



 


أجاب :-  لقد باشرنا حديثا بإقامة مجالس أعمال مشتركة … حيث تم تشكيل مجلس الأعمال العراقي – التشيكي المشترك ، وكذلك مجلس الأعمال العراقي – الروسي ، وتتجه النية


 



لإقامة تجمع أعمال عربي – عراقي – أسترالي من خلال التنسيق بين غرفة تجارة بغداد مع الغرفة التجارية العراقية الأسترالية والغرفة العربية الأسترالية … حيث أن الهدف من ذلك هو تحقيق اللقاءات المشتركة وتبادل المعلومات والخبرات ، وإقامة المعارض النوعية المتخصصة سواءاً في العراق أو في الدول الأخرىبقصد تركيز عملية التبادل التجاري وتجاوز حالة القطيعة التي خلفها النظام السابق مع مختلف دول العالم … وتحقيق حالة من التشابك مع المصالح الإقتصادية المختلفة ، وتحقيق المنافع المشتركة بين العراق وهذه الدول وفق أفضل الصيغ والأساليب .


 



السؤال الرابع :-


 


 


باعتباركم أستاذ محمود رئيساً لمجلس شركة التمور العراقيةكيف تجدون آفاق تطويرإنتاج وصناعة التمور العراقية ، خصوصاً وإن العراق كان الدولة الأولى في العالم لإنتاج التمور ؟


 



أجاب :-


 


 


كان لشركة التمور العراقية المتمثلة بشخصي كرئيس للشركة لقاء سابق في دولة الأمارات العربية المتحدة ” منطقة العين ” ، حيث تم الإتفاق على تأسيس مجلس عربي مشترك يضم جميع البلدان العربية المصدرة للتمور ، يعمل على التنسيق فيما بينهما بشأن إمكانيات تطوير وإنتاج وتصنيع وتصدير التمور لأغراض إستهلاكية وصناعية ، حيث أصبح الطلب عليها متزايد بين سنة وأخرى ، وقد إقترحنا على دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نوري المالكي إمكانية توفير قروض مالية بدون فوائد لكافة منتجي ومكابس التمور العراقية لتطوير إمكاناتهم وتشجيعهم على زيادة الانتاج ومعالجة آفات النخيل وتحسين أساليب التعبئة والتصدير بما يتلائم وسوق المنافسة الدولية في مجال تصدير التمور ، خصوصاً وإن سمعة التمور العراقية وكثرة أصنافها تأتي بالدرجة الأولى بين الدول المنتجة للتمور في العالم .


 


 


كما أشار الأستاذ محمود علوش بأن خلال فترة تواجده في أستراليا عقد عدة لقاءات مع رجال أعمال أستراليين لغرض إعادة إستئناف تصدير التمور العراقية الى السوق الأسترالية ، حيث تم الحصول على عروض مشجعة .


 


 


 


 


 


 


السؤال الأخيــر:-


 


 


أستاذ … قبل ايام تطرق السيد وزير التجارة العراقي الدكتور عبد الفلاح السوداني الى أن وزارته ستعتمد أسلوب المناقصات الكبيرة بالإتفاق مع المناشىء العالمية المعروفة لتنفيذ تعاقداتها المستقبلية لتغطية حاجة العراق من المواد الأساسية .


ماهي تصوراتكم حول هذا الموضوع ؟


 


أجاب الأستاذ محمود علوش :-


 


تسعى وزارة التجارة وبجهود حثيثة من أجل توفير سلة الغذاء للعائلة العراقية من مختلف مناشىء العالم ، وبموجب المواصفات الجيدة وبالكميات التي تغطي حاجة الأسرة العراقية … وتعتمد الوزارة في هذا الإتجاه صِيَغ وأساليب متطورة من خلال إعلان المناقصات وتوجيه دعوات لمختلف الشركات العربية والعالمية بقصد توفير سلة الغذاء وفق أفضل الصيغ الحديثة ، وكذلك الإستعانة بالقطاع الخاص ، ليأخذ دوره الطبيعي لتوفير بعض هذه المتطلبات عملا بالتوجه العام للدولة بالإنتقال من الإقتصاد الموجه الى إقتصاد السوق .


