الرئيسية » مقالات » مارتي اهتستاري قراءة في سطور-الحائز على جائزة نوبل لسلام 2008

مارتي اهتستاري قراءة في سطور-الحائز على جائزة نوبل لسلام 2008

فاز المرشح الوسيط مارتي اهتيساري، الرئيس الفنلندي السابق بجائزة نوبل لسلام.

لهذا العام وذالك لجهوده ذات الأثر الكبير على إحلال السلام في بعض دول العالم .

اهتيساري البالغ من العمر أحدى وسبعون عامأ, استطاع وبجهوده الفردية نيل الجائزة الأكبر في العالم من حيث: مستوى الشعبية ،والمردود المالي ، إضافة إلى ترشيحه من قبل أهم الشخصيات السياسية في العالم لنيل الجائزة بكل جدارة “”

هذا واستمرت حكم اهستاري لفنلندا ما يقارب ستة أعوام” استطاع من خلالها تأسيس احد أهم المنظمات التي تعنى بالسلام والتي تبادر لحل الأزمات المتوالية “، ،واستطاع أن يتوصل الى اتفاق سلام بين الحكومة الاندونيسية، والمتمردين الانفصاليين السابقين ،مما أنهى نزاعا أوقع حوالي 15 ألف قتيل منذ عام 1976،  وبموجب هذا الاتفاق ألقت حركة أتشيه الحرة السلاح ،، فيما سحبت السلطة المركزية قسما كبيرا من قواتها المسلحة المنتشرة في الإقليم. ويبقى هذا الاتفاق من أبرز نجاحات اهتيساري. 
إضافة إلى جهوده الكبيرة في وقف ضربات حلف شمال الأطلسي، على يوغسلافيا، ومساهمته في نزع سلاح الجيش الجمهوري ،الايرلندي وقاد محادثات أثمرت عن نجاحات كبيرة على المستوى السياسي بين :صربيا ،وألبانيا .

وقد حصل اهتيساري على الجائزة بعد رجل البيئة الأمريكي ألبرت أرنولد جور
ساهم مساهمه فعالة في تحقيق استقلال ناميبيا التي حصلت على استقلالها عن جنوب أفريقيا عام 1990،،

،هذا وتم ترشيح: 197 مرشح لنيل الجائزة ويذكر أن اهستاري أول أوربي يتسلم الجائزة منذ عشرة أعوام ،وذالك تقديرا لجهوده المبذولة في العديد من الدول التي اثنت على دورة فيها على مدى عقود من الزمن ،ويذكر أن جوائز نوبل ولدت من إرادة العالم والصناعي ألفريد نوبل: (1833-1896) ، الذي طلب في وصيته أن توزع عائدات ثروته الطائلة، كل سنة لمكافأة شخصيات أسدت خدمات للبشرية. وقد منحت الجوائز للمرة الأولى عام 1901.

هذا وتوزع الجائزة للعديد من الشخصيات المهمة سواء في، الطب ،أو الكيمياء أو، علماء الفيزياء، والأدباء، وعلماء الاقتصاد، ورجال السياسة ومن يقدمون للبشرية خدمة العيش في كنف الأمن، والأمان, فهل للجائزة اثر على نفوس سياسي العراق ؟ وهل يعملون من اجل نيل مثل تلك الجوائز؟ علما أن منح جائزة نوبل يعد من اعقد الأمور فالاختيار صعب جدا بين المرشحين ، وعلى موازين خاصة واستفتاءات خاصة ، ليس لها دخل بالجععات الفارغة, أو التملق المنبوذ, والعلاج لابد أن يكون عند الحكيم’ ،الحكيم فقط؟؟؟