الرئيسية » مقالات » رساله ألى قتلة الأنسان في عراق الفجائع

رساله ألى قتلة الأنسان في عراق الفجائع

مرة أخرى يرتكب وحوش العصر المجرمون واحدة من جرائمهم الشتعاء المنكره في منطقة عزيزة على العراقيين جميعا وهي منطقة الأعظميه التي توحدت مع أختها الكاظميه أثناء نكبة جسر الأئمه ولا تزال صورة ذلك الشاب الشهيد الذي أنقذ عدة أشخاص وأراد أن ينقذ المزيد لكن قواه خارت نتيجة التعب والأرهاق الذي ألم به فانتقلت روحه الطاهره ألى بارئها أنه الشهيد عثمان الأعظمي الذي جسد وحدة الشعب العراقي بابهى مظاهرها ماثلة في أذهان العراقيين ولم يتخذها السياسيون عبرة لهم لأنهاء صراعاتهم التي آذت الشعب العراقي كثيرا . ولابد للعراقيين الشرفاء اليوم أن يقفوا مع أخوانهم في الأعظميه ويتعاطفوا معهم ويقفوا ألى جانبهم هذا أذا علمنا أنها ليست المره الأولى التي تتعرض فيها هذه المنطقه العريقه والعزيزه من بغداد ألى مثل هذه الجريمه النكراء. لقد استهدف الأرهابيون القتله هذه المره سوقا شعبيه في منطقة الكسره قرب أحد الجوامع التي يوحد المؤمنون فيه أسم الله وباصا يقل طلابا ذاهبين ألى مدارسهم لقتل أكبر مجموعه من البشر الأبرياء فيتحقق هدفهم بارتكاب مجزرتهم المنكره.ومن حق أي أنسان عاقل ينتمي ألى المنظومه البشريه في هذا العالم أن يتساءل ألى أية سلالة من البشر ينتمي هؤلاء القتلة ؟ هل ألى سلالة التتر ؟ هل ألى مجموعات الخوارج الذين كفروا كل المسلمين ؟ هل أنهم أحفاد هتلر وموسليني؟ هل أنهم من آكلي لحوم البشر؟ أسئلة كثيرة تدور في ذهن كل أنسان يقدر قيمة النفس البشريه ويحترمها.
أقول لهؤلاء القتلة الأوغاد:
أيها القتلة المجرمون ؟ ياأعداء الجنس البشري ؟ من أية طينة جبلتم ؟ ومن أي كهف مظلم جئتم ؟ ولماذا تقتلون النفس التي حرم الله قتلها ؟ وألى متى ستستمرون بارتكاب هذه المجازر البشعه التي هزت وأوجعت وآلمت كل أنسان يحمل أدنى الصفات البشريه.
أي دين وأية شريعه تبيح لكم ارتكاب هذه المجازر في عراق الفجائع منذ مايقارب الست سنوات وألى يومنا هذا ؟ وهل توجد معارضه أو مقاومه أو جماعات تختلف مع نظام أية دولة في العالم تقتل الأطفال والنساء والشيوخ في الشوارع والأسواق ومحلات وقوف السيارات حتى تسقط النظام الذي ترفضه ؟ لقد جربتم كل وسائل الجريمه فجندتم النساء والفتيات الصغيرات و الأطفال لتفجير أنفسهم بين الأبرياء وجربتم الدراجات والهوائيه والحيوانات والسيارات المفخخه ووضعتم قنابل الموت بين أكوام القمامه كي تقتل عمال النظافه الذين يعيلون عوائلهم المعدمه وذهبتم ألى عمال البناء المساكين وفجرتم أجسادكم النتنه بينهم ومزقتم أشلائهم دون أي ذنب يذكر أما شبعتم من الدماء ؟ ترى ماذا يلقنكم وعاظكم وغاسلي أدمغتكم ؟ وكيف تصدقون بهم و تعتقدون بأن الجنه مفتوحة لكم حال تفجير أجسادكم العفنه بين أبرياء لاناقة ولا جمل لهم مع الأمريكان ؟ أليس لكم ذره من العقل البشري الذي يميز بين الخير والشر ؟ بين الأبيض والأسود؟ عل تعلمون كم من الأرامل والأيتام والأمهات الثكالى اليوم يعيشون اليوم في عمق المأساة وتلتهمهم الأحزان نتيجة ما ارتكبتموه من جرائم بحق آباءهم وأزواجهن وأبنائهن فماذا جنيتم من كل هذه الجرائم غير العار الأبدي في الدنيا والآخره ؟. ألم يقل الله في محكم كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم( أنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) الآيه 33 من سورة المائده. وهل توجد فئه ضاله فاسده تعيث في الأرض أجراما وفسادا أكثر منكم؟ لقد أصبح أسم الأسلام مخيفا ومرعبا في الدول الأجنبيه التي لاتدين بالأسلام نتيجة جرائمكم الهمجيه البعيده كل البعد عن أي دين سماوي في العالم. وأصبح الملايين من المسلمين الذين يعيشون في هذه الدول متهمون حتى تثبت برائتهم نتيجة جرائمكم الهمجيه . وكيف تصدقون وعاظكم الشياطين الذين يدفعونكم ألى محرقة الهلاك والخزي في الدنيا والآخره بأنكم ستفرضون أرادتكم الشريره على الشعب العراقي نتيجة قتلكم للناس الأبرياء بصوره عشوائيه .؟ ولابد أن تدركواأنكم بارتكابكم هذه الجرائم المنكره تصبحون أعداء ألداءللبشريه من بني جنسكم ولمجتمعكم ولأنفسكم . فمتى ستصحو ضمائركم هذا أذا بقي لكم ذرة من عقل أو بقيه من ضمير؟ أنا أكلم الباقين الأحياء منكم والذين خدعتهم شعارات الشياطين المتجلببين بلباس الدين والدين منهم براء أن ترحموا أنفسكم وعوائلكم وأن تستمعوا ألى صوت العقل والضميروتثوبوا ألى رشدكم ولا ترتكبوا هذه الجرائم البشعه بقتل أبناء جلدتكم دون جريره أو ذنب . انه الطريق المدمر لكم وللمجتمع فلا تدعوا الشيطان يستولي على عقولكم ونفوسكم وينسيكم ذكر الله ويقودكم نحو طريق الهلاك والنار والعار والشنار. أن هذه الجرائم المنكره ليست أبدا من شيم العراقيين وليست أبدا من أخلاق العراقيين منذ أن أوجد الله العراق . ومهما أمعنتم في جرائمكم فلن تتحقق أحلامكم الجهنميه الخرقاء التي لاتمر حتى على المجانين بالأستيلاء على مقدرات المجتمع بهذه الجرائم المنكره . ومهما تفننتم في أساليبكم الأجراميه فلن تفلحوا أبدا في سلوككم الهمجي البربري هذا أبدا. لأنكم تواجهون شعبا عريقا قوامه سبع وعشرون مليونا وله حضارة عريقه عبر التأريخ ولا يمكن للعراق أن يكون مرتعا للأرهاب والأرهابيين مهما كانت التضحيات جسيمه والمصائب والأهوال قاسيه .