 


وكانت مداخلة مهمة للسيد المستشار عاصم مصطفى جواد في هذا الصدد حيث اشار الى إنه من الضروري عند تعاقد الشركات المجهزة تزويد وزارة التجارة ومنشآتها بطلب شهادة مطابقة النوعية لمواصفات البضاعة المطلوبة ومؤيدة من إحدى شركات التأمين الدولية ، مما يضمن عدم نفاذ صلاحيتها للإستهلاك البشري ، كما هو معمول بها  في كل البلدان.


 


كلمة أخيرة


 



قال الأستاذ محمود علوش بأن الجميع يتطلع أن تسود حالة الإستقرار في العراق الجديد وأن تنعكس أيجابيا على كافة الأصعدة والفعاليات في البلاد ، وتوجيه هذه الموارد وإستخدامها بشكل أمثل في عملية التطوير والنهوض الإقتصادي للعراق … حيث أن العراق يمتلك أمكانيات وموارد طبيعية هائلة خصوصاً وأن حضارته تربوا على آلاف السنين ، وإنه مهبط الأنبياء والرسل ، حيث أن حالة الأستقرار يمكن الإستفادة من كافة الأنشطة وعلى رأسها السياحة والسياحة الدينية حيث العتبات المقدسة في بلدنا العزيز .


 



وقد كشف السيد محمد حسين مدير مركز الإعلام العراقي في سيدني الى الأستاذ محمود علوش عن إنطلاقة موقع عراقي ألكتروني جديد ومتميز من القارة الأسترالية قريباً، وسينظم بدوره الى باقي مواقعنا العراقية الصديقة والنزيهة في الداخل العراقي وخارجه ، ويعتبر من أحد نشاطات المركز الإعلامي ، وذكر إن الموقع تم تسجيله رسمياً في دوائر الحكومة الأسترالية ، وسيكون له إهتمام خاص بالإقتصاد والأعمال ، الى جانب نشاطه الرئيسي في نشر آخر الأخبار والدراسات والمقالات لكتابنا الأكارم ، لاسيما أخبار مراسلينا من بغداد والمحافظات وبعض عواصم العالم ، وهو باللغتين العربية والأنجليزية ، وسيساهم قدر المستطاع في عملية النهضة الإقتصادية والإعمارالتي تمر على العراق .


 



حيث ستعلن الشركات والقطاع الخاص إعلاناتها وتستعرض منتجاتها وصناعاتها ليس من داخل القارة الأسترالية فحسب بل من بعض بلدان العالم أيضاً ، وذلك للمشاركة في عملية البناء والنهوض الإقتصادي .


 



كما سيقوم الموقع الجديد بعرض المنتجات والصناعات العراقية الى رجال الأعمال في القطاع الخاص والمختلط خارج العراق وترغيبهم وتشجيعهم على القيام بعمليات الإستيراد من داخل العراق  .


 



 وفي الختام أعرب الأستاذ محمود علوش عن سروره لإصدار هذا الموقع والمشروع المتميز ، ودعا الى السادة المشرفين عليه بالموفقية في خدمة بلدهم الذي هو بحاجة الآن أكثر من اي وقت مضى الى كل الجهود والإمكانيات وفي جميع الأصعدة .


 


كما أعلن إستعداد غرفة تجارة بغداد للتعاون المشترك مع الموقع الألكتروني الجديد الذي سيعلن قريبا وفي بيان خاص من المركز من أجل الوصول الى أفضل وأحدث الخدمات الى البلد ، كما شكر مركز الإعلام العراقي في سيدني على هذه الألتفاتة وهذا الحوار الجميل الذي جمع الأحبة في المهجر .


شاهد صور اللقاء على الرابط التالي :-



http://www.aliraqaljded.com/modules.php?name=News&file=article&sid=747&mode=&order=0&thold=0


مركز الإعلام العراقيسيدني


imcsydney@yahoo.com


www.aliraqaljded.com


16 تشرين الثاني 2008