وأقول لهؤلاء السياسيين الذين ألهبوا الساحه العراقيه بسجالاتهم العقيمه الخاويه وملأوا قلب الشعب العراقي قيحا وزرعوا الفرقة والتناحر نتيجة صراعاتهم على الحصص والمناصب كفاكم صراعا وتشكيكا وتخوينا لبعضكم البعض فالأرهاب يجد في صراعاتكم العقيمة هذه أرضا خصبة في تنفيذ مآربه الدمويه الشريره . أرحموا أيها السياسيون دموع الأمهات الثكالى أرحموا الأيتام أرحموا المشردين ولا تلجأوا ألى الفضائيات لطرح صراعاتكم التي لاتبدو لها أية نهايه . لقد خاطبكم العقلاء مرات ومرات ولكنكم ركبتم رؤوسكم وأصررتم على عنادكم واستولت عليكم مطامعكم الدنيويه وعندما يخاطبكم مواطن محترق القلب وقد أوجعته مساجلاتكم العقيمه تصمون آذانكم لكي لاتستمعوا لشكواه وتغلقون عيونكم لكي لاترى هول الكارثه وعندما اقترب موعد الأنتخابات شمرتم عن أردانكم لتقدموا أنفسمكم بغير الصوره البائسه والمهزوزه التي رآكم فيها طيلة هذه السنوات الأربع العجاف التي مرت ومهما خطبتم وحرضتم الناس على خوض الأنتخابات وأعادة الكره معكم فلا قيمة تذكر لنداءاتكم واجتماعاتكم وتوددكم حتى لو أقحمتم المرجعيه الدينيه في هذا الموضوع لأن المؤمن لايلدغ من جحر مرتين ولتذهب هذه الأنتخابات المهزله ألى الجحيم مادمتم تخوضون في صراعات لانهاية لها ولا تقيموا وزنا لمعاناة هذا الشعب . ولا تقولوا هذه مزايدات أو ماشابه ذلك لأن كاتب هذه الكلمات بلغ من العمر عتيا ولا يسعى لمنصب أو جاه ولم ينتم في يوم من الأيام ألى حزب معين. ولكنه يتمزق ألما لمعاناة شعبه .
ولابد للحكومة اليوم أن تجند كل أمكاناتها العسكريه من جيش وشرطه للأنقضاض على هذه الأوكار التي يخطط فيها المجرمون لجرائمهم لابد من ضربهم ضربة موجعه تشتت كل خططهم وجرائمهم قبل ارتكابها . لابد من تفعيل قانون الأرهاب ألى أقصى مداه وضرب هؤلاء القتله بيد من حديد دون رأفه أورحمه فأرواح الناس في ذمة هذه ا لحكومه ولا بد من حمايتها من هؤلاء القتله المجرمين بتدمير خلاياهم ومصادر تموينهم , لقد سمع الشعب الكثير الكثير عن الخطط والأجهزه الحديثه لكشف المتفجرات والسيارات المفخخه ولكن المجرمين مازالوا يرتكبون جرائمهم المنكره ويستبيحون أرواح الأبرياء رغم التحسن النسبي الذي حدث. ولو حدثت هذه الجرائم في هذه الدول التي نعيش فيها لأستقالت عشر حكومات متعاقبه وليست حكومه واحده. المطلوب اليوم اليقظه التامه لقوى الأمن والشرطة والجيش لرصد تحركات هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم بعد هذه السنوات الطويله من سفك دماء العراقيين الأبرياء . ولابد من تعاون كل أبناء الشعب الشرفاء مع الحكومه في هذا المجال لكي لايلتقط هؤلاء المجرمون أنفاسهم ويلملموا شراذمهم ويصيبوا الأبرياء في مقتل . أن المبررات التي تقدمها الجهات المسؤوله كل مره لم تعد مقنعه للكثير من العراقيين بعد جريمة الأعظميه الرهيبه والتي يتمنى كل عراقي شريف أن تكون آخر الجرائم التي يرتكبها هؤلاء القتله والسفاحون في عراق الفجائع والجراح والله من وراء القصد.
جعفر المهاجر – السويد